es
Feedback
المحترفين

المحترفين

Ir al canal en Telegram

قناة عراقية تهتم بالشأن العسكري والتاريخ والأرشيف العسكري والتحليلات و السيناريوهات العسكرية

Mostrar más
1 088
Suscriptores
+824 horas
+247 días
+5130 días
Archivo de publicaciones
رجال ليل
رجال ليل

جمال الصوره ✌️🇮🇶👊
جمال الصوره ✌️🇮🇶👊

هسه راح ادز وجبه

زمطوهم زمط

استراحه محارب
استراحه محارب

الابطال

الجيش العراقي عام ٢٠١٤ يصد هجوم للإرهابيين ويغنم مركبه محوره إرهابيه

الله عل عزف

مقطع ارشيفي (للقوات الخاصة العراقية) في معركة الموصل ISOF

القوات الخاصة الابطال هاذا زيهم القديم🇮🇶✌️
القوات الخاصة الابطال هاذا زيهم القديم🇮🇶✌️

photo content
+2

قناص الرمادي محمد جليل، تمكن في سن صغير من القضاء على العديد من الأهداف والقادة البارزين في داعش وتمكن من تدمير العديد من آلي
+2
قناص الرمادي محمد جليل، تمكن في سن صغير من القضاء على العديد من الأهداف والقادة البارزين في داعش وتمكن من تدمير العديد من آلياتهم المدرعة ببندقيته المضادة للدروع، قُتل في عام 2015 أثناء القتال في محافظة سامراء.

لم يفكر كثيراً حين رأى الموت يقترب، كان يمكنه أن يهرب، أن يختبئ خلف ساتر كونكريتي، لكن بعض القلوب خُلقت بلا مساحة للهرب، هي قلوب لا ترى البطولة قراراً يتخذه الإنسان لحظة الخطر، بل تراها واجبًا لا يترك لها مجالًا للتراجع. انه حيدر فاضل السلطاني. شاب من مواليد 1994، عاش بسيطاً واستشهد عظيماً دون أن يدري. حين دخل جهاز مكافحة الإرهاب، دخل وهو يظن أنه مجرد جندي بين آلاف، لم يكن يعلم أن القدر يخبئ له لحظة واحدة… لحظة تصنع الفرق بين الاسم العادي والاسم الخالد. في ٢٨/٥/٢٠١٧، الموصل تحديداً، في زقاق ضيق ملطخ بالتراب والدم، حوصر هو ورفاقه. معركة محتدمة وصدى الرصاص يملئ الافق، وفجأة ظهرت عجلة مفخخة تتقدم نحوهم ببطء لا يشبه بطء الزمن، بل يشبه بطء النهاية. كان حيدر مصاباً في عينيه في احدى المعارك السابقة، عصب بصره تضرر، … لكن قلبه كان يرى كل شيء بوضوح. ركب عجلته بلا تردد. أدار المحرك، وتقدم نحو المفخخة كمن يتقدم نحو قدره مبتسماً. وفي لحظة، سكت كل شيء… وبقي اسمه وحده يتكلم رحل حيدر، لكنه ترك وراءه درباً من الشجاعة لا يضلُّه السائرون. وفي كل نبضة قلب، تظل بطولته حيّةً لا تموت.

لم يفكر كثيراً حين رأى الموت يقترب، كان يمكنه أن يهرب، أن يختبئ خلف ساتر كونكريتي، لكن بعض القلوب خُلقت بلا مساحة للهرب، هي قلوب لا ترى البطولة قراراً يتخذه الإنسان لحظة الخطر، بل تراها واجبًا لا يترك لها مجالًا للتراجع. انه حيدر فاضل السلطاني. شاب من مواليد 1994، عاش بسيطاً واستشهد عظيماً دون أن يدري. حين دخل جهاز مكافحة الإرهاب، دخل وهو يظن أنه مجرد جندي بين آلاف، لم يكن يعلم أن القدر يخبئ له لحظة واحدة… لحظة تصنع الفرق بين الاسم العادي والاسم الخالد. في ٢٨/٥/٢٠١٧، الموصل تحديداً، في زقاق ضيق ملطخ بالتراب والدم، حوصر هو ورفاقه. معركة محتدمة وصدى الرصاص يملئ الافق، وفجأة ظهرت عجلة مفخخة تتقدم نحوهم ببطء لا يشبه بطء الزمن، بل يشبه بطء النهاية. كان حيدر مصاباً في عينيه في احدى المعارك السابقة، عصب بصره تضرر، … لكن قلبه كان يرى كل شيء بوضوح. ركب عجلته بلا تردد. أدار المحرك، وتقدم نحو المفخخة كمن يتقدم نحو قدره مبتسماً. وفي لحظة، سكت كل شيء… وبقي اسمه وحده يتكلم رحل حيدر، لكنه ترك وراءه درباً من الشجاعة لا يضلُّه السائرون. وفي كل نبضة قلب، تظل بطولته حيّةً لا تموت.

photo content

للتنويه نحن لا نقصد العشيرة اجمع لكن البعض وليس من هذه العشيرة فقط بل بعض العشائر الغربية وتحياتنا للعشائر الاصيلة

عجبكم نشري

sticker.webp0.13 KB