جُرْعَةُ تارِيخٍ ⚔️🛡️
Ir al canal en Telegram
نحن نحتاج للتاريخ، ليس ليُخبِرَنا بما حدث، أو ليُفسِّر الماضي، بلْ ليجعلَ هذا الماضي حيّاً بما يكفي ليُفسِّرنا نحن ويجعلَ المستقبل ممكناً المكتبة : @potionbooks للاستفسار أو الإعلان، @potionhistorybot
Mostrar más847
Suscriptores
-124 horas
+57 días
+2830 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+10
en 0 canales
agosto '26
+55
en 3 canales
Get PRO
julio '26
+33
en 0 canales
Get PRO
junio '26
+45
en 1 canales
Get PRO
mayo '26
+107
en 4 canales
Get PRO
abril '26
+38
en 2 canales
Get PRO
marzo '26
+39
en 4 canales
Get PRO
febrero '26
+42
en 4 canales
Get PRO
enero '26
+92
en 5 canales
Get PRO
diciembre '25
+132
en 14 canales
Get PRO
noviembre '25
+90
en 2 canales
Get PRO
octubre '25
+58
en 4 canales
Get PRO
septiembre '25
+434
en 5 canales
Get PRO
agosto '25
+1
en 8 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 05 septiembre | +1 | |||
| 04 septiembre | 0 | |||
| 03 septiembre | +3 | |||
| 02 septiembre | +3 | |||
| 01 septiembre | +3 |
Publicaciones del Canal
+2
رغم ارتباطه بالموتى والمقابر، إلا أن أنوبيس لم يكن إلهًا مظلمًا في نظر المصريين القدماء. على العكس، كان يمثل النور الذي يرشد الأرواح في رحلتها عبر العوالم المجهولة. رأسه الأسود لم يكن رمزًا للشر، بل للخصوبة والبعث. كان أنوبيس هو التوازن بين الحياة والموت، بين الرحيل والبقاء، بين الفناء والخلود.
كما أن صورته كرأس ابن آوى تُجسد ازدواجية وجوده. فهو حيوان بري يقف على حافة الحياة، حيوان يعيش في الظلال ولكن يحرسها. ابن آوى الذي كان يخشاه الناس في حياته اليومية أصبح الإله الذي يتوقون إلى مساعدته في موتهم.
أنوبيس لم يكن مجرد شخصية دينية، بل رمزًا اجتماعيًا. كانت تماثيله ورسومه تظهر في كل مكان يتعلق بالموتى، من التوابيت إلى جدران المقابر. حتى الكهنة الذين كانوا يعملون في التحنيط كانوا يرون أنفسهم ممثلين لأنوبيس، ويعتبرون عملهم نوعًا من العبادة.
أما في الأدب المصري القديم، فكان أنوبيس دائمًا شخصية غامضة وموثوقة. لم يكن يظهر كثيرًا كجزء من الملاحم الدرامية، بل كعنصر ثابت في نظام الكون. وجوده نفسه كان ضمانًا للنظام، حيث أن كل شيء يسير كما يجب: الموتى يُدفنون، الأرواح تُحاسب، والأبرار ينالون الخلود.
| 2 | حينما يتوفى الإنسان، تبدأ رحلته المليئة بالمخاطر والتحديات في العالم الآخر. في هذه الرحلة، يظهر أنوبيس كمرشد. يصحب الروح عبر الطرق المظلمة التي تؤدي إلى قاعة العدالة، حيث يُجرى وزن القلب، وهو الطقس الأهم في معتقدات المصريين عن الموت. كان أنوبيس يحمل بيده ميزانًا مقدسًا، وفي هذه اللحظة، تصبح كل أفعال الإنسان في حياته موضع تقييم.
إذا كان القلب خفيفًا ونقيًا مثل ريشة الإلهة ماعت، كان ذلك يعني أن الروح تستحق الدخول إلى حقول أوزيريس، حيث النعيم الأبدي. أما إذا كان القلب مثقلًا بالخطيئة، فإن الروح تُسلم إلى "عمعموت"، الكائن المفترس الذي يلتهم القلوب المذنبة. في هذه اللحظة الحاسمة، كان أنوبيس لا يُظهر رحمة أو انحيازًا، بل يُجسد العدالة المطلقة. | 45 |
| 3 | و قد كان أنوبيس يرتبط ارتباطًا وثيقًا بفن التحنيط، وهو أعظم ما قدمته الحضارة المصرية لضمان الخلود. في الأساطير، كان أنوبيس هو أول من مارس التحنيط، حين قام بتحنيط جسد الإله أوزيريس بعد مقتله على يد أخيه ست. بمساعدة إيزيس، حنّط أنوبيس أوزيريس ليضمن له العودة للحياة الآخرة كملك للعالم السفلي. ومنذ ذلك الحين، أصبح أنوبيس الراعي المقدس لطقوس التحنيط، وكان الكهنة الذين يجرون العملية يرتدون قناعًا برأس ابن آوى تكريمًا له.
كانت عملية التحنيط نفسها رحلة مقدسة تعكس فكرة المصريين تجاه الموت. بالنسبة لهم، لم يكن الموت نهاية، بل نقطة عبور إلى حياة أخرى. وكان أنوبيس هو المفتاح لضمان أن يتم هذا العبور بسلاسة. فكما حمى جسد أوزيريس، كان يحمي أجساد البشر، ليضمن أن تبقى الروح قادرة على العودة إلى الجسد في العالم الآخر. | 28 |
| 4 | في حضارة المصريين القدماء امتزجت الحياة بالموت في نسيج مقدس من العقائد والتقاليد، برز أنوبيس كواحد من أهم الآلهة المرتبطة بالموت والحياة الآخرة. بامتلاكه لرأس ابن آوى وجسد إنسان، جسّد أنوبيس الرابط بين العالمين: عالم الأحياء وعالم الموتى. ولكن بعيدًا عن هيئه الغريبة، كانت شخصية أنوبيس تمثل أكثر من مجرد إله للحماية والتحنيط، فقد كانت رمزًا أعمق للعزاء والعدالة والخوغ، وحتى الطمأنينة في مواجهة المجهول الذي ينتظر كل كائن حي.
حين ترى أنوبيس، أول ما يلفت انتباهك هو رأسه؛ رأس ابن آوى الأسود، ذلك الحيوان الذي كان شائعًا في الصحراء المصرية. كان ابن آوى يتغذى على بقايا الجثث التي تُدفن في الرمال، ومع ذلك، تحوّل في مخيلة المصريين القدماء من مخلوق مخيف إلى رمز للحماية. لقد رأوا فيه حارسًا طبيعيًا للموتى، يقف بين العالم الحي والأرواح، يبعد عنها الخطر، ويضمن لها الراحة في مثواها الأخير. وهكذا، أصبح أنوبيس يكنى بحامي المقابر، ذلك الإله الذي لا ينام، والذي يحمي أرواح الموتى من الأذى المادي والروحي. | 43 |
| 5 | تم فتح الاعلانات او التبادل على حساب الانستغرام (ريلز او بوست او ستوري) اذا شخص يحب يسوي اعلان او تعاون يراسلنه على الانستغرام او على البوت💜✨
@iiiMBOT | 53 |
| 6 | كلا التمثالين متضرران تماماً، بحيث لا يمكن التعرف فعلياً على الملامح الموجودة فوق الخصر يتكون التمثال الجنوبي من قطعة واحدة من الحجر، لكن التمثال الشمالي به صدع كبير وواسع في النصف السفلي وفوق الخصر ويتكون من 5 طبقات حجرية. تتكون هذه المستويات العليا من نوع مختلف من الحجر الرملي، نتيجة لمحاولة إعادة بناء لاحقة، نسبها ويليام دي ويفليسلي أبني إلى سيبتيموس سيفيروس. يُعتقد أن التمثالين كانا في الأصل متطابقين مع بعضهما البعض، على الرغم من اختلاف النقوش والفنون الثانوية.
كانت وظيفة التمثالين الأصلية الوقوف كحارسين عند مدخل معبد أمنحوت التذكاري (أو المعبد الجنائزي): وهو بناء ضخم شُيدّ خلال عمر الفرعون، حيث كان يُعبد كإله على الأرض قبل وبعد رحيله عن هذا العالم. حينذاك، كان مجمع المعابد يُعد الأكبر والأفخم في مصر القديمة يغطي مساحة إجمالية قدرها 35 هكتاراً (86 فداناً)، حتى أن المنافسين اللاحقين مثل الرامسيوم لرمسيس الثاني أو مدينة هابو لرمسيس الثالث لم تتمكن من مطابقتها في المنطقة؛ حتى أن معبد الكرنك كان أصغر حجماً، حينما كان قائماً في زمن أمنحوت
بعد فترة وجيزة من بنائه دمر زلزال المعبد، أرخه المعهد الأرمني لعلم الزلازل مؤخراً إلى حوالي 1200 قبل الميلاد والذي ترك فقط التمثالين الضخمين قائمين عند المدخل. وقد تسبب زلزال آخر في 27 قبل الميلاد في تضررهما أكثر، وبعد ذلك أعادت السلطات الرومانية بناءهما جزئياً.
كما تسبب زلزال 1200 ق. م. في حدوث العديد من الفجوات في الأرض مما أدى إلى دفن العديد من التماثيل، بعضها في حالته الأصلية. كانت هذه التماثيل موضوعاً لعمليات ترميم وتنقيب مكثفة أجراها عالم الآثار الأرمني الألماني هوريغ سوروزيان، الذي كشف أن المجمع يتألف من ثلاث بوابات، على واجهة كل منها تمثالين عملاقين، بينما يقع في الطرف البعيد مجمع معبد مستطيل يتكون من بهو محاط بالأعمدة. حتى الآن استُرجعّت أربعة من التماثيل، بينما تنتظر ثمانية منهم إعادة تجميعها، في حين يوجد حوالي 200 تمثال أو قطعة من التماثيل في متحف الأقصر، بعضها معروض والبعض الآخر في انتظار الترميم. | 89 |
| 7 | Colossi of Memnon
يعرفان محلياً باسم (الكولسات أو السلامات)، عبارة عن تمثالين ضخمين، شُيدا حوالي سنة 1350 ق.م، هما كل ما تبقى من معبد بُنيّ تخليداً لذكرى الفرعون أمنحوت الثالث، الذي حكم مصر خلال الأسرة الثامنة عشر، يقعا في مدينة طيبة الجنائزية، الواقعة غرب نهر النيل من مدينة الأقصر الحالية
صُنعّ التمثالين من كتل لحجر الكوارتزيت الرملي التي استُخرجّت من الجبل الأحمر (بالقرب من القاهرة الحالية) ونُقلّت 675 كم (420 ميل) براً إلى طيبة (الأقصر) يُعتقد أن الأحجار كانت ثقيلة جداً بحيث لم يكن من المستطاع نقلها عكس تيار النيل وربما تكون الكتل التي استخدمها المهندسون الرومان لاحقاً لإعادة بناء التمثال الشمالي قد جاءت من إدفو (شمال أسوان) بما في ذلك المنصات الحجرية التي كانوا يقفون عليها - بارتفاع حوالي 4 أمتار (13 قدمًا) - هذا ويصل ارتفاع كل تمثال إلى 18 متراً (60 قدماً) ويزن كل منهما 720 طناً ويبعدان عن بعضهما حوالي 15 متراً (50 قدماً) | 80 |
| 8 | استمتعو بالقراءة وتفاعلو💜✨ | 82 |
| 9 | اَلْخَطُ اَلْأَنْدَلُسِيُّ
هو خط عربي نشأ وتطور في بلاد الأندلس، حتى اكتسب أساليباً للكتابة خاصةً بهِ وتميز عن غيرهِ من الخطوط الأخرى.
نشأته وتفرعه
وردت الكتابة العربية على بلاد المغرب الإسلامي والأندلس منذ الفتوحات. وقد وقع تبني الخط الكوفي في البداية. ثم تطور في عهد الخلفاء الأمويين لينتهي في القرن الرابع الهجري/10 م إلى نوعين أساسيين هما:
الخط
الكوفي الأندلسي:
ويتميز بغلبة الزوايا وهو شديد التأثر بالخط الكوفي.
الخط القرطبي أو الأندلسي:
وتكثر فيه الانحناءات والاستدارات، وقد استخدم في نسخ المصاحف والكتب.
تأثيره
في القرن الخامس هجري\11 ميلادي، انتقل الخط الأندلسي إلى شمال أفريقيا مع موجات المهاجرين الأندلسيين، الذين تمكنوا من نشره في مختلف المناطق والبلدان وفي هذا المعنى يقول العلامة
ابن خلدون في مقدمته: «وأما أهل الأندلس فانتشروا في الأقطار... في عدوة المغرب وإفريقية... وتعلقوا بأذيال الدولة، فغلب خطهم على الخط الإفريقي وعفا عليه، ونسي خط القيروان والمهدية... وصارت خطوط أهل إفريقية كلها على الرسم الأندلسي بتونس وما إليها» كما يقول في نفس السياق متحدثا عن تأثير الخط الأندلسي في المغرب: «وحصل في دولة بني مرين من بعد ذلك بالمغرب الأقصى لون من الخط الأندلسي لقرب جوارهم وسقوط من خرج منهم إلى فاس قريبا واستعمالهم إياهم سائر الدولة». | 86 |
| 10 | اَلْخَطُ اَلْأَنْدَلُسِيُّ
هو خط عربي نشأ وتطور في بلاد الأندلس، حتى اكتسب أساليباً للكتابة خاصةً بهِ وتميز عن غيرهِ من الخطوط الأخرى.
نشأته وتفرعه
وردت الكتابة العربية على بلاد المغرب الإسلامي والأندلس منذ الفتوحات. وقد وقع تبني الخط الكوفي في البداية. ثم تطور في عهد الخلفاء الأمويين لينتهي في القرن الرابع الهجري/10 م إلى نوعين أساسيين هما:
الخط
الكوفي الأندلسي:
ويتميز بغلبة الزوايا وهو شديد التأثر بالخط الكوفي.
الخط القرطبي أو الأندلسي:
وتكثر فيه الانحناءات والاستدارات، وقد استخدم في نسخ المصاحف والكتب.
تأثيره
في القرن الخامس هجري\11 ميلادي، انتقل الخط الأندلسي إلى شمال أفريقيا مع موجات المهاجرين الأندلسيين، الذين تمكنوا من نشره في مختلف المناطق والبلدان وفي هذا المعنى يقول العلامة
ابن خلدون في مقدمته: «وأما أهل الأندلس فانتشروا في الأقطار... في عدوة المغرب وإفريقية... وتعلقوا بأذيال الدولة، فغلب خطهم على الخط الإفريقي وعفا عليه، ونسي خط القيروان والمهدية... وصارت خطوط أهل إفريقية كلها على الرسم الأندلسي بتونس وما إليها» كما يقول في نفس السياق متحدثا عن تأثير الخط الأندلسي في المغرب: «وحصل في دولة بني مرين من بعد ذلك بالمغرب الأقصى لون من الخط الأندلسي لقرب جوارهم وسقوط من خرج منهم إلى فاس قريبا واستعمالهم إياهم سائر الدولة». | 1 |
| 11 | صفحة من مصحف يعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي كتب بالخط الأندلسي. | 119 |
| 12 | نموذج خط أندلسي من مُصحف كُتب بقرطبة في القَرن الرابع عَشر الميلادي . | 106 |
| 13 | التقنيات المستخدمة في الرسم المعماري:
1. الحفر والنقش:
كانت الزخارف تُنقش على الجدران والجص بدقة كبيرة.
2. الرسم على البلاط:
استخدموا تقنية الرسم على البلاط (الزليج) لتزيين الأرضيات والجدران، خاصة في القصور والمساجد.
3. التلوين والتذهيب:
الزخارف كانت تُلون وتُزين بالذهب لإضفاء الفخامة.
الرسم المعماري في الأندلس لم يكن مجرد فن زخرفي، بل كان يحمل رموزًا تعكس القيم الروحية والجمالية، وهو إرث ترك بصمة واضحة في العمارة الإسلامية وحتى الأوروبية. | 54 |
| 14 | Sin texto... | 58 |
| 15 | الرسم المعماري في الأندلس كان جزءًا أساسيًا من الإرث الفني والثقافي للحضارة الإسلامية في تلك المنطقة. اشتهر بأسلوبه المميز الذي يجمع بين الزخرفة الهندسية، والتصاميم النباتية، والخط العربي، مع التأثيرات المحلية والرومانية. هذه العناصر لم تُستخدم فقط لتزيين المباني، بل لتوصيل مفاهيم روحية وجمالية.
ملامح الرسم المعماري الأندلسي:
1. التصاميم الهندسية (الأرابيسك):
استخدم الفنانون الأندلسيون أشكالًا هندسية معقدة ومترابطة، تعكس فكرة التوازن والتناغم. كان الرسم الهندسي يُخطط بعناية ليزين الجدران، الأعمدة، والأسقف، كما يظهر في قصر الحمراء.
2. الزخرفة النباتية (التوريق):
تضمنت الزخارف أشكالًا نباتية مستوحاة من الطبيعة، مثل الأوراق والزهور، لكن بأسلوب مجرد وغير واقعي. هذه الزخارف كانت تُرسم بدقة لتوحي بالخصوبة والجمال.
3. الخط العربي:
الخط العربي كان عنصرًا بارزًا في الرسم المعماري، حيث تُزين الجدران بآيات قرآنية، أشعار، وأدعية. كانت النصوص تُدمج بسلاسة مع التصاميم الزخرفية والهندسية.
4. الألوان:
الأندلسيون استخدموا ألوانًا غنية ومتنوعة، مثل الأزرق، الأحمر، والذهبي. التلاعب بالظل والنور على الجدران المزخرفة كان جزءًا من جمالية التصميم.
5. الفسيفساء:
استُخدمت الفسيفساء بكثرة في التزيين الداخلي، خاصة في المساجد والقصور. قطع الفسيفساء كانت تُرتب لتشكل تصاميم هندسية أو نباتية معقدة.
أهم المعالم التي تعكس الرسم المعماري الأندلسي:
1. قصر الحمراء في غرناطة:
يُعتبر تحفة فنية في العمارة الأندلسية. الجدران مغطاة بزخارف هندسية ونباتية وخطوط عربية، مع أسقف مزخرفة بزخارف متشابكة تُعرف بـ”مقرنصات”.
2. جامع قرطبة:
مشهور بأعمدته وأقواسه المزدوجة ذات الألوان الحمراء والبيضاء، مع الزخارف الهندسية والنقوش القرآنية.
3. مدينة الزهراء (قرب قرطبة):
كانت مقر الخليفة الأموي عبد الرحمن الثالث، وتضم تصاميم معمارية مبهرة تتجلى فيها الزخارف والنقوش بشكل مثالي.
4. قصر الجعفرية في سرقسطة:
يتميز بأقواسه وزخارفه الهندسية والنباتية، ويُظهر التأثيرات الإسلامية بوضوح. | 64 |
| 16 | أبرز الشخصيات الموسيقية:
1. زرياب (789-857م):
أعظم موسيقي في تاريخ الأندلس. هاجر من بغداد إلى قرطبة في عهد الخليفة عبد الرحمن الثاني.
• أدخل أساليب جديدة في العزف على العود.
• طور نظام “المقام الموسيقي”.
• أنشأ أول مدرسة موسيقية في الأندلس.
2. ابن باجة (1085-1138م):
فيلسوف وعالم، لكنه اشتهر أيضًا كملحن وموسيقي. عزف مقطوعاته بأسلوب عاطفي ومميز.
3. الفلاسفة الموسيقيون:
مثل ابن رشد وابن طفيل، الذين كتبوا عن نظرية الموسيقى وتأثيرها على النفس.
تأثير الموسيقى الأندلسية:
بعد سقوط الأندلس، هاجر كثير من الموسيقيين إلى شمال إفريقيا، حيث أثّروا في الموسيقى المغربية والتونسية والجزائرية، مشكلين ما يُعرف اليوم بـ”الموسيقى الأندلسية المغاربية”. كما أن الموسيقى الأوروبية استفادت من التراث الأندلسي في تطوير أساليبها وألحانها. | 52 |
| 17 | صورة للالات الموسيقية الاندلُسية . | 60 |
| 18 | الموسيقى في الأندلس كانت واحدة من أعظم الإنجازات الثقافية التي تركت تأثيرًا دائمًا على العالم الإسلامي وأوروبا. تطورت الموسيقى الأندلسية على مدى قرون من التداخل الثقافي بين العرب، الأمازيغ، الإسبان، واليهود، لتصبح فنًا راقيًا ومتنوعًا.
أبرز ملامح الموسيقى الأندلسية:
1. التأثيرات الثقافية:
الموسيقى الأندلسية جمعت بين العناصر العربية والفارسية والإغريقية والرومانية، مع التأثير المحلي من موسيقى شبه الجزيرة الإيبيرية. هذا المزج أدى إلى إنشاء أسلوب موسيقي
2. الموشحات الأندلسية:
من أعظم إسهامات الأندلس في الموسيقى والشعر. الموشحات عبارة عن أشكال غنائية وشعرية ابتُكرت لتناسب التلحين والغناء، وغالباً ما تتميز بالتنويع الإيقاعي واللحن العاطفي. من أشهرها قصيدة:
“جادك الغيث إذا الغيث همى…”
3. الآلات الموسيقية:
تطورت في الأندلس آلات موسيقية مثل:
• العود: الذي تطور على يد موسيقيي الأندلس مثل زرياب.
• الرباب: آلة وترية.
• الدف والطبلة: للإيقاع.
• القانون: الذي أصبح رمزًا في الموسيقى العربية لاحقًا.
4. التقاليد الموسيقية:
انتشرت النوّبات (أنواع من المقطوعات الموسيقية) التي كانت تؤدى بأسلوب دوري ومنظم، بحيث تحتوي على مقدمة موسيقية يليها غناء. هذه النوبات تعتبر الجذور لما يُعرف اليوم بالموسيقى الكلاسيكية العربية. | 78 |
| 19 | "نابليون على ساحة معركة إيلو
(بالفرنسية: Napoléon sur le champ de bataille d'Eylau)" هي لوحة زيتية رسمها الرسام الرومانسي الفرنسي أنطوان جان غرو في عام 1808. وتتواجد اللوحة حاليًا في متحف اللوفر في باريس.
معركة إيلو
في بداية فبراير 1807، كان الجيش الروسي الإمبراطوري ينسحب بقيادة ليفين أوغست فون بينيغسن، بينما كان يطارده جيش نابليون بونابرت. تعرضت جيوش حليف روسيا، مملكة بروسيا، لهزيمة قاطعة من جيش نابليون العظيم في معارك جينا-أويرشتات في 14 أكتوبر 1806، مما جعل الجيش الروسي القوة البرية الوحيدة التي تجابه نابليون في حرب التحالف الرابع. بعد محاولات فاشلة لعرقلة التقدم الفرنسي، قرر بينيغسن إعادة تجميع قواته المنسحبة في قرية بروسية تُدعى إيلو.
بدأت المعركة في بعد الظهر في 7 فبراير عندما وصلت قافلة نابليون إلى إيلو استعدادًا لوصول الإمبراطور، دون علمهم بوجود الروس في القرية. اعتقد بينيغسن أن الفرنسيين يحاولون الاستيلاء على القرية، فأرسل تعزيزات إلى إيلو. ليردّ نابليون مرسلًا قواته الخاصة، ليتلو ذلك مواجهات شديدة بين القواين، خاصة حول كنيسة القرية والمقبرة، وفي نهاية اليوم، كانت القوات الفرنسية قد سيطرت على إيلو.
ردت القوات الروسية في الصباح الباكر من 8 فبراير بقصف مدفعي ضخم. على حافة هزيمة مأساوية، استدعى نابليون فرقة الفرسان الاحتياطية لمهاجمة القوات الروسية التي تقترب من إيلو. أفشل ذلك الهجوم الروسي لفترة كافية لتثبيت خطوط الفرنسيين. بحلول الغسق، أمر بينيغسن بانسحاب قواته. ترك الفرنسيون، على الرغم من قدرتهم على إعلان النصر، ساحة معركة مغطاة بالثلوج والجثث المتجمدة.
تصوّر اللوحة وصول نابليون إلى القرية في التاسع من فبراير، فيتوسّط اللوحة راكبًا على حصانه باهت الألوان، بينما تتكدّس أمامه جثث الجنود والأحصنة النافقة، ويحيط به أعضاء من طاقمه. | 102 |
| 20 | قصة أوروبا وزيوس
وهي حكاية من الاساطير اليونانية المعروفة، أوروبَّا Europa/Εὐρώπη هي اميرة جميلة، وابنة آغنور ملك صور الفينيقي ( وهي في يومنا هذا مدينة صور في لبنان )، وقيل أن القارة الأوروبية سُميت على اسمها.
في أحد الأيام، بينما كانت أوروبا تتجول في الحقول، رأت ثورًا أبيض وسيمًا يرعى الحشائش. كان الثور في الواقع زيوس، ملك الآلهة، الذي وقع في حب أوروبا وتنكر في هيئة ثور للاقتراب منها.
أعجبت أوروبا بجمال الثور وهدوئه، وبدأت تلعب معه وتركب على ظهره وتجول به في الحقول. زيوس، في هيئة الثور، كان سعيدًا باهتمام أوروبا وسرعان ما أصبح مغرمًا بها.
بينما استمرت أوروبا في ركوب الثور، قرر زيوس أن يكشف عن هويته الحقيقية لها. فتحول مرة أخرى إلى هيئته البشرية، ودهشت أوروبا عندما رأت أن الثور الذي كانت تركبه كان في الواقع ملك الآلهة.
أخذ زيوس أوروبا إلى جزيرة كريت، حيث جعلها عشيقته. كانت أوروبا سعيدة بوجودها مع زيوس، لكنها كانت تفتقد عائلتها وموطنها. ومع ذلك، لم يكن زيوس مستعدًا لتركها تذهب، فأبقاها معه على الجزيرة.
بحثت عائلة وأصدقاء أوروبا عنها في كل مكان، لكنهم لم يتمكنوا من العثور عليها. كانوا يعتقدون أنها اختطفت من قبل قراصنة وأنها محتجزة.
في هذه الأثناء، أنجب زيوس وأوروبا عدة أطفال معًا، بما في ذلك ثلاثة أبناء: مينوس، رادامانثيس، وساربيدون. كما جعل زيوس أوروبا ملكة كريت، وحكمت الجزيرة بجانبه.. | 124 |
