es
Feedback
مُستراح

مُستراح

Ir al canal en Telegram

﴿ وَاذكُرُوا اللَّهَ كَثيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحونَ ﴾

Mostrar más
170
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
أقبلي مثل الهمايل على القاع الجدوب ‏ووقفي لين أسرق النوم من شط الهدب ‏وأنثني مثل الخزامى ليا هبت هبوب ‏و أثبتي مثل المواثيق ما بين العرب ‏وأقلطي لا جابك الشوق فـ الصدر الرحوب ‏وهزّي جذوع القريحة تساقط لك كتب ‏وعاتبيني كان ما البستك من الود ثوب ‏وأعذريني لو تماديت في ساعة غضب

عليك السلام العذب ياشمعة الجلاس ‏فقدتك وجيت أجدد العهد و أبرّك ‏عليل الهوى يرتاب حتّى من النسناس ‏أجل كيف لا مرّت على باله صورك ‏تسرّيه من داره ومن ديرته والناس ‏و يرسّي حياته كلبوها على برّك ‏وتقولين راح اللي بقى لك ورا الأقواس ‏وأقول المواصل كان ماسرّ ماضرّك ‏عطيتك ربيع القلب و الود و الإحساس ‏أنا كنت منغر فيك ليه الهوى غرّك ؟

المساء محتاج لك والحاجه أم الاختراع ‏كن الليالي تحتري شمسٍ تسابق ظلّها ‏شوفي مشاويري معك لا دمع عين ولا وداع ‏إبتسمي أنتي والقلوب الميّته تفطن لها ‏وعيونك أكبر مشكلة بين إنتمائي والضياع ‏إن جيت كيف أحلّها وإن رحت كيف أحلّها ‏ما يلوي ذراع الشجاع الّاك يا قلب الشجاع ‏لا بح صوت وسال دمع ومال خصر وملّها ‏أنا فدا ذاك الجمر والعنق والحور الوساع ‏والورد وأنغام الفجر لولاك مدري من لها ‏أنتي من اللي ينتمي للريح والما والشراع ‏وأنا تبعتك خطوتين أن ضيّعتك ادلها ‏لا مالت كفوفك ترف وأخفيت حسن وحسن ذاع ‏تتساقط أوراق الشعر مابين ليت وعلّها ‏أختاري الفكره وأنا برضيك قدر المستطاع ‏شاعر ولكن صورتك فوق المشاعر كلها

حبيبي خل دمعاتك تقول وخلها تنساب ‏أنا اللي جاي أبدد ضيقتك وأجدد أفراحك ‏أشوف الناس مثل الناس لكن الهوى غلاب ‏تركت الليل يبحر في مداه وخنت مصباحك ‏تسولف لي وأخذت القلب وآماله معك والباب ‏وأسولف لك وعمري في يديك ومعك مفتاحك ‏وإذا حبك بداية كلمتين ونظرتين إعجاب ‏معك للموت ميّت فيك منتظرك وسوّاحك ‏تقول أنسى زمانٍ قد مضى وأقول ملح وذاب ‏متى موجك يبادلني رضاه وتسكن رياحك ‏تماسك لا تخاف إلا الفراق وللفراق أسباب ‏أنا اللي ثار في وجه الزمان وحارب جراحك

وش بلا الدنيا بدت تقضي وحنا مابدينا ‏توني ماقلت لك عن رغبتي فيك الشديدة ‏الحياة أكثر توتّر من قبل والخوف فينا ‏والنهاية أصبحت ماهيب مثل أوّل بعيدة ‏أعتقد باللحظة اللي تنتهي الدنيا علينا ‏وقتها بكون جالس وأكتب بعينك قصيدة

حبيب الدار لا هب الحنين وجاتك أعذاري ‏تقبلها قبل تنفي وجودي يا حبيب الدار ‏وجودك يحيي أرواح الجماد ويسكب الطاري ‏على فنجانك الهادي زوايا تسكن التذكار ‏من اللوحه هذيك اللي تشوفك وأنت مو داري ‏تبي منّك رساله تبتديك وتكسر الايطار ‏وقوف الكرسي المهمل على حنيّة أحجاري ‏يبي موعد وأنا تارك مواعيدي على الاقدار ‏حبيبي قرّب الصدفه تعبت أرتب أفكاري ‏تعبت أقطف تعابيرك تعبت أخيرك وأختار ‏خذ اسألتي ومن باب الشغف لا تسدل ستاري ‏أنا شاعر واذا حنيت أحب أحن بـ استمرار ‏على مرثية اشواقي صدى حزني وقيثاري ‏ترا ماهو بحيّ الله فراق اشكيه للاوتار ‏ملامح عين ترويني حنين وتمحي آثاري ‏وانا عذري سمين وخطوتي ترتيلة استغفار ‏تبعتك لين ضيّعت الطريق وضاع مشواري ‏كفرت بتكبر وتنسى ومؤمن بالزمن دوّار

من حياتي وش الباقي يانعمة حياتي ‏فرصة العمر ليه تصير فرصة سعيده ؟  ‏أنسي الفايت اللي ما يلملم شتاتي ‏وأغنمي الحاضر اللي باقيٍ له شريده ‏مامضى وش لزومه يسكن بذكرياتي ؟ ‏في كنف حضرتك ما يستحق أستعيده  ‏  ‏ياغناة الليالي صرت أشوفك غناتي ‏المساعي بعد ماجابك الله حميده ‏أغدقي بالمواصل قبل ساعة وفاتي ‏البنادم حياته ماهي بـ ملك لـ إيده ‏أن عطيتك من الأعماق ماقلت هاتي ‏فدوتك قلبٍ يضخ الغلا في وريده ‏عاشقك خابت ضنونه بسيف الزناتي ‏يوم سلهامتك يدرا زعلها الوليده ‏  ‏فيك ما شتت عنادي وضيّع جهاتي ‏العنيد يتوهق لا عشق له عنيده  ‏عودك الليا طرقه الريح والريح عاتي ‏دام ماهو بسيده كيف بصير سيده ‏سكرة الريق منك مثل سكرة مماتي ‏لا تردك سلوم ولا تردك عقيده ‏  ‏عند تفاحك توقف جميع أمنياتي ‏جدي آدم وذنبه عادي أغوا وأعيده ‏يوم قلتي وش اللي تقدره مغرياتي ‏قلت الاريا السديده ماتطول سديده ‏من سماحة محياك أستفزي سكاتي ‏لين تطلع مع طلة جبينك قصيدة

الشفوف البيض سقت لها ملافحة السفيفة ‏بين محوال النهار .. وبين مجهام الغداري ‏خاطر الوجه الرضيّ اللي عسى داره مريفة ‏لا نحت بي عن مرابيعه تهاتيه الصحاري ‏ماعلي أن ريّض المقيال في مقطان ريفه ‏مسكنه مرباي وربوعه هلي والدار داري ‏وماعليه من المغلّ إن حدّ للتجريح سيفه ‏يدري إنّه ما ل قوس حجاجه الفتّاك باري

‏عسى ربي يسامح وجهها القادم من الفردوس ‏وعسى تغفر خطايا روحتي خطوات مرجاعي ‏بعدها ظلّت أسرار وحكایا شاعرٍ ممسوس ‏وظلّ أسمٍ يهمهم كل ليلة داخل أسماعي على بالي رغم كل الزعل وغيابنا المنحوس ‏تهبّ أريافها عکس ويخفق لمرساتها شراعي ‏أنا صوتي خليط من البكا ودموع عيني موس ‏وأحاسيسي نقيض لقسوتي ولجفوة أطباعي ‏أكابر وأجحدك يا حزني المحسوس والملموس ‏وأنا یا کم عثرت بعبرتي وأنسابت أوجاعي

كل ضحكة ما ضحكتيها عقيمة ‏أضحكي يا عل تفداك الخساير ‏وكل دارٍ ما سكنّتيها يتيمة ‏لليتامى حق يوم الوقت جاير ‏ذاب حزني في سماك وصار غيمة ‏تحتضن صحراك وتهل العباير ‏يا وجودي وجد من فارق عظيمة ‏تستبيح الدمع من فوق النواير ‏هكذا كانت عواقبنا وخيمة ‏ينتشي تذكار وتشحّ الضماير

انا الآسف عليك من القسى واللين ‏ومن غصّة ضماي وخوفي العاتي ‏أنا السارح مابين الشك والتخمين ‏أجدد غربتي وأستوطن شتاتي ‏أبرحل عنك ودموع المفارق ديين ‏وبتلفّت والوّح لك وأنا أحاتي ‏وبتأسّف من النسناس و النسرين ‏ومن حدب الضلوع وبيض نيّاتي ‏وبتبع كل دربٍ مرّه المقفين ‏حسايف خطوتي في جلدي الذاتي ‏عشقتك في زمن ماعاد به وافين ‏ولا أكبر من غلاك إلا مُعاناتي

غن يا ليل الغريب اللي قدر يلقاها ‏من تسامت في خفوق الشاعر المتجلّي ‏مستحيله ما عرفت الممكنه ويّاها ‏عالية مثل الشعور الفارق المتعلّي ‏كل كلمه قلتها ما قلتها لولاها ‏فاتنه ما همّها إلا كيف أجيها كلّي ‏في هدبها ما بكيت إلا على ليلاها ‏والرموش اللي تظل وتستعد وتصلّي ‏مالي إلا نظرتين إعجابها ورضاها ‏علموها كان شحّت في نظرها من لي

فاتنة قلبي أنا فيك مدري ويش أقول ‏خايف أسرف بالغزل و أرجع أسرف بالوداع ‏ ‏ لو رضيت فـ تالي الدرب بـ أنصاف الحلول ‏وش يصبرني على البعد و عيوني جياع ‏أعرف الصدمه من الحب ماعرف الذهول ‏و أعرف إن لك خصر ضيق و لك نجلٍ وساع ‏ ‏فيك ترتاح الأحاسيس و تضيع العقول ‏و يلتهي من ضرب روس المجاويخ الشجاع ‏ ‏ليتني مابين معسوله و طرفٍ خجول ‏للعمر .. عمرٍ إضافي و لـ الدنيا متاع ‏ ‏لو تبين من العمر ما بقى بـ أربع فصول ‏مرخصٍ لك باقي العمر رغبه و إقتناع ‏مستحيل أشوف منتوقك بـ عين الملول ‏دايم أشوفه و أنا بين لهفة و إندفاع ‏من يتوب من الهوا و المحبه عرض طول ‏عاد له في ( عودك المنبري ) حب إطلاع

⁣/

أنا ودي أني كل تالي نهار أريّض ‏لا مال الظلال وحدد الشوق مشواري ‏أداري مشاريه العوارف وأكن الغيض ‏مثل ما يكّن أنفاسه الخايف الساري ‏تتّالا تناهيد الصدر والعيون تفيض ‏لا أخذت الطريق اللي قبل بيته إجباري ‏عليه المشاعر ورد ذودٍ حداها القيض ‏على جال مدي ٍدافن ٍجاله الذاري

ميّاسة القد منجاي الكلام الصريح ‏نهاية العاطفة مع التجافي الجفاف ‏وش له تضدين باسي بالمحيّا المليح ؟ ‏و أنا ما شدّ إنتباهي حولك إلا العفاف ‏ما بين عقلٍ رجيح و بين قلبٍ جريح ‏تفز لك روحي و يصعب علي الإعتراف ‏كنتي تقولين أحبك و أحسب إنها صحيح ‏لين أجتهدتي على الفرقا من أول خلاف ‏خلي ضميري عن دروب الهوى يستريح ‏متأكد اني معك وصلت لـ أخر مطاف

لا سرا الليل الطويل ولا غفوا سمّاره ‏جيت في عيني كلام وفي ضميري كيّه ‏لي شهر ماني بخير وقدرتي منهاره ‏وخاطري متضايق ونفسيّتي نفسيّه ‏ماني بـ محتاج للخلوه ولاني كاره ‏بس وين الخلوه اللّي في طرفها فيّه ‏قبل يبدا الصبح بشغّل وأفز الطاره ‏والقصيده من وجعها كنّها مرثيه ‏من مشلّه مرتع أم قلاده وهدّاره ‏فاهق الشيّط وراي وفاهق الشيحيّه ‏لا أستوى خط الرياض اللّي عقب جرّاره ‏يستوي في البال وزن وفكره وقافيّه ‏شاعرٍ ودّه يوصّل للحبيب أعذاره ‏ويبتدي صفحه جديده ويحذف ماضيّه ‏لكن معييّ الزمان ومجريات أقداره ‏والظروف اللي تجمّعني معاه معييّه ‏الزمن ماجاني بـ خطواته المحتاره ‏والله إني ماقدرت أنسى هذيك الجيّه ‏جيّته جيّة غريمٍ جاي ياخذ ثاره ‏ولا ترك لي غير جرح ودمعتينٍ حيّه ‏مرتكب لي ذنب ماتنفع معه كفّاره ‏آه ياذنبٍ مانيب أعرف وش تاليّه ‏لا ذكرت أن الحياه أيامها دوّاره ‏خفت من كل الليال السود والورديّه ‏أحدٍ اليا غاب أموت أن ماعرفت أخباره ‏واحزٍ اليا غاب عنّي غيبته عاديّه ‏كان قلبي يستحس من الهوى وأضراره ‏لين بيّن فيه من كثر التعب ماريّه ‏ومن فقدت اللي عليها الوقت فلّ ستاره ‏مابقى شيٍ يتعّب قلبي بـ طاريّه ‏أن كتب ربي بحطّ أيدي بـ يدك سواره ‏بعدها لا مت نفسي راضيه مرضيّه

photo content