es
Feedback
الحمـد لله

الحمـد لله

Ir al canal en Telegram

تعلموا التوحيد قبل ياتيكم الموت.

Mostrar más
3 897
Suscriptores
-224 horas
-147 días
-8830 días
Archivo de publicaciones
🤔 الصلاة على النبي ❤️‍🔥 ليست مجرد كلمات تُقال، بل عبادة تحمل محبة و وفاءًا و اتباعًا. وكل مرة يُذكر فيها اسمه، تكون فرصة لرفع الدرجات و مغفرة الذنوب، لكن بعض الناس يتجاهلونها وكأنها خيار إضافي… رغم أنها من أسهل العبادات و أعظمها أجرًا. اجعل لسانك رطبًا بالصلاة على النبي 🎈، فهي طريق للقرب من الله و بركة في الحياة و نور في القلب. 🤔اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🌑.

🤔 الصلاة على النبي ❤️‍🔥 ليست مجرد كلمات تُقال، بل عبادة تحمل محبة و وفاءًا و اتباعًا. وكل مرة يُذكر فيها اسمه، تكون فرصة لرفع الدرجات و مغفرة الذنوب، لكن بعض الناس يتجاهلونها وكأنها خيار إضافي… رغم أنها من أسهل العبادات و أعظمها أجرًا. اجعل لسانك رطبًا بالصلاة على النبي 🎈، فهي طريق للقرب من الله و بركة في الحياة و نور في القلب. 🤔اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🌑.

🤔 الحمد لله حين نحزن. الحمد لله حين تضيق بنا الدنيا. الحمد لله حين نبتهج. الحمد لله حين نمرض. الحمد لله حين ترحل الأمنيات للجنة. الحمد لله حين نرضى بالقدر. الحمد لله حين تفرج. الحمد لله دائماً و أبدا .

{حب وطاعة}. تنكب كثير من الناس حين ادعوا محبته -صلى الله عليه وسلم- وخالفوا طريقته وهديه، فإن أعظم مظهر من مظاهر المحبة والتعظيم، هو التزام ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- من شريعة غراء، واتباعها وتحكيمها، وعدم تقديم غيرها عليها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات: 1]، وقال تعالى: {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [النور: 47].

(الحُبّ اتِّباع لا ابتِداع). كلما اقترب موعد "المولد النبوي" يتجدد السؤال: هل الاحتفال بمولد النبي ﷺ من الدين الذي شرعه لنا، أم من الأمور التي أُحدثت بعده؟ يقول المحتفلون بالمولد النبوي: نحن لا نفعل ذلك إلا حبًا لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له. إنّ حبّ النبي ﷺ وتعظيمه من أجلّ القربات بلا شك، لكن يبقى السؤال الأهم: هل كل ما نفعله باسم المحبة يصبح عبادةً مشروعة؟ وهل كانت محبة النبي ﷺ غائبة عن الصحابة؟ حاشاهم! نحن بلا شك نحب رسول الله ﷺ، بل إن محبته من الإيمان، لكن المحبة الصادقة لا تكون بمجرد المشاعر، وإنما تكون باتباعه وطاعته والوقوف عند سنته. قال الله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31]. فإذا كان الاحتفال بالمولد عبادةً نتقرب بها إلى الله، فالسؤال البسيط: أين الدليل؟ لقد عاش النبي ﷺ بين أصحابه، وبلّغ أُمّته الدين، ولم يترك خيرًا يقربهم إلى الله إلا دلّهم عليه، ومع ذلك لم يحتفل بمولده، ولم يأمر أصحابه بالاحتفال به، ولم يفعله أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي رضي الله عنهم. ولا عُرف عن أحد من الصحابة أنهم اتخذوا يوم مولده موسمًا دينياً، فكيف نفعله نحن!

🤔 كم من همٍّ ثقيل خفَّ أثره. وكم من كربٍ طال أمده ثم فرّجه الله. وكم من قلبٍ أرهقته الدنيا فسكَّنته الصلاة على النبي ❤️‍🔥. فلا تجعل يومك يمر فارغًا اجعل لسانك رطبًا بالصلاة على النبي 🎈. فلعل صلاةً واحدة تكون سببًا: في رحمةٍ تُدركك، أو بلاءٍ يُصرف عنك، أو باب خيرٍ يُفتح لك من حيث لا تحتسب. اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🌑.

*ما يناقض الولاء والبراء* من أعظم المصائب التي قد تصيب العبد أن يخالف مبدأ الولاء والبراء فالولاء والبراء يقومان على المحبة والبغض في الله؛ فالمؤمن يحب أهل الإيمان، ويواليهم ويتقرب إليهم بسبب تمسكهم بالحق، كما يتبرأ من كل ما يخالف دين الله تعالى. والمسلم أخو المسلم، يحبه في الله لما يحمله من الإيمان، ولتمسكه بشهادة أن (لا إله إلا الله)، فما دام مسلما فله حقوق على أخيه المسلم، من نصرته، ونصحه برفق، وإعانته على ما فيه الخير. ويفرح المؤمن بما يُنعم الله به على أخيه، ويحزن إذا أصابته مصيبة أو نزل به بلاء. ومما يناقض هذا الأصل أن يترك العبد موالاة أهل الإيمان، فيجعل محبته أو ولاءه أو نصرته لمن يحاربون دين الله، أو يقف في صفهم ضد المؤمنين. قال الله تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ..} [سورة المجادلة: 22] يا عبد الله، تأمل: أين تضع ولاءك؟ أفلا تزال تتعلق بمن يعادون دين الله وأنصارهم؟! أم تختار موالاة المؤمنين.

مِن لُطفِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بأُمَّةِ نبيِّهِ محمَّدٍ ﷺ أنَّهُ جَعَلَ الصَّلاةَ على نبيِّهِ سَبَبًا لِمَغفِرَةِ الذُّنوبِ وَرَفعِ الدَّرَجاتِ، ومِن عَظيمِ فَضلِهِ أنَّ مَن صَلَّى عليهِ صَلاةً واحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيهِ بِها عَشرًا.. فَأكثِروا مِن الصَّلاةِ عليهِ؛ فَإنَّها نورٌ في القَبرِ، وشَفيعٌ يَومَ الحِسابِ، وَقُربَةٌ إلى اللهِ تَعظُمُ بِها الأُجورُ. ᷂اللَّهُــمَّ ᷂صَلِّ ᷂وَسَـــلِّمْ ᷂وَبَارِك ᷂على ᷂نَبِيِّنَـــا ᷂مُحمَّد ﷺ💎

﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7] تأمل معي هذه المعادلة الإلهية البسيطة: تخيل أنك تشتري هاتفًا جديدًا، أول يوم تتعامل معه بحرص شديد، تغطيته، شاحنه الأصلي، تحديثاته… لكن مع الوقت تهمله، ينكسر، تبطئ سرعته، وقد يخذلك في أحوج لحظاتك. نعم الله كذلك، إن لم نشكرها بالاستعمال الصحيح، قد تُرفع عنا أو تزول بركتها. كيف أشكر الله؟ • بطاعته • باستعمال النعم فيما يحب • باللسان: الحمد لله • بالقلب: اليقين أن كل شيء منه لا تدع نعمة تمر عليك دون شكر، فالشكر سبب للزيادة. ﴿ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ ﴾

{أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ} العاقل من يتأمل في كل شيء حوله، فيرى في أصغر التفاصيل أعظم الآيات. تخيل معي — جهاز GPS يوجّهك بدقة إلى وجهتك، يعتمد على أقمار صناعية وإشارات معقدة وبرمجيات متطورة. لكن انظر إلى طائر مهاجر يقطع آلاف الكيلومترات من قارة إلى أخرى، يعود إلى نفس العش الذي غادره قبل أشهر! بلا خرائط ولا شحن بطاريات ولا إشارات، فقط بإلهام من خالق حكيم عليم. فسبحان من هدى كل مخلوق لمصلحته، وسخّر له ما يعينه على بقائه. وإذا كان هذا الطائر الضعيف لا يضل طريقه في هذه الأرض الفسيحة، فكيف يضل الإنسان طريقه إلى خالقه والدليل واضح في كل شيء من حوله؟ "اللهم ارزقنا قلوبًا ترى آياتك في كل شيء، وتسبحك في كل لحظة.🤲"

"مِن كَرَمِ اللهِ سُبحانَه لنبيِّه محمَّدٍ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم أنَّه جَعَل الشَّهادةَ لله بالتَّوحيدِ مَقرونَةً بالشَّهادَةِ للنَّبيِّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم بالرِّسالَةِ، ومِن رَحمةِ اللهِ به ومِن فَضلِه على الأُمَّةِ أن جَعَل للصَّلاةِ عليه أجرًا وثَوابًا مُضاعَفًا" ᷂اللَّهُــمَّ ᷂صَلِّ ᷂وَسَـــلِّمْ ᷂وَبَارِك ᷂على ᷂نَبِيِّنَـــا ᷂مُحمَّد ﷺ🎁

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا (سورة الطور: 48) "الأمان في ظلال المعيّة"؛ هل جربت شعور أن تكون تحت رعاية "عظيم" من عظماء الدنيا؟ فكيف وأنت تحت "عين الله" التي لا تنام؟ هذه الآية ليست مجرد أمر بالصبر، بل هي احتضان إلهي لكل روح متعبة. الله يراك، يعلم وجعك، يرى دموعك المخفية، ويقول لك: "أنت في رعايتي وحفظي". صبرك ليس ضائعاً، وأنت لست وحدك.

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (سورة الشرح: 5-6) "ثنائية الأمل"؛ تأمل كيف كرر الله "اليُسر" مرتين ليؤكد لك أنَّ ألمك، تعبك، وضيقك الحالي ليس إلا غلافاً لمنحةٍ عظيمة ستأتيك. الله لم يقل (بعد) العسر، بل قال "مع" العسر، ليعلمك أنَّ الفرج موجود في قلب المحنة، لكنه ينتظر لحظة اليقين.

"التوحيد ليس مجرد كلمة تنطقها، بل هو أن يتحرر قلبك من قيود الأرض ليعلق بالسماء. أن تيقن يقيناً لا يخالطه شك، أن نفعك، وضرك، ورزقك، وحياتك كلها بيد 'الواحد الأحد'.. فلا تخشى فوات رزق، ولا تخف من كيد بشر، فمن كان الله معه، فمن عليه؟"

"جدد عقد التوحيد في قلبك كل يوم، اجعل 'لا إله إلا الله' منهج حياة.. لا تطلب إلا منه، ولا تشكُ إلا إليه، ولا تتوكل إلا عليه. حينما يستقر التوحيد في صدرك، ستجد أن الدنيا التي كانت ترهقك، قد أصبحت أصغر بكثير مما كنت تتخيل."

"لسانك هو ترجمان قلبك، فاجعل كلماتك تفوح بالمسك. قبل أن تنطق، اسأل نفسك: هل ما سأقوله سيبني أم يهدم؟ سيؤنس أم يوحش؟ كُن كالغيث، أينما وقع نفع."

"لا تحزن إذا لم تجرِ الأمور كما خططت لها، فربما الله يمنعك عما تحب ليحميك مما تخاف. ثق بـ (الخيرة فيما اختاره الله)، فخلف الأبواب المغلقة رحمةٌ لا تدركها الآن، لكنك ستشكر الله عليها غداً."

تم تفعيل البوت في القناة ✓ جميع صلاحيات البوت موجودة الان اضغط على زر تحديث لرفع البوتات المساعدة ✓

"إذا حُكمت الشريعة". وإذا كان تحكيم شرع الله واجبًا تقتضيه العبودية، فإن محله الأول هو قلب العبد، حيث يتجلى الانقياد في تسليم النفس لمولاها في كل أمر ونهي. إن إحياء هذا الأصل في حياتنا اليومية يبدأ بمجاهدة الهوى، وحبس النفس على مراد الله، لا سيما حين تتعارض رغباتنا أو مألوفاتنا مع ما نعلم أنه حق، فالمؤمن الصادق هو من يرى في أمر الله حكمة ورحمة، ويجد في قلبه سكينة وطمأنينة كلما قدّم رضا ربه على حظوظ نفسه. إن تحكيم الشرع ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو حال يظهر في صدق المعاملة، وأمانة القول، وعدل الموقف، والمسارعة إلى الامتثال قبل التفكير في المخرج. ومن اعتاد أن يضع حكم الله أمام عينيه في صغائر شؤونه، وفقه الله لتعظيمه في عظائم أموره.