es
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Ir al canal en Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Mostrar más
5 999
Suscriptores
+1024 horas
+607 días
+35930 días
Archivo de publicaciones
ذكر بعد الصلاة يغفر الذنوب قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَبَّـحَ اللَّهَ فِي دُبُـرِ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِـدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّـرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُـونَ وَقَالَ تَمَـامَ الْمِائَـةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْـكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شيء قَـدِيرٌ غُفِـرَتْ خَـطَايَـاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْـلَ زَبَدِ الْبَحْـرِ { صحيح مسلم }

ذكر الله أفضل الأعمال { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ قَـالُـوا بَـلَـى قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى { صحيح الترمذي }

{ منظومة سلم الوصول } شروط لا إله إلا الله وَبِشـُروطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيـِّدَتْ وَفِي نُصـوصِ الْوحــيِ حَقًّا وَرَدَتْ فَإِنَّهُ لَمْ يَنتفِـعْ قَـائِلُهَا بِالنُّطْقِ إِلَّا حــيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا الْعِلـْمُ وَالْيَقِيـنُ وَالْقَبـُولُ وَالْإِنْـقِيَادُ فَادْرِ مَا أَقُـولُ وَالصِّـدْقُ وَالْإِخْـلَاصُ وَالْمَحَبَّةْ وَفَّـقَكَ اللهُ لِمَا أَحَبَّهْ

فائـدة نـفيسة ثمينـة { الشيخ عبدالرزاق البدر } خُـذُوهَـا فَائِـدَة نَفِيسَة ثَمِينَة مِنَ الإِمَامِ الْحَسَنِ الْبَصْـرِيِّ فِي الْحَثِّ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ يَقُولُ أَكْثِـرُوا مِنَ الاِسْتِغْفَارِ فِي بُيُوتِكُمْ وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ وَفِي طُـرُقِكُمْ وَأَسْوَاقِكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ وَأَيْنَ مَا كُنْتُمْ فَإِنَّـكُمْ مَا تَـدْرُونَ مَتَى تَنْـزِلُ الْمَغْفِـرَة

ذكرٌ تُستجابُ به الدعوات { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

سنة مهجورة بعد صلاة الوتر { الشيخ عبدالسلام الشويعر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى الْوِتْرَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ وَسَلَّمَ مِنْ وِتْـرِهِ قَالَ سُـبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُـدُّوسِ سُـبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُـدُّوسِ سُـبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُـدُّوسِ وَجَاءَ عِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْـزَى وَكَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَمُدُّ صَـوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ

صبـر الأبـرار { أداء : ظفر النتيفات } اِصْبِـرْ عَلَى عُسْرِ الحَيَاةِ وَخُذْ عِبَـرْ فَاللّٰهُ أَجْـزَلَ فِي العَطَاءِ لِمَنْ صَبَـرْ صَبْـرٌ وَيَا أَهْلَ البَلَاءِ بِصَبْـرِكُمْ نِلْتُمْ رِضَا الرَّحْمٰـنِ قَدْ جَاءَ الْخَبِيـر وَنَبِيُّنَا أَيُّـوبُ نَادَى رَبَّهُ يَدْعُو الإِلٰهَ وَقَدْ أَحَاطَ بِهِ الضَّـرَرْ فَأَجَابَهُ الرَّحْمٰـنُ يَكْشِفُ ضُـرَّهُ لِنَبِيِّهِ عِوَضُ الكَـرِيمِ قَدِ انْهَمَـرْ وَرَسُـولُ رَبِّي صَابِـرٌ مُتَصَبِّـرٌ لِأَذًى قُـرَيْشٍ مَع أَبِي لَهَبِ الشَّـرَر لِلصَّبْـرِ أَقْسَامٌ كَمَا ذَكَـرَ الأُوْلَى وَالنَّاسُ أَحْـوَالٌ ثَلَاثاً فَاعْتَبِـرْ صَبْـرٌ عَلَى الطَّاعَاتِ جَاءَ ثَـوَابُهُ صَبْـرٌ عَنِ العِصْيَانِ حَقًّا فَازْدَجِرْ وَالثَّالِثُ الصَّبْـرُ الجَمِيلُ عَلَى البَلَا فَافْـهَمْ مَقَالَاً يَا أَخِي ثُمَّ اعْتَبِـرْ فَتَدَبُّرُ الآيَـاتِ يُـورِثْ خَشْيَةً وَثَـوَابُهُ عِنْدَ الغَنِيِّ بِلا حَصْـرْ يَوْمَ يُوَفَّى الصَّابِـرُونَ أُجُـورَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ يَوْمَ التَّغَابُنِ فِي الحَشْـرْ فَافْـهَمْ رَعَاكَ اللّٰهُ مِنْ دُنْيَا الفَنَا فِيهَا دُرُوسٌ لِلتَّأَمُّلِ وَالفِكَـرْ وَاللُّطْفُ يَجْـرِي مِنْ إِلٰهٍ قَادِرٍ فَالْخَيْـرُ فِيمَا اخْتَارَهُ رَبُّ البَشَـرْ رَبٌّ حَكِيـمٌ فِي تَقَاسِيمِ القَضَا يُعْطِي وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ مَنِ اصْطَبَرْ فَاصْبِـرْ وَصَابِرْ حَامِدًا مُتَصَبِّـرًا فَاللّٰهُ فِي عَوْنِ التَّقِيِّ إِذَا صَبَـرْ إِنَّ الرَّحِيمَ مَعَ الصَّبُـورِ يَحُوطُهُ نَصْـرًا وَتَأْيِيدًا وَخَيْـرًا قَدْ ظَهَـرْ فَافْـزَعْ لِرَبِّكَ طَالِبًا تَيْسِيـرَهُ طُوبَى لِمَنْ يَدْعُوهُ فِي وَقْتِ السَّحَرْ ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِـيِّ المُصْطَفَى مَا غَابَ نُورُ الشَّمْسِ مَا طَلَّ القَصْرْ

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

فضائل الوضوء والصلاة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ { صحيح مسلم }

كتاب الداء والدواء لابـن القـيـم { القارئ راشد الحليبة } إِذَا كُنْـتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَـهَا فَإِنَّ المَعاصـي تُزيـلُ النِعَم وَحُـطْهَا بِطَاعَـةِ رَبِّ الْعِبَادِ فَـرَبُّ الْعِبَادِ سَـرِيعُ النِّقَمْ وَإِيَّاكَ وَالظُّـلْمَ مَهْمَا اسْتَطَـعْتَ فَظُـلْمُ الْعِبَادِ شَدِيدُ الْـوَخَمْ وَسَافِـرْ بِقَلْبِكَ بَيْنَ الْـوَرَى لِتَبْصُـرَ آثَارَ مَنْ قَدْ ظَـلَمْ فَتِلْكَ مَسَاكِنُـهُمْ بَعْـدَهُمْ شُهُـودٌ عَلَيْهِمْ وَلَا تَتَّـهِمْ وَمَا كَانَ شَـيْءٌ عَلَيْهِمْ أَضَـرَّ مِنَ الظُّلْمِ وَهُـوَ الَّذِي قَدْ قَـصَمْ فَكَمْ تَرَكُـوا مِنْ جِـنَانٍ وَمِنْ قُصُـورٍ وَأُخْـرَى عَلَيْهِمْ أُطُمْ صَلَـوْا بِالْجَحِيمِ وَفَـاتَ النَّعِيمُ وَكَانَ الَّذِي نَالَهُمْ كَالْحُلُمْ

دعاء عظيـم كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ { صحيح مسلم }

فضل إحسان الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَـوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْـوُضُـوءَ خَـرَجَتْ خَـطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْـرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْـفَارِهِ { رواه مسلم }

نونية القحطاني { أداء : فارس عباد } لاَ تَخْـلُ بِامْـرَأَةٍ لَدَيْـكَ بِرِيبَةٍ لَوْ كُـنْتَ في النُّسَّاكِ مِثْـلَ بَنَانِ إِنَّ الرِّجَـالَ النَّاظِـرِينَ إِلَى النِّسَا مِثْلُ الْكِـلاَبِ تَطُـوفُ بِاللُّحْمَانِ إِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُـومَ أُسُودُهَا أُكِـلَتْ بِلاَ عِـوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ لاَ تَقْبَلَنَّ مِنَ النِّسَاءِ مَـوَدَّةً فَقُلُـوبُهُنَّ سَرِيعَةُ الْمَيَـلاَنِ لاَ تَتْـرُكَنْ أَحَدًا بِأَهْـلِكَ خَالِيًا فَعَلَـى النِّسَاءِ تَقَاتَلَ الأَخَـوَانِ وَاغْضُضْ جُفُونَكَ عَنْ مُلاَحَظَةِ النِّسَا وَمَحَاسِنِ الأَحْـدَاثِ وَالصِّبْيَانِ لاَ تَجْعَلَنَّ طَـلاَقَ أَهْلِكَ عُرْضَةً إِنَّ الطَّـلاَقَ لأَخْبَثُ الأَيْـمَانِ إِنَّ الطَّـلاَقَ مَعَ الْعِتَاقِ كِـلاَهُمَا قَـسَمَانِ عِنْدَ اللهِ مَمْقُـوتَانِ

{ القارئ أحمد العجمي } { سورة البقرة } الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَوٰا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَٰنُ مِنَ الْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَوٰا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَوٰا فَمَن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ فَانتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴿٢٧٥﴾

النصيـحـة المشفقة للزوجـة المـوفَّقة { أداء : ظفر النتيفات } وَلْتَطْبُخِي فِي الْبَيْتِ دُونَما كَسَل فَإِنَّ طَـبْخَ الْبَيْتِ حُلُـوٌ لَا يُمَل لَا تَطْلُبِـي مِنْ مَخْبَـزٍ وَمَطْعَمِ فَذَا مُضِـرٌّ بِالْجُيُـوبِ وَالْفَمِ وَعَلِّمِـي الْبَنَاتِ شُغْلَ الْمَطْبَـخِ لَا خَيْـرَ فِي بِنْتٍ إِذَا لَمْ تَـطْبُخِ لَا تَسْمَعِـي لِلْمَـرْأَةِ الْـكُيُـوتِ فَإِنَّـهَا الْخَـرَابُ لِلْبُيُـوتِ وَحَـاذِرِي الْمُفْسِدَةَ الْمُخَبِّبَة فَبَيْنَهَا وَبَيْـنَ إِبْلِيسِ شَبَه كَمْ أَفْسَدَتْ مِنَ الْبُيُـوتِ وَيْحَهَا وَأَذْهَبَتْ بَعْدَ وِئَـامٍ رِيحَـهَا مَنْ طَاوَعَتْهَا لَمْ تَجِـدْ إِلَّا النَّـدَمْ وَكَمْ بَكَتْ لَا بِالدُّمُـوعِ بَلْ بِدَمْ وَحَـاذِرِي مِنْ فِكْـرَةِ النِّسْوِيَّةِ فَإِنَّـهَا مَسْمُـومَةٌ كَالْحَيَّةِ تَـرُومُ خَلْعَ الـزَّوْجِ وَالرَّقِـيبِ كَيْمَا تَغِيبَ دُونَـما حَسِيبِ تَعَقَّلِـي وَإِنْ كَـرِهْتِ وَاصْبِـرِي وَلَا تُـزِيلِـي مُنْكَـرًا بِمُنْكَـرِ مَا كُلُّ بَيْتٍ يُبْتَنَـى بِالْحُـبِّ بَلْ بِالتَّغَاضِـي وَاغْـتِفَارِ الذَّنْبِ وَكُلُّ بَيْتٍ فِيهِ مَا يُعَكِّـرُهْ كَالْمِلْحِ فِيهِ حَاضِـرٌ وَالسُّكَّـرُ لَا تُخْرِجِـي أَسْـرَارَهُ وَلَوْ لِأَب وَلَا تَزِيـدِي النَّارَ وَرِيًّا بِالْحَطَب

صـلاح الأُســر { أداء : ظفر النتيفات } أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر

فضل الذِّكر بعد الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ { رواه مسلم والترمذي