es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ

قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ

Ir al canal en Telegram

[لا يُعلى عندي على الأثر] على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي، [سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام] 📢 قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Onav2P59egdyCGT3N ​للتواصل:يرجى مراسلتنا عبر رسائل القناة

Mostrar más
763
Suscriptores
+324 horas
-97 días
-3830 días
Archivo de publicaciones
فائدة لغوية من القرآن الفرق بين بَلَى ونَعَم: بَلَى: تُستعمل إذا سبق الكلام أو الاستفهام بنفي، فتأتي لنقض النفي وإثبات نقيضه. مثال: ﴿أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ ۖ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا﴾. نَعَم: تُستعمل لتصديق الكلام السابق كما هو. مثال: ﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ۝ قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ﴾. قاعدة مختصرة للحفظ: بَلَى = إبطال النفي وإثبات ضده. نَعَم = تصديق ما قبلها كما هو.

ما أهون الدنيا على الله! حينما اعترض المشركون - استكبارا منهم - على أنّ الله جل وعلا قد اصطفى نبيه ﷺ بتبليغ رسالته، وقالوا كما أخبر ربنا سبحانه: وقالوا لولا نُزّل هذا القرآنُ على رجل من القريتين عظيم. أجابهم الله تبارك وتعالى بجواب عجيب! إذ قال سبحانه: أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ... الآية. ثم قال سبحانه، وهنا الشاهد: ولولا أن يكون الناسُ أمةً واحدةً لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سُقُفا من فضة ومعارج عليها يظهرون * ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون * وزخرفا وإن كُّلُّ ذلك لمّا متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين. [سورة الزخرف] قلت: فقد كان المشركون يظنون أنّ من آتاه الله المال والولد والشرف في قومه، فهذا دليل على محبته له. فكان جوابه سبحانه كما ترون، ومعنى كلامه سبحانه: أنا أقسم الرزق بين عبادي، وأرزق من أشاء ما أشاء، وأصطفي من أشاء على من أشاء. وأما استدلالكم بتوسعتي الرزق على بعض الكفار والمشركين، فهذا لا يدل على محبتي له ولا رضاي عنه البتة، فالدنيا هينة عندي غاية الهوان! فلولا حكمتي ورحمتي بالناس لجعلت لكل من يكفر بي نعيما عظيما في الدنيا، فأجعل أبواب بيوتهم وسقفها ودرجاتها من ذهب وفضة. ولو فعلت ذلك لاجتمع الناس على الكفر والركون إلى الدنيا لما يرونه من توسعتي بالرزق على من كفر بي! فما الحياة الدنيا إلا متاع قليل زائل، والآخرة خير للمؤمنين الموحدين. فسبحان الله! اليوم ترى الناس يتبعون سنن الكفار ونهجهم، ويخجلون من بعض أحكام دينهم؛ لما يرونه من نعيم ورزق عند بعض الكفار، فكيف لو جعل الله لكل كافر ما ذكر من نعيم دنيوي؟! آية عجيبة وموعظة عظيمة لمن تدبر وتفكر. والحمد لله رب العالمين.

فعل البوت الخاص للقناة

يا إخوة دعم ونشر القناة بارك الله فيكم https://t.me/httpshazem_ps

ليست كما تأولها أهل البدع والشبهات والمفترون قال التابعي قتادة بن دعامة السدوسي : قولَه : ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ ﴾ الآية ذُكِر لنا أنها أنزِلت في رجلين من الأنصارِ كانت بينَهما مُدَارأَةٌ في حقٍّ بينَهما فقال أحدُهما للآخرِ : لآخذَنَّ عَنْوَةً. لكثرةِ عشيرتِه وأن الآخرَ دعاه ليُحاكِمَه إلى نبيِّ اللَّهِ ﷺ فأبى أن يتَّبِعَه فلم يَزَلِ الأمرُ حتى تَدافَعوا وحتى تناولَ بعضُهم بعضًا بالأيدي والنِّعالِ ولم يكُنْ قتالٌ بالسيوفِ فأمرَ اللَّهُ أن تُقاتَلَ حتى تَفِيءَ إلى كتابِ اللَّهِ وإلى حكمِ نبيِّه ﷺ وليست كما تأوَّلها أهلُ الشُّبهات وأهلُ البدعِ وأهلُ الفِرَى على اللَّهِ وعلى كتابِه أنه المؤمنُ يحِلُّ لك قتلُه فواللَّهِ لقد عظَّم اللَّهُ حُرْمَةَ المؤمنِ حتى نهاك أن تظُنَّ بأخيك إلَّا خيرًا فقال : ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ الآية ( رواه الطبري في تفسيره 8 / 521 بإسناد صحيح )

| مَا جَاءَ أَنَّ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ قَدْ أَشْرَكَ | قال أبو عيسى الترمذي حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ~ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَا وَالْكَعْبَةِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَا يُحْلَفُ بِغَيْرِ اللَّهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ - أَوْ أَشْرَكَ - )). هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَفُسِّرَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ قَوْلَهُ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ عَلَى التَّغْلِيظِ، وَالْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ عُمَرَ، يَقُولُ : وَأَبِي، وَأَبِي. فَقَالَ: (( أَلَا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ )). وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( مَنْ قَالَ فِي حَلِفِهِ: وَاللَّاتِ، وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ )). هَذَا مِثْلُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( إِنَّ الرِّيَاءَ شِرْكٌ )). وَقَدْ فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذِهِ الْآيَةَ. فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا. الْآيَةَ، قَالَ: لَا يُرَائِي. - الجامع الكبير لأبي عيسى الترمذي