𝒓𝒆𝒇𝒍𝒆𝒄𝒕𝒊𝒐𝒏
Ir al canal en Telegram
688
Suscriptores
+124 horas
-47 días
-5630 días
Archivo de publicaciones
687
ما عدت أعرف لون أيامي...
أهي سوداء أم بيضاء؟
كل ما أعرفه أنها صارت رمادية،
لا تُبشّر بفجرٍ ولا تستقرّ في عتمة.
لا أدري إن كانت الخيانة من أحد،
أم من الحياة،
أم من الأحلام التي صدّقتها يومًا.
والخريف؟ لا أعلم إن كانت أوراقه قد
تساقطت، أم أن الربيع في داخلي هو
الذي تأخر عن المجيء...
687
+1
أنا هُنا... في منتصفِ الطريق
لا أملكُ إلا ظلال ذكريات باهتة
وروحًا مُثقلة بأحزان السنين
لم يتبقّى لي سوى الصمت
وليلٌ طويلٌ لا ينتهي
أراقبُ النجوم تتساقط
كدموعٍ معلّقةٍ في السماء
وأتساءل: أيُّ حلمٍ سينطفئ الليلة؟!
687
كلّما أفكّرُ أجدُ أنّ الله لا يبتلي أحدًا
بشيءٍ دون أن يُلهمَه القوة والصبر عليه،
"لا يُكلّفُ اللهُ نفسّا إلا وسعها"
لن يضعَ في طريقك عقباتٍ لن تستطيعَ
تجاوزَها، لن يبتليكَ بشيءٍ يُفقدُكَ عقلكَ
وصوابك، امتحانُ الله دائمًا ما يكون
على قدرِ صبرنا وقوةِ تحمّلِنا،
هو العالم بشؤونِ عباده،
ولن يُكلّفَنا برحمته ولطفه ما لا نُطيق
أو ما لا نستطيعُ تجاوزَه،
اللهُ أحنُّ وأرحمُ من أن يُحمّلَنا
ما لا طاقة لنا به ꫂ᭪݁.
687
ماذا أفعلُ لأتخلّصَ من كلّ ما تكدّسَ خلفَ أجفاني؟
أيُّ أرضٍ ستتّسعُ لحُطامي؟
أيُّ هاويةٍ ستتلقّى سقوطاتي السّرمدية؟
أحاولُ لكلّ ما أوتيتُ من روحٍ ألّا أفقدَ يقيني
لكن كلُّ شيءٍ فيَّ يتوسّلُ إليّ أن أتخلّى عن كلّ المحاولات الواهنة
وأن أستسلمَ للانهيار الأخير الذي يتوقُ تعبي إليه
لكنّني _رغمَ ذلك_ أواصلُ جرَّ هذا الحطام معي
ولا أعلمُ إلى أيّ حدٍّ بعد يُمكنُ لشيءٍ مُتصدّع أن يصمدَ هكذا.
687
+1
_ ماذا تفعلين؟
= أُخرجُ الكثيرَ من الناس من قلبي،
وأُدخلُ السماء والأشجار والأزهار و
الهواء والفراشات والغيوم والرضا ֶָ֢
687
كانت تبكي كلّ ليلة لتُفرّغ
صدرها المحشو بالندوب
وفي كلّ مرّةٍ تُنصتُ لها
النجومُ قائلةً:
"لطالما اعتبرناكِ فردًا
من عائلتنا...
أتنطفئينَ الآن؟" ⋆.
