- حَيثُ أَنَا .
Ir al canal en Telegram
- حَيثُ أنا ، حَيثُ الحقيقة ، حَيثُ الصدق و الحقيقة حَيثُ المشاعر تكتب ، و الاوجاع تُرسم ، و المعاناة تُدرَّس . - 𝖴.𝖲: @O_023_S
Mostrar más214
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
إذا سمعتُ أحداً يقول لي أريد أن أُغيّر من حياة إنسان آخر وأقدّم لهُ المساعدة وأجعله يتخلّص من ندوبه وأحزانه سأصفعهُ صفعة بيدي تترُكهُ بلا لِسان
المفارقة العجيبة للإنسان أنه يصُب الإهتمام صباً لأشخاص لا يهتمون لأمره، ويُفضّلون أشخاصاً لا يهتمّون لأمرهم! إنسان عجيب!
كنت أريد أرضاً ثابتة أقف فوقها، ونحن نستطيع أن نخدع كل شيئ ما عدا أقدامنا، إننا لا نستطيع أن نقنعها بالوقوف على رقائق جليد هشّة مُعلّقة بالهواء
هذا العام أنا هادئ لم يعد يعتريني الخوف أو القلق، أنا أنظر لحياتي وكأنها لا تعنيني كأني ضيف شرف لن يقع على عاتقه كَنّس المسرح وما تحت مقاعد المُتفرّجين بعد انتهاء العرض.
أقنعت نفسي بفكرة أن فتح موضوع جديد لـ (حديث اليوم) أمر فائض عن الحاجة ونوع من الترف، لذلك قد أجد بعض الأشياء التي تأتي في ذهني أحياناً وتحتاج تدوين
واحدة من أسخف الخرافات وأكثرها ضرراً أن يشعر المرء بالخُزي من تغيير قناعاته، إنّ تغييرها لا يدعو للخُزي، لأن مغزى الحياة يتأسّس على فهم متزايد أكثر فأكثر للنفس والعالم، وعدم تغيير القناعات هو الذي يدعو للخُزي
تَشكو تَفَرُّقنا، وأنت جَنيتَه
ومِنَ العَجائِبِ ظالمٌ يَتَظلّمُ
إن كنتَ تدري فتلكَ مُصيبةٌ
وإن كنتَ لا تدري فالمُصيبةُ أعظَمُ!
أحياناً يجب أن نشرح لقلوبنا أن ما كل من نحبه مُقدّر ليظل معنا، أحياناً يجب أن نشرح لقلوبنا بأن الحب الضائع، الذكرى الضائعة، أو حتى المشاعر الضائعة لا يمكنها العودة، لأنه وعند نقطةٍ ما، يوجد وجع كبير بين الحب وبين من نحب، يوجد جرح لا يلتئم مهما عاندنا، وألم لا يُنسى مهما أحببنا وذكرى توجِع مهما أردنا النسيان، أحياناً يجب أن نشرح لقلوبنا بأنه أحياناً يمتلئ داخلنا بحب أحدهم، لكننا نضطر للرحيل عنه، بكل وجعٍ نفعل ذلك، ليس قلّة حب منا أو انتهاء لمشاعرنا، وإنما لأن الحب فينا قد فاض سيله، والجرح فينا قد تعدى الحب بكثير، أحياناً يجب أن نشرح لقلوبنا بأن الحب الكبير لا مكان له أمام الوجع الأكبر، وأنه إن لم نختر أنفسنا، سنخسر كل شيئ، وسيظل الحب فينا يُذكرنا بكل وجع بأننا أضعنا أنفسنا في سبيل لا شيئ !
من أعجب شؤون الإنسان شعوره بالملل من إحساسه بالراحة النفسية و العافية، فيبحث واهماً عن شيئ يُذهِب هذا الإحساس الذي يراه ركوداً ليكتشف بعدها النعمة التي كان فيها، وبعد هذه اليقظة يشعر بحاجة للعودة لذلك، صدق إن الإنسان غاوي شقا!
أدركتُ أنَّ التجاهُلَ أشدُّ إيلاماً من حَماوَة النار، وأنَّ الكذبَ ينسف قيمةَ صاحِبه وإنْ بلغت مكانتُه عنان السماء، وأنَّ بَشاشة المُحيا لا تدل دائماً على المودّة، وأنَّ النقاءَ امتيازٌ باطني لا يحظى به كلُّ البشر، وأنَّ الصبرَ من أندر الشمائل التي يُسْتدَل بها على قوّة الإنسان
بناءً عليه..
لا تنتظر الأمور الى أن تصبح سيئة (بسببك)
فبمجرد أن تشعر و تتأكد بأن الأمور ستكون
أسوء، لا تصبر، بل تصرف بدلًا من أن تجعل
مشاعرك تسيطر عليك.
إذاً لنعود إلى السؤال الأول والأساسي في البداية..
رغم أن التغيير هو سنة الحياة، لماذا نرفضه أغلب الأحيان؟ (أنا الكاتب اتقبله)
أجل، ببساطة لأن أغلبنا حمقى
رغم أن التغيير هو سنة الحياة، لماذا نرفضه أغلب الأحيان؟ (أنا الكاتب أتقبله)
في الواقع، السبب هو ببساطة أن أغلبنا حمقى، فما إن رأى شخص ما شيئ أعجبَه ذهب يركض إليه بلا تردد، و هو لا يدرك ما هي عواقب ما سيحدث مع الوقت.
لنتحدث بأسلوب روائي الآن...
مرّت فترة من الوقت، علِم الشخص بأن العواقب ستلاحقه إن لم يتصرف الآن!
ما الذي سيفعله؟ هل سيتغير و يتحمّل ألم التغيير البسيط؟ أم هل سيعجبه وهمه و يبقى به، منتظراً العواقب؟
إليك ما سيحدث...
لو كان عقلانياً، فحتماً سيتصرف، ويتقبل التغيير، بغض النظر عن مدى ألم التغيير، لأنه يعلم بأن ذلك الألم لا يضاهي ألم الوهم.
في حال كان أحمقاً، مغفلاً، غبياً، كالمعتاد...
إليك ما سيحدث...
سيفعل كل شيئ مدافعاً عن وهمه، سيخبر نفسه بأنه لا يوجد بأس فستسير الأمور على ما يرام، سيوهم نفسه بأنه سيتصرف التصرف الصحيح في حال تبعثرت الأمور، لكن عندما تتبعثر الأمور، سيلقي بالّلوم على الأحداث أو الأشخاص (في حين أنه كان قادر عل التغيير منذ البداية)
