ممرات الليل"
Ir al canal en Telegram
ليست اقتباسات عابرة، بل بقايا أفكار تُهاجمنا حين نضع رؤوسنا على الوسادة..😞
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
265
Suscriptores
+224 horas
+27 días
+630 días
Archivo de publicaciones
265
زيارة فاطمة الزهراء عليها السلام :
«يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً وَزَعَمْنا أَنَّا لَكِ أَوْلِياءٌ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ صَلَّیٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَتىٰ بِهِ وَصِيُّهُ ، فَإِنّا نَسْأَلَكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْناكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُما لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ».
265
اللّيالي الفاطمية بوّابةٌ لمن أرادَ رسمَ
خُطُواتهِ نحوَ الجنّة، فصاحبتُها تُمثّلُ
المفتاحَ الذي بهِ يُنالُ الخير، ومن
أضاعها خَسِر
يقولُ الإمامُ الباقر (عليه السلام) في
تفسير قولهِ تعالى ﴿إنّها لإحدى الكُبَر،
نذيراً للبَشَر، لمن شاءَ منكُم أن يتقدّمَ
أو يتأخّر﴾، يعني فاطمة
265
لفاني الطارش وحسيت شياب
خبر هزني وعليه الراس شياب
من اذكره گمت انوحن نوح شياب
اذكرو طيش الصبه وناحو سويه
حسام سباهي
265
ومحمد من خطف طرواك چاتيل
الدمع وجفاك ثگل جبال چاتيل
عفتني بلا ذنب لو كون چاتيل
واحد منكم شسويت بيه
حسام سباهي
265
الگلب جنحان لو عنده لهم طار
وكلام الله بوسط گلبي لهم طر
امحلت واسماهم اترجى لها امطار
العجاف وگحط يوسف صار بيه
حسام سباهي
265
وحگ حوه وحگ هابيل واديم
الجفن يوم الرحت صب دمع واديم
جفيت ودوه بروحي صياح وادم
عراضه وميت ابن شيوخ بيه
حسام سباهي
265
"أُحبّ لطف الله الذي يتجسّد على هيئة صديقٍ طيّب، أو موقفٍ مُبهج في اليوم، أو ابتسامةٍ عابرة، أو كلمةٍ تُسعد القلب، أو رسالةٍ تُنير الدرب، أو فكرةٍ تُشعل الطموح، أو طمأنينةٍ تسكن الروح، أو سلامٍ يغمر الأعماق؛ أُحبّ كرم الله المختبئ في تفاصيل الأيام."
265
أَتَيْتُكَ يا إِلـهي
بَعْدَ تَقْصيري وَإِسْرافي
عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً،
نادِماً، مُنْكَسِراً، مُسْتَقيلاً،
مُسْتَغْفِراً، مُنيباً، مُقِرّاً، مُذْعِناً، مُعْتَرِفاً 🙏
265
نحن لا نتغير فجأة
نحن نتآكل بهدوء
قليل من الخيبة
وقليل من الصمت
حتى لا يبقى فينا ما يُشبه البدايات
265
إِلَهِي أَتُرَاكَ بَعْدَ الإِيمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي ؟ أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبْعِّدُنِي ؟ أَم مَّعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي ؟ أَم مَّعَ اسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي ؟ حَاشَا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي
-
مناجاة الخائفين.
