أُنْـس رُوح🕊️🌿
Ir al canal en Telegram
570
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-930 días
Archivo de publicaciones
أُوارِي أَنيني عَن مَسامِعِهِم عِزّةً
وَاللّٰهُ يَعْلَمُ شَكْوَايَ.. قَبْلَ تِبْيَانِي
مَا كَانَ لِلْخَلْقِ حَوْلٌ فِي مُوَاسَاتِي
وَمَا غَيْرُ لُطْفِ اللّٰهِ.. حَقاً يُوَاسِينِي
ــ أسْــــمَـآء
سبحان الله، تمر سنوات العمر وكأن كل عام يحمل ثقلاً أكبر مما سبقه، فإما أن نُختبر بابتلاءات جديدة أو تزداد فوق أكتافنا المسؤوليات، حتى إن المرء منا ليلتفت وراءه متذكراً أياماً كان يظن فيها أنه في غاية التعب، فيبتسم اليوم مستصغراً تلك المرحلة ويراها أهون بكثير مما يعيشه الآن.
وهكذا تمضي بنا الحياة يتراكم الثقل وتكبر الأعباء وينضج معها إدراكنا لحقيقة هذه الدنيا بأنها لم تُخلق لتكون دار مستقر. والعجيب أن لكل مرحلة عمرية ولكل إنسان بلاءه الخاص الذي لا يشبه غيره، فما يراه أحدهم نعيماً قد يراه الآخر عناءً، وما نتخيله من بعيد راحة مطلقة نكتشف عند خوضه بوجود صعوبات.
وتستمر الحياة في الركض خلف سراب الراحة القادمة، حتى يفاجأ الإنسان بانتهاء رحلته في الدنيا وقد أمضى عمره كله يبحث عن سعادة دائمة في مكان لم يُخلق أصلاً ليدوم فيه حال، متناسياً أن الراحة الحقيقية ليست في المحطة التي ننتظرها، بل في الرضا بما نحن فيه الآن واليقين بأن تمام الراحة لا يكون إلا بلقاء الله في دار الخلد...
سبحان الله، تمر سنوات العمر وكأن كل عام يحمل ثقلاً أكبر مما سبقه، فإما أن نُختبر بابتلاءات جديدة أو تزداد فوق أكتافنا المسؤوليات، حتى إن المرء منا ليلتفت وراءه متذكراً أياماً كان يظن فيها أنه في غاية التعب، فيبتسم اليوم مستصغراً تلك المرحلة ويراها أهون بكثير مما يعيشه الآن.
وهكذا تمضي بنا الحياة يتراكم الثقل وتكبر الأعباء وينضج معها إدراكنا لحقيقة هذه الدنيا بأنها لم تُخلق لتكون دار مستقر. والعجيب أن لكل مرحلة عمرية ولكل إنسان بلاءه الخاص الذي لا يشبه غيره، فما يراه أحدهم نعيماً قد يراه الآخر عناءً، وما نتخيله من بعيد راحة مطلقة نكتشف عند خوضه وجود صعوبات.
وتستمر الحياة في الركض خلف سراب الراحة القادمة، حتى يفاجأ الإنسان بانتهاء رحلته في الدنيا وقد أمضى عمره كله يبحث عن سعادة دائمة في مكان لم يُخلق أصلاً ليدوم فيه حال، متناسياً أن الراحة الحقيقية ليست في المحطة التي ننتظرها، بل في الرضا بما نحن فيه الآن واليقين بأن تمام الراحة لا يكون إلا بلقاء الله في دار الخلد...
أعظم طريقٍ يهدي إلى الله عز وجل، ويُزكي النفس، ويُطهر الروح، هو الإقبال على كتاب الله؛ أهل القرآن ليسوا فقط من حفظوه حفظاً مجرداً، وإنما أهله هم من تدبروا آياته ففهموها، واستناروا بأحكامه فعملوا بها، ليكون القرآن خُلقهم ومنهاج حياتهم.
اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته♡
قال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- :
قال ابن رجب -رحمه الله-: ومن أعظم ما يتقرب به إلى الله تعالى من النوافل كثرة تلاوة القرآن، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم، قال خباب بن الأرت لرجل: تقرب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه.
اُدعُ اللهَ أن لا تُدرِك الحقيقةَ متأخّرًا؛ موجِعٌ أن تمشي أميالًا في اتّجاهٍ خاطئ!
- أدهم شرقاوي
عندما تطلبُ الزواجَ من الله، لا تكتفِ بطلبِ الزواجِ فقط وتصمت!
لكن؛ ادعُ اللهَ العفّةَ بالزواج، ورِفقةَ العُمرِ الهيّنةَ الليّنة، والسترَ الجميلَ، وليس مجردَ سترٍ عاديّ.
فالرحلةُ طويلةٌ وشاقةٌ، وأنتَ ضعيفٌ بأصلِ خلقتك!
فكم من زواجٍ لم يُعِفَّ صاحبَه ولا صاحبتَه، وأذهبَ دينَهم ودنياهم....
تَرَكتُكَ للهِ.. رَغْماً عَنْ هَوَايَ وَرَغْبَتِي
لَكِنَّ رِضا اللهِ أَغلَى وَأَسْمَى المَطَالِبِ
فَمَا كَانَ بِالحَرامِ نَقصاً وَحَسْرَةً
سَيأتِي بِالحَلالِ رَغماً عَنِ المَصَاعِبِ
فَلَو الحَلالُ مَصِيرُنَا.. سَنَنَالُهُ
وَلَو بَعدَ دَهْرٍ، أَوْ بَعيدِ المَغَارِبِ
سَأَمشِي غَرِيباً وَاليَقِينُ يَقُودُنِي
بِأَنَّ مَا خُطَّ لِي.. لَيسَ عَنِّي بِغَائِبِ
ــ أسْــــمَـآء
"ولا تشترط علي الله أن يُريك كل الحكمة في أفعاله "
دكتور أحمد عبد المنعم كان ليه تعقيب جميل في النقطة دي بيقول هو أنت عايز عند كل إبتلاء تنزلك صحيفة من السماء تقولك خد بالك الموقف ده عشان كذا ،إذًا أين التصديق ،أين اليقين يجب أن تعلم أن الله حكيم في أفعاله حتي ولو لم تظهر لك الحكمة.
الإنسان بيتمنى دائماً وجود علاقة مُريحة تُؤنسه في الدنيا الموحشة دي..
شخص كل ما يلاقي طريقك اتغير ومبادئك اتزعزعت يفضل وراك ويفوّقك ويقولك ده مش طريق الجنة!
شخص تكشفله حزنك عادي من غير ما تحس بالإحراج، وتبينله ضعفك، وتستقوى بيه..
شخص بيلتمس العذر، وإذا حصل زعل.. ييجي يقول أنا زعلان منك في كذا، وكذا وميسمحش لـ الشيطان يخرب العلاقة الجميلة دي
ربنا يرزقنا جميعاً علاقة مؤنسة آنسة، لا شقاء فيها ♡
أجمل ما يمكن أن يشعر به المرء، هو أن يكون حضورُه خفيفاً ومؤنساً، وأن يجد نفسه دائماً مرغوباً فيه ومُرحباً بوجوده في كل وقت. هذا الشعور هو من أرقى المشاعر التي تلمس القلب، وأكثر العواطف التي تمنحنا الدفء والسكينة.
فيا رب، اجعلنا دايماً هيّنين في تعاملنا، ليّنين في قولنا، وجميلين في عيون عبادك الطيّبين، واجعلنا دايماً خفافاً على القلوب، لا نترك إلا أثراً طيباً♡..
إِمَّا طَرِيقٌ لِنُورِ اللهِ يَجْمَعُنَا
أَوْ فَلْيَمُتْ حُبٌّ لِغَيْرِ الحَلالِ كَانَا
لا خَيْرَ فِي وُدٍّ خَفِيٍّ لا بَيَانَ لَهُ
فَالحُبُّ إِمَّا حَلالٌ.. أَوْ فَنِسْيَانَا
ــ أسْــــمَـآء
