es
Feedback
أكتُبُ لِأُنير'

أكتُبُ لِأُنير'

Ir al canal en Telegram

أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷

Mostrar más
262
Suscriptores
+124 horas
+147 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
#من_الأرشيف "كانت دائما مرهقة لأنها كانت عميقة"! وكان صدرها رحِباً بما يكفي حتى يسع الجميع؛ فضفاضا حتى للذين حفروا في قسماتِه أخاديد ألم! كانت في كل مرة ..تتعثر..فتسقُط.. فتنادي فلا من مُجيب حتى تتوسد وحدتها  ؛ فتلملم مُكرهة بواقي ضعفها وتشكل منها قوة لمجابهة ما ينتظرها... "علمتها الحياة أن ليس الجميع يستحقون جهدها للمحافظة عليهم " فقط أولئك الذين يشعرون بها دون أن تناديهم، يساعـدونها على الصمود دون أن تخبرهم بأنها مثقلة "تلك الرِّفقة التي تَسقِي يَبس قَلبِها، بِإذنِ رَبِّها، تُحَفزها إن تَعبت ، تُنهضُها إن تَعثَرت ، تُذكِّرُها إن نَسِيت ، تِحبُّها صِدقًا للَّـه " بكت قلبها حين أخطأت ترتيبه منذ البدء ومنحتهم جميعاً أماكن أكبر من أن يسعُوها . كانت تجد مرارة كل تعلُّق لا يُفضي إلى سبيل مُحدد المَعالم.. إلى أرضية مُتشابهة.. بما يتناسب مع احتياجاتها ومُتطلباتها و ما ترنُو إليه! كان حريّاً بكل هذه الدروس أن تُغيِّر بوصلة طريقها. كانت تواجه أصعب قرارين أن تتواجد معهم فتصبح مثل تكرارهم أو تواجه الطريق لوحدها لتجد ضالتها! وفي لحظة فاصلة تركتهم جميعًا في مفترق الطريق ومضت... فاجأها ذاك الصدود من قلبها حتى لم تعد تعرفُها كم أحست بحرية لم تعهدها ؛ شعور التحرر من قيود كل تعلُّق لم تؤصل مرجعه لخالقها ؛ومضت في ترميمه حيثُ نقطة البداية ! كم كانت تكره البدايات لما خلفته من نذير شؤم في كل تجاربها... قلبت صفحات ذاكرتها حيث كل البدايات المُتشابهة حد التطابق،المُتعبة حد الألم،السيئة حد الإحباط. كان يسعدها مُجرد تذكر أنها تُحسن الصنع في كل مرة بتوفيق من الله أولا وأخيرًا .. استيقظت من كل هذه الفوضى داخل أسوار قلبها ورسمت الخطة حيث كل أودعته مكانه بلا إفراط ولاتفريط ومضت بخطى مُطمئنَّة.

فانتبه يا بنيَّ لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين، ما دام في الوقت سعة، واسقِ غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل. واعلم يا بني أن الأيام تُبسط ساعات، و الساعات تُبسط أنفاسًا، و كل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم. - ابن الجوزي.

{يُدبّرُ الأمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأرْضِ}🖇🌱 سُبحانهُ لو أراد لك شيئًا لساقهُ إليك بين مشارقِ الأرضِ والأمرُ كلهُ يرجعُ
{يُدبّرُ الأمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأرْضِ}🖇🌱 سُبحانهُ لو أراد لك شيئًا لساقهُ إليك بين مشارقِ الأرضِ والأمرُ كلهُ يرجعُ إليهِ ولاَ رادّ لفضلهِ سُبحانهُ حكيمٌ عليم، يحفظك بطرقٍ لاَ تفهمها ولاَ تتصورها العقولُ البشريةُ! يضيقُ بنا أمرًا فنجدُ تيسيرَه فِي غيرهِ بدون أيّ تخطيطٍ منّا، تنتهِي قصّةٌ وتنطوي صفحةٌ، لتبدأ صفحة جديدةٌ يحفّها عوض الله، يُغلقُ أمامنا بابٌ ويفتحُ الله لنا أبواب خيرٍ من عندهِ، نسائمُ رحمتهِ تهبّ علينا كلّما ضاقت بنا، فالحمدُ لله على لطفهِ ورحمتهِ وخيرهِ الواسع الذي لاَ ينحصرُ فِي وقتٍ وزمانٍ ومكان، تُفكّر وترهقُ نفسك، وتقلق ليلك، وتخطّط وتباتُ حزينًا، وتُصبحُ مهمومًا، ثمّ يأتيك تدبيرُ الله بأيسر وأجملِ مَا يكون.. حين يُريدُ الله أن يأتيك بالمستحيلِ خاضعًا،تهونُ الشّدةُ، تُيسّرُ الصّعابُ، تُفتحُ الأبوابُ المغلقةُ، يبتعدُ شكّ، ويدنو يقين. - يُمهّدُ لك طريقًا مَا فكرت يومًا أن تخطوهُ، فثق بالله!

- " وإنّ العبد ليأتي يوم القيامة بسيئات أمثال الجبال ، فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وما اتصل به "
ابن القيم

- لَم يكتب الله عليكِ جهاد المعارك على حُدود البلاد، لكنه كتب عليك جهاداً لا يُستهان بمشقّته أبداً: الجهاد على حدودِ التعفُّف والالتزام.. فاللهَ فاللهَ يا مُسلَمة، وهذا القلبُ كلّما صَدَّ، سيكون سلاحكِ، فلا تُسلِّميه! أرأيتِ مُجاهداً يُسلِّمُ سِلاحه؟

أنت وحدكِ… ولو ازدحمَت حولكِ الوجوه، وارتفع صخبُ الرَّكب، وضجَّت بكِ طرقاتُ العابرين، إنّ للوحدة مقامًا لا يزاحمه جمع، ولا تُ
أنت وحدكِ… ولو ازدحمَت حولكِ الوجوه، وارتفع صخبُ الرَّكب، وضجَّت بكِ طرقاتُ العابرين، إنّ للوحدة مقامًا لا يزاحمه جمع، ولا تُبطله كثرة! وأنتِ فيها مسافرة بلا زاد، إلا دمعًا حملتِه إلى باب الله، فكان دمُ قلبك لغة رجائك، وكان انكسارك أصدق ما بحوزة دُعائك، ترجينه -و ليس في رجائك ضعف- أن يرزقك العثور علىٰ نفسِك، وأن يدلّك علىٰ الطريق الذي أضعته بين تعقيد الفكر، وتشعّب الهمّ، وضيق الاختيار، ترجينه مفتاحًا لسكنك، وسلامةً لمرقدِك، وعودةً من تلافيف النّفس حين تُرهقها كثرة الالتواء إلىٰ بساطةٍ أولى كنتِ بها عامرة ذات يوم!

‏لنَا الشَّجرُ الذي يمتدُّ صَبرًا إلى الرَّمقِ الأخيرِ مِنَ الحَفِيفِ لنَا الوجدُ الثَّقيلُ وذكرياتٌ نُحَمِّلُهَا على قَلبٍ ض
‏لنَا الشَّجرُ الذي يمتدُّ صَبرًا إلى الرَّمقِ الأخيرِ مِنَ الحَفِيفِ لنَا الوجدُ الثَّقيلُ وذكرياتٌ نُحَمِّلُهَا على قَلبٍ ضَعِيفِ فَلَم نَكتُب لكَي نَحيَا، ولكِن نُخَفِّفُ وطأةَ المَوتِ الكَثِيفِ هُنَا نحنُ الضُّيوفُ على المَرَاثِي تُهَدهِدُنَا على وَجعٍ لَطِيفِ لِنَذكُرَ أنَّ رُوحَ الأرضِ كَانَت أَلُوفًا ذاتَ إنسانٍ أليفِ! تَعِبتُم؟ تسألُ الكَلمَاتُ قُلنَا: مَتَى تَعِبَ النَّخِيلُ مِنَ الوُقُوف!

🌹|🥀 فتحَ الله عليَّ بالقرآنِ مغاليقَ عدَّة، وأنزلَ عليَّ سكينتَه باستحضاري الآياتِ أمام المواقف، وما خرجتُ مكانًا أتدبَّر فيه إلَّا وجدتُ آلاءَ الله تدلُّ عليه، فما غيَّبه عنِّي الخلقُ آنسنيَ به الله، وما قطعوهُ عنِّي كذلك أَمدَّني بهِ سبحانه؛ حتَّى بلغتُ قناعةَ ألَّا أوجِّهَ وجهيَ لغيرِ الله، وألَّا أصبِرَ على شيءٍ إلَّا ابتغاءَ كرمِه، وأن أُوكِل أموري نحو تسخيرِه الأسبابَ والعواقب. وما أذكرُ أنِّي قصَّرتُ بحقِّ القرآنِ يومًا، إلَّا وجدتُ تكلُّفًا في كتاباتي، وضاعت منِّي ملَكتي، وثَقُل عليَّ حرفي، وتاه عنِّي ما أودُّ قولَه. فإلى الله الآن أشكو ما ضاق به صدري، وأسهرَ ليلي وأتعب نهاري، فكرمَه أرجو، ولُطفَه أبغي، وفرَجَه القريبَ آمَلُ بهِ عمَّا كدَّر خاطري وأذبَل بهجةَ العيشِ في عيني.

-🖇💎 ‏ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه ، وأن يرزُقكم تلاوته
-🖇💎 ‏ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه ، وأن يرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على الوجه الذي يرضيه عنكم ، اسألوه أن يُنوِّر بصائركم ، ويُوسع مدارككم ؛ لتتزودوا من القُرآن وتتفقهوا فيه وتُعلِّموه ، فذاك والله النَّعيم !

- أحبُّ هذا الوقتَ الذي أقضيه مع نفسي؛ أحاورُها، وأناقشُها، وأتعلَّمُ عنها، وأعلِّمُها! ميزانُ العلمِ فارقٌ عندي، فهو مقياسُ
- أحبُّ هذا الوقتَ الذي أقضيه مع نفسي؛ أحاورُها، وأناقشُها، وأتعلَّمُ عنها، وأعلِّمُها! ميزانُ العلمِ فارقٌ عندي، فهو مقياسُ التَّفاضُلِ بين الجاهليَّةِ والإسلامِ. ودينُنا هو الدينُ الحيُّ الوحيدُ الذي قدَّر رغبةَ المرأةِ في طلبِ العلمِ وفتحَ لها أبوابَه؛ فامتُدِحت النساءُ في طلبِه، حيثُ قالت عائشة_رضيَ اللهُ عنها_:"نعم النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياءُ من التفقُّه في الدين". ثُمَّ طلبت النساءُ من الرسولِ_ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم_مجلسًا يعلِّمهن فيه كما للرجالِ مجالس، وتتسعُ الدائرةُ حتى يأتيَ العصرُ الأموي، فتعجُّ المساجدُ بحلقاتِ النساءِ، حتى كان القاضي والفقيه يعددان الشيخاتِ اللواتي أجزنهم. فتعلَّمن واعملن بما تتعلَّمن، يفتح الله عليكن بما لم تعلمن. تعلَّمن لأنفسِكن، ولبيوتِكن، ولأبنائكن. تعلَّمن لأنَّ لكلِّ ثغرٍ صاحبًا لن يُسدَّ إلا به وبعلمِه!

- لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد ، نِعَمُ الله تَترا ولسنا لها أهل ، كما العادة أدركت كل دعواتي في عرفة الفائت قبل أن يحول عليها ،نِعْمَ الرّبُّ ربُّنا ما أجوده ! ومن بين هذه الدعوات ،كم من دعوةٍ ألحّ فيها الإنسانُ بقلبٍ يلهجُ بالشوق، وعينٍ تترقب الإجابة، ثم لم تمضِ الأيامُ إلا وقد أدرك إجابته بالمنع وأن الله لطف به إذ لم يُجِب، وأن ما كان يريده لم يكن خيرًا له، ولو أُعطيه لهلك. الحمدلله أن رحمته بي شملت حتى رغباتي الخاطئة وأمنياتي غير الموفقة، ووقف حائلًا بيني وبينها. وغفر لي إصراري وجهلي، ودبّر لي فأحسن التدبير. الحمدلله كيف قدَّر و دبَّر و رغم إلحاح الدعاء كل شيء سار إلى الخير . سلوا اللهَ أن يرزقكم الخير حيث كان، وأن يصرف عنكم ما ليس لكم فيه نفعٌ، فربّما كان في التأخير خير، وفي المنع لطفٌ، وفي الابتلاء رحمةٌ لا نُدركها إلا بعد حين. نعوذ بالله من شتاتِ النَّفسِ، من تشوُّشِ الفكرِ، وغلبةِ العجلة، ياربِّ أنتَ أعلم بنا منَّا. ضعنا حيثُ أردتَ بنا خيرًا، وأصلحَ لنا شأننا كُّله ولا تكَلَنا لأنفسنا طرفة عين! اللهم ثبتنا حتى نلقاك وثقل موازيننا وأحسن ختامنا في أمورنا كلها . نسألك اللهم موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، ونسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، ونسألك من خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب.

- لا جديدٌ يُذكر ولا قديمٌ يُعاد ، نِعَمُ الله تَترا ولسنا لها أهل ، كما العادة أدركت كل دعواتي في عرفة الفائت قبل أن يحول عليها ،نِعْمَ الرّبُّ ربُّنا ما أجوده ! ومن بين هذه الدعوات ،كم من دعوةٍ ألحّ فيها الإنسانُ بقلبٍ يلهجُ بالشوق، وعينٍ تترقب الإجابة، ثم لم تمضِ الأيامُ إلا وقد أدرك إجابته بالمنع وأن الله لطف به إذ لم يُجِب، وأن ما كان يريده لم يكن خيرًا له، ولو أُعطيه لهلك. الحمدلله أن رحمته بي شملت حتى رغباتي الخاطئة وأمنياتي غير الموفقة، ووقف حائلًا بيني وبينها. وغفر لي إصراري وجهلي، ودبّر لي فأحسن التدبير. الحمدلله كيف قدَّر و دبَّر و رغم إلحاح الدعاء كل شيء سار إلى الخير . سلوا اللهَ أن يرزقكم الخير حيث كان، وأن يصرف عنكم ما ليس لكم فيه نفعٌ، فربّما كان في التأخير خير، وفي المنع لطفٌ، وفي الابتلاء رحمةٌ لا نُدركها إلا بعد حين. نعوذ بالله من شتاتِ النَّفسِ، من تشوُّشِ الفكرِ، وغلبةِ العجلة، ياربِّ أنتَ أعلم بنا منَّا. ضعنا حيثُ أردتَ بنا خيرًا، وأصلحَ لنا شأننا كُّله ولا تكَلَنا لأنفسنا طرفة عين! اللهم ثبتنا حتى نلقاك وثقل موازيننا وأحسن ختامنا في أمورنا كلها . نسألك اللهم موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، ونسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، ونسألك من خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب.

(‏وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا) لطالما كانت العجلةُ طبعًا متأصِّلًا في الإنسان، يطلب الأمرَ قبل أوانه، ويدعو بما لا يعلم عاقبته، يظن الشر خيرًا والخير شرًّا، ولو كُشِف له الغيبُ لعلم أن التأخير كان نعمةً، وأن المنع كان عينَ العطاء! فليكن لنا في هذه الآية وقفةُ تأمل، حين نرفع أكفَّ الضراعة، أن يكون الدعاءُ بالحكمةِ واليقين، لا بعجلةٍ واستعجال ونسبة أي دعوة إلى الخير حيث كان.

" بِبَساطتهِ حلَّ لُغزَ قلبِيَ المُعقَّدِ وبسطَ كفَّيهِ في مِحرابِ فُؤادِيَ يُزيحُ عنهُ كدراته بكثيرٍ مِن دُعاء! يوسف -أخي- ج
" بِبَساطتهِ حلَّ لُغزَ قلبِيَ المُعقَّدِ وبسطَ كفَّيهِ في مِحرابِ فُؤادِيَ يُزيحُ عنهُ كدراته بكثيرٍ مِن دُعاء! يوسف -أخي- جنديّي الخفي الذي لا يظهر ! ما كبّر "الهالة" الَّتي تُحيطُ بأختهِ وما أحبطَها يومًا ، كانَ مُنصِفًا عندما أُريد ، وصارِما إن أوذيتُ! لطالما كان يقرأني بقلبه ويُبدي إعجابهُ بفِعلٍ لا بِقَول! تعرفه الأمور الّتي تكفّل بها درءًا للمشقّة، وتعرفه الانتظارات في الأماكن المختلفة، والحاضر، والنّعم، والتّمام، وكلّ ما ينتقل من يدي إلى يده إعلانًا على الانتهاء قبل البدء. أذكره اليوم، وكلّ يوم؛ شكرًا لأفضاله الكبيرة، والكثيرة.

ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه ، وأن يرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على الوجه الذي يرضيه عنكم ، اسألوه أن يُنوِّر بصائركم ، ويُوسع مدارككم ؛ لتتزودوا من القُرآن وتتفقهوا فيه وتُعلِّموه ، فذاك والله النَّعيم !

"امرأةٌ وقّافةٌ عند حدود الله" اللّهمّ اجعلنِي فتاةً وقّافة عند حدودك.

واجبُ الوقت! صناعةُ أنثى سويّة، ذات عقلٍ راجحٍ وعاطفةٍ مُتزنة.. أنثى لا تُغريها الفوضى المُتزيّنة، ولا تَسحَرها الأصواتُ العا
واجبُ الوقت! صناعةُ أنثى سويّة، ذات عقلٍ راجحٍ وعاطفةٍ مُتزنة.. أنثى لا تُغريها الفوضى المُتزيّنة، ولا تَسحَرها الأصواتُ العالية التي تُلبِس الخللَ ثوبَ الحُرية، ولا تَستبدل فِطرتها السليمة بمفاهيم مُشوَّهةٍ تُصفِّق لها الجموع. أنثى تعرفُ أن الثباتَ في زمنِ الاضطراب بطولة، وأن التمسّك بالحقّ في زمنِ التسيُّب شجاعة، وأن الاتّزان في زمنِ التطرّف نُضجٌ نادر تُدرك أن قوّتها ليست في التمرُّد الأجوف، بل في وعيها بذاتها، وصَونها لقيَمها، وقدرتها على الجمع بين الرِّقّة والرَّصانة، وبين الحنان والحِكمة أنثى لا تنساقُ خلف كلِّ جديدٍ لمُجرّد أنه جديد، بل تزنُ الأمور بميزان البصيرة، وتختارُ ما يُشبه روحها النقيّة، لا ما يُشبه ضجيج العالم من حولها تعرفُ أن الحياء ليس ضعفًا، وأن العِفّة ليست تقييدًا، وأن الاتّزان ليس تراجعًا، بل هو أرقى صور النُّضج الإنساني في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، وتبدّلت فيه الموازين.. ياربّ احفظ فِطرة النِّساء وألهِمهُنّ رُشدهُنّ. - نُقل🖇️ #ركن_فتاة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بفضل الله تعالى ثم بجهود أهل الخير الطيبين هذا ما تم تجميعه لتوسعة مركز تحفيظ الإمام مسلم -ب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بفضل الله تعالى ثم بجهود أهل الخير الطيبين هذا ما تم تجميعه لتوسعة مركز تحفيظ الإمام مسلم -بنات- بحي السرتي بنغازي، والمبلغ المطلوب يفوق هذا المبلغ، فرجاء مشاركة هذا المنشور، فالدال على الخير كفاعله. حساب الأخ/ (ناصر محمد عمران عبدالله) المشرف على الصيانة: 105012298304014 المصرف الإسلامي الليبي

{ربِّ إني لما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير} أمة فقيرة في كونك الكبير، إن وُكِلت إلى نفسها تاهَت في أمرها، واضطربَت في فِكرها... وإن أعنتَها، ورزقتَها التوكلَ والتسليم؛ اهتدت في مسيرتها، وسَلِمت من حَيْرتها! ياربّ جودك سابغ، وفضلك واسع، وخيرك واقع، لطفك محسوس، وتسخيرك ملموس، وأنا البالغة في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشّكر أكبر قدر، رغم غِناك عني وفقري إليك.. ألهمني حمد صنيعِك كما تحبُّ وترضىٰ،اللهم إني أسألك الرضا! إنَّ الرِّضى أشدُّ ما أبحثُ عنه يا ربّ، ‏الرحلةُ طويلةٌ والزادُ قليلٌ،وأنا أتألمُ.. يُؤلمنِي الطريقُ مرةٌ وتَأكلني الوحشةُ مراتٍ وسُبحانَك، تعلمُ الأمرَ على أيِّ حال، غير أنِّي أطربُ لتكرارِ الطَّلبِ عليك، لأنَّني أدركُك كريمًا لا تردُّ سائلًا يسألُك، الأيَّامُ طفحَت فَوضاها، وطالَما جرَّبت، لكن لم أُحسِن، بأن أُعيدَ ترتيبَها من جديد، وأسئلةُ اللَّيل، لا ترحمُ بالًا يريدُ أن يطمئنّ، وأنا لا أملكُ إجابةَ الأيَّام، يكفينيَ من نصيبيَ وحشةُ النَّدمِ الَّذي لا أستطيعُ به استردادَ شيء. أتعثَّر باستقباليَ لِما لا أتوقَّعه، وآلَف غيابَ ما قد توقَّعت، ولا أريد أن أشكو، أريد فقط أن أرضى، وأن يستقرَّ هذا القلبُ المُبعثَر، فقد تناثرَ في كلِّ مكان! أعِنّي عليّ وأعِنّي على الطريقِ وكنْ أنيسي وكنْ نَصيري علىَ الدُنيا بمَا فيها!"