حسن إبراهيم ـ Hassan Ibrahim
Ir al canal en Telegram
مساحة للأفكار التقنية والتأملات الحياتية. خواطر عن البرمجة، الهندسة، والعمل، ممزوجة بحكايات من التجربة اليومية. هنا نناقش، نتعلم، ونفكر بصوت عالٍ
Mostrar más868
Suscriptores
-324 horas
Sin datos7 días
+25830 días
Archivo de publicaciones
السلام عليكم شباااب
في محاضرة إن شاء الله نافعة للخريجين الجدد للدكتور احمد حسني
المحاضرة الساعة ٥ العصر، كمان ٢٠ دقيقة ان شاء الله
من هنا
https://luma.com/pyijflwq?tk=3tEZ73
https://register.zad-academy.com/?utm_source=rfwp
تم فتح التسجيل في برنامج أكاديمية زاد للموسم الجديد
للتسجيل وللاطلاع على كل ما يتعلق بالبرنامج يمكنكم زيارة الرابط التالي:
https://register.zad-academy.com/?utm_source=rfwp
ساهم في الأجر ونشر العلم وادع أصحابك للتسجيل.
.
إِنَّهُۥ_مَن_یَتَّقِ_وَیَصۡبِرۡ_فَإِنَّ_ٱللَّهَ_لَا_یُضِیعُ_أَجۡرَ.mp311.64 MB
دايما في الشغل محتاج ترتب أولوياتك وتشتغل على الأهم فالمهم
وكمان محتاج تعمل إعادة ترتيب من وقت للتاني عشان دايما تتأكد إنك مركز على أهم حاجة في الوقت الحالي
وده مش بس في الشغل، كمان في حياتك كلها
دلوقتي إحنا داخلين على العشر الأواخر من رمضان، وفيها ليلة القدرـ وهي زي مانتو عارفين ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر!
فـ حاول تتفرغ على قدر المستطاع وتركز على المهم دلوقتي! سيب منصات التواصل كلها وركزز
ويا سلام لو عرفت تعتكف
وأنقل نصيحة للدكتور محمد الأسطل بيقول:
"لا تضيع الاعتكاف ولو كنت كثير الشغل أو ذا ولاية؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف وما ترك الاعتكاف حتى فارق الدنيا، وكان إذا فاته عوَّضه، وأكثر الناس حاجةً له ذاك الذي تولى أمرًا عامًّا أو كان عالمًا أو داعيًا أو مصلحًا، فهي أيامُ تربيةٍ وتزكيةٍ وإيمانٍ تعينك في مسير عامٍ كاملٍ"
Repost from قناة كريم حلمي
من أجلّ عبوديات هذه الأيام الجمع بين تدبُّر كتابي الله سبحانه، المسطور والمنظور!
أما كتابه المسطور فهو القرآن، الذي هو بصائر وهدى ورحمة، والذي هو نورٌ يمشي به المؤمن في الدنيا، والذي هو فرقان بين الحق والباطل، والهدى والضلال!
وأما كتابه المنظور، فهي السنن والأقدار والحوادث والوقائع! .. [فَسِیرُوا۟ فِی ٱلأرۡضِ فَٱنظُرُوا۟]، [قُلِ ٱنظُرُوا۟ مَاذَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلأَرۡضِۚ]، فيتدبر الإنسان في مكر الليل والنهار، وتقليب الأمور، ونَسْج الفتن، وجَلَد الفجرة، وعجز الثقات، وكيد الشياطين، وغفلة الغافلين، وخيانة الخائنين، ومباينة الظواهر للبواطن، وصلة ما كان بما يكون!
وهذا كله يحتاج إلى بصيرة تُفتَّح بها أقفال القلوب التي تَعمى بها عن الفهم حق الفهم .. [أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا]، [أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ]!
وهذا لا يكون إلا بتقوى وتضرُّع وهَمّ وأناة ومزاولة واستبصار! .. [وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا]
تكلم في ما لا يعنيه!
مهم
https://youtu.be/-Se2UDbQvUc?si=_N5OOfWTHyED3IKc
في ليلةٍ يكثرُ فيها اللهو
وتُرفعُ فيها الأصوات بالمعاصي
وتُنسى فيها الآخرة
كن أنت العابدَ حين يغفل الناس
والذاكرَ حين يلهو الناس
والثابتَ حين تتقلب القلوب
نحن في شهر رجب الحرام
شهرٌ تُعظَّم فيه الطاعات
وتعظم فيه تبعةُ الذنوب
ربُّ طاعةٍ خفية
في ليلة فتنة
وفي شهرٍ حرام
تكون سبب نجاةٍ إلى آخر العمر
وقال سيدنا محمد ﷺ
العبادةُ في الهرج كهجرةٍ إليَّ
ليست البطولة أن تُساير التيار
ولا القوة أن تُجيد الاحتفال
إنما الشرف كل الشرف
أن تختار الله في زمن الغفلة
فإن لم تقدر على قيامٍ طويل
فأغلق باب المعصية
واحفظ سمعك وبصرك
وألزم بيتك
وأحسن نيتك
اللهم بلّغنا رمضان
وأحسن ختامنا
وثبّت قلوبنا على طاعتك
ولا تجعلنا من الغافلين
منقول عن Moez Eldin El-Bakshishy
السلام عليكم
واحد صاحبي هيعمل قلب مفتوح تركيب صمام بكرة الصبح الساعة ٦ في مستشفى سعاد كفافي في اكتوبر
عايزين ضروري اتنين فصيلة دمهم O+
ولازم التبرع يكون وقت العملية
عايزين اتنين بس
اللي يقدر يجي ياريت يتواصل معايا ضروري
جزاكم الله خيراً
عاجل | استشهاد الصحفي صالح الجعرفاوي
الله يرحمه ويغفرله ويتقبله في الشهداء
https://www.facebook.com/share/1Ch3c9BceB/
الأدوار الإصلاحية لا تتوقف فقط عند الداعية ولا المربي
كل واحد لابد أن يكون ليه دور
الأمة فعلاً تحتاج لكل المهارات والإمكانيات في مختلف المجالات لكي تنهض، والثغور لا حصر لها
كتير بيسأل ازاي أقدر أساهم في رفع الظلم والنهوض بهذه الأمة والمشاركة في عزها من جديد وأنا لا أملك التغيير
الحل يبدأ عندما توقن بأن لكل منا دور، المهم أن يكون عندك وعندي هم. كيف لي أن أكون لبنة بناء في الطريق الصحيح
وحينها لا يضرك شهودك النصر والتمكين طالما كنت على الطريق. هذا هو النصر لك والنجاة في الآخرة
واحدة من طرق الإصلاح ما تتبناه مفازا
وهم يبحثون عن متطوعين في مجالات مختلفة لعلاج جذور مشاكل متأصلة في هذا الجيل، من التفاهة والفساد والإباحية التي تقتل كل طموح وتنهي كل عزيمة
لو لن تستطيع التطوع بنفسك، على الأقل شارك مع غيرك
مبادرة غزة اونلاين
مهمة جداً ياشباب
انشروها
https://youtube.com/shorts/Rj3qzCHK63s?si=zy0tHjLAaCybuO4d
لينك المبادرة
https://www.gaza.online/donate
Repost from محمد بن محمد الأسطل
ما نراه اليوم من سلوك العدو في غزة وما رأيناه خلال الحرب على امتداد سنتين طويلتين صورةٌ دقيقةٌ للعلو الكبير لبني إسرائيل الذي أخبرنا الله في صدر سورة الإسراء عن وقوعه، ولك أن تتخيل أن ربنا الكبير المتعال هو الذي وصف العلو بأنه كبير.
ولو أن مُفسِّرًا جاء يُفسِّر الآيات اليوم لجعل من وجوه هذا العلو ذلك المستوى العملاق في التقدم التقني والترصد والتتبع عبر البصمة الصوتية والمجَسَّات وتفعيل مايكرفون الهاتف ليُسمع من في المحيط مع فلترة الأصوات التي تُميِّز الشخص المستهدف وغير ذلك كثير خاصة على صعيد الطيران وأنواعه وفي المقدمة طائرة الكواد كابتر التي تتجول في الأجواء وتدخل البيوت وتقف على النوافذ وتطلق النار وتكلم من في المكان عبر سماعةٍ خاصة وغير ذلك مما يطول وصفه وتتبعه.
ومع ذلك فالقرآن الذي يخبرنا بالعلو الكبير لبني إسرائيل يخبرنا في نفس المقطع بقانون المدافعة، والعجيب الملفت أن فارق القوة وإن كان لصالح العدو إلا أنَّ الآيات نفسها تخبرنا عن نهاية بني إسرائيل وهزيمتهم بعد العلو الكبير الذي يصلون إليه مرتين وأغلب الظن أن العلو القائم هو العلو الثاني.
ولهذا فما نراه اليوم من العلو الذي لا يكاد يُتَصَوَّرُ عُلُوٌّ فوقه للكيان الصهيوني من تحكمهم بكثيرٍ من مفاصل النظام الدولي وتحصلهم على الدعم الذي لا يكاد يقف عند حد وما نراه كذلك من الثبات الأسطوري لأهل البلد وفي طليعتهم السادة المجاهدون هو مما تخبر الآيات بحصوله، وقد منَّ الله علينا أن كنا شهودًا عليه، ولسوف يأتي وعد الله بعز عزيزٍ أو بذل ذليل.
فطوبى لأهل غزة ما منَّ الله بهم عليه وهداهم إليه.
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبِّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
Repost from قناة بدر آل مرعي
بابٌ في الحِمية الإلكترونية:
اقترح بعض الأحباب الكرام أن أنشئ حسابًا في الفيس بوك وآخر في تويتر فرفضتُ، وقد عرض بعضهم أن يديرها فرفضتُ أيضًا -مع شكري للطفهم-.
وهذه فرصة لأقول قناعاتي التي لا ألزم بها أحدًا في وسائل التواصل، وليست أفضل من غيرها، وهي آراء يعتريها الغلط والصواب:
- تعلمتُ في فترة العزلة أن الحِمية الإلكترونية تعيد جزءًا من عقلك؛ وكأنّ هذا الصخب يجعلك صبيًا متلطخًا بالسفه الجزئي مهما بلغ عمرك.
- الشأن في هذه الوسائل ضياع التركيز لا مجرد فوات الأوقات، وإذا عدّدت حساباتك في كل تطبيق تشعّب قلبك في أودية لا ترجع منها بشيء.
- إدمان وسائل التواصل يخلق منك كائنًا انفعاليًا متأثرًا، مشاعرك في وعاء مثقوب بلطف؛ تتسرب دون علمك، تشعر آخر اليوم بأنك مرهق من اللاشيء.
- تأكدت من ضعف الإنسان حين انقطعت، والمرء مهما كبر عمره يحتاج إلى صيانة نفسه من مزالق النظر والكلام وشهوات الشباب الأول مع ما يعتريه من شهوة الإعجاب بالرأي والاستطالة على الخلق.
- الفاعلية في وسائل التواصل المتعددة تجعل القلب متتبعًا لرضا البشر دون أن يشعر، يحزن لعدم الإعجاب، وينتشي لخلافه، فأين جمعية القلب على الله ومحابّه؟ وهذا الشعث يحصل حتى لو كان غيري يدير الحساب فسأظل أتتبع.
- العلم بالله وأحكامه عزيز لا يغالب؛ وسائل التواصل تصنع منك مقدمًا للمحتوى الشرعي لا طالب علم مدقق، وبينهما فرق كبير.
- لاحظت أن وسائل التواصل ترسخ حالة الزبَد الوهمي؛ والحقّ أن أصدقاءك وطلابك هم الذين تعرفهم على أرض الواقع -عدا قلّة القلة- فلا تغترّ.
- بعض المقامات العلمية تحتاج تتابعَ الأوقات وتواليها في التحصيل، لا مجرد وجود الأوقات؛ ووسائل التواصل المتعددة قد توفر الأوقات لكن دون تتابُع.
- الحمية الإلكترونية وتخفيف الوسائل يعصمك من داء المبالغات، وفي العزلة تعلمتُ أن ما يكفيه "جميل" لا تضف له "جدًا".
والمبالغات قد تكون في أوهام تقدير علمك، وحجم تأثيرك؛ وهي تأتي بسبب الانغماس في تتبع ردود الأفعال، والاغترار بثنائهم.
- وجدتُ في الحِمية الإلكترونية أمانًا من صراع العروش الافتراضية؛ فكثير ممن يتصدر يصير عبدًا لمكانته، تلميذًا لتلامذته، عدوًا لمن يشاركه صنعته خشيةً على حصته من التأثير والجاه.
- وسائل التواصل تريد منك أن تحتفل أكثر مما تنجز.
- التخمة الافتراضية تعزز في القلب شعور الضحية الدائم، كل الناس يحيكون المؤامرات ضدك كما تتوهم، وتبدأ في سرد عبارات الوجع وفقد الثقة والطعن في الظهر؛ وكأنّ الناس قد تركوا هموم معايشهم وآخرتهم ليخططوا بإضرارك يا محور الكون.
أمَا والله لو قدرنا الله حق قدره لتهذبت نفوسنا، وندمنا على سابق غفلتنا وغلطنا وتقصيرنا، والموفق يبادر طيّ صحيفته، ويسابق أجله بما يسره في آخرته.
Repost from قناة كريم حلمي
رحم الله أنس الشريف ورفع درجته ..
أرجو أن يكون ممن صدقوا الله فصدقهم الله سبحانه!
لا كرب على أنسٍ وإخوانه بعد اليوم ..
كرب الخوف، على النفس والأحباب ..
أو كرب الفقد ..
أو كرب مرارة الخذلان عندما يصرخ كل ليلة فلا يكاد يسمع إلا رجيع صوته، ولا يكاد يرى أكثر من يستصرخهم إلا في ملاهيهم!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
