Méditations d’Aphrodite
Ir al canal en Telegram
1 047
Suscriptores
+124 horas
+57 días
+3130 días
Archivo de publicaciones
في حياتي لم اقرأ إلى أي كاتب او ناقد او شخص هاوي للقراءة نقداً موضوعياً للمتنبي، يا أما يضعه في موضع الرسول أو يحط منه لدوافع بعيدة كل البعد عن الأدب أو الشعر.
أما أنا اقرأ للمتعة واللذة الشعرية لا أكثر..
الكاتب عنده كتاب آخر أسمه "في التذوق الجمالي لمناظرة أبي سعيد السيرافي وأبي بشر متى بن يونس القنائي" يتناول الليلة الثامنة من الإمتاع والمؤانسة للتوحيدي -وهي ليلتي المفضلة- باذخ الجمال أنصح بالقراءة.
Repost from Méditations d’Aphrodite
في التَّذوق الجمالِيِّ لِقصيدة أَبِي الطيِّب المتنَبِّي:
"عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْعَزْمِ تَأْتِي الْعَزَائِمُ"
يعني والله غريبين المترجمون الإنجليز! برأيك، لو كنت أتحدث الألمانية، لَِمَ قد أقرأ عملاً أدبياً مترجماً إذا كان بين كل سطر مصطلح ألماني أجهل معناه؟
"The aim and final end of all music should be none other than the glory of God and the refreshment of the soul."
—Johann Sebastian Bach.
If you don't like Paul Dano, it means you don't understand what cinema is..
أن يشيخَ المرءُ فوق هذه الأرض دون أن يفقد شيئاً من أحلامه، ولا من شطحاتِ جنونه، ولا من طياتِ أحزانه المبهمة؛ ظَلاّلاً يبحثُ عما لا يُدرَك، ويضمُّ إلى رزاياه القديمة خيباتِ التجربة، ووحشةَ الرغبات، وسأمَ القلبِ، وهوانَ السنين... قولي لي: ألم أُقدّم للشياطينِ، في شخصي، فكرةَ عذابٍ لم يكونوا قد ابتكروا مثلها بعدُ في جحيمِ الآلامِ الأبدية؟ يا زهرةً ساحرةً أَبَتْ أن أقطفَها، إليكِ أوجّهُ هذه الأغاني الأخيرةَ من الحزنِ؛ ولن تسمعيها إلا بعد موتي، حين أكونُ قد ضممتُ حياتي إلى حزمةِ القيثاراتِ المكسورة.
—من الشذرات الشخصية لـ فرانسوا رينيه دي شاتوبريان (Amour et Vieillesse)، تحقيق ونشر فيكتور جيرو، دار شامبيون، 1922.
