es
Feedback
ㅤㅤ

ㅤㅤ

Ir al canal en Telegram

اللَّهُمَّ اجعلنا على ثغرٍ تُحِبُّه وترضاه .

Mostrar más
Buy Ad
55
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-530 días
Archivo de publicaciones

لا أُضامُ وأنت حسبي

‏من علامَاتِ محبَّةِ اللَّهِ سبحانه للعبد: "انزعاجُ القلبِ من التفريطِ، فإذا فاتهُ وِرده من القرآن حَزِن، وإذا شغله مُهِمٌّ من أمر الدنيا، تحسّرَ على ما فاته من الذكر والعبادة

للّٰهِ درُّ الحاجاتِ؛ كم قادَتنا إلى اللّٰه، وجدّدت قُلوبَنا، وأحيَت معاني العُبوديّة في أرواحِنا، وألهمَتنا حرارةَ الدُّعاء.
د. سلمان العودة.

نتعبد إلى الله بالمحاولة. يوم جديد = محاولة جديدة، والله المستعان

سَلِ الله ألاَّ يذهَب عُمرك سُدى، وألاَّ تتخبط بينَ الطُرقاتِ حائرًا لا تدري أين الصواب.. سَلهُ خير القُلوب، وأحنّ الكُفوف، وأدفء الأحْضَان. ‏سَلهُ ألاَّ يجعل لكَ حاجة عند القاسيَّة قُلوبهم، وأنْ يُسخرك لقضاءِ حوائج الناس. سَلهُ في كُل وقتٍ وحينٍ ألاَّ يجعلك ندبة فِي قلبِ أحد، وأنْ يجعَل لكلماتِك وَقع هين علىٰ مُستمعيها..سَلهُ الخفة في الرَّحيل؛ ترحَل لَا لك ولا عَليك، كمَا ولجت لدُنيَاك خفيفًا

اللهُمَّ بدِّلني لحالٍ أرضاهُ وترضاهُ عنّي

التي لا تُتابع المسلسلات، ولا تستمع للموسيقى والأغاني، ولا تُتابع مباريات كرة القدم وما شابهها، ولا تضع صورها على وسائل التواصل، وتتجنب الشبهات؛ فإنها لا تُقدَّر بثمن، وذات حظٍ عظيم، ونعمة جليلة

فَالإِنْسَانُ إِذا دَعَا لِغَِيرهِ، أَصَلحَ اللَّه قَلبهُ
- عَبدالسّلامُ الشُوِيعَر .

أَسْرَى بِكَ اللهُ حَتَّى نِلْتَ مَنْزِلَةً ‏رَفِيعَةً لَمْ يَصِلْ يَوماً لَهَا بَشَر ‏صَلَّى عَلَيكَ إِلَهُ الكَونِ ما بَسَمَتْ ‏سَحَابَةٌ وَجَرَى مِنْ ثَغْرِهَا مَطَرُ. ‏ﷺ

إليكَ المشتكى لا مِنكَ ربّي وأنتَ لحادثات الدهرِ حسبي

كَانت قُلُوبُنَا سَليمة حتىٰ دَخَلت علينا السوشيال ميديا.
- د / أحَمد العَربي.

نَلهَثُ وراءَ دُنيَا، لَن تبقَى... هولَن نبْقَى

ما أشد هذا الحال، وما أصعبه. أن تزدحم المشاعر في النفس، فتضيق العبارات، وتختنق الكلمات، فيضيق الصدر ولا ينطلق اللسان. فإذا كان هذا حال نبي الله موسى، فكيف بالمساكين الذين أرهقهم السفر الطويل بلا زاد ولا رفيق؟ اللهم هوِّن على عبادك المساكين الذين ضاقت صدورهم، وأنت أرحم بهم من أنفسهم.

من القوّة التي تُحمد عليها المرأة: قوّة ضبط نفسها عن أفعال نساء جيلها، فلا تتأثر بهن.

يظل الله هو أمانك الدائم، وإن خانتك كل الملاجئ..يظل هو المأوى و الملجأ الذي لا مفر لك منه إلا إليه، كل الأمان في سجدةٍ تُزفر فيها همومك تباعًا، كل الراحة بتسابق الدعوات وتحشدُها خلف صوتك،كل الطمأنينة حين تقول:يارب وفي داخلك تؤمن أنه الآن يسمع ويرى، ويعلم..حتى أدق مافي قلبك يعلمه

زاغت الأبصار، وبلغَت القلوب الحَناجر، وأكل الجوع أكبادَ الصغار والكبار، وفي كل دارٍ شهداء، وفي كل شارع قبور وأشلاء، اللهم فرَجا عاجلا من عندك تُغيث به الضعفاء وترحم به المنكوبين، يا وليَّ الضعفاء، ويا راحم المساكين.

أستخيرك ثم أغمضُ عيني وأسير في الطريق الذي سخرتهُ لي وكلما أوقفتني العواثِر تتلقَّفني ألطافك وأَخذتُ أُردد في نفسي: أني أسير فيما أختار الله فلن يضرَّني شيء.