حِشْمَة.
Ir al canal en Telegram
253
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-930 días
Archivo de publicaciones
253
أَطْلُبُ مِنْكُمْ أَلَّا تَنْسَوُا الشَّيْخَ أَبَا مُصْعَبٍ مِنْ صَالِحِ دُعَائِكُمْ جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا.
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَهُ وَأَنْ يُطِيلَ فِي عُمُرِهِ وَأَنْ يُمِدَّهُ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ
253
+2
إيّاك أن تعيش يتيمًا بلا شيخٍ وليكُن لك نسبٌ فِي العلمِ فجادةُ السّلفِ في تلقِّي العلمِ ثنيُ الرّكبِ عند أهلهِ من العلماءِ.
253
هَكَذَا صَنَعَ أَهْلُ العِلْمِ مَجْدَهُمْ هِمَمٌ عَالِيَةٌ لَا تُثْنِيهَا المَشَقَّاتُ وَنُفُوسٌ عَلِمَتْ أَنَّ مَعَالِيَ العِلْمِ لَا تُدْرَكُ بِالرَّاحَةِ.
253
مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الإِمَامُ الفَقِيهُ المُفَسِّرُ المُجْتَهِدُ كَانَ صَاحِبَ مَذْهَبٍ مُسْتَقِلٍّ
أَلَّفَ فِي شَتَّى العُلُومِ وَالفُنُونِ
مِنْ أَشْهَرِ مُؤَلَّفَاتِهِ «جَامِعُ البَيَانِ عَنْ تَأْوِيلِ آيِ القُرْآنِ» المَشْهُورُ بِـ«تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ» وَهُوَ مِنْ أَجَلِّ التَّفَاسِيرِ وَأَفْضَلِهَا
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللهُوَأَمَّا التَّفَاسِيرُ الَّتِي فِي أَيْدِي النَّاسِ فَأَصَحُّهَا تَفْسِيرُ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ
قَالَ الإِسْفَرَايِينِيُّلَوْ سَافَرَ رَجُلٌ إِلَى الصِّينِ حَتَّى يَحْصُلَ لَهُ كِتَابُ تَفْسِيرِ ابْنِ جَرِيرٍ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَثِيرًا تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللهُ سَنَةَ ٣١٠ هِجْرِيًّا عَنْ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً
253
هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ انْقَطَعَتْ عَنْهُ نَفَقَةُ أَبِيهِ فِي الرِّحْلَةِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَبَاعَ كُمَّ قَمِيصِهِ.
أَبُو مُصْعَبٍ مَجْدِي حَفَالَةُ.
253
الطَّالِبُ الْمُشَتَّتُ بِكَثْرَةِ الْكُتُبِ لَنْ يَقْرَأَ مِنْهَا حَرْفًا وَلَنْ يُنْجِزَ مِنْ وَقْتِهِ شَيْئًا فَإِنَّ كَثْرَةَ الْعَنَاوِينِ مَعَ قِلَّةِ الِانْضِبَاطِ تُورِثُ الْوَهْمَ بِالتَّحْصِيلِ بَيْنَمَا الْعِلْمُ لَا يُؤْخَذُ إِلَّا بِكِتَابٍ وَاحِدٍ يُلَازِمُهُ الطَّالِبُ حَتَّى يُتْقِنَهُ ثُمَّ يَنْتَقِلُ بَعْدَهُ إِلَى غَيْرِهِ عَلَى بَصِيرَةٍ وَنِظَامٍ.
وَقَدْ قَالَ ابْنُ جَمَاعَةَ: وَيَنْبَغِي أَنْ يُقْبِلَ عَلَى عِلْمٍ وَاحِدٍ فَإِنَّ تَشَعُّبَ الْقُرَّاءِ فِي الْعُلُومِ سَبَبٌ لِذَهَابِ الْعُمُرِ مِنْ غَيْرِ تَحْصِيلٍ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَأْخُذَ فِي فَنٍّ حَتَّى يُتْقِنَ مَا قَبْلَهُ
تَذْكِرَةُ السَّامِعِ وَالْمُتَكَلِّمِ، دَارُ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ، صَـ ٨٦.
253
قال الحافظُ ابنُ كثيرٍ (ت ٧٧٤هـ) -رحمهُ اللهُ-:
يُخبِرُ تعالى عن كرمِهِ وجودِهِ: أنَّ كلَّ مَن تابَ إليهِ تابَ عليهِ مِن أيِّ ذنبٍ كانَ.
فقالَ تعالى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾».
[عُمْدَةُ التَّفسيرِ (١/٥٧١)].
253
اقرأْ بقلبِكَ يا صاحبَ الذَّنبِ!
وكلُّنا ذلك!
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال:يا صاحبَ الذَّنبِ لا تأمَنْ سوء عاقبتِهِ ولَمَا يتبعُ الذَّنبَ أعظمُ من الذَّنبِ إذا عملتَهُ وقِلَّةُ حياتِكَ ممَّن على اليمينِ وعلى الشِّمالِ وأنتَ على الذَّنبِ أعظمُ من الذَّنبِ وضحكُكَ وأنتَ لا تدري ما اللهُ صانعٌ بكَ أعظمُ من الذَّنبِ وفرحُكَ بالذَّنبِ إذا ظفرتَ بهِ أعظمُ من الذَّنبِ وحزنُكَ على الذَّنبِ إذا فاتَكَ أعظمُ من الذَّنبِ وخوفُكَ من الرِّيحِ إذا حرَّكتْ سترَ بابِكَ وأنتَ على الذَّنبِ ولا يضطربُ فؤادُكَ من نظرِ اللهِ إليكَ أعظمُ من الذَّنبِ. يا صاحبَ الذَّنبِ! ويحَكَ هل تدري ما كان ذنبُ أيُّوبَ عليهِ السَّلامُ فابتلاهُ اللهُ بالبلاءِ في جسدِهِ وذهابِ مالِهِ؟ استغاثَ بهِ مسكينٌ على ظالمٍ يدرؤُهُ عنهُ، فلم يُغنِهِ، ولم ينهَ الظالمَ عن ظلمِهِ، فابتلاهُ اللهُ.
[الدَّاءُ والدَّواءُ، لابنِ القيِّمِ رحمهُ اللهُ]
253
مِنْ تَمَامِ عِفَّةِ النِّسَاءِ قَدِيمًا؛ أَنَّ امْرَأَةً لَمْ تَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ذَكَرَ هَذَا ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي تَارِيخِهِ الْمُنْتَظَمِ، اسْمُهَا فَاطِمَةُ الْعَطَّارُ الْبَغْدَادِيَّةُ كَانَتْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ، خَرَجَتْ يَوْمَ حَجَّتْ وَخَرَجَتْ يَوْمَ تَزَوَّجَتْ وَخَرَجَتْ يَوْمَ مَاتَتْ.
253
آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مِنْ سُورَةِ الجَاثِيَةِ. للقَارِئ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَاقُورِيِّ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا عَلَى هَذِهِ التِّلَاوَةِ الطَّيِّبَةِ.
253
قِيلَ لِمَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ كَيْفَ اصْطَلَحْتَ مَعَ رَبِّكَ!
قَالَ بِقَبُولِي مَوْعِظَةَ ابْنِ السَّمَّاكِ رَحِمَهُ اللَّهُ
فَعِنْدَمَا كُنْتُ مَارًّا بِالْكُوفَةِ دَخَلْتُ مَسْجِدًا لِأُصَلِّيَ صَلَاةَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصَّلَاةِ وَجَدْتُ رَجُلًا يَعِظُ النَّاسَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لِأَجْلِسَنَّ وَأَسْتَمِعَ وَكَانَتْ عَلَيْهِ عَلَامَاتُ الْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ فَكَانَ مِمَّا قَالَ
مَنْ كَانَ مَعَ اللَّهِ تَارَةً وَتَارَةً كَانَ اللَّهُ مَعَهُ تَارَةً وَتَارَةً وَمَنْ أَعْرَضَ عَنِ اللَّهِ أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللَّهِ بِكُلِّيَّتِهِ أَقْبَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِكَامِلِ رَحْمَتِهِ
فَأَدْهَشَنِي كَلَامُهُ وَوَقَعَ فِي قَلْبِي وَقُلْتُ إِنْ مَكَّنَنِيَ رَبِّي لَأَفُوزَنَّ بِأَعْلَاهَا
فَأَقْبَلْتُ عَلَى رَبِّي بِكُلِّيَّتِي فَأَقْبَلَ رَبِّي عَلَيَّ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ وَعَطَائِهِ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ قَالَقُلْتُ لِأَبِي هَلْ كَانَ مَعَ مَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ كَانَ مَعَهُ رَأْسُ الْعِلْمِ خَشْيَةُ اللَّهِ تَعَالَى
طَبَقَاتُ الْحَنَابِلَةِ ١ ٣٨٢
