𝙁𝘾𝘽
Ir al canal en Telegram
𝟏𝟗𝟖𝟕 𝟏𝟖𝟗𝟗 سـأضلّ أحبكَ لأخرِ مرأوغه🐐🇦🇷 𝐕𝐈𝐒𝐂𝐀 𝐁𝐀𝐑𝐂𝐀 @bneen10bot مَتبريَه مِن ذنَوُبكٖم💙.
Mostrar más1 839
Suscriptores
-224 horas
+1097 días
-9530 días
Archivo de publicaciones
1 900
وَداعًا يا جون ستونز؟. يا آخرَ مَن كانَ يُقاتلُ وكأنَّ الخسارةَ عيب كُنّا نراكَ في الخلفِ فنشعرُ أنَّ المدينةَ كلّها بأمان. يا رجلًا لم يحتجْ ضجيجًا ليُثبتَ أنَّه عظيم كنتَ هادئًا لكنَّ حضوركَ كانَ أعلى من الهتافات. كم ليلةٍ أنقذتَ الحلم وكم مباراةٍ نزفتَ فيها لأجلِ الشعار حتى صارَ اسمُكَ جزءًا من أمجادِ هذا الجيل. رحلتَ يا ستونز فلن يرحلَ لاعبٌ فقط بل قطعةٌ من روحِ السيتي وذكرى لا يستطيعُ الزمنُ أن يُطفئها.
1 900
وَداعًا يا جون ستونز؟. يا آخرَ مَن كانَ يُقاتلُ وكأنَّ الخسارةَ عيب كُنّا نراكَ في الخلفِ فنشعرُ أنَّ المدينةَ كلّها بأمان. رجلًا لم يحتجْ ضجيجًا ليُثبتَ أنَّه عظيم كنتَ هادئًا لكنَّ حضوركَ كانَ أعلى من الهتافات. كم ليلةٍ أنقذتَ الحلم وكم مباراةٍ نزفتَ فيها لأجلِ الشعار حتى صارَ اسمُكَ جزءًا من أمجادِ هذا الجيل. رحلتَ يا ستونز فلن يرحلَ لاعبٌ فقط بل قطعةٌ من روحِ السيتي وذكرى لا يستطيعُ الزمنُ أن يُطفئها.
1 900
وَداعًا يا جون ستونز؟. يا آخرَ مَن كانَ يُقاتلُ وكأنَّ الخسارةَ عيب كُنّا نراكَ في الخلفِ فنشعرُ أنَّ المدينةَ كلّها بأمان. رجلًا لم يحتجْ ضجيجًا ليُثبتَ أنَّه عظيم كنتَ هادئًا لكنَّ حضوركَ كانَ أعلى من الهتافات. كم ليلةٍ أنقذتَ الحلم وكم مباراةٍ نزفتَ فيها لأجلِ الشعار حتى صارَ اسمُكَ جزءًا من أمجادِ هذا الجيل. رحلتَ يا ستونز فلن يرحلَ لاعبٌ فقط بل قطعةٌ من روحِ السيتي وذكرى لا يستطيعُ الزمنُ أن يُطفئها.
1 900
وَداعًا يا جون ستونز؟. يا آخرَ مَن كانَ يُقاتلُ وكأنَّ الخسارةَ عيب كُنّا نراكَ في الخلفِ فنشعرُ أنَّ المدينةَ كلّها بأمان. رجلًا لم يحتجْ ضجيجًا ليُثبتَ أنَّه عظيم كنتَ هادئًا لكنَّ حضوركَ كانَ أعلى من الهتافات. كم ليلةٍ أنقذتَ الحلم وكم مباراةٍ نزفتَ فيها لأجلِ الشعار حتى صارَ اسمُكَ جزءًا من أمجادِ هذا الجيل. رحلتَ يا ستونز فلن يرحلَ لاعبٌ فقط بل قطعةٌ من روحِ السيتي وذكرى لا يستطيعُ الزمنُ أن يُطفئها.
1 900
عَشرُ أعـوام وكانَ المجدُ يَلبسُ أزرَقَ مانشستر وبيبُ يَرسُمُ الكُرةَ كأنّها سِيمفونيّةُ انتصار. عَشرُ أعـوام والبريميرليغُ يَنحني أربعًا تِلوَ أربعٍ وكأنَّ الكأسَ خُلِقَت لِيدَيه. كم أسقطَ لندنَ بصمتِ العباقرة، وكم جعلَ الخصومَ يُصفّقونَ قبلَ صافرةِ النهاية واليومَ يرحل لا كـَ مـدرب غادرَ ملعبًا بل كأسطورةٍ تركتْ مدينةً كاملةً تحفظُ اسمَهُ في الهتاف وداعًا يا بيب ، يا مَن جعلتَ الكرةَ فَنًّا وجعلتَ السيتي إمبراطوريّةً لا تُنسى .
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
