المحترفين
Ir al canal en Telegram
1 104
Suscriptores
Sin datos24 horas
+167 días
-2130 días
Archivo de publicaciones
1 104
من الارشيف
أبطال لواء ٦٥ ق خ
النقيب ق خ سلمان عوده عبد الزبيدي
بطل من ابطال دورة ٦٢ ك ع ١
والملازم خالد جبار زويد ،، التقطت هذه الصوره في معسكر خالد كركوك عام ١٩٨٧
( حفظهما الله )
1 104
Repost from قدرات الجيش العراقي 🇮🇶
+9
بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الأبرياء، ينشر موقع الحشد الشعبي جولة مصوّرة توثّق مواقف إنسانية مؤثرة قدّمها أبطال الحشد الشعبي خلال معارك التحرير، حيث امتدّت أيديهم بالعون والرعاية لأطفال نازحين أنهكتهم الحروب.
في خضمّ المعارك، ظلّوا حماةً للبراءة، مؤمنين أن الإنسانية لا تغيب حتى في أقسى الظروف.
1 104
Repost from قدرات الجيش العراقي 🇮🇶
الشهيد القائد أصف حسن كريم حسن (رضوان الله عليه)
وُلد الشهيد القائد أصف حسن كريم حسن عام 1980م في محافظة ذي قار، قضاء الغراف، منطقة الزيادات، حيث النبع الأول للولاء، ومنبت الرجال الأوفياء. نشأ في حجر والدين مؤمنين غرسا فيه التقوى وحب أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، فكانت حياته منذ نعومة أظفاره مفعمة بالإيمان، محفوفة برعاية الله، ومضيئة بشعاع الولاية.
عاش الشهيد (رضوان الله عليه) في بيئة مشبعة بولاء صادق لرسول الله وأهل بيته الأطهار (صلى الله عليه وآله)، فانطبعت على شخصيته معاني الجد، والغيرة، والمروءة، وتجلّت في سلوكه خصال الرجولة المبكّرة والأخلاق الرفيعة.
نشأ في أسرة مؤمنة أصيلة، عرف أهلها بنقائهم وصفاء أرواحهم وصدق عقيدتهم. فكان أصف (رضوان الله عليه) مع إخوته وأخواته مثال الأسرة المسلمة الواعية، يحملون روح المودة والإخلاص، وعقيدة المتقين، وسكينة الإيمان، فكانوا كالجسد الواحد قلبًا ويدًا وسلاحًا.
ولم يكن أبوه إلا ذلك الأب المؤمن الصالح الذي بذل جهده ووقته لتربية ولده إعدادًا يليق برجال الحسين (عليه السلام)، وهيّأه لمواجهة صعاب الدنيا بهمّة عالية وعزم لا يلين. فشبَّ الشهيد كما أراد له والده، بل تجاوز التوقعات حتى أصبح مضرب مثلٍ في الأخلاق والغيرة والبأس.
وعلى الرغم من سعة العيش ورفاهية الحال، لم تغرِ الدنيا قلب الشهيد، ولم يقع أسيرًا لبريق زائل ولا جاه فانٍ. كان يرى الدنيا وسيلة للآخرة، فجعلها جسراً يعبر به إلى رضا الله والجنة. ولذا حين نادى المنادي: "هيهات منّا الذلة"، كان أول المبادرين.
وسار الشهيد (رضوان الله عليه) على خُطى إخوته الشهداء، فقد سبقه إلى الشهادة أخوه الأكبر المجاهد الشهيد عبد الله كريم حسن (أبو كريم) عام 1991م، وتلاه شقيقه التوأم حسن كريم حسن عام 2003م. فكان بيتهم عرين الشهادة ومهوى المجاهدين.
عرف كل من جاور الشهيد أصف ورافقه، أن هذا القائد كان يتميز بقوة الإرادة، وصدق الموقف، وغيرة الدين، وصراحة الكلمة. لا تأخذه في الله لومة لائم، ولا يعرف للمجاملة والمصانعة وجهًا. إذا دُعي إلى الحق، لبّى، وإذا طُلب في موقف، كان السند والظهير.
في سنة 2015م، استلم الشهيد القائد ملفًّا خاصًّا ضمن صفوف الحشد الشعبي المقدس. كان في ذمته سيارة فاو/تزا عذاري، وبندقية، وناظور ليلي، وأمانة ألف رأس من الأغنام. وحدث خلاف بسيط حول تلك الأمانات بين بعض الزملاء.
لكن الشهيد لم يسمح لنفسه أن تُدنَّس بمال لا يحلُّ له، فأعادها كاملة للمؤسسة، وقالها بلسان الولاية وصدق الولاء:
"هذه أموال وحلال الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه)".
فكانت هذه الحادثة عنواناً لزهد الشهيد ونقاء قلبه، وإخلاصه لله ولرسوله وأهل البيت (عليهم السلام).
وقبيل استشهاده بشهر واحد، شارك في عمليات تطهير قاطع الجرف. يروي أحد إخوانه المجاهدين موقفًا يكشف عن إيمانه المطلق ويقينه بالشهادة:
"كنت أقود السيارة، وهو بجانبي. جلسنا بمكان اشتبهتُ فيه بوجود عبوة ناسفة، قلت له: حجي يمكن هاي عبوة.
سكت، ولم يرد. لحظات مرت… مررنا ولم ينفجر شيء. ضحك وقال:
هنيئًا إله اليستشهد… من تطگ علينة العبوة، مو عبالك تتأذى وتتوجع… تحس روحك تطلع من جسمك وتصعد للسماء… ما تحس بشي"!
أيُّ يقين هذا الذي يسكن قلب القائد! وأي روح طاهرة تعانق السماء قبل أن تغادر الجسد!
ورغم صلابة الموقف وشدة الجبهة، بقي الشهيد إنسانًا يحمل الحنان في قلبه. يروي أحد أصدقائه:
"في يوم من الأيام، جاء الشهيد بهدية لابنته بتوت من الزيارة".
الشهيد القائد أصف حسن كريم حسن، الذي ودّع الدنيا جسدًا، وبقي في قلوب المجاهدين وسطور التاريخ روحًا وذكرى خالدة.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
