أَعْمَاقُ السُّطُورِ
Ir al canal en Telegram
محاولة عابثة للبحث عن معانٍ تتجاوز المألوف @AbdullahAmjed23567bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
206
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
رسالة مشرفي.. بين الفخر والاستفزاز
أفتخر لأن كتاباتي لا تُرَد، تُستقبل منذ اللحظة الأولى دون الحاجة إلى إعادة أو تعديل، بينما أقراني يغرقون في بحر الملاحظات، يعاودون الكتابة مرة تلو الأخرى، ويواجهون بالرفض الصارم.
فخري هنا ليس مجرد قبول، بل شهادة صامتة على اجتهادي – على حدّ فكري – وعلى التزامي بالدقة والإتقان، وعلى قدرة كلماتي أن تلامس مستوى يتجاوز توقعات الجميع.
ومع ذلك، هناك شق الاستفزاز..!
مشرفي لا يكتب لي ملاحظات، لا يعقب على كتاباتي، ولا يمنحني رأيه التفصيلي. صمته، رغم أنه علامة على ثقته، يثير فضولي ويضعني أمام تحدٍ صامت، يجعل كل كلمة أكتبها محكًا، وكل صفحة أنجزها محاولة للاقتراب من الكمال.
هكذا، بين الفخر والفضول المستفز، أقف شامخًا، أشعر بالقوة التي يولّدها الاعتراف المبكر بكفاحي، وأدرك أن صمته، في نهايته، جزء من الامتياز الذي أفتخر به.
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٣/٤
فلننهي الحرب بيننا..
فأنا باليستي إيراني
وأنتِ أرضٌ اسرائيلية
وكل حدودنا مجرد وهمٍ
يذوب عند لمسة أصابعنا..
ويخضع للقبلة الأولى للريح
قلبي صحراءً تشتعلُ بالشوق
وعيناكِ القدس..
تأسرانَ دمي وتستدعيانني للعبور
حتى يلتقي الليل بنهارك
ويعانقني صمتكِ الجميل..
في جبهةٍ بلا مدافع
ولا شهود سوى نبضاتنا..
فلننقش السلام بيننا
على جسورٍ من نظراتٍ
تسافر عبر ألف ميلٍ
لتصل إليكِ وتهمس:
أهيم بكِ أكثر مما تهيمُ الأقدار
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٣/٤
سقط السيفُ..
بينَ أيادي الغدر
وغدرُ الشرقِ والغربِ قد اكتمل
أرضُ الحقِّ..
صرختْ باسمِ الشهيد
والجبروتُ لم يفلحْ في كسر الأمل
البيتُ الأبيضُ..
يزرعُ جثثَ الأبطال
وصهاينةُ الدهاءِ يختبئونَ كالكلب
لكنَّ روحَهُ..
أزليةٌ في الدروب
تشمخُ على ظلمِ الليلِ والجُهل
دمُهُ نارٌ..
تحرقُ كلَّ خيانة
وصوتهُ صدى بينَ جبالِ الزمان
كلُّ قاتلٍ..
سيذوقُ يومًا ثمنَ الدم
وسيبقى الشهيدُ علامةَ الامتنان
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٣/٢
اُكتبوا لي مواقفَ أو تجاربَ مررتم بها تستحقُّ أن تكونَ قصيدةً أو قصةً..
@AbdullahAmjed23567bot
توقّف بوت الرسائل السابق عن العمل خلال الأسبوع الماضي بسبب خللٍ تقني.
هذا هو المعرّف الجديد لاستقبال رسائلكم:
@AbdullahAmjed23567bot
بانتظار رسائلكم..
والانهيارُ جاء…
حين طالَتِ الثانيةُ أكثرَ مما ينبغي
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/٢٨
المقاومةُ أن تلتقي عيناك بعينيها أجزاءً من الثانية، فتُؤجِّلَ انهيارَكَ إلى أجلٍ غيرِ مسمّى..
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/٢٧
لم أُخلق لأتوسل..
لكنني أمامك
أُعيد تعريف الرجولة
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/٢٥
الموتُ سُلَّةُ الفقراء..
إذا ضاقت بهم الأرصفة
اتَّسع لهم التراب
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/٢٤
أقفُ أمامَ اسمكِ
كجنديٍّ
تخلّى عنه درعُه
وبقيتُ أنا
وصوتي
المرتجف
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/٢٣
أغنّيكِ..
والليلُ من حولي نارْ
وصوتي يفتّشُ عنكِ
كما يفعلُ المنكَسِرونَ إذا ضاقَ دارْ
أغنّيكِ..
لا كي أُطيلَ السهَرْ
ولكنْ لأجمعَ قلبي
إذا شتّتتهُ خطاكِ
وصارَ انكسارْ
أيا نغمةً في الضلوعِ استقرّتْ
كما يستقرُّ القرارْ
أيا وترًا كلّما مسَّهُ الشوقُ
هاجَ واستلَّ أسرارْ
أنا لستُ أغنيكِ شوقًا فحسبْ
ولكنْ لأعلنَ أني اخترتُكِ
رغمَ اشتعالِ المسارْ
فإن قالَ قلبي: حذارِ احتراقَ الهوى
قلتُ:
ومن غيرُ نارِ الهوى
يصنعُ الأحرارْ؟
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/٢١
أنا ضدّي
أُقاتلُ نفسي قتالَ الأُسودِ
وأرفعُ رايةَ صمتي العَنيدِ
وأهزمُ خوفي
أشدُّ على قبضةِ المستحيلِ
وأمشي على حدِّ سيفِ السؤالِ
وأتقدَّمُ
أقولُ: أنا الصخرُ إن مسَّهُ
هجيرُ الرياحِ اشتدَّ العنادُ
وأستعلي
أشيّدُ في الصدرِ سورًا من الكبرياءِ
وأكتمُ في القلبِ نارَ الشكوكِ
وأتجلَّدُ
إذا صفقوا قلتُ: هذا أنا
سيّدُ هذهِ المعركةْ
وأتبخترُ
ولكنْ إذا انفضَّ صوتُ الجموعِ
وعادَ المكانُ إلى وجههِ
أُحاسبُني
أفتّشُ عن ظلِّ ثغرةِ ضعفٍ
وأجلدُ روحي بسوطِ الندمِ
وأتعثّرُ
أنا من يُجيدُ ارتداءَ الثباتِ
إذا ما اشتدَّتِ العاصفاتُ
وأتصلَّبُ
ولكنَّ قلبي إذا ذُكِرَتْ
تبعثرَ مثلَ غبارِ الطريقِ
وأرتبكُ
أقاومُ دمعي كأنّي
أقاومُ جيشًا يهاجمُ صدري
وأُقمعُهُ
أقولُ: تماسَكْ فالعزمُ دربُ الرجالِ
وما لانَ يومًا حديدُ القلوبِ
وأُكرِّرُ
فإن سألوني: من الغالبُ اليومَ؟
قلتُ: غلبتُ انكساري
وأنتصرُ
ولكنَّ شيئًا عميقًا
تكسَّرَ في داخلي بصمتٍ
وأخسرُني
أنا السيفُ والجرحُ في آنِ حربٍ
أنا الخصمُ والحَكَمُ في ساحتي
وأُعدمُني
فما بينَ صدري وصوتي
تقومُ معاركُ لا تنتهي
وأشهدُها
أُقاتلُ نفسي..
وأعلنُ نصري عليها
وأُدفنُني
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/٢٠
أراكِ إذا الليلُ طالَ
تلوحينَ مثل اعترافٍ
يؤجَّلُ دهرًا
ويُتلى عليّْ
وأمسكُ طرفَكِ
لا كي أُشعِلَ نارًا
ولكنْ لأُثبِتَ أني
على بعضِ أمري قويّْ
فأخدعُ نفسي..
هذا احتفالُ الدقائقِ
لا مأتمُ العمرِ..
لا نزفُ أيّاميَ الباقيّْ
لكنني كلما قلتُ: كفِّي
تماديتِ فيَّ
كأنكِ وعدُ هزيمتي
السرمديّْ
تعلّمتُ منكِ..
أن النارَ لا تستأذنُ اللحمَ
حين تُقيمُ طقوسَ العلوّْ
وأن الجراحَ
تُصفِّقُ أحيانًا
للسيفِ..
وهو يُتمُّ الطغِيّْ
فيا جمرتي..
يا قصيدتيَ السوداء
يا آخرَ ما تبقّى
من فخرِ ذاك الفتى الشقيّْ
إن كنتِ عرسًا
فلِمَ هذا النواحُ في رئتي؟
وإن كنتِ دفئًا
فلِمَ هذا الشتاتُ في دمي؟
دلّيني..
أأطفئكِ كي أُطفِئني؟
أم أُبقيكِ
كي أبقى على قيدِ
احتراقٍ
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/١٦
قصيدتي السوداء
أيا جمرَتي..
كنتِ بدءًا رفيقةَ فخرٍ
وآخرَ عهدِ الفتى الشقيّْ
نصبتُكِ تاجًا على شفتيَّ
وما كنتُ أدري
بأنّ التتويجَ كيٌّ خفيّْ
تسلّلتِ في القلبِ تسلُّلَ مرثيةٍ
تعدُّ الضلوعَ
وتحصي الدقوقَ الخفيّْ
لكِ في الرئاتِ مجالُ النواحِ
وفي العرقِ صمتُ الجراحِ
وفي النبضِ صوتُ نعيّْ
إذا ما اشتعلتِ توهّمتُ عرسًا
وإن انطفأتِ
خلّفتِ في الصدرِ قبرًا نديّْ
فيا جمرَتي..
كيف صرتِ الرثاءَ لنفسي
وكيف غدوتِ
سؤالًا ينامُ على شَفَتيَّ
ويصحو كنصلٍ خفيّْ؟
وكيفَ ارتقيتِ من الكفِّ
حتى استقررتِ في مهجةٍ
تدَّعي العنفوانَ..
وتُخفي انكسارًا شقيّْ؟
أكنتِ رفيقةَ بردي
إذا ضاق صدري
أم كنتِ ريحًا
تعلِّم صدري الهُوِيّْ؟
أيا جمرتي..
ما الذي بيننا؟
أعهدُ صُحبةٍ
أم اصطفافُ عدوٍّ وفيّْ؟
رفرفَ طرفُه
فستانُها
حين انثنى
قال للقلبِ: تهيّأْ
فالوجيبُ امتحان
يا سادتي
ليس هذا قماشًا
بل بيانُ جمالٍ
بلا برهان
يمشي
فتتبعهُ الأرضُ
مُحرِجةً
من دلالٍ
وأقسمُ
لو أنّ لونَهُ
دخلَ الحربَ
لانهزمَ الطغيان
شدَّ الخصرَ
حتى ظننتُ الغزالَ
استعارَ اعتدالَهُ
رفرفَ طرفُهُ
فارتبكَ الهواءُ
وقال: تمهّلْ
فإنّي فُتنتُ الآن
يا فتنتي
أيُّ سحرٍ
خبّأتِهِ الطيّاتُ
وأيُّ أمان؟
ضحكتُ
إذ خِلْتُهُ
يغارُ من عينيَّ
إن أطلتُ
فستانُها
مؤامرةُ وردٍ
على رجلٍ
كان يدّعي الاتزان
لكنّهُ
أوقعَ القلبَ
في شركِ أناقتِهِ
فاستقالَ الكِتمان
يا قومُ
ما عادَ في الصدرِ
إلا اعترافٌ
مُقَفّىً
بالعِشقِ المُعلَنِ المُفتون
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/١٤
جذوع الوِقار
أحملُ الثِّقلَ
لا أشتكيه
كأنّ الصدورَ
جذوعُ الوِقار
وتحملني
قدمايَ
صبرًا
ولا يخذلُ
الخُطوُ
مقصدي
لي همٌّ
إذا طالَ
زادَ اتّزاني
كحدِّ السيوفِ
إذا ما اشتعل
أُراوغُ أيّامي
بصبرِ الكريمِ
وأقبضُ جمري
ولا أنخذل
ثقلي..
هو الاسمُ
حين يُنادَى
هو الوزنُ
إن مالت
السبُل
أنا واقفٌ
والوقوفُ
اختيارٌ
إذا ما تهاوى
سوى المائلينَ
عبدالله أمجد المنصور
٢٠٢٦/٢/٩
