es
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Ir al canal en Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Mostrar más
7 826
Suscriptores
+524 horas
+1237 días
+49530 días
Archivo de publicaciones
{ أداء : حمد الجابري } يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ

فـضل الذكر قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ مَثَلُ الـذي يَذْكُـرُ رَبَّهُ والـذي لا يَذْكُـرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَـيِّ والمَيِّـتِ { صحيح البخاري }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ (يعني يستيقظ) فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أَقُـولَ سُـبْحَانَ اللهِ وَالْـحَـمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ أَحَـبُّ إِلَيَّ ممَّا طَـلَعَتْ عَليهِ الشَّمْسُ { صحيح مسلم }

{ أداء : ظفر النتيفات } إِذَا رَأَيْتَ ابْنًا صَغِيـرًا يَأْتِي إِلَى الصَّلَاةِ خَاشِعًا بِسَمْتِ وَقَـدْ أَتَى مُبَكِّـرًا إِلَيْهَا مُـبَادِرًا مُحَافِـظًا عَلَيْهَا مُـؤَدِّيًا لِلسُّنَـنِ الـرَّوَاتِبِ وَرَاغِـبًا فِي رَفْعَةِ المَـرَاتِبِ فَاعْلَـمْ بِأَنَّ وَالِدَيْـهِ قَـامَا بِحُسْنِ تَوْجِـيهٍ لَهُ دَوَامًا وَرَبِّيَاهُ يَافِـعًا صَغِيـرًا عَلَى الهُـدَى حَتَّى غَدَا بَصِيـرًا كَمَا أَتَى فِي مَجْمَـعِ الأَمْـثَالِ وَاسْتَعْـذَبَتْهُ أَلْسُنُ الـرِّجَالِ يُـقَالُ إِنَّ العِلْمَ وَقْتَ الصِّغَـرِ كَنَقْشِ رَسِـمٍ فِي صِلَابِ الحَجَـرِ فَارَاقِبُـوا أَبْنَاءَكُمْ وَاجْتَهِـدُوا كَيْ تُفْلِحُوا وَتَسْلَمُوا وَتَسْعَدُوا

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ من حيل الشيطان ]] https://t.me/Friday4467/1199?single

فوائد الصلاة على النبي ﷺ { الشيخ ابن عثيمين رحمه الله } أنت إذا صليت على النبي عليه الصلاة والسلام حصلت على ثلاث فوائد الفائدة الأولى امتثال أمر الله تبارك وتعالى فإن الله يقول (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ) (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الفائدة الثانية أن ذلك من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلك إلى الرشد عن طريقه ﷺ فلا طريق يوصل إلى رضوان تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ والإنسان لو دله شخص على طريق بلد من البلاد التي يقصدها لرأى له معروف عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك على الطريق الموصل إلى الجنة فمن حقه عليك أن تصلي عليه ﷺ الفائدة الثالثة أنك إذا صليت عليه مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا ومعنى الصلاة على النبي أن يثني الله على نبيه ﷺ في الملأ الأعلى هكذا قاله أبو العالية رحمه الله فإذا كان هذا معنى الصلاة من الله على النبي ﷺ فكذلك أنت يرفع الله تعالى لك الذكر ويصلي عليك يثني عليك عند الملائكة المقربين هذه نعمة والحسنة بعشر أمثالها ولله الحمد ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في كل وقت

قال ﷺ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا { رواه مسلم }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ الصلاة على وقتها  ]] https://t.me/Friday4467/1195?single

حائية ابن أبي داود { أداء : بدر التركي } تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللَّهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ وَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي آتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلَامُ مَلِيكِنَا بِذَلِكَ دَانَ الْأَتْقِيَاءُ وَأَفْصَحُوا وَلَا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بِالْوَقْفِ قَائِلًا كَمَا قَالَ أَتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ فَإِنَّ كَلَامَ اللَّهِ بِاللَّفْظِ يُوَضَّحُ وَقُلْ يَتَجَلَّى اللَّهُ لِلْخَلْقِ جَهْرَةً كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبِّحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تُفْلِحُ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ وَكِلْتَا يَدَيْهِ بِالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ

الرقية النبـوية للألم قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ إِذَا وَجَـدَ أَحَـدُكُمْ أَلَمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ ثُمَّ لْيَقُلْ سَـبْعَ مَـرَّاتٍ أَعُـوذُ بِعِـزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ مِنْ شَـرِّ مَا أَجِـدُ { السلسلة الصحيحة }

دعاء الاستفتاح في الصلاة { الشيخ عبدالرزاق البدر } عَـنْ أَبِـي هُـرَيْـرَةَ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَبَّـرَ فِي الصَّـلاَةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْـرَأَ فَقُلْتُ يَا رَسُـولَ اللَّهِ بِأَبِـي أَنْـتَ وَأُمِّـي أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيـرِ وَالْقِـرَاءَةِ مَا تَقُـولُ قَالَ: أَقُـولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِـي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَـدْتَ بَيْنَ الْمَشْـرِقِ وَالْمَغْـرِبِ اللَّهُمَّ نَقِّنِـي مِنْ خَـطَايَايَ كَمَا يُنَقَّـى الثَّـوْبُ الأَبْيَـضُ مِـنَ الـدَّنَـسِ اللَّهُمَّ اغْسِلْنِـي مِنْ خَـطَايَايَ بِالثَّلْـجِ وَالْمَاءِ وَالْبَـرَدِ { صحيح مسلم }

احفظي القـرآن { أداء : ظفر النتيفات } اِحْفَظِي القُرْآنَ يَا أُخْتَ العَقِيدَةِ لِتَكُونِي بِالهُـدَى دَوْمًا سَعِيدَةَ هُوَ نُـورٌ لَكِ فِي الدُّنْيَا وَفِي دَارِكِ الأُخْـرَى سَتَجْنِينَ رَصِيدَهْ فَكِتَابُ اللهِ مَنْهَاجُ حَـيَاةٍ عِيشَةٌ فِي ظِلِّهِ تَغْدُو رَغِيـدَةْ هُوَ فِي قَبْـرِكِ أُنْسٌ وَضِـيَاءٌ حِينَـمَا تَبْقَيْنَ فِي القَبْـرِ وَحِيدَةْ لَا تَكُونِي كَالَّتِي قَدْ ضَـيَّعَتْ عُمْرَهَا عَنْ مِشْعَلِ النُّـورِ بَعِيدَةْ لَا تُضَيِّعِي وَقْتَكِ الغَالِي سُدًا مَعَهُ تَقْضِينَ أَوْقَاتًا مُفِيدَةْ لَا تَكُونِي مِثْلَ مَنْ قَدْ هَجَـرُوا ذِكْـرَ رَبِّي بِالأَسَالِيبِ الجَدِيدَةْ أَشْغَلَتْ أَوْقَاتَـهُمْ أَجْهِـزَةٌ هِيَ مِنْ أَعْدَائِنَا أَقْـوَى مَكِيدَةْ هَذِهِ الـدُّورُ مَنَارٌ لِلْهُـدَى هِيَ لِلْقُـرْآنِ وَالذِّكْـرِ مُشَيَّدَةْ لَازِمِيهَا وَاعْمُـرِيهَا وَاجْـعَلِي لَكِ بِالذِّكْـرِ عَلَاقَاتٌ وَطِـيدَةٌ فَهُنَا تَاجُـكِ تَحْظَيْـنَ بِهِ وَبِهِ فِي الحَشْرِ تُضْحِينَ فَرِيدَةٌ رَبَّنَا أَصْلِـحْ لَنَا أَجْـيَالَنَا بِالهُـدَى كُلَّ وَلِيدٍ وَوَلِيدَةْ وَاجْعَلِ القُـرْآنَ نِبْـرَاسًا لَنَا فَبِهِ أُمَّـتُنَا العُظْمَى مَجِيـدَةْ كُلُّ مَنْ يَحْفَظْـهُ يَسْمُـو بِهِ وَبِعِقْدِ النُّورِ قَدْ رَصَّ عَجِيدَه اِحْفَظِي القُـرْآنَ يَا أُخْتَ العَقِيدَةِ لِتَكُونِي بِالهُـدَى دَوْمًا سَعِيـدَةَ

من جـوامع الدعاء كان النَّبـيُّ ﷺ يدْعو ربِّ أَعِنِّـي ولا تُعِـنْ علـيَّ وانصُـرْنـي ولا تنصُـرْ علـيَّ وامكُـرْ لي ولا تمكُـرْ علـيَّ واهــدِني ويسِّرْ هُـدايَ إلـيَّ وانصُـرْني على مَن بَغى علـيَّ اللَّهمَّ اجعَلْنـي لك شاكـرًا لك ذاكـرًا لك راهــبًا لك مِطـواعًا لك مُـخبتًا إليك أوّاهًـا مُنيـبًا ربِّ تَقبَّـلْ تَـوبتـي واغـسِلْ حَـوْبَتـي وأَجِـبْ دعْـوتـي وثبِّـتْ حُـجَّتـي وسـدِّدْ لِسانـي واهــدِ قـلبـي واسلُلْ سَخـيمةَ صـدري { إسناده صحيح }

فائـدة نـفيسة ثمينـة { الشيخ عبدالرزاق البدر } خُـذُوهَـا فَائِـدَة نَفِيسَة ثَمِينَة مِنَ الإِمَامِ الْحَسَنِ الْبَصْـرِيِّ فِي الْحَثِّ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ يَقُولُ أَكْثِـرُوا مِنَ الاِسْتِغْفَارِ فِي بُيُوتِكُمْ وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ وَفِي طُـرُقِكُمْ وَأَسْوَاقِكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ وَأَيْنَ مَا كُنْتُمْ فَإِنَّـكُمْ مَا تَـدْرُونَ مَتَى تَنْـزِلُ الْمَغْفِـرَة