es
Feedback
شَمْسُ الجَنُوبِ.

شَمْسُ الجَنُوبِ.

Ir al canal en Telegram

يدايَّ ثرثارة أَكثر مِن لساني .

Mostrar más
216
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+130 días
Archivo de publicaciones
Repost from سُدْم
أُلملِمُ بقايا ذكرياتِنا، ثم أطويها كطيِّ الكتبِ القديمة، و أتركُها على رفِّ النسيان... لنعود، كأنَّنا لم نكن. اَلْحَوْرَاءْ.

Repost from أمير مهدي
تعيش اليوم خايف باجر تعيش أمير مهدي

Repost from N/a
لم أكن أعلم… أن الملجأ قد يتحول يومًا إلى مهرب فكيف لمكانٍ اعتاد أن يداويك، أن يصبح قادرًا على كسرك أيضًا؟
ـ مَسَرَة قِيثَارة

Repost from تَهَجُّد
🤎🤎🤎.
+1
🤎🤎🤎.

ليس أرقًا، بل هبةً أن تحرس قدسية السماء. |أفنان مُحمد

Repost from N/a
أكفَانُ نَفسي في الضلُوعِ تُساق مَا عادَ لي نَحو النجَاةِ مَساق - حوراء

عندما ألفظ كلمة "حُب"، فهي لا تعني بالضرورة رجلًا أو علاقةً عابرة بل تشير إلى عائلتي، إلى طائري الصغير، إلى كلِّ الطيور التي تصادفني في الطريق، والىٰ كل الحيوانات، إلى الأطفال الذين يمدّون أيديهم بالمصافحة وإلى كبار السن الذين يتركون في روحي دعوةً طيبة، كما تشير إلى أغنيةٍ تمنحني طاقةً للحياة وإلى رسالةٍ عشوائيةٍ ممتلئةٍ باللطف وإلى كلِّ ما يحمل في داخله شيئًا من الرقة والرقي لذلك حين أقول "حُب" فأنا أعني كلَّ الأشياء التي تجعل هذا العالم أكثر دفئًا. - حَوراء مَهدي.

الله كريم وهيَّ تدبر.

- @vNvbot - 1 / 7
+5
- @vNvbot - 1 / 7

"لم يكن الفرات أقرب إلى العباس من الحسين" ففي واقعة كربلاء، وصل الإمام العباس عليه السلام إلى نهر الفرات بعد أن اشتد به العطش، وكان قادرًا على أن يشرب الماء، لكنه تذكّر عطش الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته والأطفال، فامتنع عن الشرب. ومعنى العبارة هو: أن العباس عليه السلام لم يرَ حقَّه في الماء أكبر من حق الحسين عليه السلام، ولم يجعل قربه من الفرات سببًا لتقديم نفسه على إمامه وأخيه. أي أن الفرات كان أمامه، لكنه كان يرى الحسين أقرب إلى قلبه وأولى بالماء من نفسه، فغلبت المحبة والوفاء والإيثار على حاجته وعطشه. ومن أجمل ما يُقال في هذا المعنى: "كان الفرات عند العباس ماءً، وكان الحسين قضيةً، فاختار القضية على الماء." ولهذا أصبحت هذه العبارة رمزًا لوفاء الإمام العباس عليه السلام وتضحيته العظيمة في كربلاء.

هَل أفْرَحْ لِأنْ المَاضِي كَانْ جَمِيلًا امْ أبِكِي لأنْ المَاضِي لَنْ يَعُوْد؟