عُود ليِشّ؟
Ir al canal en Telegram
1 785
Suscriptores
Sin datos24 horas
-227 días
-11630 días
Archivo de publicaciones
1 785
َيا مَن مَلَكْتِ القَلْبَ وَالرُّوحَ وَالعُمْرَ،
أُهْدِيكِ مِن دَمِي غَيْثًا، يُرْوِي بِهِ القَصْرَ.
وَأُشْعِلُ الحُرُوبَ لِأَجْلِ خُصْلَةٍ مِن شَعْرِكِ،
إِنْ مَسَّهَا الخَطَرُ،
فَكَلِمَةُ “صَارِمٍ” بِمَعْنَاهَا الحَرْفِيِّ عَلَى رُؤُوسِهِمْ تَنْطَمِرُ.
وَأُهْدِيكِ القَمَرَ سِجَّادَةً تَمْشِينَ فَوْقَهَا،
تَحْتَ المَطَرِ، لَكَأَنَّكِ فَوْقَ سُحُبٍ تُخْتَصَرْ.
وَإِنْ شَاءَتِ الأَكْوَانُ أَنْ تُتْلَى عَلَيْكِ،
جَعَلْتُ الأَكْوَانَ نِثَارًا إِنْ تَغَيَّرَ القَدَرْ.
وَإِنْ خَانَكِ المَدْمَعُ، وَبَكَتْ عَيْنَاكِ دَلَعًا،
لَصِرْتُ سَيْفًا، يَقْطَعُ الطَّرْفَ وَالعَبَرْ.
أَسْعَى أَنْ أُزْهِرَ الدُّنْيَا لِأَجْلِكِ،
فَأَنْتِ دُنْيَايَ، وَأَنْتِ الزَّهْرُ، وَالقَدَرُ، وَالبَحْرُ.
وَالنُّونُ فِي خَدَّيْكِ سَاكِنَةٌ،
تُشْعِلُ الضِّيَاءَ، وَتَهْدِي الضَّرِيرَ إِذَا نَظَرْ.
وَتَكَادُ المَجَرَّةُ تَنْفَجِرُ مِنْ غَيْرَتِي،
لِجَمَالِ نَحْرَيْكِ، وَخُلُودِ السِّلْسَالِ فِيهِ إِذَا انْهَمَرْ.
وَأَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ إِنْ مَرَّ،
وَمِنْ هَمْسَةِ الضَّوْءِ، إِنْ لَامَسَ جَفْنَكِ أَوْ عَبَرْ.
وَإِنْ قَالَتِ الدُّنْيَا: مَنْ أَنْتَ؟ لِتَكُونَ لَهَا هَكَذَا؟
قُلْتُ: أَنَا مَنْ يُهْدِيهَا رُوحَهُ،
لِتَضْحَكَ عَيْنُهَا النَّجْلَاءُ، إِنْ نَظَرَتْ.
وَكُحْلُ عَيْنَيْكِ… إِنْ نَطَقَ،
أَغْرِسُ عَصَبَ جَسَدِي،
لِيُرْسِلَ مَوْجَاتٍ تُهَدْهِدُ الرُّوحَ، وَتَسْكُنُ إِلَيْكِ
1 785
رَمَوني بِالعُيوبِ مُلفْقاتٍ
وَقَدْ عَلِمُوا بِأَنَّي لا أُعابُ
وَلَمَّا لَمْ يُلاقوا فيَّ عَيباً
كَسَوني مِنْ عُيُوبِهِمُ وَعَابُوا؟
