es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

مَعنى مُبهم

مَعنى مُبهم

Ir al canal en Telegram

لكل شيء معنى خفي في هذا العالم.

Mostrar más
3 003
Suscriptores
-1824 horas
-1357 días
-35930 días
Archivo de publicaciones
فرعون استخفَ قومه فأطاعوه، وصدَقوه أنه ربٌّ يُحيي ويُميت، ويتصرف في مصائر الكون. ولم أرَ قومًا جرى الاستخفاف بعقولهم على مر التاريخ مثل قوم فرعون، إلا الحوثيين وأتباعهم. ولكي تتأكدوا من كلامي، ادخلوا إلى إعلامهم واقرؤوا ما ينشرونه، وستجدون حجم الجهل لدى أتباعهم، ومقدار الاستخفاف بعقولهم. ولو تحدثنا عن يوم واحد فقط تقضونه في قنواتهم الإعلامية ومنصاتهم الرسمية، فستدركون ما أعنيه. وصدقوني، لن يثير استغرابكم ما ينشرونه، وإنما ستستغربون من المؤيدين لما يُنشر، وكيف يتفاعلون معه ويصدقونه! وتعالوا أحكِ لكم عما تناوله إعلامهم بالأمس. تحدث إعلامهم عن أن المجزرة التي وقعت في تعز لم تكن من فعلهم، وإنما هناك مخطط إخواني ينفذه حزب الإصلاح في تعز لكسب تعاطف الشعب معه، وأن الحزب يستهدف المدنيين من مواقعه! حتى إن أغلبهم بعثوا إليَّ بالخبر، وقالوا: "هذه هي الحقيقة التي تغفلون عن رؤيتها"، وأرفقوه ببعض التهديدات. وأرسلوا إليَّ مقاطع فيديو لا أعلم من أين أحضروها ولا إلى أي عام تعود، وهم يزعمون أن هناك انتفاضة داخل تعز تطالب بترحيل حزب الإصلاح. وللأسف، لا توجد ميزة للدعس الإلكتروني، وإلا كنت دعستهم! أما الخبر الآخر، فيقولون فيه إن التحالف هو من يفرض الحصار على مدينة تعز، بينما هم يسمحون بمرور كل شيء من المدينة وإليها، وإن المواطنين يعيشون آمنين مطمئنين تحت حكمهم! والخبر الثالث يقولون فيه إن ضحايا المعسكر الذي استُهدف في شبوة كانوا ضباطًا سعوديين! أتعلمون المثل الذي يقول: "ما زعلت من اللي ضربنا، وإنما زعلت من اللي كان يقول محد يفرع"؟ ونحن كذلك لا تغضبنا أخبارهم بقدر ما يغضبنا غباء المؤيدين لتلك الأخبار وتصديقهم لها دون تمحيص أو تفكير. أما آخر أكاذيبهم، فهي زعمهم أنهم سيطروا على جبل هان، ووصلوا إلى بئر باشا، وأنهم يتجهون نحو المدينة! لكن ما لم يتحدثوا عنه هو طلبهم من بعض المشايخ التدخل لإيقاف المعركة في جبل هان، حتى يتمكنوا من سحب جثث زنابيلهم. وعندما وصلوا إلى موقع الجثث، تحول المشهد إلى تصوير واستعراض، ورفضوا النزول من الجبل، ثم بدأوا الاشتباك. لم يحترموا الوساطة ولا العهد، ولجؤوا إلى حيلة رخيصة انتهت بهم إلى جثث أخرى فوق جثث أصحابهم! وهكذا يستمرون في خداع أتباعهم بمعارك وهمية وتحليلات لا أساس لها من الصحة. أما الأتباع، فقد طُمست هويتهم، وعُميت بصائرهم، وانسلخوا من كل مقومات التفكير، حتى أصبحوا كأنهم سكارى وما هم بسكارى. والله المستعان...ツ

إلى آبائنا وإخواننا وأعمامنا وأخوالنا وأصدقائنا في جبل صبر، إلى المعلمين والأطباء والمهندسين والطلاب، إلى المدنيين والعسكريين إليكم جميعًا. اعلموا أن الله عز وجل قد خلق هذه الجبال الشاهقة التي تقفون عليها لتثبيت هذه المدينة، وقد خلقكم على هذه الجبال لتكونوا سندًا لها وحصنًا يحميها. فأنتم أمل المدينة الوحيد بعد الله عز وجل، فإياكم أن تُؤتى المدينة من قبلكم. لقد وضع العدو عينه على هذه الجبال، ويريد السيطرة عليها حتى يتمكن من السيطرة على المدينة، ولكن أحلامه إلى زوال بإذن الله، ما دمتم على قيد الحياة. لقد عشنا عام 2015، ونعرف ما تعنيه محاولات إخضاع تعز، ونعرف كيف صمدت رغم الحصار من جميع الاتجاهات، وكيف كان جبل صبر شريانًا يمدها بالمؤن والحياة، وكيف دفع أبناؤه أثمانًا باهظة حتى تبقى المدينة واقفة. يا أبناء جبل صبر، تعز أمانة في أعناقنا جميعًا، وتاريخها شاهد على ما قدمه أبناؤها من تضحيات. فلا تخذلوا هذه المدينة، ولا تنسوا أن الأجيال القادمة ستقرأ ما فعلناه اليوم، وستعرف من وقف إلى جانب مدينته حين اشتدت المحن، ومن آثر السلامة وترك غيره يواجه المصير وحده. ونسأل الله أن يثبت جبل صبر وأهله، وأن يجمع كلمتهم على الحق، وأن يكتب لهذه المدينة الفرج والنصر، إنه ولي ذلك والقادر عليه...ツ

+1
من المفارقات العجيبة أن يقنعوك بأن الذي في الصورة مع إسرائيل، وأن الذي قصف منزله وقتل الأبرياء مع فلسطين!...ツ

مجزرة تتبعها مجزرة، وجنازة تتبعها جنازة، والحوثيون لا يتوقفون عن استهداف هذه المدينة وأهلها. هذه المرة، أبٌ وابنته في جبل صبر
+1
مجزرة تتبعها مجزرة، وجنازة تتبعها جنازة، والحوثيون لا يتوقفون عن استهداف هذه المدينة وأهلها. هذه المرة، أبٌ وابنته في جبل صبر، ارتقت روحاهما إلى الله إثر قصف حوثي استهدف منزلهما. إلى متى ستظل دماء الأبرياء رخيصة في أعين هؤلاء؟!...ツ

+3
ليس مشهدًا من غزة، وإنما من تعز! أسرة بأكملها أُبيدت وهي مجتمعة على وجبة الغداء، في بيتها، بعيدًا عن ميدان المعركة. أسرة لم تكن تخوض حربًا، ولا تقف في جبهة، وإنما كانت تجتمع على مائدة طعام، فإذا بالموت يهجم عليها. أولئك الذين صدعوا رؤوسنا بشعارات إنقاذ أطفال غزة، ها هم يقتلون أطفال تعز وأبناءها. أين الناعقون؟ أين أصحاب المواقف الرمادية؟ أين أولئك الذين انتفضوا ليخبرونا أن دهس الجنود ليس من أخلاق المسلمين؟ تعالوا، يا أصحاب الأخلاق المعلبة، وأخبرونا: هل من أخلاق المسلمين هدم البيوت على رؤوس ساكنيها؟ هل من أخلاق المسلمين إبادة أسرة آمنة في بيتها؟ أم أن أخلاقكم لا تظهر إلا حين تكون الجريمة فرصة لمهاجمة خصومكم؟ بالأمس، مجزرة بحق جنود عُزل خارج ميدان الحرب، واليوم مجزرة بحق أسرة كانت آمنة مطمئنة في بيتها. وأنتم صامتون كعادتكم. ما أحقر المواقف التي تتلون بحسب هوية القاتل! وما أسخف من يتقمص دور الحكيم والمنصف، ثم يخلع قناعه عند أول اختبار يكشف حقيقة انحيازه. أنتم لا تبحثون عن الحق، ولا تعنيكم الأخلاق كما تدعون؛ أنتم تبحثون عن حجة تبررون بها صمتكم، وعن ثغرة تنفذون منها للدفاع عن الطرف الذي تريدون الدفاع عنه. ولو سقطت السماء على رؤوس الأبرياء، لانشغلتم بالبحث عن صياغة لغوية تبرئ القاتل وتدين الضحية! يا أصحاب المواقف الرمادية، لا تتعبوا أنفسكم في شرح حيادكم؛ لقد فهمنا الحكاية. أنتم لا تقفون في المنتصف، أنتم تقفون حيث تكون مصالحكم وأهواؤكم، ثم تمنحون انحيازكم اسمًا محترمًا لتخدعوا به من لا يعرفكم. نحن لا نحتاج إلى شهاداتكم، ولا تنتظر منكم صكوكًا تثبت مظلوميتنا. لكن التاريخ لا ينسى القتلة، ولا يعفي من يبرر جرائمهم أو يتعامى عنها. والعار كل العار على من رأى دماء الأبرياء، ثم انشغل بتبييض صفحة القاتل! #الحوثي_يرتكب_المجازر_والمحايدون_يجملون_صورته...ツ

«
الجريمة المركبة: أصول التجويع العنصري في اليمن» كتاب للصحفي والباحث الحقوقي همدان ناصر العليي، صدر عام 2023، ويتناول جذور الصراع اليمني من منظور تاريخي وفكري، مع التركيز على ما يصفه المؤلف بالعنصرية السلالية وعلاقتها بممارسات جماعة الحوثيين خلال الحرب. ويناقش الكتاب التجويع وحصار المدن والتهجير ونهب المساعدات وتدهور الوضع الصحي والأضرار الاقتصادية والتنموية، مستعينًا بشهادات ودراسات ووثائق. ويسعى المؤلف من خلاله إلى توثيق الانتهاكات التي يرى أنها طالت اليمنيين، وبيان آثارها على المجتمع والدولة.
انشروا الكتاب، وساهموا في إيصال ما يتضمنه من معلومات ووثائق إلى أكبر عدد ممكن من الناس، فالتوعية بما حدث وما زال يحدث مسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا...ツ

إلى أصحاب التذبذب والحياد الزائف، إلى الذين يعتقدون أنهم يقفون مع الحق أينما كان، وينكرون الباطل أينما وُجد، مع أنهم لا يعلمون أن حيادهم هذا يكشف للجميع أنهم تعرضوا لهندسة فكرية دون أن يشعروا، ووقفوا في صف الباطل دون أن ينتبهوا إلى ذلك حتى اللحظة. قبل أيام، وقعت معركة جرى فيها دهس بعض الجنود الذين كانوا يقاتلون في الميدان بالعربات، فضجت وسائل إعلام العدو بالقول إنهم كانوا أسرى. وكما هي عادة الإعلام، يقتطع جزءًا من المشهد الذي يريد إقناعك به، ويعبث بعواطفك حتى تقتنع بما تراه دون أن تعرف القصة كاملة. وقد أخذت هذه الحملة الإعلامية مجراها وانتشرت، حتى إن المحايدين رأوا الحق من نصف مشهد، وتبينت لهم الحقيقة وفق الرواية التي قُدمت لهم، وأصبحوا مؤيدين لهذه الفئة لمجرد أنهم اعتقدوا أنها تعرضت للظلم، وأن الطرف الآخر مجرم متوحش لا يحترم حرمة الدماء ولا حرمة الأسرى. ولست هنا لأحكي لكم ما حصل في ذلك اليوم، ولا لأتحدث عما لم يُنشر ولم تشاهدوه؛ فمن يراك على خطأ لن يقتنع، حتى لو أعطيته كل الأدلة، لأنه يتبع هواه، ويصدق ما غرروه به وبرمجوه عليه. وإنما سأضع أمامكم مشهدًا آخر حصل اليوم، ولم يحظَ بذلك السبق الإعلامي، ولم يتحدث عنه أحد، ولم يستنكره كل من بكى في ذلك اليوم. صباح هذا اليوم، كانت هناك مجموعة من الجنود في معسكر تدريبي لا يحملون السلاح ولا يتواجدون في أرض المعركة، بل كانوا بعيدين كل البعد عنها. فقامت هذه الجماعة المارقة باستهدافهم بثلاثة صواريخ، ليسقطوا بين شهداء وجرحى. انتهى. والآن، يا أصحاب المواقف الرمادية، تعالوا وأخبروني: لماذا أزعجكم ما حدث في أرض المعركة، ولم يزعجكم ما حدث خارجها؟ أليس من الأجدر بكم أن تستنكروا استهداف أشخاص خارج ميدان الحرب بالصواريخ، وإحراق جثثهم وتقطيعها؟ ألستم تقفون مع ما ترونه صوابًا، فأين رؤيتكم اليوم؟ ولماذا لم نسمع لكم صوتًا؟ أين المبدأ الذي تحدثتم عنه؟ وأين المعيار الذي زعمتم أنكم تحتكمون إليه؟ هل أصبح الظلم جريمة عندما يصيب طرفًا بعينه، وأمرًا عابرًا عندما يصيب الطرف الآخر؟ لقد تعمدت تأخير هذه الرسالة. أردت أن أرى هل سيأتون وينبحون كما فعلوا في ذلك اليوم، وهل سيصدر عنهم الاستنكار نفسه عندما تتغير تفاصيل المشهد. لكن لم يأتِ أحد، رغم أنني لم أناقشهم ولم أرد عليهم، وإنما اكتفيت بالصمت؛ لأنني أعلم أن ما يتحدثون عنه قد طُبخ في مطابخ الأعداء، وأنهم قعدوا إلى المائدة وأكلوا مما قُدم لهم. وكنت أعلم أن مثل هذا اليوم سيأتي، وسأحتقرهم أكثر؛ لأنهم لا يملكون فكرًا مستقلًا؛ ينعقون عندما ينعق سيدهم، ويصمتون عندما لا ينتج مطبخهم أي وجبة جديدة. وأنت... إذا كنت ممن نعقوا في ذلك اليوم وصمتوا اليوم، فاعلم أنك أضل من حمار أبيك. وإن كنت قد قلت في نفسك: إنها حرب، ودخلت من جديد طريق الحياد، فاعلم أن حمار أبيك سيزعل؛ لأننا جعلنا بينكم مقارنات! وإن كنت لم تفكر في الأمر، ولم يؤثر فيك، وتجاهلته أو مررت عليه مرور الكرام، فاعلم أنك لا تشبه إلا نفسك؛ تلك النفس التي لا شبيه لها في الخزي والجبن والمذلة، وأنك لست سوى إمعة يمرر الآخرون من خلالك أهدافهم وأفكارهم. وليزعل من يزعل؛ الجدران كثيرة، اضربوا رؤوسكم بها...ツ

تحت تأثير خولان 🤷🏿‍♂🤦🏿‍♂

يا رفاق، ستنتهي هذه الأيام، وستتغير الأحوال، وستسقط كثير من الشعارات التي يتخفى خلفها الناس، لكن مواقفنا ستبقى شاهدة علينا. اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعلنا ممن يعرفون الحق ثم يحيدون عنه إرضاءً لأهوائهم...ツ

يا رفاق، والله إننا أصحاب حق، وإن عدونا على باطل، فلا تنخدعوا بشعاراته، ولا تحزنوا من أصحاب الشرائح المتعددة الذين يتلونون كل يوم بحسب أهوائهم ومطامعهم. واعلموا أن كل شخص يقف معهم، ويدعمهم، ويناصرهم، ولو بكلمة أو تشجيع أو بتوفير حاضنة لهم، تحت أي مبرر كان، سيقف أمام الله وسيُحاسَب على موقفه. الكثير منهم يرفض قول كلمة الحق خوفًا من البطش، والبعض خوفًا من فقدان منصبه، والبعض خوفًا على حياته. لكن ما الإجابة التي جهزوها، حين يقفون أمام الله؟ حين سمعوهم يسبون أم المؤمنين، فسكتوا، وسمعوهم يسبون الصحابة، فسكتوا، وسمعوهم ينتقصون من القرآن، فسكتوا. وليتهم اكتفوا بالصمت، بل لجؤوا إلى تبريرات أخرى، يقولون فيها: إنها حرب دول ومطامع سياسية! وليتهم اكتفوا بذلك، بل ذهب بعضهم إلى تبرير جرائمهم وفسادهم، حتى صاروا يقولون إن محافظة كذا تستحق ما يحدث لها، وإن محافظة كذا تستحق ما يحدث لها! لا أعلم كيف يستطيع شخص عاقل، واعٍ، راشد، يرى الأمور واضحة أمامه، ثم يتجاهلها وينحاز إلى الباطل انتصارًا لنفسه وهواه! يا رفاق، اعلموا أن من ناصرهم وأيدهم ووقف معهم يتحمل مسؤولية موقفه أمام الله، فلا تجعلوا الأهواء والمصالح الدنيوية تصرفكم عن الحق، ولا تجعلوا الخوف أو الطمع يدفعكم إلى تبرير الباطل. هذه المعركة ليست مسؤولية شخص بعينه، بل لكل واحد منا موقف ومسؤولية. وكل واحد منا سيقف أمام الله، ويُسأل عن هذه الأيام: ماذا فعل فيها؟ وأين كان يقف حين اختلطت المواقف وانكشفت الحقائق؟ فما الإجابات التي أعددتموها لهذا السؤال؟!...ツ

هذا وثائقي مهم نُشر عام 2011، أي أن التحذير من هذه الجماعة ليس وليد اليوم. كان الإخوة السلفيون من المبادرين إلى التحذير منها، لكن انشغال الشعوب وقتها بأحداث أخرى جعل كثيرين لا يلتفتون إلى ما كان يُقال. أنصحكم بمتابعة السلسلة كاملة، لا تكتفوا بهذا المقطع وحده؛ شاهدوا كل الوثائقيات حتى تفهموا حقيقة هذه الجماعة...ツ

لمن يجهل، ولمن يتجاهل.. هذه بعض الحقيقة. لا تدعوها تقف عندكم، عمموها ليعرفها غيركم...ツ

بعيدًا عن السياسة ومخططاتها، وبعيدًا عن كل الحسابات والمصالح، هناك دين انتهكوا حرمته، وصحابة رسول الله تطاولوا عليهم. هذه قضيتنا التي لا تسقط بالتقادم؛ فمن لا يغار على دينه، لن يصون عرضًا ولن يدافع عن أرض...ツ

مساء الخير يا رفاق. المساحة لكم، اكتبوا ما يجول في خواطركم، أنا أستمع...ツ

لم يقل الهالك في حياته كلمة حق مثل هذه الكلمة. وحين قرر أن يعتدي على تعز، كانت هي من أطاحت بعرشه، واليوم نرى مصير أنصاره وحلفائه. تعز لا تنحني للغزاة، بل تتحول أحلامهم فيها إلى كوابيس...ツ

أصبحت أؤمن أكثر من أي وقت مضى أن ما كُتب لك سيجد طريقه إليك، وأن ما لم يُكتب لك لن تناله ولو اجتمعت له الأسباب. نحن نبذل ما ن
+1
أصبحت أؤمن أكثر من أي وقت مضى أن ما كُتب لك سيجد طريقه إليك، وأن ما لم يُكتب لك لن تناله ولو اجتمعت له الأسباب. نحن نبذل ما نستطيع، ونمضي بما نؤمن به، أما النهايات فلها رب يدبرها بحكمة لا نحيط بها. الحمد لله دائمًا وأبدًا...ツ

وجهان لعملة واحدة...ツ
وجهان لعملة واحدة...ツ

من أخطر الآفات أن يتحول العقل من وسيلة لمعرفة الحق إلى أداة للدفاع عن الباطل؛ فاحذروا المراء وأهله...ツ

يا رفاق، هذا الإنفوجرافيك للتوعية، أتمنى من الجميع نشره وتعميمه. نحتاج أن يكون كل واحد منا واعيًا ومسؤولًا، يعرف متى يبلغ عن
يا رفاق، هذا الإنفوجرافيك للتوعية، أتمنى من الجميع نشره وتعميمه. نحتاج أن يكون كل واحد منا واعيًا ومسؤولًا، يعرف متى يبلغ عن أمر مريب، ومتى يتوقف عن إطلاق الأحكام على الناس...ツ

+1
اللهم مهما اشتدت المحن، ومهما عظمت التضحيات، فلا تحرمنا عونك، ولا تتركنا لضعفنا، واجعل اعتمادنا عليك وحدك، فأنت القوي ونحن الضعفاء، وأنت المعين ولا حول ولا قوة لنا إلا بك...ツ