es
Feedback
الثلاجة القافزة

الثلاجة القافزة

Ir al canal en Telegram

نعم انها ثلاجة، وتقفز https://jumpingfridge.oo.gd

Mostrar más
589
Suscriptores
+224 horas
+347 días
+11630 días

Carga de datos en curso...

Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+76
en 3 canales
agosto '26
+65
en 0 canales
Get PRO
julio '26
+14
en 0 canales
Get PRO
junio '26
+24
en 3 canales
Get PRO
mayo '26
+118
en 2 canales
Get PRO
abril '26
+33
en 3 canales
Get PRO
marzo '26
+18
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+32
en 1 canales
Get PRO
enero '26
+12
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+13
en 1 canales
Get PRO
noviembre '25
+27
en 3 canales
Get PRO
octubre '25
+35
en 2 canales
Get PRO
septiembre '25
+136
en 3 canales
Get PRO
agosto '250
en 2 canales
Get PRO
julio '25
+52
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+96
en 0 canales
Get PRO
mayo '250
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+20
en 1 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
13 septiembre0
12 septiembre+2
11 septiembre+3
10 septiembre+5
09 septiembre+6
08 septiembre+12
07 septiembre+7
06 septiembre+3
05 septiembre+13
04 septiembre+9
03 septiembre+8
02 septiembre+3
01 septiembre+5
Publicaciones del Canal
يا من اعتدتم على نعومة أصوات Vocalizer ودلال Acapela ونقاء الشبكات العصبية الحديثة، تعالوا إلى هنا واجلسوا بجواري ريثما أصلح هذا الطنين المستقر في قاع أذني، ودعوني أنير بصيرتكم برحلة إلى العالم السفلي لتقنيات النطق الاصطناعي. أنتم تفتحون هواتفكم اليوم فتستمعون إلى صوت رخيم يتنفس بنعومة ويأخذ شهيقاً واقعياً بين الجمل وكأنه مذيع راديو يتقاضى أجره بالدقيقة، بينما نحن معشر عشاق معمارية التسعينيات وأصوات Eloquence وDECtalk العتيقة لا زلنا نؤمن بأن الحرف الحقيقي هو الذي يخرج من رحم معادلات التفاضل والتكامل ورنين الفلاتر الرقمية العارية من أي تسجيلات بشرية مخزنة، وهو ما يعرف باسم توليد الصوت بالرنين الصوتي أو Formant Synthesis، تلك التقنية التي تحاول محاكاة الحنجرة والتجويف الفموي للإنسان بصفته أنبوبة صوتية تهتز فيها موجات الهواء عند ترددات رنينية محددة تسمى الفورمنتات، والتي تعطي لكل حرف علة هويته وطابعه الفريد الذي يميزه عن غيره. لكن الشيطان لا يكمن في التفاصيل فقط، بل يكمن تحديداً في هندسة تلك الفلاتر، وهي اللحظة المشؤومة التي وقفت فيها أمام مشروعي بكل ثقة غبية وقررت أن أسلك طريق الـ Parallel Formant Synthesis في محركي الصوتي الجديد. قلت في نفسي متفلسفاً، لماذا أربط الفلاتر وراء بعضها بشكل تسلسلي معقد بينما يمكنني أن أضع الفلاتر جنباً إلى جنب على التوازي، بحيث يختص كل فلتر بتردد فورمنت مستقل وأجمع الإشارات كلها في النهاية، ظناً مني أنني أشتري حرية التحكم وأتجنب قيود السلسلة المتتالية. ويا لها من حرية قادتني مباشرة إلى جحيم صوتي لا يطاق؛ فالصوت الناتج لم يكن يمت للبشر بصلة، بل كان أشبه بكائن فضائي يعاني من احتقان حاد ومحبوس داخل علبة صفيح مقفلة ويصرخ فيك عبر سلك هاتف أرضي مقطوع من أيام حرب الخليج، وكلما حاولت ترقيع النغمة ازدادت خشونة وقسوة ورنيناً معدنياً رخيصاً يجعل الأسنان تصطك من فرط الانزعاج. السبب الفيزيائي خلف هذه الكارثة هو ما يسمى بإلغاء الطور أو Phase Cancellation؛ فالتجويف الفموي البشري ليس مجموعة ميكروفونات منفصلة بل هو تجويف رنيني متصل ومستمر يبني فيه كل رنين فوق الرنين الذي يسبقه بشكل طبيعي، بينما عندما تجبر الفلاتر على العمل بالتوازي وتجمع مخرجاتها حسابياً، تبدأ ذيول الترددات المتداخلة بالاشتباك خارج الطور، فتلغي الترددات بعضها البعض في مناطق عشوائية وتخلق حفراً طيفية عميقة تجعل الصوت يبدو مفرغاً وأجوف من الداخل. ولأنني كنت أرفض الاعتراف بالهزيمة أمام هذا الإلغاء الشنيع، بدأت في إضافة فلاتر إضافية لتعويض الفراغات والتشوهات، فأضفت فورمنتاً رابعاً لإنقاذ الترددات العالية ففشل، ثم أضفت خامساً وسادساً وسابعاً لمطاردة الرنين المفقود، وظللت أضخ الفلاتر في الكود كما يضخ المستغيث الماء في سفينة تغرق، حتى وجدت نفسي أدير اثني عشر فلتراً رنينياً بالتمام والكمال، وهو رقم لم يجرؤ على لمسه حتى كبار مهندسي مختبرات بيل للتخاطب؛ إذ تحول محرك النطق في يدي رسمياً إلى معادل صوتي رسومي بائس يحتوي على اثنتي عشرة قناة، وبدل أن أبرمج صوتاً أصبحت أقضي ساعاتي في موازنة علو كل تردد يدويًا فقط لمنع صوت حرف العلة من التحول إلى صفير إنذار غارة جوية. والأسوأ من ذلك كله هي معركة مخارج الحروف أو الـ Phonemes؛ ففي التوليد المتوازي يصبح ضبط حرف علة واحد كابوساً سيزيفياً مستحيلاً، لأنك لا تكتفي بتحديد تردد الرنين وعرض الحزمة لكل فورمنت، بل يتعين عليك تحديد ومعايرة مقدار الطاقة والعلو المستقل لكل فلتر على حدة حتى لا ينهار التوازن الطيفي، وإذا أخطأت في حساب ديسيبل واحد لأحد الفورمنتات المتوسطة تجد الحرف ينقلب فجأة من صوت الألف المفخمة إلى صوت يشبه احتكاك شوكة في صحن ألومنيوم، ناهيك عن الكارثة العظمى عندما تتحدث الكلمة وتبدأ الترددات بالانتقال بين الحروف، فتتداخل الفلاتر وتتذبذب مستويات الصوت بشكل هستيري يقضي على وضوح أي كلمة منطوقة. وهنا تبرز معمارية الـ Cascade أو التوليد المتسلسل كطوق النجاة الوحيد الذي كان ينبغي احترامه منذ اللحظة الأولى؛ حيث يمرر الصوت فيها من فلتر إلى الذي يليه في خط سير مباشر يحاكي الأنبوبة الصوتية الحقيقية بدقة، مما ينتج المنحدر الطيفي الطبيعي تلقائياً دون أي تداخل في الطور أو حفر ترددية مصطنعة، وتتحول فيه حياة المطور من شقاء موازنة طاقات الفلاتر إلى راحة بال تقتصر على تمرير التردد وعرض النطاق فقط وترك الفيزياء التراكمية تقوم بالباقي، ليبقى التوليد المتوازي محصوراً حصراً في موضعه المنطقي الوحيد وهو أصوات الحروف الاحتكاكية والانفجارية غير المجهورة مثل السين والتاء عبر ضخ ضوضاء بيضاء عابرة، بينما تظل أحرف العلة النقية ملكاً حصرياً للمسار المتسلسل، ليبقى الدرس الأبدي محفوراً في ذاكرتي: إياكم والغرور أمام فيزياء الصوت، فالتوازي لن يمنحكم صوتاً عريقاً، بل سيمنحكم مجرد علبة سردين تصدح بصفير لا يرحم.

2
يبدو أن الكون قرر أن يُنعش صباحي بطريقته الخاصة وعلى معدة فارغة؛ فبعد أن اجتزتُ اختبار تحسس مقبس الكهرباء بعناية فائقة، ودخلت في مناورة سريعة لإبعاد أطرافي عن أصابع الشاحن بأمان، ابتسمتُ بنصرٍ واهم وأمسكت بالمحول المنسي من حادثة سقوط الأمس. نعم، ذلك المحول الذي انكسر نصفين وتعارى أحشاؤه الكهربائية ليصبح مصيدة فئران بشرية! في تلك اللحظة، قررت الكهرباء المنزلية أن تصافحني بحرارة، فانسكبت في عروقي شحنة ثقيلة جعلتني أستيقظ رغماً عني، وأبسط لساني بتوزيع اللعنات على التكنولوجيا، والمحول، والصباح، والفيزياء بأسرها! لم تكن مجرد شرارة حارقة، بل كانت رسالة نصية ثقيلة من ملك الموت يقول لي فيها: "صباح الخير!". الحقيقة أن أجسادنا ليست سوى أجهزة كمبيوتر مائية تسير على قدمين، والكهرباء بالنسبة لنا ليست زائرًا غريبًا بل هي لغة الحديث اليومية بين أعضائنا. عندما صعقني المحول المكسور، هو لم يدخل جسمي كغريب، بل كضيف ثقيل الوزن اقتحم حفلة شاي هادئة. تعمل خلايانا بمساعدة مضخة الصوديوم والبوتاسيوم، إلى جانب قنوات أيونية أخرى، حيث تحتفظ الشحنات الموجبة والسالبة بتوازن دقيق على جانبي غشاء الخلية، مما يخلق جهدًا كهربائيًا بسيطًا يُقاس بالـ millivolt. عندما تقرر تحريك إصبعك، يرسل دماغك إشارة عصبية كهربائية لتغيير هذا الجهد في الخلايا العصبية والعضلية. لكن عندما يقرر ذلك المحول المكشوف أن يتدخل، فهو قد يدفع تيارًا كهربائيًا كبيرًا عبر جسمك، مما يجعل كل خلاياك تصيح في وقت واحد: "من أطفأ النور ومن شغّاله مجددًا؟". أكثر المتضررين من هذا التدخل الصباحي السافر هو القلب، ذلك المحرك الذي يعتقد أنه مدير الشركة. يحتوي القلب على مركز قيادة كهربائي خاص به يُسمى العقدة الجيبية الأذينية (Sinoatrial Node / SA Node)، وهي التي تولد الإشارات الكهربائية المنظمة التي تساعد القلب على الانقباض والانبساط. عندما تمر كهرباء الشاحن عبر جسدك وتصل إلى الصدر، يحدث ما يشبه إلقاء قنبلة صوتية في قاعة مفتوحة. التيار المتناوب (AC) الذي نستخدمه في المنازل مزعج جداً لأنه يغير اتجاهه 50 أو 60 مرة في الثانية، ويمكن لهذا النوع من التيار، عند مروره عبر الصدر، أن يربك النشاط الكهربائي للقلب ويؤدي في ظروف معينة إلى حالة يُطلق عليها الرجفان البطيني (Ventricular Fibrillation). بالبلدي: بدلاً من أن يضخ القلب الدم، يبدأ في الاهتزاز في مكانه كالجيلاتين متوقفًا عن الضخ. أما الدماغ، هذا الفيلسوف المتأنق الذي يجلس في علبة جمجمتك المظلمة، فيتعامل مع الصعقة بأسلوب مختلف تمامًا. الدماغ يتكون من مليارات الخلايا العصبية التي تتواصل عبر إشارات كهربائية متناهية الصغر. عندما يتلقى الدماغ الصدمة المنزلية المفاجئة، يمكن للتيار الكهربائي أن يتداخل مع النشاط الكهربائي الطبيعي للجهاز العصبي، وقد يؤدي إلى تشنجات أو فقدان الوعي أو ارتباك مؤقت. يترجم الدماغ هذا العرس الكهربائي بفيضان من الأدرينالين، وفقدان مؤقت للروقان، مع طرد عصبي للنعاس. إذا نجا الدماغ من الصدمة، فإنه يقضي الساعات التالية في محاولة إعادة تشغيل النظام (Reboot)، ولهذا تجد نفسك واقفاً بعد الصعق تستوعب ما حدث بمزاج متعكر، وتتساءل عن سبب هذه الزنّة الثقيلة في رأسك. السر الذي لا يخبرك به أحد هو أن الـ volt ليس هو المتهم الوحيد في الجريمة، فالـ amp هو الفتوة الحقيقي الذي يحمل الموت في جيبه، لكن الفولت هو الذي يدفع هذا التيار عبر جسمك، ومقدار التيار الذي سيمر يعتمد على مقاومة المسار أيضًا. الـ volt هو فرق الجهد الذي يدفع الكهرباء، أما الـ Amp فهو معدل تدفق الشحنة الكهربائية. جزء صغير جدًا من الـ Amp يمر عبر قلبك يمكن أن يكون كافيًا لإحداث كارثة، خصوصًا إذا كان مسار التيار يمر عبر الصدر. وتتضاعف الكارثة إذا كانت يدك مبتلة أو معرّقة في الصباح؛ فالرطوبة تقلل مقاومة الجلد للكهرباء بشكل كبير. وهذا يعني أن جسدك يتحول من طريق رملي يعيق الكهرباء إلى طريق سريع مفتوح بلا رادارات. ولكي تكتمل الصورة الساخرة لهذا الكون، فإن التيار الكهربائي عندما يغادر جسدك، لا يرحل بسلام، بل يترك توقيعه الخاص عبر تنبيه أليافك العصبية والعضلية، وقد يحول جزءًا من الطاقة الكهربائية إلى طاقة حرارية تسبب حروقًا وتلفًا للأنسجة. يبحث التيار دائمًا عن مسار كهربائي متاح لإكمال دائرته، وأثناء مروره، يمكن أن يحول الطاقة الكهربائية إلى طاقة حرارية تحرق ما يعترض طريقه.
203
3
تباً للناس وتباً لرأي الناس، أنت في الحياة لتفهم نفسك لا لتجعلهم يفهمونك، إن شاء الله عنهم ما فهموا. إذا نجحت قالوا مالٌ حرام، وإذا انحرفت نبذوك، وإذا استقمت ذكروك بماضيك، وإذا انعزلت قالوا فقد عقله، وإذا خالطت أوهموك وأخروك، وإذا اهتممت تجاهلوك، وإذا ترفعت قالوا عنك مغرور. إذا ساعدتهم ذكروا فيك حسنة، وإذا رفضت اخترعوا لك تسعاً وتسعين سيئة من رؤوسهم وتكلموا عنك في كل مجلس. كن متأكداً من أن الكثير من الذين طبعهم النكران لن يرضوا عنك إلا عندما تكون أدنى منهم، وعندما يحتاجك ويجدك دوماً متاحاً له، وغير ذلك فأنت السيئ الذي أكلت مال اليتامى وحرمت الكثير من نعمة البصر والنوم. ستسمع الكثير من الحكايا عنك دون علمك؛ فلا تلتفت، ولا ترد، ولا تعر اهتماماً، ولا تشكُ لمن يتمناها.
211
4
إذا كنت تنوي التذمر والبكاء في التعليقات حول التحديثات المستمرة والمتكررة لإضافة Pravka Evolved على قارئ الشاشة NVDA، فدعني أوقفك هنا فوراً. أولاً، يجب أن تستوعب أن هذه الإضافة لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار التام كما هو الحال في نسخة الأندرويد المريحة. ثانياً، إياك أن تظن أنني أستيقظ كل صباح وأنا أشعر بمتعة سادية في تجميع الإصدارات وكتابة الأكواد ودفع التحديثات إليكم؛ أنا أكره هذه الفوضى بقدر ما تكرهونها أنتم، وربما أكثر. السبب الجوهري لكل هذا الصداع النصفي هو الفجوة التقنية المرعبة بين بيئتي العمل. في عالم الأندرويد، بنية تحويل النص إلى كلام شبه موحدة ومحترمة وتتبع بروتوكولات واضحة. لكن بمجرد أن تخطو بقدمك في كود NVDA، فأنت تدخل غابة موحشة لا يحكمها أي قانون. باستثناء الثالوث المقدس المتمثل في eSpeak و SAPI5 ومحركات OneCore، لا يوجد أي شيء موحد على الإطلاق. كل محرك نطق خارجي تمت برمجته وكأنه يعيش في كوكب منعزل. دعني أشرح لك العمق الكارثي لهذه الفوضى. في أي بيئة برمجية محترمة، عندما يستلم المحرك نصاً ويبدأ بنطقه، يجب أن يرسل إشارة واضحة للنظام تفيد بأنه انتهى من دفق الصوت الفعلي، لكي يسمح للنظام بإرسال النص التالي بسلاسة. في NVDA، بعض المحركات تفعل ذلك بأدب، بينما محركات أخرى متعجرفة ومكتوبة بأكواد رديئة، تقوم بإلقاء الصوت في الفراغ وتختفي دون أن تخبر أحداً عن حالة الدفق. هذا يترك القارئ في حيرة تامة كالأبله، لتبدأ الكارثة؛ إما أن يقطع NVDA الصوت فجأة في منتصف الجملة ليرسل النص الجديد، أو تتداخل الأصوات فوق بعضها البعض وكأنك تستمع إلى نشرة أخبار ومباراة كرة قدم في نفس اللحظة. ورغم أننا في نسخة الأندرويد وصلنا إلى مرحلة متقدمة جداً في السيطرة على الصوت الخام وأصبحنا أساتذة في معالجة PCM والتحكم به بدقة بعد خروجه من المحرك، إلا أن محاولة تطبيق هذا السحر على NVDA لا تزال نصف مطبوخة، وتنزف في بعض الزوايا. بنية NVDA مقيدة جداً ومعقدة، ولهذا اضطررنا للقيام بحيل برمجية قذرة وملتوية جداً في كود البايثون فقط لنجبر هذا القارئ العنيد على السماح لنا باستخدام محركات نطق الإضافات الأخرى وتوجيه الصوت إليها في الخلفية بصمت. الخيار الآخر الكسول كان التبديل الفعلي للمحرك الأساسي لقارئ الشاشة في كل ثانية بناءً على لغة النص، وهو ما كان سيصيب الواجهة بشلل نصفي وتجمد تام، ويحول حاسوبك إلى سلحفاة تحتضر مع كل جملة تقرأها. هذا الجحيم المعماري يفسر لك العقبة الكبرى في هذا المجال، ولماذا تعتقد أن إضافات التبديل التلقائي للغات الأخرى مثل MultiLang تدعم قائمة محصورة جداً من المحركات. هل لأن المطورين كسالى؟ لا! بل لأنهم اضطروا حرفياً لكتابة أكواد صلبة ومخصصة للتعامل مع غباء وشذوذ كل محرك نطق على حدة. إضافة Pravka لا تقبل بهذا العبث؛ نحن لا نعتمد على الأكواد الصلبة المخصصة لمحرك بعينه، بل نحاول بناء محرك توجيه شامل وديناميكي يتعامل مع الجميع، وهو ما يعادل محاولة ترويض مجموعة من القطط البرية الغاضبة في غرفة مظلمة. وإذا سولت لك نفسك أن تطلب مني إضافة محركات النطق العصبية إلى هذه المعركة الملحمية، ببطئها المعتاد ومشاكل الاستجابة وتأخرها الكارثي واعتمادها على المعالجة الثقيلة، فأنت لا تطلب ميزة جديدة، أنت حرفياً تطلب مني أن أمارس على نفسي تعذيباً نفسياً وبرمجياً من الدرجة الأولى. لذا، تحملوا هذه التحديثات المستمرة، لأننا نحاول بناء ناطحة سحاب على أرضية من الرمال المتحركة.
224
5
تم حل مشكل عدم عمل نظام التحكم في السرعات والصوت لمسار الايموجي، تم تقليل حمل الاضافة على الكمبيوتر قدر الامكان ولكي اعلمكم لقد وصلت الى الحد اذا قللت اكثر من هذا ساعطب الاضافة، تم حل مشكل عدم نطق الاشعارات والمحتوى الديناميكي، تم تحويل نظام ضبط المسارات الى قائمة تؤشر على المسار المحدد ثم تضغط على زر ضبط
228
6
pravka_evolved-1.5.60.nvda-addon
225
7
تم حل مشكل عدم عمل نظام التحكم في السرعات والصوت لمسار الايموجي، تم تقليل حمل الاضافة على الكمبيوتر قدر الامكان وفقط لعلمكم لا يمكن ان اقلل اكثر من هذا بدون ان اعطي بالاضافة
22
8
pravka_evolved-1.5.60.nvda-addon
31
9
بعد انتهاء المؤتمر، أصبح الجميع يتحدثون عن هاتف iPhone Duo، والآن سأضطر حرفياً إلى فلترة توصيات اليوتيوب الخاصة بي لتجنب هذا الصداع، ولكن قبل أن نفعل ذلك، دعونا نلقي نظرة سريعة على رأي عشاق آبل في هذا الاختراع الفضائي. يقولون بكل انبهار: "إنه يبدو وكأنه iPad mini!" واو... حقاً؟ كنت أظن أنه سيشبه مقلاة البيض أو لوح تقطيع الخضار! ثم يطبلون لميزة الشاشة المطفية (Matte) من الداخل وكأنها سحر أسود، مع العلم أن هناك لاصقات شاشة مطفية تباع في الأسواق بسعر أقل من شطيرة شاورما. ويستمرون في سرد المعجزات قائلين إنه يمكنك التحويل بين وضع "جواز السفر" ووضع التابلت... أوه، بالتأكيد يمكنك ذلك! أنا متأكد أن وضع جواز السفر سيحل أزمة الجوع في العالم ويجعلك تسافر مجاناً. ثم نأتي إلى قمة الانبهار التقني، حيث يصرخون فرحاً: "يمكنك استخدام Apple Pencil معه!" واو... إنجاز تاريخي! لا تقل لي أنك تستطيع أيضاً استخدام أصابعك للتمرير على الشاشة؟ يا لها من ثورة! وما يجعل الأمر مضحكاً أكثر هو تفاخرهم بوجود كاميرا مدمجة تحت الشاشة (Under-display camera)، متناسين تماماً أن شركة ZTE قدمت هذه التقنية فعلياً في هاتفها ZTE Axon 20 5G قبل حتى أن تفكر آبل في اختراع "الجزيرة الديناميكية" (Dynamic Island) المضحكة الخاصة بها لتغطية عيوب الكاميرا الأمامية. لكن بالطبع، عندما تفعلها آبل، يصبح اسمها "هندسة بصرية سابقة لعصرها" تستحق أن ترهن منزلك لشرائها. وبالمناسبة، دعونا لا ننسى أن اسم Duo بحد ذاته غبي جداً، فهو لا يذكرنا إلا بكارثة هاتف مايكروسوفت Surface Duo، فهل نفدت الأسماء من قاموس آبل العظيم؟ ولكن هل تعرفون ما هو الأسوأ في كل هذه المهزلة؟ لقد ظهرت في التغطية تلك المرأة الأمريكية اللاتينية الشهيرة التي تخرج دائماً لتقول إنها لن تواعد أبداً مستخدماً لهواتف أندرويد، وكانت تقول بسعادة غامرة وعيناها تلمعان: "واو، هذا أول آيفون قابل للطي!". أقسم أنكِ محظوظة جداً لأنك لستِ أمامي الآن، وإلا كنت سأرمي هذا الهاتف القابل للطي في وجهكِ لأرى إن كان سينطوي أكثر أم سينكسر. إنهم يعيشون في فقاعة عجيبة، حيث تعتبر كل تقنية قديمة ومستهلكة في عالم الأندرويد بمثابة اختراع نزل من السماء بمجرد أن يطبعوا عليه شعار التفاحة التي لا يعرف أحد من قام بقضمها.
241
10
عدنا مجدداً لطقوسنا السنوية المعتادة في قصف شركة Apple بعد كل مؤتمر، وكأننا في حلقة مستمرة من الكوميديا التقنية التي لا تنتهي. ضحيتنا السابقة كانت هاتف iPhone 17 Air، المعروف أيضاً بالهاتف الذي لا يمكنك إمساكه تقنياً لأنه نحيف لدرجة أنك قد تقطع به السلطة بالخطأ. أما الآن، فقد انتقلنا إلى مستوى آخر من "العبقرية"، حيث قدموا لنا تحفتهم الفنية الجديدة: iPhone Duo. هل أنتم مستعدون للصدمة؟ تخيلوا يا جماعة، هذا الشيء يمتلك شاشتين! نعم، قمة المستقبل والابتكار، هاتف ينطوي! وكأن أجهزة الـ Android لم تكن تلعب بهذه الفكرة منذ عقود حتى نسينا أمرها، لكن بالطبع، عندما تفعله التفاحة المقضومة، فإنه يتحول فجأة إلى "سحر هندسي" سيغير مجرى الكون. وما سيبهرك حقاً، أو كما يحبون تسويقه كمعجزة تقنية، هو أنك، وصدق أو لا تصدق، يمكنك استخدام Pencil مع الهاتف! نعم، Apple Pencil! ابتكار مذهل يجعلنا نتساءل كيف استطعنا العيش طوال هذه السنوات قبل أن تسمح لنا Apple بالكتابة على شاشة الهاتف بالقلم. ثم أخذوا نصف وقت المؤتمر العظيم ليقفوا بوجوه جادة ويشرحوا لنا كيف أن مفصل الشاشة العجيب (الـ Hinge) يحتوي على أكثر من مئة قطعة دقيقة تجعل فتح الهاتف يبدو وكأنك تقلب صفحات كتاب. مبروك يا Apple، لقد سخرتم كل مواردكم لتخترعوا الدفتر المدرسي من جديد! وكل هذا وسط تصفيق حار من جمهور مستعد للبكاء من شدة التأثر بمجرد رؤية قطعة معدن تنثني. ولم يتوقف قطار الابتكارات هنا، فقد قرروا بعبقرية فذة أن يصفعوا مستشعر بصمة على زر الطاقة الجانبي ويطلقوا عليه اسم Touch ID، وكأنهم اكتشفوا النار للتو وقرروا بيعها لنا. والمضحك أنهم يسوقون إمكانية إضافة أكثر من بصمة كأنها ظاهرة فلكية نادرة، بينما هاتف Galaxy A05s يسمح لك بتسجيل ثلاثة أصابع دون أن يقيم مؤتمراً صحفياً. وبما أن الشاشة أصبحت عملاقة، قدموا لنا الميزة الخرافية التي ستدمر عقولنا: ميزة الـ Multitasking و Split View لفتح تطبيقين في نفس الوقت! يا إلهي، هذا إنجاز عظيم كان مستخدمو الـ Android يعتبرونه من أساسيات الحياة منذ العصر الحجري، لكنه الآن فقط أصبح "ثورة في الإنتاجية". وأخيراً، لكي يبرروا السعر الكارثي الذي يبدأ من 1999 دولاراً فقط (يا بلاش!)، أضافوا ميزة StandBy Mode التي تحول هذا الهاتف القابل للطي إلى مجرد ساعة مكتبية مضيئة أو برواز لعرض صورك الشخصية. يعني حرفياً، أنت تدفع ألفي دولار لكي تضع الهاتف على الطاولة ليلعب دور المنبه. باختصار، Apple أخذت كل ما هو موجود ومستهلك في السوق منذ سنوات، أضافت له القليل من الغراء الفاخر، Apple Pencil، ومستشعر Touch ID مستنسخاً، ثم غلفته بالكثير من المصطلحات الرنانة وباعته لك بسعر سيارة مستعملة على أنه الاختراع الذي سيفصل بين الماضي والمستقبل!
234
11
هذا اخر اصدار تجريبي لهذا اليوم والان اذا حذرتموني ساذهب لكي انام
243
12
pravka_evolved-1.5.34.nvda-addon
258
13
تمح الاكبر عدد من المشاكل لكن بعد كل شيء لا يزال اصدار تجريبي تم تحسين اداء المحركات وحل مشكله تعليق
24
14
pravka_evolved-1.5.34.nvda-addon
34
15
يبدو اني طبخت المحرك فوق اللازم، اذا اخترت خيار use proceeding engine في الارقام وانتقلت الى مكان يوجد فيه ارقام فقط بدون اي نص قبلها لن يفعل المحرك اي شيء لانه تقنيا لا يوجد اي محرك سبق الارقام، والان اشعر اني غبي
249
16
قد يكون هذا اول شيء ارسله بدون تعريف يا رجل انا تعبان اكتشفوه بانفسكم او شيء مثل هذا
255
17
pravka_evolved-1.5.34.nvda-addon
258
18
S
1
19
هذا اكثر نموذج مستقر استطعت التوصل اليه لنقل pravka الى NVDA
285
20
pravka_evolved-1.5.34.nvda-addon
285