es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

أَيُّوب

أَيُّوب

Ir al canal en Telegram

‏العِلمُ مُوجِبٌ لِلذة بالذاتِ .

Mostrar más
398
Suscriptores
Sin datos24 horas
+87 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
-

كَم مِن مُؤَمِّلِ شَيءٍ لَيسَ يُدرِكُهُ وَالمَرءُ يُزري بِهِ في دَهرِهِ الأَمَلُ يَرجو الثَراءَ وَيَرجو الخُلدَ ذا أَمَلٍ وَد
كَم مِن مُؤَمِّلِ شَيءٍ لَيسَ يُدرِكُهُ وَالمَرءُ يُزري بِهِ في دَهرِهِ الأَمَلُ يَرجو الثَراءَ وَيَرجو الخُلدَ ذا أَمَلٍ وَدونَ ما يَرتَجي الأَقدارُ وَالأَجَلُ وَالدَهرُ يُبلي الفَتى حَتّى يُغَيِّرَهُ كَما تَغَيَّرَ بَعدَ الجِدَّةِ السَمَلُ النَّابِغَة الشَّيْبَانِي

كُلُّ اِمْرِئٍ فِي شَأْنِهِ سَاعٍ

sticker.webp0.19 KB

لَيْلٌ غَيَاهِبُهُ حَيْرَى، وأَنْجُمُهُ حَسْرَى، وَساعاتُهُ فِي الطُّولِ كالْحِجَجِ البَارُوْدِي

sticker.webp0.33 KB

photo content

sticker.webp0.13 KB

sticker.webp0.09 KB

تمت إزالة أحد المتابعين سهوًا

«إِنَّ هذِهِ الدُّنْيا قَدْ تَغيَّرَتْ وَتَنَكَّرَتْ، وَأَدْبَرَ مَعْرُوفُهَا، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا صُبَابَةٌ كَصُبَابَ
«إِنَّ هذِهِ الدُّنْيا قَدْ تَغيَّرَتْ وَتَنَكَّرَتْ، وَأَدْبَرَ مَعْرُوفُهَا، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ وَخَسِيسُ عَيْشٍ كَالْمَرْعَى الوَبِيلِ. أَلا تَرَوْنَ أَنَّ الحَقَّ لا يُعْمَلُ بِهِ، وَأَنَّ البَاطِلَ لا يُتَنَاهَى عَنْهُ، لِيَرْغَبْ المُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ اللهِ مَحِقًّا، فَإِنِّي لا أَرَى المَوْتَ إِلا سَعَادَةً وَلا الحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إِلا بَرَمًا. إِنَّ النَّاسَ عَبِيدُ الدُّنْيا وَالدِّينُ لَعْقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَائِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالبَلاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ.» الإمام الحسين عَلَيهِ السَّلام

بوركت

التفاعل بمقصد هنا

sticker.webp0.19 KB

وَإِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنَ الْمَجْدِ أَنْ أُرَى صَرِيعَ  مَرَامٍ  لا  يَفُوزُ  بِهَا  خَصْلِي!

والحُبُّ كالإِيمَان فِيهِ شِركٌ وتَوحِيد. زكي مبارك

سهواً 🙏😁

لعبة 🤖 XO انقر على الزر أدناه للبدء 👇🏻 👤

وَلَيسَ الفَتى إِلا الّذي إِن رَأيتَهُ رَأيتَ غَنِّيَ النَفسِ في ثَوبِ مُعدَمِ الشَّريفُ الرَّضيّ

الحمدُ للهِ، قد صَدَقَ ظَنِّي.