أكتُبُ لِأُنير'
Ir al canal en Telegram
أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷
Mostrar más262
Suscriptores
+124 horas
+147 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا رأى الهلالَ قالَ : اللهُ أكبرُ، اللَّهمَّ أَهِلَّهُ علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، والتَّوفيقِ لما تحبُّ، وَترضَى، ربُّنا وربُّكَ اللهُ.
وكان ﷺ يبشر أصحابه برمضان ويقول: "جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، شهر تحط فيه الخطايا، ويجاب فيه الدعاء، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإنَّ الشقي من حرم رحمة الله ".
فاستبشروا خيرًا وابسطوا مواطن الجمال والرضا في قلوبكم، واحسنوا ظنكم بربكم سبحانه، أن يبدلكم خيرا وأن يرزقكم خير هذا الشهر المبارك، وأن يكون حجة لكم لا عليكم.
لا شيءَ يعلو فوقَ رحمةِ الله...
اطلُبوا وأكثِروا، إنَّ لنا ربًّا كريما، يحبُّ أن يُسألَ ويغضبُ ألَّا يُسأل ولا تنسونا وأهلينا من صالح الدعاء.
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا رأى الهلالَ قالَ : اللهُ أكبرُ، اللَّهمَّ أَهِلَّهُ علينا بالأمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، والتَّوفيقِ لما تحبُّ، وَترضَى، ربُّنا وربُّكَ اللهُ.
وكان ﷺ يبشر أصحابه برمضان ويقول: "جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، شهر تحط فيه الخطايا، ويجاب فيه الدعاء، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإنَّ الشقي من حرم رحمة الله ".
فاستبشروا خيرًا وابسطوا مواطن الجمال والرضا في قلوبكم، واحسنوا ظنكم بربكم سبحانه، أن يبدلكم خيرا وأن يرزقكم خير هذا الشهر المبارك، وأن يكون حجة لكم لا عليكم.
لا شيءَ يعلو فوقَ رحمةِ الله...
اطلُبوا وأكثِروا، إنَّ لنا ربًّا كريما، يحبُّ أن يُسألَ ويغضبُ ألَّا يُسأل ولا تنسونا وأهلينا من صالح الدعاء.
ما أبرَكها من ليلة، وما أثمنها من لُحَيظات، وما أطهرها من أيّام؛ اللهم وقد بلغتنا شهرك، فامنُن علينا بحُسن العبادة، وحُسن القيام وحُسن الصّيام.
اللهم فرج ضائقة المسلمين، وأزح غمام الصّدر، واكشف كربة الدهر، وبشر المسلمين حيث كانوا، وآتهم من فضلك بمثل ما وعدتَهم يا ربّ يا رحيم.
اللهم أهلي وأحبابي وشيخاتي ومعلماتي وكل من له فضل عليّ وطالباتي ، بارك عمرَهم، وعملَهم، ورزقَهم، واحفظهم، ويسِّر لهم خيرًا، وأنطقهم خيرًا، واكتبهم عندك من أهل الخير.
اللّهم اجمع القرآن في صدورنا، وجمّل أخلاقنا بآياته، وثبّت قلوبنا بهديه، وأحينا على الإسلام وتوفَّنا عليه.
يا من لا ينقطعُ جودُه، ولا تنفذ خزائنه، ولا يُنقص ذلك من ملكِك شيئًا ،تولّنا فيمن تولّيت واجعل لنا عملاً خالصًا مُتقبلا يا أكرم الأكرمين.
Repost from قَبَسٌ مِنَ الكُتُب (عُبَيْد) 📖
كلمة هذا العام للشيخ عبدالسلام الشويعر ، ووصايا لاستقبال شهر رمضان .. استمعوا لها ، وانشروها عند من تحبون ، لعل الله أن يحيي بها قلبًا غافلًا ..
-
"الله الله في قلوبكم؛ تعاهدوها قبل دخول الشهر بكَثرة الاستغفار، والتضرُّع في الأسحار، ووالله ما حُرم العبد التوفيق في رمضان إلا بسبب ذنوبٍ تراكمت، أو ذنبٍ أصابه وهو لا يشعر، والذنوب مانعة من الخير، وأيُّ خير أعظم من فهم القرآن والتزوّد منه؟
طهارة القلب أعظم سبب للتلقّي في هذا الشهر، وتَخْليته لا تتمّ إلا بإلقاء الدنيا كلّها جانبًا، بكلّ ما فيها، والإقبال على الله وحده طامِعًا وجِلًا، ولو تَفكّر المؤمن قليلًا بقوله تعالى: ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾ لعلِمَ قصر الزمان، وتسابُق الأيّام، وانفراط الليالي كلمح البصر!
فالسّعيد من أغلق على نفسه كلّ باب قد يُلهيه عن التزوّد، وأقبل بكُلّيته على ربّه، مُتمثلًا بقوله سبحانه: ﴿..وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضى﴾".
لَقد بات رَمضَاننا أقرب!
لَم يتبقَّ إلا أيّام تَقف بَينَنا وبَين خَير الشُّهور، فَواصل مِن دَقائِق وسَاعَات .. سَتمُر سَريعًا هِي أيضًا!
فلنحث الخُطىٰ من اللحظَة، خُطىٰ القُلوب.....
لا الأبدان، علّها بِقدُومه تَصل إلى الخفّة، بَعد أيامٍ قَطعَناها حَبوًا مِن الثِّقل.
أمانينا المؤجلة...
قلوبنا المفتقرة لرحمة الله لايفصل بيننا وبين إصلاحها إلا عزم صادق و دعوة مستجابة، فشدّي وثاق قَلبك لاستقباله، شَرّعي لهُ الأبوَاب، وأنِيري لهُ سُرج الشَّوق، واللّٰه لا شَيء أعظَم مِن أن تَتهيأ له رُوحكِ لتُرحبّي بهِ ' بِفرَح ' !
(فبذلك فليفرحوا) فَرح البُلوغ الذي اصطَفاكِ وخَصَّك اللّٰه بهِ دون الكَثِير!
و وصية بعد البلوغ...
جاهِدي لتجعلي شهر رمضان كما وهبه الله تعالى لعباده، شَهر العبادة و القرآن و التزوّد،
الغفلة و سُرعة مرور الوقت مع كثرة التشتت و الملهيات من حولك مخيفة وها هو ذا فرصة للتزوّد وانتشال نفسك من سُحب الغفلة.
لا تخدعكِ زينة رمضان ،و الفانوس المضيء والأواني اللامعة الجميلة والاستهلاك المبالغ وضغوط الجماهير التي تُغري عن تزيين قلبك وتهيئة روحك!
مسلسلات رمضان، مازالت محرّمة شرعاً حتَّى لو كانت باللهجة الليبية ، و اللهجة الليبية !لن تجعل المسلسل حلالاً و مقبولاً للعائلة..
و الجلوس حول سفرة الحلويات و فنجان القهوة الساخن لمشاهدة رجل قدير كبير في العمر يوبخ نساء غريبات عنه ليعلمهن الطبخ ، ليس عادياً و لا مقبولاً، و - الترند - لا يشفع سوء المعاملة و لا يلغي حرمة الاختلاط مع حرمة التبرج .
حذار حذار أن تجعلي حظك من شهر رمضان المظاهر فقط فيكون مرتبطاً بالصحون و الدعايات وبرامج التفاهة العلنية فتستسيغي المعاصي و تستمرئي الكبائر لتصبح فاكهة المجالس.
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
" لا تنتظري يا رفيقتي صَباحَه الأول لتَنهضي، أشعلي فَتيل النّور وأيقظي عَزيمتك النائمة من هَذه الساعة .."
📌 ولا تَنسىٰ :
“التّوفِيق ألا يَكلكَ اللّٰه لِنفْسك”.
نسأل الله أن يبلغنا رمضان، وأن يرزقنا حسن الاستعداد له، وصدق العمل فيه، وكمال القبول
🌱📮
لك الحمدُ والأنسامُ بالحمد كم غدتْ
وبشرىٰ رياح الخير بالشكرِ كم تغدُوا
لك الحمدُ والأشجان في دمع خدها
دموعٌ جرىٰ من خد دمعتها خدُّ
لك الـــــحمدُ حمدا يُفقدُ المرَّ مرَّه
ويغدو عناء الجُهد ليس له جهدٌ
أقلَّ قليل الحمد في أنْ وهبتنا
عقولاً وماللناسِ عن حملها بدُّ
ونورتنا من نورِ نورِكَ مابهِ
دنا منِك عبدٌ حظهُ أنّه عبدُ
وتهتزُ بالتسبيحِ روحي كأنّما
بها قد أضاء البرق وانفجر الرعدُ
علىٰ أنّهُ لم تبلغُ الحمدُ أحرفي
فكيف بحمدٍ ليسَ في حصره حد
ويبدُوا لنا في ذِكرك الحبُ والرضا
أَدمْ سيّدي هذا الشعورُ الذي يبدُوا!
٢٢ | شعبان | ١٤٤٧
بعدَ خاتِمة هَذا الكِتاب وجدتُني أحِنُّ لأن أكتبَ إلى نفسي.
هذه الروح الَّتي لَم تخلق لغير حب الله وعبادته، وإنها لأمانة في عنق صاحبها، وإن القلب كذلك، وكلاهما ملكٌ لخالقهما.
قال تعالى وجهه وتقدست أسماؤه:
( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) [الأحزاب:72]
لم يظلمنا الله، ظلمنا أنفسَنا، لقد علَّمنا الله بحكمتِه، وجهلنا حكمتَه بشُحّ رضانا.
ما رأيتُ من الله إلا الخَير، حتى في أكثر الأحداث إيلاما، كان سبحانه يُداويني بطريقةٍ ما، و بحكمةٍ ما، جهلتُها لضيق فكري، ولكم صبرَ عليَّ لعظيم كرمِه. والدَّواءُ مؤلمٌ أحيانًا، بقدرِ ما انتشرَ فيّ الدَّاء ، ولا شفاءَ بغير وجه الله، وخيرته الّتي تطيب بها النُّفوس.
أردِّد بسم الله على نفسي، لأنَّ نفسي تضيعُ بغير الله وذكره ، وآي كتابه بوصلةُ طريقِي.
يعلمُ الله بأنّ اللُّغةَ موجودة، لكن لا وسعَ لعبراتِ القَلب أن تُسْكَب .
أريد أن أُرجعُ رأسيَ للوراء خفيفا، دون حِملِ الهمِّ فيه، و أن أحلَّ عقدة قَلبي و أنام ملء جَفني بإرادتي الحرَّة.
أصارع نفسي لألقى الناس بوجهِ المستبشِرين ، وأن أُلقي طيبَ الكلِم، و أن أقرأ من غير أن يشردَ ذهنيَ لمكانٍ آخر.
إنَّ بي حنين إليّ، وهُنا قوافل مَشاعرٍ لم تُكتَب!
بسمِ الله على نفسي.
اللَّهمَّ اهدِ ضالة قلبي
____
٧ | شعبان | ١٤٤٧
اللهُمَّ ردنا إليك رداً جميلاً وبارك لَنا فِي شَعبان وسَلِّمنا لِرَمضان، و سلِّم رَمضانَ إلينا، و أعِنّا علىٰ صيامه و قِيامِه.
اللهم أصلحنا واهدِ قلوبنا!
يا ربّ، حالنا كحال الرجل الذي ما أعد للساعة كبير أعمال غير أنه يحب الله ورسوله، ونبيك صلى الله عليه وسلم قال: "أنت مع من أحببت"، فاللهم ونحن.
اللهم صيبًا نافعًا!
المحبة تعني الاستجابة!
لطالما كان الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً في كل مواقفهم، التي لم تقتصر على المحبة العظيمة لرسول الله ﷺ فقط؛ بل تسبقها محبة الله عز وجل وتعظيمه وإجلاله وامتثال أوامره على أكمل ما يكون.
ومن أكثر الآثار التي تأخذ بمجامع لبك في هذا المعنى، موقف سيدنا عمر رضي الله عنه حين كان مع الرسول ﷺ ذات يوم؛ فأخبره أنه يحبه أكثر من كل شيء إلا من نفسه!
فوجهه ﷺ بقوله:
"لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك".
-فكان توجيه ثم استجابة مباشرة:
(فالآن والله أحب إليَّ من نفسي).
وهنا يتفكر المرء في سرعة استجابته- رضي الله عنه- كأنه يملك قلبه ويتحكم به، هذا موقفٌ يستوقفك لتذهل وتتأمل طويلاَ وتبحثَ عن سرِّ خِفَّته؛ فما تجد له تفسير غير أن صدق محبته لله سهّلت عليه اتخاذ محبة رسوله صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه.
فهذا قلبٌ خاضع لخالقه، كل ما يرتبط به يميل قلبه إليه، مركزيته ثابتة، لا يحتاج وقتًا؛ لأن القلب عاملٌ بالمعاني الكبرى، فاقِهٌ بها، عالمٌ أنّها منجيته.
لأن محبته ﷺ من محبة الله، وأسمى غايته نيل ذاك الشرف وذلك السمو.
﴿قُل إِن كُنْتُم تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ْ﴾
يعرج العالم الجليل ابن القيم ـ طيب الله ثراه - في كتابه الداء والدواء في ختام حديثه عن العشق دون التطرف و بعيدا عن جلد النفس بشفافية تستريح إليها الفطرة السوية .
حين يتخذ من الشرع بوصلة له ومن العفة رداءه ؛وحيث تُروّض النفس على مقامات الأخلاق، ويُهذّب القلب بميزان الشرع، ويُجبر الضعف البشري بجلال الميثاق الرباني.
موضحا أن ليس في العشق عيبٌ إلا حين يتبناه الشيطان، فيكون نارًا يتعذب بها المحبُّ، ويصطلي بها المحبوب، ويخرج عن كونه ارتباط قلبٍ بقلب إلى ما دُونه!
أما حين ينبت في بستان الشرع، فتتهذّب بالحياء امرأة؛ ويتأدب بالمروءة رجل؛ فيكون أدعى لحفظه؛ فلا يقرب البستان إلا بإذنِ أهله، ولا ترنو إليه إلا بعهدٍ وميثاق.
فلا هان الحبيب وإن جفا
ولا زهد المحب تكلفًا
بل هو ورع الزاهدين عن الحرام حتى يرضى الله بِحِلِّهِ، فيأخذَهُ مباركًا دون ريبة ولا اتهام.
فكم تفتكُ اللوعةُ بأهلها، ولكنه التُقى يربط على القلب:
﴿إِنَّ عِبادي لَيسَ لَكَ عَلَيهِم سُلطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكيلًا﴾
حتى لكأنه صار حديدًا، يَرِّقُ بالتذكرِ ويَشتدُّ بالعزم.
وفي ذلك تربية على أن سلامة القلوب لا تكون بقتل المشاعر، بل بإخضاعها لهدي الوحي وتقديم محاب الله على محابّه، ثمّ إن أَذِنَ اللهُ أن يتحدَ القلبان ، فأجرُ الشوق المكبوت، واللوعة الخفية ونيلُ المطلوب مع عِظمِ الثواب.
وإن قدّر بحكمته غير ذلك..
فلا وزر أُجِّل!
ولا منقصةٍ عُجِّلَت!
بل في القلب مافي القلب، ولا يعرفهُ إلا رب القلب.
"وتهتزُّ بالتسبيحِ روحي كأنما
بها قد أضاءَ البرقُ وانفجرَ الرعدُ
على أنَّه لم تبلغِ الحمد أحرُفي
فكيف بحمدٍ ليس في حصرِه حدُّ
ويبدو لنا في ذكرِكُ الحبُّ والرِّضى
أدِم سيِّدي هذ الشعورَ الذي يبدو"
لأنّ الطمأنينة غالية، ورِضا الضمير مطلب عزيز، وليس هناك أعظم من أن يغمض الإنسان عينيه وشعور السلام التامّ يغمره؛ فإنّهُ لا يظفر بهذه المكاسِب الثمينة إلّا مَن يستحضر الله في كافّة أقواله وأفعاله، ويُعطِي كل ذي حقّ حقّه، ويكون يدًا للبناء والنماء، ويترك خلفه الأثر الطيّب!
اعلم أن أنفع المحبة على الإطلاق وأوجبها وأعلاها وأجلها محبة من جُبلت القلوب على محبته، وفطرت الخليقة على تألهه. وبها قامت الأرض والسماوات، وعليها فُطرت المخلوقات. وهي سر شهادة أن لا إله إلا الله، فإنّ «الإله» هو الذي تألهه القلوب بالمحبة والإجلال والتعظيم والذل والخضوع وتعبده، والعبادة لا تصح إلا له وحده، و«العبادة» هي كمال الحب مع كمال الخضوع والذل. والشرك في هذه العبودية من أظلم الظلم الذي لا يغفره الله . والله تعالى يُحَبّ لذاته من جميع الوجوه، وما سواه فإنّما يُحَبّ تبعا لمحبته.
[📖 الداء والدواء || ابن القيم رحمه الله]
____
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
