أُنْـس رُوح🕊️🌿
Ir al canal en Telegram
569
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
ي صباح الخيرات♡..
جئتُ اليوم لأذكرك بأنَّ أقدارنا قد خُطَّت بمداد الغيب قبل أن نُبصر النور، فلا تُرهق قلبك بالقلق على غدٍ هو في يد الله. إنَّ توترك بشأن المستقبل ليس إلا استنزافاً لروحك فيما لا تملك؛ لذا استثمر ما بين يديك من فُرص، وابذل غاية الممكن، ثمَّ ألقِ بمرساة قلبك في بحر التسليم لله.
Repost from أُنْـس رُوح🕊️🌿
منْ خَلا بربِّهِ في ليلة، لَم يخذلهُ الله في نَهاره.
- لا تنسو قيام الليل♥️
يظل المرء عابس الوجه والملامح، حتىٰ تُقال لهُ كلمة لطيفة، حينها لا يبتسم فحسب، بل يدخرها لكل أوقات السوء، وشتىٰ لحظاته الحزينة..
لطالما تعافينا بدواء الكلمات الطيبة من سم الخذلان والتجارب المريرة.
لـقائلها....
أحسِنْ إلى الناسِ ما استطعتَ..
فالكلمةُ الطيّبةُ تُداوي، والابتسامةُ الصادقةُ تُحيي، وصنائعُ المعروفِ هي البذورُ التي تُثمرُ لك محبّةً في القلوبِ، ودعاءً في الغيب، وما عندَ اللهِ أعظمُ جزاءً وأبقى ثوابًا!
من يومي وانا محتشمه يعني حد يتصور لاولي ابتدائي بطرحه اعمل اي بقي بابا كان بيغير عليا 😂
لا تنسوا سورة الكهف والدعاء لإخواننا المسلمين وأن يرحم الله موتانا وموتى المسلمين
لا تنسوني من صالح الدعاء بالتوفيق والسداد ولكم المثل وزيادة ♥️♥️
ليست الصَّلاة على النبي ﷺ شعيرةً تُؤدّي ليلة الجُمعة ويومهَا فحسب، إنَّها ذكِر وعِرفان ووظِيفَة العمر ﷺ
"وألِنِ القُلوبَ مِن أجلي وألنِّي، واجبُر بَعد الصّبرِ قلبي، واقبضني وأنتَ راضٍ عنِّي"
- الرافعي.
اشرب قهوتك واعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجد، لا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك، ولا تُرضي أحدًا رغمًا عنك.
- محمود درويش
في السابق، كلما داهمتني مِحنة أو استعصت عليّ مشكلة، كنت أهرعُ فوراً إلى الدائرة المحيطة بي؛ أبحثُ عن حلّ عند الأهل، أو أطلبُ مشورة الأصدقاء، ظناً مني أن مفاتيح الفرج في أيديهم. ولكنني كنتُ غالباً ما أخرج من تلك النقاشات بتشتتٍ أكبر، وحيرةٍ أعمق، وكأنني أبحث عن الضوء في المكان الخطأ.
حتى جاء ذلك اليوم الذي واجهتُ فيه أمراً فاق قدرتي على الاحتمال، ولشدته، لم أجد في كلمات البشر ما يلملم شتاتي وفي تلك اللحظة، استحضرتُ هدي النبي ﷺ
"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة"
ومنذ ذلك اليوم تغيّر مفهومي تماما تعلمتُ أن (المشورة) لا بأس بها، لكن (اللجوء) لا يكون إلا للخالق. أصبحتُ الآن كلما زارني همٌّ بسيط أو شاغلٌ كبير، أتوضأ وأصلي حتى يسكن قلبي ويطمئن. فالحقيقة التي أعيشها الآن هي أن لا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه، وأن الذي بيده ملكوت كل شيء، هو الأحق بأن نطرقه أولاً."
أسْــــمَـآء
