سفراء بيت المقدس - الرسمية
Ir al canal en Telegram
عصبةٌ تحمل على عاتقها إحياء عزة أمة يشهد لها التاريخ النابض بهويته الراسخة، متطلعة لمجد طال انتظاره.. تسير بخطى ثابتة نحو التحرير، طموحها النصر وغايتها التمكين.♡
Mostrar más1 366
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
«لئن سُلطتُ عليك لأهلكنك!»
شُنت عليك الحرب يا ابن آدم، وحمي وطيسها قبل أن تنفخ فيك الروح.
حرب أعلنها عدو لدود، يجري منك مجرى الدم، يعرف خبايا نفسك، ويحفظ مواطن ضعفك.. خبير في إيقاعك في الذنوب والمعاصي.
كلما استغفرت وتبت، عاود الكرة، ولن ييأس منك حتى يواريك الثرى.
لقد أخرجه حسده وحقده وكبره من رضوان الله ونعيمه، والآن يريدك رفيقاً له إلى ذات المآل، ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6)﴾
إنه العدو الأول لبني آدم، اعتبرك خصما وتوعدك ليأتينك من كل جهة؛ من بين يديك ومن خلفك، وعن يمينك وعن شمالك، ليصرفك عن وجهتك، وينسيك غايتك، بل وأخرج أبوينا من الجنة
﴿ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ﴾
ولقد أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتخذه عدوا﴿وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ﴾
فما كان لنا وقد نزلنا إلى ميدان الابتلاء، إلا أن نتخذه عدوا حق الاتخاذ، وأن ندرك من هو هذا الخصم الذي لا يفتر عن التربص بنا... لا بد أن نفقه مسالكه التي نفذ من خلالها إلى واقعنا، فردا ومجتمعا..
فما تاريخ مكره؟ وماذا نبأنا الله عن خبايا كيده؟ وهل تراه يقتصر في صراعه على أدوات الحرب المحسوسة، أم أن له سبلا أخرى أشد فتكا؟إن الإحاطة بهذا كله ضرورة لا غنى عنها؛ إذ ليس من الحكمة أن يمضي قاصد التحرير وهو غافل عمن يتعقب خطاه ويتربص به الدوائر. ومثله في ذلك كمثل مسافر يسير في الصحراء، يحدوه الأمل في الوصول، لكنه يغفل عن قطاع الطرق... فلو أبصر مكامنهم، لاحتاط لنفسه، ولغيَّر مساره، أو أعد لهم العدّة. أما الغفلة في مواطن الخطر فليست إلا طريقا إلى الهلاك. || ســفــراء بــيــت الــمــقــدس
ثقوا – أيها الشباب – أن أية معركة لن تحقق النصر إلا بكم، وأي تقدم علمي أو اقتصادي أو سياسي لن يكون له وجود واستمرار إلا بما تبذلونه من جهد مخلص، فأنتم الرجاء والأمل، وأنتم العدد والعدة، وأنتم الماضي والحاضر والمستقبل.. ولن تستطيعوا أن تقوموا بهذا الواجب المقدس إلا في ظل الاستقرار والتوازن النفسي والفكري، وهما لن يتحققا إلا بالعودة إلى عقيدتكم العظيمة..وفي ذكر الشباب، فإننا نستحث كل قلب خفق وجدا لمجد أمتنا، ونستنهض كل روح توقدت غيرة على دينها ومقدساتها فهبت لنصرتها؛ فالشباب ليس موقوفا على ريعان الصبا، فكم من شيخ خط الشيب مفارقه، وقلبه يجيش فتوة شيدت للأمة صروحا من العز والمجد.. إن نصر هذه الأمة معقود بنواصي أبنائها جميعا، بإذن الله تعالى.. بهمَّتنا سنُرجعُ مجدَ عهدٍ برزنا فيهِ قومًا فاتحينَا سنَحملُ مِشعلَ الإسلامِ نورًا إلــى الـدنـيـا هُداةً مهتديـنـا || ســفــراء بــيــت الــمــقــدس
يقلب المرء بصره مشدوها وهو يرى غزة لا تزال ترزح تحت وطأة القصف المستعر؛ حيث لا أمن ولا سلم ولا راحة، بل خيام بالية تتراقص أطرافها مع كل نسمة ريح، وتذوب صلابتها تحت أشعة الشمس الحارقة، ومجاعة تنهش الأمعاء، وأوجاع تتوالى...
ثم يجول بناظريه فيبصر السودان ودماؤها تسيل بغزارة، وقد استباح حماها القريب قبل الغريب. ويرمق في مأساة الروهينجا والإيغور جرحا غائرا متقرحا تُرك مفتوحا تنهشه ديدان الكفر والظلم...
تتزاحم الصور، وتختلط الآهات، حتى غدا القلب مثقلا بالهموم، لا يدري أي جرح يضمد، وأي وجع يواسي...
ومع زحام هذه المشاهد، هناك من يهمس له عقله بسؤال مُلحّ: " لماذا نحن؟ ولماذا نحن الجيل الأكثر شقاءً في تاريخ الإسلام؟ "
لنقف عند هذا السؤالِ قليلا..
هل حقا نحن الجيل الأكثر شقاءً في تاريخ الأمة الإسلامية؟
الحقيقة أن من يسأل هذا السؤال قد غاب عن ناظره تدبر سير الأولين، وظن أن هذا الليل يختص بهذا الجيل وحده؛ بيد أن هذا الليل الذي يطبق على أنفاسنا اليوم ليس بدعا من الأمر، ولا هو أول كرب يحل بالأمة.
بل عانى من سبقونا، وشهدوا عذابا يضاهي هذا العذاب ويماثله.
صفحات التاريخ تخبئ لنا أسرارا، لو جليناها لتبدد اليأس من أرواحنا، ولأشرقت شمس الأمل في قلوبنا، وسنعلم أن كل فجر أشرق على هذه الأمة كانت خلفه ليلة حالكة، ظن من عاشوا فيها ألا فجر بعدها، وأن الباطل قد أحكم خناقه عليهم.
لكن سنن الله لا تحابي أحدا، وكل ليل حالك يعقبه فجر، وإنما هو مخاض لفتح عظيم يترقب بزوغه الصادقون.
لذا، كان لزاما علينا أن نفتح هذه الصفحات ونجوب طياتها؛ لنستلهم منها كلمة السر التي عبر بها الأوائل من مضيق الكرب إلى سعة الفتح...
والآن أخبرونا.. هل ترغبون أن نجول معا بين صفحات التاريخ لنتشارك تفاصيل تلك الليالي الحالكة التي سبقت فجر الأمة؟
ونكتشف كلمة السر؟ 🤔
🔥 نعم، وبقوة
❤️ مهتم جدا
👍 متابع معكم
#في_قصصهم_عبرة
|| ســفــراء بــيــت الــمــقــدس
يقلب المرء بصره مشدوها وهو يرى غزة لا تزال ترزح تحت وطأة القصف المستعر؛ حيث لا أمن ولا سلم ولا راحة، بل خيام بالية تتراقص أطرافها مع كل نسمة ريح، وتذوب صلابتها تحت أشعة الشمس الحارقة، ومجاعة تنهش الأمعاء، وأوجاع تتوالى...
ثم يجول بناظريه فيبصر السودان ودماؤها تسيل بغزارة، وقد استباح حماها القريب قبل الغريب. ويرمق في مأساة الروهينجا والإيغور جرحا غائرا متقرحا تُرك مفتوحا تنهشه ديدان الكفر والظلم...
تتزاحم الصور، وتختلط الآهات، حتى غدا القلب مثقلا بالهموم، لا يدري أي جرح يضمد، وأي وجع يواسي...
ومع زحام هذه المشاهد، هناك من يهمس له عقله بسؤال مُلحّ: " لماذا نحن؟ ولماذا نحن الجيل الأكثر شقاءً في تاريخ الإسلام؟ "
لنقف عند هذا السؤالِ قليلا..
هل حقا نحن الجيل الأكثر شقاءً في تاريخ الأمة الإسلامية؟
الحقيقة أن من يسأل هذا السؤال قد غاب عن ناظره تدبر سير الأولين، وظن أن هذا الليل يختص بهذا الجيل وحده؛ بيد أن هذا الليل الذي يطبق على أنفاسنا اليوم ليس بدعا من الأمر، ولا هو أول كرب يحل بالأمة.
بل عانى من سبقونا، وشهدوا عذابا يضاهي هذا العذاب ويماثله.
صفحات التاريخ تخبئ لنا أسرارا، لو جليناها لتبدد اليأس من أرواحنا، ولأشرقت شمس الأمل في قلوبنا، وسنعلم أن كل فجر أشرق على هذه الأمة كانت خلفه ليلة حالكة، ظن من عاشوا فيها ألا فجر بعدها، وأن الباطل قد أحكم خناقه عليهم.
لكن سنن الله لا تحابي أحدا، وكل ليل حالك يعقبه فجر، وإنما هو مخاض لفتح عظيم يترقب بزوغه الصادقون.
لذا، كان لزاما علينا أن نفتح هذه الصفحات ونجوب طياتها؛ لنستلهم منها كلمة السر التي عبر بها الأوائل من مضيق الكرب إلى سعة الفتح...
والآن أخبرونا.. هل ترغبون أن نجول معا بين صفحات التاريخ لنتشارك تفاصيل تلك الليالي الحالكة التي سبقت فجر الأمة؟
ونكتشف كلمة السر؟ 🤔
🔥 نعم، وبقوة
❤️ مهتم جدا
👍 متابع معكم
#في_قصصهم_عبرة
|| ســفــراء بــيــت الــمــقــدس
«الطريق إلى القدس ليس طويلاً؛ إن لم يخن إخوة الدم الشريان! إنه بمقدار نزع سيف من غمده.. وفتح مزلاج باب!! فقط.. اجعلوها وجهة سيوفكم.. وخط استواء قلوبكم.. حينها تُختصر المسافات.. ويُحثى على الخيانات التراب..»
يوماً ما...
ستختفي رائحة البارود من بلادي، وتحلّ مكانها رائحة البحر. سيكبر الأطفال وهم لا يعرفون صوت الانفجارات إلا كما نعرف نحن اليوم صليل سيوف الحروب القديمة؛ شيئاً بعيداً، يكاد يشبه الأسطورة.
وفي أمسيات الشتاء، حين تلتفّ العائلة حول مواقد النار وتملأ رائحة الشاي بالميرمية المكان، ستجلس الجدّة في صدر المجلس، ويتحلق الأطفال حولها كنجومٍ صغيرة حول قمرٍ عتيق.
تتعلّق عيونهم بشفتيها، وتصغي أرواحهم قبل آذانهم، وما إن تبدأ الحكاية حتى تتسع الغرفة لعالمٍ كامل من الأبطال.
سيستمعون إلى قصصٍ كثيرة لم يشهدوها، ويذكرونها وكأنها أساطير قديمة عن أبطالٍ خارقين ووحوشٍ لا تُصدَّق. ستروي لهم الجدة عن أمٍّ مكلومة كانت تبحث عن طفلٍ بشعرٍ كيرلي، أبيضانيّ وحلو. ستقول إن وحشاً بمخالب طويلة وأسنانٍ من حديد خطفه منها، فيفتح الأطفال عيونهم بدهشة وخوف، ويرسم كلٌّ منهم في خياله صورةً مختلفة لذلك الطفل المغدور.
وستحكي أيضاً عن طفلةٍ صغيرة أحبت جدّها، وأحبها حتى كانت له "روح الروح". كانت تضحك فيزهر قلبه، لكن الوحش نفسه اختطفها منه أيضاً. الكثير من الأطفال قتلهم ذلك الوحش، التهم قلوبهم الطرية تاركاً أجسادهم باردة بوجوه شاحبة وشفاه زرقاء.
ثم تسكت الجدة قليلاً، وتنظر إلى البعيد، كأنها ترى زمناً لا يراه سواها. وعندما يسألها الأطفال: "وكيف تعرفين كل هذه الحكايات؟"
ستبتسم ابتسامةً يختلط فيها الحزن بالنجاة، وتقول بهدوء:
"لأنني كنت هناك... كنت طفلةً أيضاً في ذلك الوقت. في السابعة أو الثامنة من عمري. طفلةً بقدمٍ مبتورة... وقبل ذلك بقدمين اثنتين."
عندها سيدرك الأطفال أن ما ظنّوه أساطير لم يكن كذلك، وأن الوحوش كانت حقيقية، وأن الأبطال لم يطيروا في السماء ولم يمتلكوا قوى خارقة؛ كانوا أناساً عاديين جداً، أحبّوا، وخافوا، وبكوا، وتمسكوا بالحياة رغم كل شيء.
وسيظلّ البحر يرسل صوته من بعيد، بينما تنتهي الحكاية ويعمّ الصمت.
وحين ينام الأطفال، سيحمل كلٌّ منهم في قلبه صورة بطلٍ من تلك الأيام، لا ليحزن على ما كان، بل ليعرف أن الشعوب التي تنجو من النار، تصبح هي نفسها الضوء.
●قصص من غزة.
✍ بــقــلــم: نـــســـيــم عــلــي
#مختارات ||سـفـراء بيت المقـدس
لا تنتظروا إشارة، ولا تركنوا إلى الخذلان. إنه وقت العمل، وقت الجهاد، وقت إثبات أنكم خير أمة أخرجت للناس.
|| ســـفـــراء بـــيــت الــمــقـدس
«إنّ معركة الأمّة اليوم هي معركةُ قدرةٍ لا وعي، وقد باتَ كثيرٌ من أبناء المسلمين يدركون أنهم كالسجين المُــجَــاهــد البطل الذي ينتظر فرصةً للتفلت من السَّجَّان، ومن ثم يكسرُ السِّجنَ ويهدمه ويواصل صياغة مشروع التحرُّر الإسلاميُّ.»
~ الشيخ محمد الأسطـل.
#مقتطفات@Sofraa_BaytAlmaqds
«إنّ معركة الأمّة اليوم هي معركةُ قدرةٍ لا وعي، وقد باتَ كثيرٌ من أبناء المسلمين يدركون أنهم كالسجين المُــجَــاهــد البطل الذي ينتظر فرصةً للتفلت من السَّجَّان، ومن ثم يكسرُ السِّجنَ ويهدمه ويواصل صياغة مشروع التحرُّر الإسلاميُّ.» الشيخ محمد الأسطـل.
#مقتطفات@Sofraa_BaytAlmaqds
🚫 الأسرى لا يُهزمون… بل يُنتقَم منهم
أحد أبرز رموز التطرّف في حكومة الاحتلال يعلن صراحةً أن هدفه القادم هو التضييق على الأسرى الفلسطينيين، وتشديد التنكيل بهم، والانتقام منهم داخل السجون.
تصريحٌ جديد يُضاف إلى سجلٍّ طويل من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والعزل والانتهاكات التي يتعرّض لها الأسرى منذ سنوات.
🔴 حين يعجز السجّان عن كسر الأسير، ينتقل إلى الانتقام منه.
وحين تفشل الزنازين في إخضاع الرجال، تتحوّل السجون إلى ساحات ثأرٍ أعمى.
إن ما يجري ليس إجراءً أمنيًا، بل محاولةٌ لكسر إرادة من بقي ثابتًا رغم السنين، وللانتقام من كل من قال يومًا للمحتل: لا.
🔴 في ميزان الإسلام، الأسير ليس رقمًا يُنسى خلف القضبان، بل أمانةٌ في أعناق الأمة.
وقد ظلّ المسلمون عبر تاريخهم يعدّون فكاك الأسرى من أعظم الواجبات وأجلّ القربات، لأن الكرامة التي تُداس في السجون اليوم هي كرامة الأمة كلّها.
🔴 ما أكثر السجون التي امتلأت بالمصلحين والمجاهدين والأحرار.
دخلها رجالٌ ظنّ الطغاة أنهم سيدفنون أفكارهم خلف الجدران، فإذا بأسمائهم تخرج من الزنازين إلى صفحات التاريخ، بينما بقي السجّانون لعنةً تلاحقهم الأجيال.
فالسجن لم يهزم يوسف عليه السلام،
ولم يهزم الإمام أحمد بن حنبل،
ولم يهزم آلاف الأحرار الذين عبروا تاريخ الأمة.
🔴 يريدون للأسرى أن يموتوا في صمت.
ويريدون للأمة أن تعتاد الخبر حتى لا تتحرّك لها نفس.
واليوم يجتمع الأسرى والمسرى في الخطر نفسه:
هناك تُغلق أبواب الأقصى.
وهنا تُغلق أبواب الزنازين.
هناك يُسلب المسجد من أمته.
وهنا يُسلب الأحرار من أمتهم.
⚫ فلا تجعلوا قضيتهم خبرًا عابرًا.
▶️ اذكروا الأسرى.
▶️انشروا قصتهم.
▶️ربّوا أبناءكم على معرفة أسمائهم.
▶️وأبقوا قضيتهم حيّةً في الوعي.
فما عجزت السجون عن إخضاعه…
لن تُخضعه المشانق.
#الأسرى_والمسرى_في_خطر
|| سفراء بيت المقدس
🫥🫥
⬅المسجد الأقصى:
تاريخ حي ينبض في قلب الأمة الإسلامية.
✅منذ أن رفع النبي آدم عليه السلام أولى لبنات هذا الصرح، كان شاهدًا على أحداث عظيمة عبر العصور.
🌱مرت عليه الأمم، ورغم تغيُّر الأزمان، ظل المسجد الأقصى ثابتًا في مكانته، محافظًا على قُدسيته.
⏺وفي فجر الإسلام، أُسري بالنبي محمد ﷺ منه في رحلة كانت بداية لمرحلة جديدة في تاريخ الأمة الإسلامية، ليصبح هذا المكان المبارك رمزًا لعزة الأمة وكرامتها.
🕑على مر السنين، حاول الطغاة أن يطفئوا نوره وأن يمحوا هويته، لكنهم اصطدموا بجدرانه التي تحمل في حجارتها سرًا أقوى من أي قوة، سرًا يكمن في روح الأمة التي لا تنفك تتجدَّد.
💭وفي كل مرة امتدت إليه أيدي الاحتلال لتنهش قُدسيته، كان يعود أكثر إشراقًا، معلنًا أن الحق لا يخبو، وأن التجاوزات وإن طالت، لن تسلب عظمته.
➿صمود الأقصى هو واقع حي يراه كل من ينظر إليه اليوم، ينطق بلغة الإباء رغم محاولات التهويد. ➿
🔻 المسجد الأقصى شهادة حيَّة على أن ما بُني على أساس الحق لا تهزه أعتى القوى.
#الأقصى_نبض_الأمة
|| سفراء بيت المقدس
