es
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Ir al canal en Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Mostrar más
5 999
Suscriptores
+1024 horas
+607 días
+35930 días
Archivo de publicaciones
كفارة المجلس { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ جَـلَسَ فِي مَـجْلِـسٍ فَكَثُـرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَـقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُـومَ مِنْ مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُـمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِـرُكَ وَأَتُـوبُ إِلَيْكَ إِلَّا غُفِـرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ { رواه الترمذي }

ذِكرٌ عظيمُ الأجر عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِـلِـيِّ رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَالَ مَاذَا تَقُـولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ قَالَ أَذْكُـرُ رَبِّي قَالَ أَلَا أُخْبِـرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْـرِ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُـولَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَقُـولَ الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ { صحيح الترغيب }.

أيا من يدّعي الفهم { أداء : مشاري العفاسي } أيا مَنْ يَدَّعِـيْ الفَهْـمْ إِلَى كَمْ يَا أَخَا الوَهْـمْ تُعَبِّـيْ الذَّنْبَ وَالـَّـذمّْ وُتُخْطِـيْ الخَطَـأَ الجَـمّ أَمَا بَانَ لَكَ العَيْـبْ أَمَا أَنْـذَرَكَ الشَّيْـبْ وَمَا فِيْ نُصْـحِهِ رَيْـبْ وَلا سَمْعُكَ قَدْ صَـمّْ أَمَا نَادَى بِكَ المَـوْتْ أَمَا أَسْمَعَكَ الصَّـوْتْ أَمَا تَخْشَـى مِنَ الفَـوْتْ فَـتَحْتَاطَ وَتَهْتَــمّْ فَكَمْ تَسْدَرُ في السَّهْـوْ وَتَخْتَالُ مِنَ الزَّهْـوْ وَتَنْصَبُّ إِلَى اللَّهْـوْ كَأَنَّ المَـوْتَ مَا عَمّْ وَحَتَّـامَ تَجَافِيْـكْ وَإِبْـطَاءُ تَلافِيْـكْ طِـبَاعَاً جَمَّعْتْ فِيْكْ عُيُـوْبَاً شَمْلُهَا انْـضَمّْ

{{ وجاء شهـر رمضان }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/275

أهلا بشهـر الصــوم { أداء : ظفر النتيفات } أَهْلًا بِشَهْـرِ الصِّيَامِ وَالْغُفْـرَانِ فَاسْتَبْشِـرِي يَا أُمَّةَ الْفُـرْقَانِ بِقُدُومِهِ وَلْتُكْـرِمِي الضَّيْفَ الَّذِي إِكْـرَامُهُ مِنْ عُقْدَةِ الْإِيـمَانِ يَا مُسْلِمُـونَ سَلُوا الْإِلَهَ بُلُـوغَهُ فِي صِحَّةٍ وَسَـلَامَةٍ وَأَمَانِ صُومُوهُ إِيـمَانًا كَذَاكَ قِيَامَهُ وَالْأَجْـرَ فَاحْتَسِبُوا مِنَ الرَّحْمَـنِ فَإِذَا رَأَيْتَ هِـلَالَهُ فَقُلِ الَّذِي قَدْ قَالَهُ الْمَعْصُـومُ مِنْ عَدْنَانِ مَنْ لَمْ يَتُبْ فِي شَهْـرِهِ مِنْ ذَنْبِهِ فَهُـوَ الَّذِي قَدْ بَاءَ بِالْحِـرْمَانِ قَدْ شَمَّـرَ الْعُبَادُ فِي شَهْـرِ التُّقَى بِتَهَجُّدٍ وَتِـلَاوَةِ الْقُـرْآنِ وَزِيَارَةِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ لِعُمْـرَةٍ وَتَصَدُّقٍ وَدُعَاءِ ذِي الْإِحْسَانِ وَكَذَا اعْتِكَافُ الْقَانِتِيـنَ بِمَسْجِدٍ فَاسْلُكْ طَرِيقَتَهُمْ أَخَا الْعِـرْفَانِ

دعاءُ قضاء الدَّين عند النوم { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّـوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُـرْآنِ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ذِي شَـرِّ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْـضِ عَنِّـي الدَّيْـنَ وَأَغْنِنِـي مِنَ الْفَقْـرِ ( صحيح الأدب المفرد )

فضل شهادة التـوحيد { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ { رواه مسلم }

سـنة مهجـورة أنَّ النبـيَّ ﷺ كانَ يقـولُ إذا صلّى الصُّبـحَ حيـنَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافـعًا ورزقًا طـيِّبًا وعملًا متقبَّـلًا { صحيح ابن ماجه }

[[ القارئ سعد الغامدي ]] [[ آية الكرسي ]] [[ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ]] اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَـيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [٢٥٥]

سـيـد الإسـتـغـفـار اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَـلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْـتُ أَبُـوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي إِنَّهُ لَا يَـغْفِرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ

خذوا جنتكم من النار { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ خُـذُوا جُنَّتَكُمْ قُلْنَا يَا رَسُـولَ اللَّهِ مِنْ عَـدُوٍّ قَدْ حَضَـرَ قَالَ لَا جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُـوا سُـبْحَانَ اللَّهِ وَالْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ فَإِنَّهُـنَّ يَأْتِيـنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْجِـيَاتٍ وَمُقَـدِّمَاتٍ وَهُنَّ الْبَاقِـيَاتُ الصَّالِحَاتُ { السلسلة الصحيحة }

أبو إسحاق الإلبيـري { أداء : سالم العنزي } فَلا تَأمَن سُــؤالَ اللَهِ عَنهُ بِتَـوبيخٍ عَلِمتَ فَهَل عَمِلتا وَلَيسَ بِأَن يُقال لَقَد رَأَستا وَضافي ثَوبِكَ الإِحسانُ لا أَن تُرى ثَوبَ الإِساءَةِ قَد لَبِستا إِذا ما لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيـراً فَخَيـرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتا وَإِن أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ فَلَيتَكَ ثُمَّ لَيتَكَ ما فَهِمتا سَتَجني مِن ثِمارِ العَجـزِ جَهلاً وَتَصغُرُ في العُيونِ وإِن كَبـرتا وَتُفقَدُ إِن جَهِلتَ وَأَنتَ باقٍ وَتوجَدُ إِن عَلِمتَ وَقَد فُقِدتا وَتَذكُـرُ قَولَتي لَكَ بَعدَ حيـنٍ وَتَغبِطُها إِذا عَنها شُغِلتا لَسَـوفَ تَعَضُّ مِن نَدَمٍ عَلَيها وَما تُغني النَدامَةُ إِن نَدِمتا إِذا أَبصَـرتَ صَحبَكَ في سَماءٍ قَد اِرتَفَعـوا عَلَيكَ وَقَد سَفَلتا

فَأَيْنَ كِسْـرَى وَالْعَظِيمُ قَيْصَرُ وَأَيْنَ مَنْ لِذِي الدِّيَارِ عَمَّرُوا وَأَيْنَ قَـارُونُ وَأَيْنَ مَا مَلَكْ مِنَ الْكُنُوزِ فِي الْعَـذَابِ قَدْ هَلَكْ أَيْنَ الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِيـنُ الْأُلَى وَأَيْنَ مَنْ رَامُوا الْوُصُولَ لِلْعُلَا أَيْنَ الَّذِينَ لِلْقُصُـورِ شَيَّدُوا أَيْنَ الَّذِينَ فِي الْحَيَاةِ مُجِّـدُوا لَقَدْ فَنُـوا وَمَا بَقَى مِنْهُمْ خَبَـرْ أَلَيْسَ فِي فَنَائِهِمْ مِنْ مُعْتَبِـرْ قَدْ فَارَقُـوا هَذِهِ الْحَيَاةَ لِلْأَبَدْ فَهَلْ تُحِسُّ أَوْ تَـرَى مِنْهُمْ أَحَدْ إِلَى الْقُبُـورِ يُحْمَلُونَ فِي عَجَلْ رَيْبُ الْمَنُـونِ بَغْتَةً بِهِمْ نَزَلْ مَضَـوْا إِلَى حَيْثُ الْحِسَابُ يُحْرَزُ هُنَاكَ حَيْثُ وَعْدُ رَبِّي يُنْجَـزُوا إِمَّا إِلَى جَـنَّاتِ عَـدْنٍ وَارِثَا أَوْ قَعْـرِ نَارٍ بِاللَّهِيبِ عَاصِفَا فَكُلُّ مَا فِي الْكَـوْنِ ذَا سَيَنْتَهِي فَلَا تَكُنْ عَنْ كُلِّ هَذَا مُلْتَهِي

جـــــــاء رمــضان { القارئ راشد الحليبة } جَاءَ رَمَضَانُ فِيهِ الأَمَـانُ وَالعِتْقُ وَالفَـوْزُ بِسُكْنَى الجِنَانِ مَنْ لَمْ يَرْبَحْ فِي هٰذَا الشَّهْـرِ فَفِي أَيِّ وَقْـتٍ يَرْبَـحُ؟ مَنْ لَمْ يَقْـرُبْ فِيهِ لِمَوْلَاهُ فَهُـوَ عَلَى بُعْدِهِ لَا يَبْـرَحُ مَنْ رُحِمَ فِي هٰذَا الشَّهْـرِ فَهُـوَ المَرْحُـومُ وَمَنْ حُـرِمَ خَيْـرَهُ فَهُـوَ المَحْـرُومُ أَتَى رَمَـضَانُ مَـزْرَعَةُ العِبَادِ لِتَطْهِيـرِ القُلُـوبِ مِنَ الفَسَادِ فَأَدِّ حُقُـوقَهُ قَـوْلًا وَفِـعْلًا وَزَادَكَ فَاتَّخِـذْهُ لِلْمَعَادِ فَمَنْ زَرَعَ الحُبُـوبَ وَمَا سَقَاهَا تَأَوَّهَ نَادِمًا عِنْدَ الحَصَادِ

وصية أبي العتاهية رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ

لحظات الذكر مفتاح الإجابة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن أَوَى إلى فِـراشِهِ طاهِـرًا يَذْكُـرُ اللهَ حتّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيا وَالآخِـرَةِ إلّا أَعْطاهُ اللهُ إيّاهُ { رواه الترمذي }

فضل الذِّكر بعد الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ { رواه مسلم والترمذي }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ (يعني يستيقظ) فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْـرًا { رواه مسلم }

.