es
Feedback
Méditations d’Aphrodite

Méditations d’Aphrodite

Ir al canal en Telegram

Manifestation unto Les Fleurs du mal.

Mostrar más
Irak49 796La categoría no está especificada
1 047
Suscriptores
+124 horas
+57 días
+3130 días
Archivo de publicaciones
أنا أصلا ضد فكرة نقد الشعر، وأقصد الشعر العربي الكلاسيكي.

في حياتي لم اقرأ إلى أي كاتب او ناقد او شخص هاوي للقراءة نقداً موضوعياً للمتنبي، يا أما يضعه في موضع الرسول أو يحط منه لدوافع بعيدة كل البعد عن الأدب أو الشعر. أما أنا اقرأ للمتعة واللذة الشعرية لا أكثر..

الكاتب عنده كتاب آخر أسمه "في التذوق الجمالي لمناظرة أبي سعيد السيرافي وأبي بشر متى بن يونس القنائي" يتناول الليلة الثامنة من الإمتاع والمؤانسة للتوحيدي -وهي ليلتي المفضلة- باذخ الجمال أنصح بالقراءة.

كُتيب أنيس تالي الليل..

في التَّذوق الجمالِيِّ لِقصيدة أَبِي الطيِّب المتنَبِّي: "عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْعَزْمِ تَأْتِي الْعَزَائِمُ"

sticker.webp0.16 KB

وكل ما أفكر أتعلمها اقنع نفسي بعدني صغيرة، ما اعرف شنو الربط ههه

ذلَّ من لا يعرف الألمانية😔

يعني والله غريبين المترجمون الإنجليز! برأيك، لو كنت أتحدث الألمانية، لَِمَ قد أقرأ عملاً أدبياً مترجماً إذا كان بين كل سطر مصطلح ألماني أجهل معناه؟

+2
8834096657.mp35.22 MB

"The aim and final end of all music should be none other than the glory of God and the refreshment of the soul." —Johann Seba
"The aim and final end of all music should be none other than the glory of God and the refreshment of the soul." —Johann Sebastian Bach.

Sorry

If you don't like Paul Dano, it means you don't understand what cinema is..

sticker.webp0.30 KB

آخر مرة شفت النوم قبل يومين

photo content
+1

جدًا أحب شاتوبريان، وحزينة أنه قضى أواخر حياته في هذهِ الوحدة واليأس..

أن يشيخَ المرءُ فوق هذه الأرض دون أن يفقد شيئاً من أحلامه، ولا من شطحاتِ جنونه، ولا من طياتِ أحزانه المبهمة؛ ظَلاّلاً يبحثُ عما لا يُدرَك، ويضمُّ إلى رزاياه القديمة خيباتِ التجربة، ووحشةَ الرغبات، وسأمَ القلبِ، وهوانَ السنين... قولي لي: ألم أُقدّم للشياطينِ، في شخصي، فكرةَ عذابٍ لم يكونوا قد ابتكروا مثلها بعدُ في جحيمِ الآلامِ الأبدية؟ يا زهرةً ساحرةً أَبَتْ أن أقطفَها، إليكِ أوجّهُ هذه الأغاني الأخيرةَ من الحزنِ؛ ولن تسمعيها إلا بعد موتي، حين أكونُ قد ضممتُ حياتي إلى حزمةِ القيثاراتِ المكسورة. —من الشذرات الشخصية لـ فرانسوا رينيه دي شاتوبريان (Amour et Vieillesse)، تحقيق ونشر فيكتور جيرو، دار شامبيون، 1922.