آيات قرآنية
Ir al canal en Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Mostrar más7 834
Suscriptores
+1424 horas
+1257 días
+46830 días
Archivo de publicaciones
7 834
[[كلمة التوحيد لا إله إلا الله فضائلها ]] [[ ومدلولها وشروطها ونواقضها ]] تأليف
عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر
{ رابط تحميل الكتاب من التيليجرام }
https://t.me/eilm51/296
7 834
{ منظومة سلّم الوصول }
حـقيقة السحـر
وَالسحْـرُ حَـقٌّ وَلَهُ تَأْثِيـر
لكِنْ بِما قَـدَّرَهُ الْقَدِيـر
أَعْنِي بِذَا التَّقْدِيرِ مَا قَدْ قَـدَّرَهُ
فِي الْكَوْنِ لَا فِي الشِّرعَةِ الْمُطَهَّرَة
وَاحْكُمْ عَلَى السَّاحِرِ بالتكْفِيرِ
وَحَـدُّهُ الْقَتْلُ بِلاَ نَكِيـرِ
كَمَا أَتَى فِي السُّنَّةِ الْمُصَـرَّحَةْ
مِمَّا رَوَاهُ التِّـرْمِذِي وَصَحَّحَهْ
عَنْ جُنْـدُب وَهَكَذَا فِي أَثَر
أَمْرٌ بقَتْلِهِـمْ رُوِي عَنْ عُمَـر
وَصَـحَّ عَنْ حَفْصَةَ عِندَ مَالِكِ
مَا فِيهِ أَقـوَى مُرْشِدٍ للسالِكِ
هَذَا وَمِنْ أَنْـوَاعِهِ وَشُـعَبِهْ
عِلْمُ النُّجُـومِ فَادْرِ هّذَا وَانْتَبِهْ
وَحِلُّهُ بِالْـوَحْـيِ نَصّاً يُشْـرَعُ
أَمَّا بِسحْـرٍ مِثْله فَيُمْنَـعُ
وَمَن يُصَدِّقْ كَاهناً فَقَدْ كَفَـرْ
بِمَا أَتَى بِهِ الرَّسُـولُ الْمُعْتَبَـرْ
7 834
ركعتـي الفجـر
خيـر من الدنيا وما فيها
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ
قَالَ رَكْعَتَـي الفَجْـر
يَعْنِـي النَّافِـلَة
خَيْـر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَيُّهُمَا أَعْظَم النَّفْل أَو الفَرِيضَة
نَافِلَة الفَجْر أَو فَرِيضَة الفَجْر
قَالَ اللهُ فِي الحَدِيث القُدُسِـيِّ
مَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَـيْء
أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَـرَضْتُهُ عَلَيْه
فَإِذَا كَانَتْ نَافِلَة الفَجْـر
إِذَا كَيْفَ فَرِيضَة الفَجْـر
كَيْفَ الشَّأْن فِي فَرِيضَة الفَجْـر
وَهُنَا تُدْرِك الحِـرْمَان العَظِيم
الَّذِي يَبُـوء بِهِ مَن يَـنَام
عَنْ صَـلَاة الفَجْـر
خَسِـرَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بَلْ خَسِـرَ
مَا هُوَ خَيْـرٌ مِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا
الآنَ لَوْ عُـرِض لِلْإِنسَان
مَتَاع مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا الـزَّائِل
ودُعِيَ إِلَيْهِ مُبَكِّرًا فِي وَقْتٍ مُبَكِّر
لَبَادَرَ إِلَيْه وَسَـارَع
حَتَّى لَا يَفُوت عَلَيْه قَلِيل مِنَ الدُّنْيَا
7 834
أجر تـرك المعاصـي
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
يَـقُـولُ اللَّهُ
إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً
فَلاَ تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا
فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِمِثْلِهَا
وَإِنْ تَـرَكَهَا مِنْ أَجْلِـي
فَاكْتُبُـوهَا لَهُ حَسَنَةً
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً
فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً
فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ
بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ
{ صحيح البخاري }
7 834
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
{{ الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ مَسْؤُولِيَّةُ }}
https://t.me/Friday4467/1145?single
7 834
صـلاح الأُســر
أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر
وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر
بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ
بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر
عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ
وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر
وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي
وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر
وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء
وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ
وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي
لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ
وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ
وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ
وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ
تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر
عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً
أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر
وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ
فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر
7 834
خطورة الكلمة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ
مِنْ رِضْـوَانِ اللَّهِ
لاَ يُـلْقِـي لَهَا بَالاً
يَرْفَـعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَـاتٍ
وَإِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ
مِنْ سَخَـطِ اللَّهِ
لاَ يُـلقِـي لَهَا بَالاً
يَهْـوِي بِهَا فِي جَهَنَّـمَ
{ رواه البخاري }
7 834
منظومة سلم الوصول
{ القارئ د. عمر الغبيوي }
اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ
لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ
بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ
وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ
أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ
آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ
وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ
لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ
وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ
لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ
لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ
وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ
كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ
لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ
فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ
فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ
وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ
وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ
وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا
وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا
فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ
مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ
7 834
عقيدة أهل السنة والجماعة
[ ابن عثيمين ]
رابط تحميل الكتاب من التيليجرام
https://t.me/eilm51/506
7 834
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 834
اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ
وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ
فِـي الـعَالَـمِيـنَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
7 834
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 834
{ سورة الضحى }
{ القارئ سعد الغامدي }
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالضُّحَى {١} وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى {٢}
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى {٣}
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى {٤}
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى {٥}
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى {٦}
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى {٧}
وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى {٨}
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ {٩}
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ {١٠}
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ {١١}
7 834
لامية ابن الوردي
اعتـزلْ ذِكـرَ الأَغَاني والغـَزَلْ
وقُلِ الفَصْـلَ وجانبْ مـَنْ هـَزَلْ
ودَعِ الـذِّكـرَى لأيـامِ الصِّبـا
فَـلأَيـامِ الصِّبـا نجَـمٌ أفَـلْ
إنْ أَهنـا عـِيشـةٍ قَضَّيتُهـا
ذَهبـتْ لـذَّاتُهـا وَالإثـمُ حَـلْ
واتـرُكِ الغـادَةَ لاَ تحفــلْ بهـا
تُمـسِ فـي عِـزٍّ رفيـعٍ وتُجَـلْ
وَافتَكـرْ فـي مُنتهَى حُسنِ الْذَّي
أنْـتَ تهَـواهُ تجـدْ أمـراً جَلَـلْ
7 834
شفاعة القرآن يوم القيامة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
اقْرَءُوا الْقُـرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي
يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ
اقْـرَءُوا الزَّهْـرَاوَيْنِ
الْبَقَرَةَ وَسُـورَةَ آلِ عِمْرَانَ
فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَأَنَّـهُمَا غَمَامَـتَانِ
أَوْ كَأَنَّـهُمَا غَيَايَـتَانِ
أَوْ كَأَنَّـهُمَا فِـرْقَـانِ
مِنْ طَيْـرٍ صَـوَافَّ
تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا
اقْـرَءُوا سُـورَةَ الْبَقَـرَةِ
فَإِنَّ أَخْـذَهَا بَـرَكَةٌ
وَتَـرْكَهَا حَسْـرَةٌ
وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ
{ رواه مسلم }
