es
Feedback
حكايه يمنيه

حكايه يمنيه

Ir al canal en Telegram

قصص

Mostrar más
406
Suscriptores
Sin datos24 horas
+37 días
+7730 días
Archivo de publicaciones
ونهودها التي اصبحت متكوره تلك اللحظة وسميحة ذايبة ومستسلمة ومستمتعة للاخر فقلت انبطحي على بطنك ففعلت وقمت ببعصصه طيزها وكنت ادفل عليه وانيك طيزها بلساني فهاجت وكانت توحوح اااااااااه ااااححححححححححححححححح اممممممممممنحححححححح حلوووووووو ايووووووه فقلت هناك شي يريحك اكثر وتستمتعي للاخر قالت ارجووك سوية معي ريحني ياقلبي فقلت بس سوف يؤلمك بالاول بس تتعودي عليه وتستمتعي جداااااا قالت عادي بستحمل قلت شوفي المتزوجين ينيك العريس عروسته بكسها ويفتحها ويستمتعون بس العازبه مثلك اذا ودها تمارس الجنس يكون تفريش فقط باشفار كسها واذا تريد تحس بالزب بداخلها تنتاك من طيزها لكي لاتنفضح ولكي لايحصل حمل قالت موافقه نيك طيزي وبستحمل يادكتور فقلت لحظة بالاول اقوم بدهن فتحه طيزك بكريم واوسعه بصباعي لكي لاتتمزق فتحة الشرج قالت شوف عملك يادكتور انا مستسلمة لك وواثقة انك تريد لي استمتع فقمت بدهن طيزها وادخال اصبعي فيه وتوسيع خرمها وطلبت منها الاسترخاء لان فتحتها كانت ضيقة وصغيرة جدا وبعد نصف ساعه تدهين وتوسعه باصابعي وسميحة مستسلمة ومسترخية ومستمتعة بنفس الوقت قمت بدهن زبي ومن ثم رفعت مؤخرتها لفوق وحطيت مخده تحت خصرها وقمت بفرش زبي والظغط على فتحة طيز سميحة ببط وكنت اضغط حتى يدخل جزء من زبي وسميحة مستحمله وكنت احس بطيزها يظغط على زبي فكررت العمليه حتى دخل مايقارب من نصف زبي فحسيت سميحة تتالم من خلال صوتها اييييييييييييي افففففففففففقق فنكتها الى هذا الحد وكانت طيزها حاااااار جدااااا وتمتص وتظغط على زبي واتت رعشتي ونزلت بطيزها وهي كذالك ارتعشت وانزلت سايلها لانني كنت اداعب بيدي كسها اثنا نيك طيزها فحست بحليبي بطيزها فقالت اففففففففففف حلو حليبك احسه يطغطغني بطيزي فنهضت وطلبت منها تستحم وتتنظف وشكرتني وقبلتني عده قبل وعادت للشقه العليا وانا استحميت وواصلت نوم حتى الساعة الواحدة بعد الضهر واتت سميحة تصحيني للغداء وطلعت تغدينا ومن هنا اصبحت زوجا لخالتي سميره انيكها ليل نهار وكذالك انيك بنتها سميحة من طيزها حيث تعودت واصبحت انيك طيزها وادخل زبي للاخر وخلال ثلاثه اشهر انتفخت ارداف سميحة واصبح طيزها بارز فكانت شاطره تنتهز الفرص وتاتي وانيكها حتى لو كنت مرهق بسبب نياكت خالتي وهكذا استمريت معهن والان ثلاث سنوات بنيك متواصل حتى بوجود خالي اصبحت خالتي مجنونة على زبي ونياكتي.. النهااية...

زبي وتطاير حليبنا على البلاط في المطبخ وانا اهتميت باخفاء زبي فقالت سميحة اهلا سعيد ايش تعمل بالمطبخ فقلت ولاشي بس جوعان وقلت اخذ لي شي اكله وسميره اخذت قدح ماء وصبته على المني الذي في البلاط وكانها انسكبت الماء بلا قصد واخذت المساحه ونزلت تنضفه وانا ذهبت لشقتي وغيرت ملابسي ورجعت تغدينا مع بعض وخرجو الاولاد يلعبو ودخلت سميحة تنظف الصحون تساعد امها وخالتي سميره احضرت كيكه وشاهي حليب وجلست بجنبي فتجرات واقتربت وعملت قبله على خدها فضحكت وقالت لاتتهور تشوفنا سميحة او احد الاولاد قلت انتي مجنني قالت وانت مجنني بس بنريح بعض بالليل قلت اففففف مابصبر قالت يووه عادك نكتني قبل دقايق قلت ما ارتحت قالت لحضة اصرف سميحة ونعمل ماتشتي وذهبت خالتي وارسلت سميحة لعند بيت عمتها تحججت تجيب شي وقالت زكني على الاولاد يلعبو بالحوش ولا احد يخرج وذهبت سميحة واتت خالتي وقالت تعال يازوجي ودخلنا غرفتها وتعرينا ونكتها نيكه اففففف اكثر من ربع ساعه خليت كعلتها توطل بعد ما تمينا النيكه واعطتني فلوس وذهبت اشتريت قات ومن هنا اصبحت مجنون على خالتي سميره ولم اشوف اي واحده حتى من زميلاتي احلا منها اصبحت اعشق خالتي حتى الجنون وكمان خالتي كذالك فلم نفوت يوم بلا نيك حتى انني فتحت طيزها وفي ايام ماكانت تجيها الدوره انيك طيزها ونهودها واصبحت اعشق الجنس بتهور وبلا ملل حتى يوم كنت اذاكر لسميحة وسميحة رغم صغر سنها 12 سنة بس كان معها جسم حلو وكانها تعدت عمر 15 فبدات اشتهيها ففي يوم ذهبت سميره لتزور اختها وسوف تعود بالمغرب فجلس اخزن بالمجلس والاولاد بيلعبون بالحوش عدا حبيب ذهب مع امه وسميحة كانت لابسه بجامه مطاطيه ظاغط على جسمها ومبين حجم وشكل طيزها وكذالك شكل كسها فحسيت برغبه جنسية نحوها لاول مره ففكرت ودعيتها وقلت اذهبي اغلقي الحوش بالمفتاح لايخرجو الاولاد وتعالي اجلسي معي لانني بضبح اجلس لوحدي لانني متعود اخزن مع خالتي سميره قالت حاضر بس بشرط تعطيني حقك الجوال العب فيه واشوف المقاطع قلت حاضر ذهبت وانا طلعت معي الفكره وكان معي مقاطع جنسيه بملف مغلق فقمت بفتحه وبعد عودتها اتت بجنبي وقالت جيب الجوال قلت سوي لي قبله بخدي سوتها قلت هنا بفمي فقبلتني وانا مسكتها ومصمصتها وجلغصت نهودها فكانت تضحك كانها تطغطغ ههههه طغطغتني فقلت حلو يعجبني اطغطغك فكنت ادخل يدي بابطها واعمل قبله بخدها قلت لا تزعلي لانني الان مثل ابوك هنا قالت ايوه انت ابي الثاني فقمت اصافطها وكنت امسكها واجغص كسكوسها وهي تطغطغ وكثرت حتى تجرات وانا اصافطها وسحبت بنطالها للاسفل حتى ضهر طيزها ونصف كسها فخجلت فقلت لاتخجلي عادي اريدك تنبسطي معي قالت انت طيب وانا ارتحت بوجودك معنا واعطيتها الجوال وقلت شاهدي مقاطع مافيش به العاب ففتحت مقاطع حتى  #الجـزء_الخامس_والاخير وصلت لملف السكس وفتحت مقطع لولد وبنت مراهقين فقالت يوووه ايش بيعملو فقلت ايش هم قالت اثنين عريانين فقلت افففف هذا بيريحو بعض شوفي البنت كسها يجنن هل كسك مثلها قالت ايوه بس حقي صغير قلت اريد اشوفه بس لاتخبري احد مما نسوي قالت تمام بس ليش تريد تشوف كسي قلت اريد اريحك وسوف يعجبك قوووي قالت وانت بترويني زبك قلت تريدي تشوفيه قالت ايوه قلت الان ونزلت بنطلوني وزبي مقوم قلت امسكيه العبي بيدك عليه وكنت اوحوح اااااااحححححح قالت كذا بيعجبك قلت احببببك قلت اخلسي بجامتك فنهضت وانا انزلت بجامتها واااااحححح من كس ومن طيز وارداف تجننن فمت ومدتها وقمت بلحس كسها وهنا اعجبتها الحركه فقلت هااااه كيف اللعبه حلووو قالت ايوه تجنن الحس  كسي زيد قلت تريدي ترتاحي اكثر قالت ايوه قمت وفرشت كسها وطيزها فهاجت وانا اتت رعشتي ونزلت عليها فقالت ايش هذا قلت هذا عسلي ارتحت قلت باقي انتي ترتاحي فقمت ببعصصه طيزها وفحس كسكوسها ولحسه بقوه حتى استمحنت وكانت تقول اااااااه ااااااه حلو زيد ياحبيبي استمر فارتعشت وانزلن سائل لزج ابيض شفاف فقلت هااااه كيفك ارتحتي قالت اففففففف حلو بس حسيت بشي يهزني بكل جسمي قلت هذا يسمونه الجنس وانتي لازلتي صغيره وغير فاهمه هذا الشي بس انا اكون اعلمك اذا حصلنا فرصه مثل اليوم بس يكون سر بيننا قالت حاضر حبيبي سعيد ومن هنا كانت سماح تنتهز اي فرصه وتاتي اليا وتطلب العب معها واريحها وتكررت العمليه حتى يوم كنت تاعب ونمت بشقتي بسبب انني اشتغلت نياكه بخالتي سميره للصباح فشختها بتلك الليله فشخ فنامت خالتي سميره متهالكه وانا نزلت شقتي اخذ راحتي وانام وبعد ساعتين بحوالي الساعة الثامنة صباحا اتت سميحة الى شقتي وانا نايم وخلعت ملابسها واتفاجئ بها تحتضني وتمسك زبي ففتشت عيوني واذا بها سميحة فقلت ايش جابك يامجنونة قالت ممحونة واحس نفسي مشتاقة اللعب معاك وتريحني فقلت اخاف احد يحس بنا قالت لا الاولاد يلعبون لانها عطلة وامي نايمه وقد صحت وزكنت علينا ان لانزعجها ولا نصحيها إلى بالضهر فحسيت انني مشتاقة لك وقامت تبوسني وتبوس زبي وتمصمصه فهجت انا وقمت اداعبها واجلغص كسها وطيزها

النوم ولبست بدله نوم سكسيه ورشت عطور واتت لي وقالت بغنج تعال ياعريسي انا جاهزه ودخلت غرفتها واااااااااحححححححححح حسيت بهيج عارم وقامت بخلع ملابسي بيدها حتى عرتني خالص وادخلتني الحمام وقامت بازاله شعر زبي جعلته ناعم وزبي تصلب من لمس يدها اثنا ازاله الشعر فقالت اففففففف ياحبيبي كنت اضن ان زبك مايقوم بعد مانكتني قبل نيكتين قلت لاتقلقي اطمئني سيبقى منتصب واصل مادام وانا اشوفك امامي وخاصه جمالك وغنجك ودلعك الذي لم اكن اتوقعه ضحكت هههههههههههه وقالت بجد انا عاجبك شكلي تعوضت بك وسوف احقق حلمي قلت وليش خالي ماكان مريحك قالت كان يريحني بس كنت استخدم اسلوبي اجعله يداعبني ويهيجني فتره طويله حتى كنت ارتعش مرات من المداعبه وبعدين اخليه ينيكني فكنت انتاك منه مره مرتين في اليوم بعد اثاره طويله فقلت انا سوف اضاعف لك النيك قالت ربي يسعدني بك حبيبي وانتهينا من تنعيم شعر زبي ورجعنا الغرفة واسرعت سميرة وامتدت على السرير وكانت جدران الغرفة بها مرايات كبيره تشوف صورنا بكل جانب زادني هيج ومجرد ان شفتها ممتده على السرير وفالخة ارجلها وكسها ينبض واشرت لي بغنج ان اتي اليها واقتربت وامتديت عليها واخذت علبه عطر ورشت به على جسمي اااااااحححححححح وبدانا ببوس حار ومصمصة ونزلت رضعت نهودها وجلغصتهن وطلبت مني وضعية 69 واااااااحححححححح اااااااحححححححححح ممتعة كانت تمص زبي بمهاره مثيره وانا الحس وامصمص كسها واداعب بضرها حتى تعالت وحوحتنا اااااااححححححح اااااااااااه اااااااااااه اااااااححححححح فقالت خلاص حبيبي زبك اصبح مثل العمود نيكني دخله كسي فقمت برفع ارجلها وعطفتها حتى اصبحت فخوذها على صدرها واااااااااححححححح برز لي كسها ويضهر بوصطه فتحة حمراء فاتحة فقمت بفرش زبي عليه فهاجت للاخر فقالت ارجووووك ارحمني قلبي بيتوقف بامووووت ايش فيه زبك ذووووبني فظغطت بزبي دفعه واحده لعمق كسها فشهقت شاهق افففففففففففف اااااااااااه حتى حسيت ان الاولاد صحو فقلت وطي صوتك قالت غصب عني واشتغلتها نيك بقوووه حتى تعالت الاصوات طق طق طق جغ جغ جغ اكثر من 20 دقيقة  وكانت خالتي قد اتتها رعشتها اكثر من مره وانا لم تاتي رعشتي فكانت خالتي تهيجني بكلامها السكسي افففف حبيبي افففف زبك فشخ كسي زبك احسه بيوصل لاعلا بطني افقفف انت نياك انت فحل انا امووووت بزبك انت هريتني فمن كلامها اتت رعشتي واثنا انزالي لشهوتي اجمعت قوتي وظغطتتت بكل قواي ودفعت بزبي للاخر حتى صاحت خالتي اييييي وغاط صوتها للاخر كانها اغمى عليها وانزلت حليبي بكسها ومن ثم استرخيت ببط وانا لازلت فوقها وسحبت زبي واااححح خرج بعده شلال من المني حتى اغرق السرير وامتديت بجنبها وبعد خمس دقائق نهضت خالتي وهي تنضر للمني تحتها وقالت يووه كم انزلت من حليب مخزونك ممتلي قلت اكيد واخذت فاين ومسحته ومسحت كسها وقالت اففف منك حبيبي قد فشخت كسي فشخ كنت اتموتني بنيكك قلت اسف غصب عني قالت خلاص مازيد اعلمك قد قلعت كعلتي وطفيت كل نارها قلت لازم نبقى عند وعدنا ونلبي رغبت بعض وكمان اعوضك عن خالي قالت انا فدااك وتحت امرك حتى لو امووووت انت حسستني بالنيك الصح واخذت تمسح زبي وكان لازال شبه منتصب فمجرد ان لامسته بيدها بقصد تنضيفه انتصب مجدااا فقالت يوووه منك ياحبوبي الصغير انت خطير كلما المسك تقوووم مما يجعلني اخاف ان المسك فقلت متشوق ماقد شبع قالت خليني امصه وقامت بمص زبي باحتراف ومن ثم امتدت #الجـزء_الرابع وقالت تعال انفلخ على صدري وقامت بالظغط على نهودها وقالت نيك نهودي فكنت انيك بين نهودها حتى يوصل زبي فمها وكانت كلما وصل فمها تمصه احححح حركه حلوه اثارتني حتى انزلت شهوتي على وجهها ونهودها وارتحت شوي وكنا محتضنين وزبي بين افخاذها فانتصب زبي فاخذتها بوضع السجود ونكتها من خلف وااااححح يجنن وانا اشاهد صورنا بالمرايات وانزلنا شهوتنا وقالت كفاية حبيبي قد هريتني خالص انا موجوده معاك باستمرار مش بهرب عليك قلت حاضر حببتي وكانت الساعة 2 بعد منتصف الليل  ونمنا والصباح اتو اولادها يدقون الباب ونهضت ولبست روب واعطتهم فطور وذهبو المدرسه ورجعت صحتني واستحمينا وفطرت وذهبت اللكليه ورجعت في الضهر ووجت خالتي سميره تجهز الغداء ودخلت عليها المطبخ ومجرد ان شفتها قام زبي فاتيت من خلفها بعد ان شفت مافيش احد من الاولاد يشوف واحتضنتها وحست بزبي بطيزها وعملت لها بوسه بخدها فقالت اصبر يامجنون الاولاد بالصاله وليش زبك مقوم قلت مجرد ان شفتك ضحكت ههههه قالت ظنيتك تاعب من عمايلك بالليل بصراحه لازال كسي مفشوخ من نياكتك بالليل ولم استطيع البس حتى كلوات قلت هههههه بجد ورفعت الروب وكانت بجد عريان فقلت اريحك وانتي واقف تطبخي قالت مجنون بقول الاولاد ايحسو بنا قلت بس انا هايج فاخرجت زبي من فتحه البنطلون وقلت شوفي قالت افففف منك تعال خلفي وحولت وجهها نحو الباب وانا ادخلت زبي وانيكها واتت رعشتنا واذا بسميحة تنادي ماما شوفي الاولاد يلعبون بالمجلس بعد ان رتبته وحسيناها جايه نحو المطبخ فسحبت

ﻃﺒﻖ ﻣﺎﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﻭﺍﻋﺘﺮﻧﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ  قلت ﻃﻴﺐ ﻳﺎﺧﺎﻟﺔ ﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎﻭﺍﺧﺬﺕ ﻳﺪﻫﺎﻭﻗﺒﻠﺘها ﻭﺍﻧﺎ ﻗﺎﺋﻢ ﻭﻫﻲ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻭﻣﺪﻳﺖ ﻳﺪﻱ ﻓﻮﻕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺑﺪﺋﺖ ﺍﺩاﻋﺐ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﺍﻧﺰﻝ ﻳﺪﻱ ﺧﻠﻒ ﺍﺫﻧﻬﺎﻭﺍﻓﺤﺴﻬﺎﻭﻗﺘﻬﺎﻛﺎﻥ ﺯﺑﻲ منتفخ للاخر و ﻣﻨﺘﺼﺐ ﺍﻣﺎﻡ ﻭجهها ﻗﺎﻟﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﻟﻴﺶ ﺯﺑﻚ ﻗﻮﻡ ﺍﻧﻲ ﺑﻌﻠﻤﻚ ﻛﻴﻒ ﺗﻔﻌﻞ ﻣﻊ ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ ﻣﺶ ﻣﻌﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ هههههههههههههه انا ﻛﻢ ﺣﺮﺟﺖ ﻭﺣﺴﻴﺖ ﺑﺎﻥ ﺟﺴﻤﻲ ﺗﺜﻠﺞ ﻣﻦ الخجل و ﺍﻟﺨﻮﻑ وقلت لها ﺍﺳﻒ ﻳﺎﺧﺎﻟﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﻗﺼﺪ ﻭالسبب ﺍﻧﺘﻲ ﻃﻠﺒﺘﻲ ﻣﻨﻲ ﺫﻟﻚ قالت لا حلو بس ﻣﺎﻟﻚ ﺧﺎﺋﻒ ﻭﺗﺮﺗﻌﺶ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺷﻲ ﻭﻃﻮﺍﻟﻲ ﻣﺪت ﻳﺪها ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ثوبي ﻭﻣﺴﻜﺖ ﺯﺑﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻻﺗﺨﺎﻑ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﻧﻲ ﺑﻌﻠﻤﻚ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺑﺲ ﺑﺸﺮﻁ ﺗﻮﻋﺪﻧﻲ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﺒﻘﻰ ﺳﺮ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﻭﻣﺎﺗﻜﻠﻢ ﺣﺪ قلت ﺍﻭﻋﺪﻙ ﺑﺬﻟﻚ قالت الان ﺩﺧﻞ ﻳﺪﻙ ﻭﺩاﻋﺐ ﻛﻌﻮﺑﻲ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪ ﻭﻳﺪﻫﺎ لازالت ماسكه وﺗﻌﺼﺮ ﺯﺑﻲ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﺩﺧﻞ ﻳﺪﻱ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻣاكانت ﻻﺑﺴﺔ ﻛﻨﺸﻠﻲ ﺍﻭﻝ ﻣﺎﻟﻤﺴﺖ ﻛﻌﻮﺑﻬﺎ ﺍﻧﺬﻫﻠﺖ من حلاوتهن وهاجت خالتي وحسيتها ذابت من اول لمسه لكعوبها واذا بهاقامت ﻭﺧﻠﺴﺖ فستانها ولم يبقى سوى كيلوتها الصغير الذي مغطي جزء من كسها ﻭﻗﺎﻟﺖ لحظة حبيبي اغلق الباب ﻻﺣﺪﻳﺠﻲ ﻏﻠﻘﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻋﺎﺩت ﻣﺴﺮﻋﺔ وانا هجت وولعت نااار من جمال جسمها الفاتن المثير وقفزت ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎﻭﻇﻤﻴﺘﻬﺎ بقوه وكانت تتغنج ﻭﺍﻧﺎﺍﻣﺼﻤﺺ ﺷﻔﺎﺋﻔﻬﺎﺍااااااﻩ  ﺍااااااﻩ ﺍﺡححححح ﺍﺡحححححححححح ﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻈﺮﻫﺎﺭﺍﺋﻊ ﻭﺟﺴﻤﻬﺎﺭﺷﻴﻖ ﻭﺻﺪﺭﻫﺎﻋﺮﻳﺾ ﻭﻃﻴﺰﻫﺎﻣﺮﺑﺮﺏ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﺳﻠﺲ ﻭﻋﻴﻮﻧﻬﺎﺯﺭﻗﺎﺀ ﺍﻟﻲ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎﻳﻘﻮﻝ 20 ﺳﻨﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻡ5 ﺍﻭﻻﺩ ﺑﺼﺮﺣﺔ ﺍﻧﺎﻣﺎﻗﺪﺭﺕ ﺍﻣﺴﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺯﺑﻲ ﺍﺻﺒﺢ ﻛﺎﻟﺤﺪﻳﺪ وقلت لها مباشره ﻳﺎﺧﺎﻟﺔ ﻧﺎﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻙ ﺍﻻﻥ ﺧﻠﺴت ﺍلكلوات ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺭﻳﺔﻛﻤﺎ ﻭﻟﺪﺗﻬﺎ ﺍمها وانا ﺧﻠﺴﺖ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﻛﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺨﺰﻥ ﻭﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺑاعدﺕ ﺍﺭﺟﻠﻬﺎ واااااححححح ااااححححح شفت اجمل والذ كس امامي غارق بشهوتها اللزجه وكانه كس بنت عازبه وليس كس ام و ﻣﺴﻜﺖ ﺯﺑﻲ ﺑﻴﺪﻱ ﻭﺣﻄﻴﺘﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺸﺎﻓﺮ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﺩﻱ ﻭﺑﺪﺋﺖ ﺍﺩﻋﻜﺔ ﻓﻮﻕ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﻭﻛﺴﻬﺎ وافرش اشفارها ﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺒﻠﻮﻝ ﻣﻦ ﻛﺜﺮ ﻣﺎﺀ ﻧﺰﻟﺖ من شهوه واذا بها ﺷﻬﻘﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺜﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪﺩﺧﻞ ﺯﺑﻚ ﺩﺍﺧﻞ ﻛﺴﻲ ارجوك ب ﺳﺮﻋﺔ ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ ﺍﻓﺪﻱ ﺯﺑﻚ ﻭﻣﺴﻜﺖ ﺯﺑﻲ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺑﺪﺕ ﺗﺪﺧﻠﺔ بكسها ﺗﻤﺪﺩﺕ فوقها ﻓﺮﻓﻌﺖ اﺭﺟﻠﻬﺎ ﻭﻟﻔﺘﻬنﺣﻮﻝ ﻇﻬﺮﻱ ﻭﺷﺪتهن ﺑﻘﻮﺓ اليها ﻟﺤﺘﻰ ﻏﺎﺹ ﺯﺑﻲ ﻛﻠﻪ ﺩﺧﻠﻬﺎوشهقت ااااااﻩ اااااﺍﻩ ﺍﻭووﺍﻭﺍﺡححححح ﺍﺡححححح ﺍﻋﺮﺑﻨﻲ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ ﻃﻔﻲ ﻟﻬﻴﺒﻲ ﻭانا ﻛﻨﺖ ارهز بسرعه و ﺍﺩﺧﻞ ﺯﺑﻲ ﻭﺍﺧﺮﺟﺔﻟﻨﺺ ﻭﺍﻋﻴﺪﺓ ﻭﺍﻋﺼﺮ ﻧﻬﻮﺩﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﺍﺣﺎﺣﺤﺤﺔ افففف\فف احححح وتصيح ﺩﺧﻠﺔﻛﻠﺔﻓﻴﻨﻲ افففف زبك حلووو حبيبي زبك احلا واكبر من زب خالك ﺍﺣﺒﻚ ﻭﺍﻣﻮﺕ ﺑﺰﺑﻚ ﺧﻠﻴﺔﺩﺍﺧﻞ ﻛﺴﻲ ﻻﺗﺨﺮﺟﺔ ﻭﻛﻨﺖ ﺗﻈﻢ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻲ ﺩﺧﻞ ﻛﺴﻬﺎﻭﺍﻧﺎﺍﻓﺤﺮﺓ ﺩاﺧﻠﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎﺍﺧﺮﺟﺔﺣﺘﻰ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﻫﻴﺎﻭﺍﻧﺎﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻲ ﺑﻨﺰﻝ فاسرعت ونكتها بكل قوووووه وهي هاجت للاخر وتصيح حتى تطاير القات من فمها ايوووووه حلووووو ﺍﻭﻱ ﺍﻱ ﺍححححححححححح ﺍﺡ ﺍااااااااااﻩ فقلت ﻳﺎﺧﺎﻟﺔﻓﻴﻦ ﺗﺤﺒﻲ ﺍﻓﻀﻲ ﺣﻠﻴﺒﻲ حاسس ﺑﻜﺐ ﻟﻔﺖ ﺑﺎﺭجلها بقوه على خصري وضمتني بيديها وقالت ﺻﺐ ﻣﻨﻴﻚ ﺩاﺧﻞ ﻛﺴﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻧﻔﻀﻲ ﺳﻮﻯ ﻃﻔﻲ ﻧﺎﺭﻱ ﻭﺷﻬﻮﺗﻲ ﻭﻟﻬﻴﺒﻲ ﻓﻀﻴﺖ ﺩاﺧﻠﻬﺎ ﻭهي ﺍﺭﺗﻌﺸﺖ ﻛﻤﺎﻥ ﻭﺍﺭﺗﻤﻴﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ وقالت ﻻﺗﺨﺮﺝ ﺯﺑﻚ ﺍﻻﻥ ﺧﻠﻴﺔﺷﻮﻱ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻟﻜﻲ ﻣﺎﻳﺨﺮﺝ ﺣﻠﻴﺒﻚ ﻭﺑﻌﺪﻟﺤﻀﺔﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻬﺎﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎﻗﺒﻠﺔﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺭﺣﻨﺎ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻭﺗﻮﺿﻴﻨﺎ ﻭﺭﺟﻌﻨﺎﻧﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻨﺔ واصبحت غير محرج منها لانني عرفت انها شهوانيه وقلت لها ﻫﻞ ﺷﺒﻌﺘﻲ ﻳﺎﺧﺎﻟﺔﻗﺎﻟﺖ ﺍﻻﻥ ﺍﺭﺗﻮﻳﺖ ﺑﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ مابتركك انت زوجي وانا زوجتك و ﺑﺘﻜﻮﻥ ﺗﻨﺎﻡ ﺑﻐﺮﻓﺘﻲ ﻋﻨﺪﻏﻴﺎﺏ ﺧﺎﻟﻚ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪ ﻭﺑﺎﻟﻴﻞ ﻧﻜﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ قلت ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻣﺮﻱ بس خايف يحسو بنا الاولاد قالت لاتخاف انا برتب كل شي وناخذ راحتنا بكل حريه وقالت ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺎﺋﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﺠﻨﺲ ﺗﻌﺎﻝ ﻭﻻﺗﺘﺮﺩﺩ ﺍﻧﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮﻧﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ ﻭﺯﻭﺟﺘﻚ ﻭﻗﺤﺒﺘﻚ ﻭﺷﺮﻣﻮﻃﺘﻚ ﻻﺗﺨﺠﻞ ﻭﻛﻮﻥ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪﺯﺑﻚ ﺍﻋﺠﺒﻨﻲ ﻗﻮﻱ ﻭﻣﻦ ﺍﻻﻥ ﺑﻌﻠﻤﻚ ﻛﻞ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﻭﻃﺮﻕ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺒﻬﺎﺍﻟﻨﺴﺎﺀﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻤﻨﻲ ﺧﺎﻟﻚ ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻧﻚ ﻣﺎﺗﻌﺮﻑ ﻭﻣﺎﻋﻨﺪﻙ ﺧﺒﺮﺓﺑﺎﻟﻨﻴﻚ ﻫﺬﺍﺍﻭﻝ ﺩﺭﺱ ولاكن كانت نيكه مذهله وخاصه ان زبك ثخين وما يقذف بسرعه ﻭﻣﻦ ﺑﺎﻟﻴﻞ ﺍﺷﺘﻴﻚ ﺗﺘﻔﻨﻦ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺗﻤﺘﻌﻨﻲ ﻭﺗﺮﻳﺤﻨﻲ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﺪﻋﺒﺔ وسوف تبقى خبير بالجنس والنياكه قلت وانا متشوق اكثر ولن اتركك من اليوم لانني حسيت بمتعه وحياه جديدة واحساس حلوووو #الجـزء_الثالث قالت شو رئيك مانلبس السراويل مادام الاولاد لازالو يلعبو وبقيت انا بالثوب فقط وخالتي بالفستان فقط وجلسنا جنب بعض ورفعت الثوب لتشوف زبي وخالتي كذالك رفعت فستانها واااااااااحححححححححح اااااااححححححححححح لحظة ممتعة نصف ساعه وهجنا من جديد واتت خالتي وجلست بحضني وادخلت زبي كسها واااااااااحححححححححح اااااااححححححححححح كان كسها حااااار جدااااااا اكثر من اول وكانت تضغط على زبي وتتحرك حركه بسيطة ربع ساعة ولم اتحمل فلفت خالتي ارجلها على خصري وحاضنه برقبتي وانا ماسك باردافها وارهز بزبي بكسها حتى ارتعشنا مع بعض وذهبنا توضينا وكان الوقت قرب المغرب نادت خالتي للاولاد  واحضرت لهم العشاء وقالت اريدكم تتعشون بسرعه وتنامو بدري وهذا ماحصل ونحن سهرنا حتى الساعة العاشرة مساء وذهبت خالتي تاكدت من نوم الاولاد واغلقت الابواب وخثرنا القات وتعشينا وذهبت خالتي جهزت غرفه

قصص جنسية يمنية: ﺍﺳﻤﻲ ﺳﻌﻴﺪﻋﻤﺮﻱ 21 ﺳﻨﺔﺍﻧﺎﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﺤﺎﻓظﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦﺃﻧﺎ ﺷﺎﺏ ﻭﺳﻴﻢ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔﻣﻦ ﺍﺳﺮﺓ ﺫﻭ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﺃﺑﻲ مزارع ﺑﺎﻟﻘﺮﻳﺔ ﻟﺪﻱ 5 ﺍﺧﻮﺍن  3 ﺍﻭﻻﺩ ﻭ 2 ﺑﻨﺎﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻛﺒﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔﺍﻟﻌﺎﻣﺔﻭﺣﺼﻠﺖﻣﺠﻤﻮﻉ ﺟﻴﺪ %88 ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔﻟﻼﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺗﻮﻓﻘﺖ ﺑﻜﻠﻴﺔﺍﻟﻄﺐ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﺧﻮﺍﻟﻲ ﻗﺪﺍﻧﺘﻘﻞﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻫﻮﻣﻮظﻒ ﻭﻣﺒﺴﻮﻁ ﻭﻟﺪﻳﺔ ﻭﻟﺪﺍﻥ ﻭ 3 ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻻﻭﻟﻰﺳﻤﻴﺤﺔ 12 ﺳﻨﺔ ﻭﻋﻤﺎﺭ 10 ﻭﺣﺒﻴﺐ 7ﻭﻋﺒﻴﺮ 5 ﺳﻨﺔ ﻭﺭﻫﺎﻡ 3 ﺳﻨﺔﻭﺧﺎﻟﺘﻲ سميره زوجه خالي وﻋﻤﺮﻫﺎ 30ﺳﻨﺔ ﻭﻫﻴﺎﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺭﺷﻴﻘﺔﻭﺻﺪﺭﻫﺎﻋﺮﻳﺾ ﻭﻋﻴوﻨﻬﺎ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎﻛﺎﻧﻬﺎ ﻫﻨﺪﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎﻳﻌﻄﻴﻬﺎ 18 ﺳﻨﺔ ﺍﺻﺮ ﺧﺎﻟﻲ بشده ﺑﺎﻥ ﺍﺳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺑﻴﺘﺔ كون بيته ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﺳﻊ مكون من ﺩﻭﺭﻳﻦ وكمان قال اتيت بوقتك انا فرحان بوجودك كوني مسافر واريدك تجلس بالبيت وتهتم بخالتك والاولاد و ﺍﻋﻄﺎﻧﻲ ﺷﻘﺔ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻴﺘﻚ ﻻﺗﻜﻮﻥ ﺗﺤﺮﺝ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺘﻚ ﺳﻤﻴﺮﺓ ﺍﺫﺍﺣﺘﺠﺖ ﺷﻲ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﺑﺤﺎﻟﺔ ﻏﻴﺎﺑﻲ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻧﺖ ﻭﺧﺎﻟﺘﻚ لشراء مصاريف قلت ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﺧﺎﻝ ﺭﺩﺕ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻻﺗﻘﻠﻖ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪﺍﺣﻨﺎ ﺍﻫﻠﻚ ﻭﺧﺎﻟﻚ ﻣﺎﻳﺨﻠﻴﻚ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺷﻲ ﻭﺍﻧﺖ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻥ ﻭﺻﺎﻋﺪﺍ قلتﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﺧﺎﻟﺔ ﻗﺎﻝ ﺧﺎﻟﻲ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪﺍﻧﺎﻣﺴﺎﻓﺮﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻧﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻣﻮﺭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻢ قلت ابشر ياخال لاتحمل هم ﻭﺑﻌﺪﺳﻔﺮﺧﺎﻟﻲ ﻛﻨﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻋﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔﺍﺻﻌﺪﻃﻮﺍﻟﻲ ﺍﻻﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ الذي يسكن به خالتي والاولاد والبنات ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎﺍﺩﺧﻞ ﺷﻘﺘﻲ ﺑﺪا ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻳﺮﻭﺡ ﻋﻨﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺳﻤﻴﺮﺓ ﺗﺮﺩﻱ ﻟﺒﺎﺱ ﻏﻴﺮﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﻳﺔ ﻛﻨﺖ ﺍلاحض ﺍﻥ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻲ ﺍﻛﺜﺮﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ وتلبس ملابس مثيره امامي بلا خجل او شي ﻭﺑﺎﺣﺪﻯ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻗﺎﻟﺖ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪﻣﺎﺗﻨﺰﻝ ﺷﻘﺘﻚ ﺭﻭﺡ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻗﺎﺕ ﻟﻚ ﻭﺧﺬﻟﻲ ﻣﻌﻚ ﻋﻼﻗﻲ ﻗﺎﺕ ﺍﺷﺘﻴﻚ ﺗراجع لسميحة ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ قل حاضر واعطتني فلوس و ﺭﺣﺖ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺍﻟﻘﺎﺕ ﻭﺭﺟﻌﺖ ﻟﻘﻴﺖ ﺳﻤﻴﺮﺓ ﻗﺪﺟﻬﺰﺕ ﺍﻟﻤﺪﻛﺎ ﻭالمشروبات والماء البارد ﻭﻟﺒﺴﺖ ﻟﺒﺲ ﻣﺜﻴﺮﺟﺪﺍ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺟﻨﺰ ﻇﻴﻖ ﻭﻓﺎﻧﻴﻠﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻧﺼﻒ ﻛﻢ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎﻣﻨﺪﻭﺵ ﻭﻣﻌﻄﺮﻩ وقالت  ﻳﺎﺳﻌﻴﺪﺍﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻗﺪ ﺳﺒﺮﺕ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﺪﻛﺎﺧﺰﻥ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺑﺘﺮﺍﺟﻊ ﻟﺴﻤﻴﺤﺔ ﺧﺰﻧﺖ ﻭﺑﻌﺪﺳﺎﻋﺔ ﺟﺎﺋﺖ خالتي ﺳﻤﻴﺮﺓ ﻭﻣﻌﻬﺎﺳﻤﻴﺤﺔ ﺍﻋطﻴﺘﻬﺎﺍﻟﻘﺎﺕ ﺟﻠﺴﺖ ﺟﻤﺒﻲ وشمها يفوح عطر مثير و ﺑﺪﺍﺕ ﺍﺭﺍﺟﻊ ﻟﺴﻤﻴﺤﺔﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﺭﻭﺳﻬﺎﻗﺎﻟﺖ خالتي ﺳﻤﻴﺮﺓﻻﺑﻨﺘﻬﺎ سميحة ﺧﺬﻱ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻭﺍﻧﺰﻟﻲ ﺍﻟﺤﻮﺵ ﺍﻟﻌﺒﻲ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺍﻧﺘﺒﻬﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺍﺯﻋﺎﺝ خلي سعيد يرتاح قد تعب معك يراجع دروسك واخذت سميحة الاولاد ونزلت معهم الحوش وانا وخالتي ﺑﺪﺍﻧﺎ ﻧﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻧﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻓﻴﻠﻢ ﻫﻨﺪﻱ ﻓﻴﺔ ﺭﻗﺺ ﺭﻫﻴﺐ قالت خالتي ﻳﺎﺳﻌﻴﺪﺍﻻﻥ ﻗﺪﻙ ﺑﺎﺗﻜﻮﻥ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻻﺯﻡ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﺭﺩﻳﺖ ﻣﺶ ﻭﻗﺖ ﺍﻻﻥ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺗﺨﺮﺝ ﺑﻔﻜﺮﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻗﺎﻟﺖ ﺷﻜﻠﻚ ﻗﺪﻣﻌﻚ ﺑﻨﺖ ﻗﻠﺖ ﻻﻣﺎﻓﻴﺶ ﻭﻻﻗﺪ ﺟﺰﻋﺖ ﻣﻊ ﺑﻨﺎﺕ قالت ﻻﻳﺎﺳﻌﻴﺪﻻﺗﺨﻔﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮﻧﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻚ ﻟﻴﺶ ﺗﺤﺮﺝ ﻣﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺍﺳﺎﻋﺪﻙ ﺍﺫﺍﺣﺘﺠﺖ ﺍﻱ ﺷﻲ قلت ﺑﺼﺮاﺣﺔ ﻳﺎﺧﺎﻟﺔﺍﻧﺎﺣﺒﻴﺖ ﺑﻨﺖ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺣﻠﻮﺓ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎﻋﺪﺓﻣﺮﺍﺕ ﺩﻣﻬﺎﺧﻔﻴﻒ ﺟﺪﺍ قالت ﻫﻞ ﻣﺎﺭﺳﺖ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻌﻬﺎ قلت ﺑﺼﺮﺣﺔ ﻛﻼﻡ ﻓﻘﻂ ﻻﺷﻲ ﺍﺧﺮ ﺑﻴﻨﻨﺎ قالت ﻫﻞ ﻫﻴﺎﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻚ قلت ﻧﻌﻢ قالت ﻫﻞ ﻗﺒﻠﺘﻬﺎ قلت ﻻ قالت اﻳﺶ ﺍﻟﺴﺒﺐ قلت ﺍﺧﺎﻑ ﺍﺯﻋﻠﻬﺎ قالت ﺍﻧﺖ ﻻﺗﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﺮﻫﺎ قلت بﺲ ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ قالت ﻋﻨﺪﻣﺎتقاﺑﻠﻬﺎ ﻛﻠﻤﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺑﻌﺪﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﻄﻤﻦ ﻭﺑﻮﺱ ﺧﺪﻫﺎﺣﺘﻰ ﺍﺫﺍﺯﻋﻠﺖ ﻣﻨﻚ ﻻﺗﻔﻜﺮ ﺑﺎﺋﻲ ﺷﻲ ﺍﻧﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ النسوان بل ﺍﻧها ﺳﻮﻑ ﺗﻨﺒﺴﻂ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﻠﻤﻨﻲ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻧﺎﺣﻴﺘﻲ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﻭﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻧﺤﻮﻱ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺩاﻋﺒﻬﺎ ﺍﻭﺍﻓﻌﻞ ﺷﻲ وقالت ﻳﺎﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻨﺪﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﻜﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﺲ ﻗﺎﻟﺘﻬﺎﺑﻜﻞ ﺷﺠﺎﻋﺔ قلت ﻳﺎخاله ﺳﻤﻴﺮﺓ ﻫﺬﺍ اﻟﺬﻱ ﻗﻠﺘﻴﺔ ﻻﻳﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻻ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻮﻥ ﻓﻘﻂ قالت ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﻧﻲ ﻣﺠﺮﺑﺔ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﺲ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﻟﻚ ﻳﺪﻋﺒﻨﻲ ﻭﻳﺒﻮﺱ ﺧﺪﻭﺩﻱ ﻭﻳﻤﺼﻤﺺ ﺷﻔﺎﺋﻔﻲ ﻭﻳﺪاﻋﺐ ﻛﻌﻮﺑﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﺍﺭﺗﺎﺡ ﻣﻌﺔ ﻭﺍﺷﺘﺎﻕ ﻟﺔ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﻳﺪﻱ ﻭﺧﺪﻱ ﺯﻋﻠﺖ ﻣﻨﺔ ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺻﺎﻟﺤﻨﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﺶ ﺗﺰﻋﻠﻲ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺧﻄﻴﺒﺘﻲﻭﺣﺒﻴﺒﺘﻲ وقلت له ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﺴﺎﻣﺤﻚ ﺑﺲ ﻻﺗﻜﺮﺭ ﻫﺬﺓ ﻣﻌﻲ ﻗﺎﻡ ﻗﺼﺪﻧﻲ ﻭﺣﺐ ﺭﺍﺳﻲ ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻤﺴﺢ ﺑﻴﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻲ ﻭﺭﻗﺒﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﺜﻴﺮﻧﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﺍﺧﻔﻲ ﻋﻠﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺷﻌﺮ ﺍﻧﻲ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﻞ ﻭﺍﻟﻤﺪﻋﺒﺔ ﻭﺑﺪ ﻳﻤﺪ ﻳﺪﺓ ﺍﻻﺻﺪﺭﻱ ﻭﻳﺪاﻋﺐ ﻛﻌﻮﺑﻲ ﻭﻳﻤﺺ ﺷﻔﺎﺋﻔﻲ واثناء كلامها عن خالي  ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻﺯﻡ ﺍﻋﻠﻤﻚ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﺴﻌﺪ حبيبتك ﻭﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻓﻴﻚ ﻻﺯﻡ ﺗﺮﻛﺰ ﻭﺗﻄﺒﻖ ﻣﺎﺍﻗﻮﻟﺔ ﻟﻚ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎﺗﺤﺮﺝ قلت ﺣﺎﺿﺮ ﺳﺤﺒﺖ ﻳﺪﻱ وقبلتها. #الجـزء_الثاني❤️ ﻭﻣﺪت ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻮﻕ ﺭﺍﺳﻲ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﺸﻌﺮﻱ ﻭﺭﻗﺒﺘﻲ ﻭﺧﻠﻒ ﺍﺫﻧﻲ ﻭﻗﺮﺑﺖ شفايفها ﻓﻮﻕ ﺷﻔﺎﺋﻔﻲ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﻤﺼﻤﺺ ﻭﺍﻧﺎﻣﺴﺘﻤﺘﻊ ﻭﻣﺤﺮﺝ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻻﻥ  ﺩﻭﺭﻙ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪ خلك شجاع وبلا خجل ﻗﻤﺖ ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﺎﻭﻛﺎﻥ ﺯﺑﻲ ﻗﺪﺍﻧﺘﺼﺐ ﻻﺣﻀﺖ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ وقالت ﺍﻳﺶ ﻓﻴﻚ ﻣﺮﺗﺒﻚ

وخديجه تقول بس خليني اقوم ارفع الاكل واغسلهن لا ترجع امك وتشوف الاكل على ماهو. وتركتها تقوم تغسل الصحون وترفع باقي الاكل. وكانت تغسل الصحون وهي مخلسه وانا جالس بالمطبخ مخلس اشوفها. لما كملت.  وحضنتها للغرفه.  وهات يا عراب.  خنثتها للساعه واحده. لانه وقت رجوع امي. وقامت خديجه  تلبس ملابسها  وانا لبست ملابسي. واحضنها ورجعت اعربها قالت امانه ما شبعت قلت وربي   قالت بس بس امك ممكن تجي باي لحضه. قلت تجي ماهو احنا لابسين اول ما تجي بنتوقف.  واستمريت اخنثها. حتى دقت امي الباب . ومن يومها اصبحت خديجه مرة اخي مرتي وقحبتي اخنثها ايحين ما اشتي #سوي_اعادة_توجيه_للأصدقاء

طيزهاحاليه ومربربه ورطبه. ودافيه🔥 واستمريت احك زبي بطيزها من فوق ثوبي ومن فوق البالطوه حقها حتى حسيت اني نزلت على ملابسي الداخليه. وخديجه  تلف وجها بدون ما حد  يشك فينا وتقلي يكفي  بس وشفت  الباطوه  حقها مبلل من شهوتها  وانا نار ما شبعت مسكت زبي فخليت زبي عمودي. واضغطه بطيزها من فوق البالطوه ومع البلل حسيت زبي دخل طيزها او استها مش عارف لانه من فوق الملابس وكنت احس زبي من قوه ارتكازه. كان يدخل مع البالطوه  حقها .🔥 ورجعت للورى ولفت وجها  وتقول بس يكفي وشافت زبي نافخ للثوب حقي ومسكته وتلعب فيه. وامي واختي يسئلونا انا ومرة اخي خديجة على الملابس وانا وهي نقول روعه. بس السعر لازم يخفض. وحسنا في شهوتنا كانت تمسك زبي لما حسيت شهوتي تنزل ومن كثر المني الي افرغته ينزل المني  من افخاذي وشفت عركوب رجلي والمني حقي يسيل من افخاذي الى نهايه رجلي حتى اني شفته.مثل الخط من فخذي الى نهايه رجلي  🔥 من كثر المني الي فرغته ولفت خديجه وكانها منزعجه وتقول خلاص بس لا تخليني اندم وانا وقفت. وبداءات اتفاوض مع التاجر من السعر. واشترينا روب للعيد لامي واهتي وخديجه واخواتي الصغار ثنتين بدلات  وطقومات  وبعض الشمزان والبنطلونات ورجعنا للبيت. واحنا طالعين الدرج تاخرت خديجه وكنا انا الاخير. وكنت انخودها بطيزها بالدرج. وتقول لي بهمس يووه منك يا لصقه. وزبي مثل الحجر رفعت ثوبي ونزلت كلسوني   وريتها زبي  وكان زبي مقوم ومحمر راسه من الدحوش حق الكلسون والثوب والبالطوه حقها وهي مسكته. 🔥   وتلاعب زبي. وكان زبي مبلل لانه قذفت المني عده مرات. جلست و مصت زبي وانا امسك ابزازها  بطريقه مباشره واجغصهن واول مره امسك ابزاز بنت في حياتي. كنت امسك ابزازها.  وهي تمص زبي لما قذفت في فمها . 🔥 ومنتضره ان زبي ينام  واشبع بس كنت هايج بقوه قالت يووه منك ما تتعب قلت لها   ايش تتوقعي من شخص اول مره بنت تمص زبه واول مره امسك ابزاز   ووقفت وانا اريد امصمص ابزازها وهي تقلي خلاص خلينا نطلع لا يشكو ويحسو فينا. وقلت ما بفك يا حياتي. اشتي ادخله. يا يمنعاه. تقول طيب بخليك تنيكني. بس مش الان لا يحسو فينا ويشكو فينا  ونفتضح. قلت لا تخافي. محد بيفضحنا هي دقايق قالت يوه منك  بس يكفي افهم يله نطلع  وشوف لما نطلع بدي منك ما تسوي شي. ولا تحاول تقربني  لا تخليني اندم بما سويناه انا بوعدك اخليك بس لما اكون مطمنه  لانك ما تتحكم بنفسك. اقرب فرصه راح تشوفني بحضنك واذا حاولت تسوي اي حركه وربي ما بخليك تسوي شي لا تخرب علاقتنا تمام يا حبيبي. قلت تمام.  وطلعنا.  وجلسنا. وطول ثلاثه ايام وانا ما اقرب ناحيتها او اتحرش فيها. عشان تطمن فيني. وبعدها خالي عزمنا كلنا نروح نفطر ونتعشى عنده. وانا مش عارف رجعت العصر  لقتني خديجة مرة اخي وتقول لي اليوم خالك عزمنا نروح نفطر عنده ونتعشى اذا تريد بتكون فرصه اخليك لاني  كلمت امك اني ما بروح  تاعبه قلت تمام وانا  ما بروح 🔥🔥🔥 واذا بامي تقول لي نروح عند خالي قلت ما اريد.نثقل على خالي روحو انتو وانا بفطر واتعشى اي شي من السوق قالت خديجه  ليش من السوق انا ما بروح. بسوى لنا عشاء قلت تمام ورحت اوصل امي واختي لبيت خالي ورجعت البيت مثل البرق الخاطف متشوق. للحضه الي اعرب فيها خديجه. رجعت للبيت الساعه خمس ونص قبل المغرب. وشافتني خديجه. وقلت ايش الان اصبحنا لوحدنا. 🔥 قالت خديجه  ما ذاحين خذ راحتك مافي حدا غيرنا مافي شي نخاف منه كنت خايفه انك تكون متهور وتسوي شي يشكو فينا بس طلعت شطور. وقمت اضمها وامسك نهودها.  وزبي مثل الحجر.  🔥 وقالت لي خديجه انتضر لما ياذن نكمل صيامنا قلت وربي ما بنتضر دقيقه. ومديت يدي و سحبت الشورت حقها ونزلته لعند ركبها.  🔥 وقالت يا مجنون باقي ساعه لا نفطر قلت وربي ما بنتضر قد بنموت لهذه الحظه   وانا دخلت زبي  استها وكان استها دافي وناعم حسيت بقشعريريه قويه تهزني وتتمركز في زبي   مابش دقيقتين. وفرغت.  🔥 واستعا توطل وحضنتها قلت لها تعالي نروح الغرفه ناخذ راحتنا وحملتها للغرفه ومديتها وزبي مثل الحجر دخلتها استها. واعربها. واصوات هياجنا تطلع. واعربها واخنثها بشكل متواصل اذن المغرب. وما في حسنا من الاكل. قالت خديجه بس بس اذن قوم ناكل ونفطر  ماراح اهرب منك. قلت لها ما بدي شي  بدي اغذي زبي اااه ااه. 🔥 وخنثتها لبعد العشاء لما تعبت وقمنا نفطر ونتعشى. وهي بحضني اكلها لفمها وتاكلني. وتقول يا مجنون فطرتنا يوم كنت عتصبر نكمل يومنا. قلت  لو الامر بيدي وانتي مرتي ما بخليكي يوم واحد تصومي بخنثك كل يوم 🔥 فطرنا وتشعينا وخديجه في حظني يد اكل بها ويدي الثانيه تلمس طيزها او تمسك ابزازاها. 🔥 كملنا نفطر ونتعشاء وقالت خديجه انها سوت حلا جيلي وكريم كريم مسكتها وقلت لها ما اريد حلا انتي اكبر حلا بحلي بك.  🔥 وخنثتها للساعه تسع

في يوم الخميس 7رمضان وكالعاده بعد الفطور والعشاء جلست  اخزن معا امي واختي نتابع كالعاده رامز. ومسلسلات رمضان ومرة اخي خديجه كانت بغرفتها وجت تجلس  وجلست بجانبي انا واختي وجلست و طيزها فوق رجلي لاني كنت متربع ورجلي بارزه شويه ما اعطتني فرصه اسحب رجلي و كنت مستحي واريد ابعد رجلي لكنها حاسسه برجلي تحتها  ولم تتحرك. كنت احاول اسحب رجلي بس كنت مستحي.  وزاد فيني الشعور بالراحه  بسبب النعومه والدفى الي بنحسها برجلي من طيزها 🔥 وهذاه اول مره احس والمس طيز بحياتي. طبعا خديجه  مربربه وطيزها ملان 🔥 وبينما انا بنموت من الحياء واريد ابعد رجلي من تحته لاحضت ان خديجه كانت متفاعله مع اختي بالكلام وكانت خديجه  موجهه وجها اتجاه اختي   ووراها وطيزها اتجاهي. مبتسه لي طيزها  ورجلي تحت طيزها وكنت احس طيزها كيفهو ناعم وزبي يقوووم حاولت احرك رجلي قليل. عشان تحس انها جالسه تحت رجلي كنت اسحبها قليل. ورجع اقدمها وخديجه مندمجه معا اختي وامي بالكلام وعارفه ان رجلي تحت طيزها. وتاكدت انها عارفه  بس كنت مثل الاهبل مش عارف ايش اسوي وكانت تتكلم معا اختي وتتفاعل معها وتحرك طيزها تحت رجلي و تقترب نحوي وتبتس  بشكل واضح للاهبل. كانت تبتس وترفع طيزها وانا رجلي خذيه مكتضه وما بيوصل لها الدم حتى حسيت رجلي خذيه. سحبت رجلي من تحت طيزها. وجلست اخزن وانا مسوم وخديجه ولا في بالها. بل كانت تزيد من التبتيس🔥 لطيزها لعلي انخشها او امسك طيزها طول التخزينه وهي تغريني بطيزها وفي نفسي اتمنى المس طيزها بيدي فحاولت  بس كنت خايف بعد لحضه كانت مبتسه وجالسه على طرف جزء من طيزها اليسار  ومتجه نحو اختي.  وشفت طيزها وقررت  ادحش طيزها بيدي 🔥 عملت نفسي بندور في جيوبي الولاعه  اصلي حبه شقاره  وبينما كنت بنفتش في جيوبي حاولت المس بضهر يدي واقربها بسرعه  بين الشرخ الوسط في طيزها  وبعدت يدي بسرعه عشان لا تشك وفعلا حسيت بالشرخ حق طيزها بضهر يدي. وخديجه   مبتسه طيزها وعارفه وحاسه بيدي في طيزها. 🔥 خفت بالبدايه بعدين فرحت من قلبي وعرفت انها راضيه ومشتهيه لي. وطرحت يدي تحت طيزها بحيث لو عدلت جلستها تجلس على يدي. وبعد شويه طرحت طيزها على ضهر يدي وترجع تبتس وترجع تجلس المهم كنت مسوم ومش عارف ايش الي بنخزن به. من الساعه ثمان لساعه 11وانا في لمسات وقمت الحمام قلعت زبي من الترهيط . ورجعت اجلس وبطلت المسات  وخديجه مرة اخي  كانت تتكلم معا اختي وامي ومن غير العاده كانت تترجاني بكره اخرجهن السوق يشترين لهن كسوه للعيد. كانت تكلمني بدلع غير العاده قلت لهن تمام. بكره بنخرج. اليوم الثاني كانت تتودد لي وتتوصى فيني بالسبموسه واختي تسئلها ليش بتجاميله وخديجه مرة اخي تقل لها عشان لا يغير رايئه وما يخرجنا السوق . وكنت مستغرب لانه ما قد رفضت ولا مره المهم تعشينا. وتقهوينا وخزنت شويه وخرجنا انا وامي وامي وخديجه مرة اخي  واثنين من اخواني الصغار اعمارهم خمس وسبع  سنوات ورحنا محل ملابس ومان زحمه وبينما كنت انا وااختي وامي امام الماسه الزجاج. وخديجه خلفنا. قربت خديجي خلفي حتى الصقت بابزازاها. فيني. التصقت بقوه حتى اني كنت احس بابزازاها وكانها مخلسه احسيت بهن بقوه وكانين ابزازاها منتفخات ومشدودات. 🔥 وكنت احرك عركوب يدي واحرك ابزازاها  وخديجه خلفي تزيد تلتصق فيني اكثر. وتتحرك اكثر وتمد يدها تقول هذاك حلو  وعندما مدت يدها وقوه التصاقها فيني حسيت عركوب يدي بين ابزازاها. واحرك عركوبي بشكل متقصد وارفع بعركوبي احد ابزازاها ارفعه بشكل واضح  ونيتي هو ابين لها انه انا اصبحت هايج. 🔥 وبعد لحضه خرجت زبونه واصبح فيه مسافه وخديجه مرة اخي تقدمت من خلفي وقربت لعند الماسه الزجاج بيني وبين اختي. ومافيش مساحه واصبحت ملتصق انا خلفها.  واحس بطيزها بين افخاذي  من نعومته سومت اول مره بحياتي التصق وراى طيز هكذا 🔥 لحضات وزبي بداء يقوووم وينتصب. بقوه  وبدون شعور ما استحيت او اخفيت زبي بالعكس كنت اضغط زبي وسط طيزها. وخديجه حاسسه بزبي وسط طيزها وهي راضيه ومستمتعه 🔥 وزدت من ضغط زبي حتى حسيت زبي راح يدخل طيزها من فوق البالطوه ومن فوق الثوب حقي حسيت اني بنعربها بس بطريقه غير مباشره. وبدون اراداتي لانه الشكوك بالعفويه او انها مش قاصده كل الشكوك انزاحين وتاكدت انا قاصده🔥 وبدون شعور. مسكت طيزها وهذه اول مره بحياتي امسك طيز بطريقه مباشره. مسكت طيزها. وانخشها باصبعي. وهي توضع لي طيزها عشان اسوي لها اكثر. بعدما مسكت طيزها اكثر من مره. كنت اضغط باصبعي حتى احس باصبعي تدخل  في طيزها او استها. 🔥 وزبي اصبح حجر. واضغط زبي بين طيزها بكل سهوله وبدون ما يشك صاحب المحل او حتى تشك اختي او امي.

النار التي بداخلي..رفع ابي رجلاي حتى اوصلهما الى رأسي وطلب مني ان ابقى في هذا الوضع..ثم اقترب من كسي وزبه منتصبا انتصابا هائلا وفتح بيده كسي الصغير ووضع رأس زبه على كسي وادخله قليلا..كانت لحظة رائعه فلأول مرة اذوق طعم الجنس..طلب مني ابي الصبر لانه سوف يدفعه اكثر الى داخل كسي..فشجعته على ذلك...اخذ يقبلني في فمي ويمص لساني ونهودي وزبه في كسي قليلا ولما رأى شدة شهوتي دفع بزبه فجأة داخل كسي..فصرخت صرخة مدوية حتى كدت ان افقد وعيي..تناثر الدم بغزاره من كسي فاخرج ابي زبه منه وطلب مني الغسيل والعوده لنكمل..ولكني لم اكن اقدر على الحراك من شدة الالم..فقام هو بحملي الى الحمام وغسل مابي من دم ثم اعادني الى السرير بهدوء واخذ على تهدأتي وتطميني بأن كل شي على مايرام..اخذنا نصف ساعه على هذا الحال ثم بدأت استعيد نشاطي..مما شجع ابي على ان نكمل..بدأ يلحس كسي من جديد واخذ يدخل اصبعه هذي المره داخل كسي ويحركه حتى اشتعلت نيران شهوتي من جديد..جعلني انام على جنبي ونام هو على جنبه خلفي ورفع رجلي العليا فوق وامسكها بييده مما جعل كسي ينفتح اكثر..بدأ يدخل زبه شيئا فشئا.. ادخل نصفه تقريبا وبدأ الالم يزداد وشهوتي ايضا تزداد ولكن الالم لم يكن كالسابق بل اخف كثيرا والمتعة اصبحت اكبر.....ظللنا على هذا الحال ربع ساعه يدخل ويخرج زبه في كسي..ااااه ..كان رائعا..لم ولن انسى تلك اللحظات الجميله..اخرجه بعد ذلك من كسي وكنت اريده ان يستمر لاني قاربت على الشعور بالرعشه وانقضاء الشهوه..ولكنه كان يصر على ان يدخله كله كما وعدته واراد ان يختار الوضع المناسب الذي يمكنه من فعل ذلك وخاصة ان كسي صغير ولا يستطيع تحمل زبه الكبير..فهو كان ايضا حريص على راحتي..وكان علي ان انفذ وعدي كما وعدته..ولكن ما الحل؟ في تلك الاثناء خطرت على بالي الطريقه التى رأيت اخي يستعملها مع اختى وجعلها تتمكن من ابتلاع زبه الكبير...قلت لابي دع الامر لي سأحاول محاولة اخبره اذا لم يكتب لها النجاح هذه المره فالايام كفيله بأن ننجح في المرات القادمه فالوقت امامنا..وافق ابي على ذلك...بعد ذلك بدأنا المحاوله...جعلت ابي يستلقي على ظهره على السرير واخذت امص زبه مصا قويا..حتى انتصب انتصابا كاملا...اخذت بعد ذلك الكريم المسهل وقمت بدهن زبي ابي كاملا وبكميه كبيره وقمت بدهن كسي ايضا لكي يسهل من العمليه....وفقت فوق ابي وبدأت النزول شيئا فشيئا حتى بدأت احس بدخول رأس زبه في كسي..اخذت احرك جسمي عليه طلوعا ونزولا حتى بدأت احس بالاثاره الشديده والالم عندما دخل اكثر من النصف قليلا..كان يمسك نهداي الصغيران ويرضعهما ويشجعني على المواصله على نيكي لاني قاربت على ان ادخله كله كما وعدته..ولكني لم اكن استطع فعلا واحسست اني سانفجر من هول مادخل في كسي....ولكن كان عنده اصرار عجيب...لم يقتنع بما اعطيته كان يريد ان يدخله كله ولما لم استجب له...اطبق يديه فجأة على خصري وادخله بقوه كاملا في كسي..لم ادرك ذلك الموقف لانه اغمي علي ولكنه اخبرني ذلك بعد ان افقت ووجدته جانبي..فقد اكمل هو العمل بدون وعيي على حد قوله واخذ يدخله في كسي كاملا ويخرجه وبعد ذلك انزل سائله داخل كسي...بعد ان افقت احسست بالم شديد في كسي واحسست انه تقطع ولكن في نفس الوقت كنت شديدة السعاده لما حصل....فقد كان ابا رائعا اغدق علي في صغري الحنان والمال.....وفي هذا الوقت اشبع غريزتي واطفأ ناري الملتهبه....لن اجد ابا رائعا هكذا...ومازلنا انا وهو على هذا الحال نستمتع مع بعضنا ولكن بمتعة اكبر وذلك لنضجي فعمري الان 21 سنه....وكذلك اختي غاده مازالت مستمرة مع سعود وبشكل كبير خاصة بعد طلاقها من زوجها واقامتها معنا في البيت....اما اختاي فاتن وريم فلهم قصص مثيره اكتشفتها فيما بعد سأققصها عليكم اذا شفت تفعلكم مع اتعليقات ونشركم للقناه

اتابع مايحصل بين اخي واختي في غرفة اخي ازداد هيجاني مما رأيت ولم استطع ان املك نفسي واخذت انزع عني ملابسي واداعب نفسي حتى اصبحت عارية تماما وكنت ادرك ان جميع من في البيت نائمين ولا احد سوف يراني....وبينما انا اشاهد اخواي وفي عز شهوتي..واذا بايدي كبيره تأتي من خلفي وتضمني وتداعب نهداي الصغيران لم ادرك ماذا افعل من شدة شهوتي وتفاعلت مع هذا الشخص بشكل كبير واظنه فرح بذلك فحملني بين يديه وانا عارية تماما فالتفت اليه وياهول مارأيت..انه ابي الحبيب...صدمتني المفاجأه في البدايه وقلت له ماذا تريد ان تفعل ياابي؟...فأجاب سنفعل مثل مايفعل اخواكي..تفأجات من رده..لاني ادركت انه يعلم كل مايدور بين اخي سعود واختي غاده..حملني الى الغرفه وانا في صمت وذهول...اجلسني على السرير ثم اقفل الباب واتى...اخذ يبكي بين يدي ويقول انه يحبني بشده ولن يستطيع ان يتحمل بعدي..اخذ يبكي ويتوسل ان ارضى عنه واعطيه نفسي..وانه سوف يبذل كل مايملك من اجلي..كان موقفا صعبا علي ولا بد ان اتخذ القرار في لحظة..كنت احب ابي بشكل جنوني ولم ارفض له طلبا ابدا لانه كان الوحيد الذي يلبي لي جميع طلباتي ويدللني..وقد احزنني الوضع الذي كان فيه..فقد كان مزريا وهو يتوسل الي ويقبل رجلي وانا ابنته ذات الثلاثة عشر ربيعا..حل الصمت بيننا لبرهة وانا اتأمل وجه ابي والدمع يذرف من عينيه...قلت له اقترب مني..فاقترب وانا عارية على السرير فضممته على صدري وقلت له اني احبك باابي ولايمكن ان ارفض لك طلب..فافعل بي ماتشاء...التقتا رغبتنا مع بعض....رغبة فتاة مراهقه تريد ان تجرب الجنس وتستلذ بطعمه بعد ان شاهدته بعينها بين اخيها واختها ورغبة شيخ كبير يريد ان يستعيد شبابه الذي فقده على حساب طفلة صغيره..اخذ يقبلني بجنون من شدة فرحته..قلت له انزع ملابسك كلها..اريد انا اراك هكذا...قام ابي ونزع ملابسه كلها واصبحنا عاريين تماما..كان ضعيف الجسم والشعر الكثيف يغطي معظم جسمه..لم اتفأجا من حجم زبه الكبير الذي يفوق زب اخي ضخامة..فقد شاهدت اخي من قبل وادركت انه ورث هذا من ابي..كان منتصبا انتصابا شديدا لم اتوقعه من رجل في عمره وايضا لم يتوقعه هو..لكن كما يقول ان جمالي وفتننتي ارجعت له قوته السابقه...حملني وانا كالطفلة في يده..وانزلني بهدوء على السرير واقترب جسده مني..اخذ يقبلني على شفاتي..كانت قبلاته رائعه..قبلات رجل خبير بالنساء..اشعل النار في جسدي الصغير..تمادى في قبلاته لي قفبل رقبتي وامسك نهديي الصغيران بيديه وداعبهما مداعبة جميلة جعلتهما يكبران ثم وضعهما في فمه واخذ يعض على حلمتيها بهدوء..ااااااااه....كان رائعا فعلا..ادركت في تلك اللحظه ان الجنس شي جميل وخاصة مع رجل كبير ذو خبره..وادركت جميع انفعالات اخي واختي عندما كانا مع بعض...احسست في تلك اللحظات اني ولدت في تلك الساعه وندمت على الايام التي مضت ولم امارس فيها الجنس...استمر في تقبيله العنيف لي وعندما اقترب من رجلاي وشاهد مابين فخذاي باسما وفرحا كفرحة طفل بقدوم العيد..اصابته حاله هستيريه رفعني الى الاعلى وهو واقف وجعل فمه كرسي يستقر فيه كسي وكتفيه مخدة لفخذاي....لم اعرف من اين اتى ابي بهذه القوه الكبيره..اخذ يلحس كسي الصغير المكسو قليلا بالشعر بحرفنة كبيره تدل على انه كان قويا في الجنس ايام شبابه..اخذ جسمي يرتعش بقوه لم اعد اتمالك نفسي من الشهوه سقطت من على كتفيه على السرير وانا في قمة هيجاني..لم يرحم ابي حالتي هذي واخذ يستمر في لحسه لكسي بشكل كبير حتى خيل لي انه سيأكله....اكتفشت فيما بعد انه كان يفعل ذلك لكي اطلب منه انا ان يدخل زبه في كسي لانه يعلم اني سوف ارفض لو كنت في وعيي لخوفي منه. وبالفعل تحقق له ما اراد..لم استطع السيطره على نفسي وفي عز شهوتي طلبت منه ان يدخله في كسي ولكنه رفض بحجة اني صغيره ومازلت بكرا اي لم يمسسني احد قبله..في الحقيقه لم يكن يهتم لذلك ولكن كان يهدف لشي اخر عرفته فيما بعد...صرت اترجى فيه واقبله كي يرحمني ويدخل زبه في كسي كما رحمته من قبل..قال لي موافق ولكن بشرط..في تلك اللحظه كنت مستعدة لتلبية اي طلب يطلبه مني مادام انه سيريحني ويدخل زبه في كسي...تفاجأت من طلبه..فقد قال انه لا يستطيع ان يدخل زبه في كسي الا اذا وعدته بأن اتركه يدخله كله..فقد كان من الصعب لفتاة مثلي وفي عمري لم تمارس اجنس ابدا ان تستطيع ابتلاع هذا الزب الهائل..لان عدم فعله ذلك كما يدعي والدي الحبيب يجعله متعبا..استسلمت للامر الواقع فلم يكن امامي اي خيارا اخر..بعد ذلك رأيت في عين ابي سعادة لم اره فيها من قبل..دنا جسمه من رأسي وطلب مني ان امص زبه...اطبقت على زبه بكلتا يدي لاني لم استطع ان امسكه بيد واحده ووضعته في فمي..كان طعمه عجيب ولذيذ واستمتعت بذلك كثيرا..حاولت ان امص زبه كاملا ولكن فمي لم يستوعب الا ربعه...قال لي ابي اني سوف اتألم لان هذه اول مره امارس فيها الجنس وان الامر سيكون طبيعيا بعد ذلك..لم اهتم لذلك فقد كنت اريده ان يدخله في كسي مهما كانت النتيجه لكي يطفأ

والخالي من الشعر كان منظره يثير اي ذكر حتى لو كان من الحيوانات كان لونه يميل الى الاحمرار كلون لباسها..فرق اخي بين رجليها وانبطح جاعلا كسها مخدة لرأسه واخذ يداعبه بلسانه من الخارج ويلحسه لحسا شديدا ثم فتح كسها بيده واخذ يمص اللسان الموجود داخله وعرفت بعد ذلك ان اسمه البظر وانه يثير الشهوة لدى النساء وبالفعل كنت اشاهد اختي تتأوه بشده عندما كان اخي يمص بظرها وكان هو يزداد اثارة ايضا عندما يسمع ذلك فيزيد من شدة لحسه لكسها حتى كدت لا ارى لسانه لانه ادخله كله في كسها وهي تمسك راسه بيديها طالبة المزيد....بعد ذلك اخذ اخي يلحس فخذيها وينزل شيئا فشيئا الى اسفل جسمها ولا اظن انه ترك شيئا في جسمها لم يلحسه بلسانه..كانت غاده في حالة يرثى لها وعرفت بعد ذلك ان الشهوه لدى البنت ممكن ان تفعل اكثر من ذلك. قام اخي سعود بعد ذلك ووضع رأسه بين فخذي غاده وفخذيه عند رأسها..كان اخي قويا واكتشفت ذلك من قضيبه الكبير المنتفخ بشده....كان حجمه هائلا لم ارى مثله من قبل يكاد يتعدى 20 سم بقليل ولكنه كان غليظا جدا..ثم بدأهو يلحس لها كسها وبدأت هي تداعب زبه الكبير بفمها ولسانها ولكن لم تستطع ادخال الا القليل في فمها لكبر حجمه وكان يطلب منها ان تمص زبه اكثر وكان في قمة هيجانه.. مرت ساعة تقريبا وانا اشاهد كل ذلك ولكني لم احس بالوقت لمتعة ماشاهدت من اثاره وكنت اول مره اشاهد الجنس في حياتي ومن من؟ من اخي واختي...كان منظرا مثيرا للغايه. كنت انا بدأت احس اني بنت وبدأت الغريزه تتحرك عندي لاول مره واحسست بمتعة كبيره لم احسها من قبل وتمنيت ان اكون مكان اختي في تلك اللحظه..بعد ذلك نام اخي على السرير وكان زبه الكبير ممتدا امتدادا هائلا وكان يمسك بيديه خاصرة اختي ويطلب منها ان تنزل عليه شيئا فشيئا وتدخله في كسها الذي لم اتوقع انه سوف يستطيع تحمل هذا الزب الهائل..ولكنها بالفعل اخذت تدخله شئيا فشيئا في كسها وهي تتأوه واخي يداعب ثدييها بلسانه ومن شدة شهوتها اخذت تدخله بقوه في كسها حتى استقر هذا الزب الهائل في كسها وازداد هيجان اخي بعد دخوله واخذ ينيكها بقوة غريبه ثم قام هو وجعلها تجلس على ركبتيها ويديها كالحيوانات وقد بان كسها المنتفخ بشكل اكبر الان وذلك لشدة شهوتها..كانت تطلب منه ان يدخله في كسها ولكنه كان يرفض ذلك وعرفت ان رفضه هذا جاء لانه يريد ان يغمر زبه الهائل هذه المره في طيزها الجميل كانت هي لاتريد ذلك ولكنه اصر وقبلت هي لشدة شهوتها..اخذ يلحس كسها وهي في نفس الوضع وبدأ يلحس طيزها الممتلئ الذي يشع بياضا واخذت هي تتفاعل معه اكثر وتصرخ طالبة منه ان يدخله في طيزها وبالفعل كان هذا مايريده اخي..فتح طيزها بيديه لكي يتمكن من ادخال زبه الكبير في هذا الطيز البكر ولكنه لم يستطع لصغر حجم الطيز...طلب منها ان تمص زبه وتبلله لكي يستطيع ادخاله..قامت بالفعل بمسك زبه بيديها ومصه..وحاول هو مرة اخرى ادخاله في طيزها الصغير ولكن لم ينجح فأقترحت عليه هي ان يدهن زبه بكريم مسهل لكي يدخل فأعجبته الفكره وقامت هي بدهن زبه الكبير كاملا ورجعت لوضعها الاول وهو الجلوس على يديها وركبتيها واخي واقفا وراءها وزبه الهائل منتصبا بقوة ثم اقترب منها وفتح طيزها بيديه وبدأ بإدخال زبه وبالفعل كان اثر الكريم عاليا فانفرج شقها قليلا واستوعب رأس زبه الهائل وبد أهو يلصق جسمه كله بها ويداعب شعرها ويقبل رقبتها ويدلي بيديه ليمسك ثدييها الجميلان ويداعبهما وبينما هو كذلك بدأت نيران الشهوه تشتعل داخل اختى وتطالبه بادخال المزيد من زبه في طيزها وتلاقت ارادته مع ارادتها فانتفض واخذ يمسك خصرها بقوه ويدفع زبه داخل طيزها دفعة واحده جعلها تصرخ صرخة هائله يكاد يسمعها كل من في البيت..واستمر اخي ينيكها بقوة هائله واخذ يدخل زبه ويخرجه بسرعة وصوت اختي يتعالى من الشهوه والالم وبدأ العرق الهائل يتصبب منه بشكل هائل نتيجة المجهود الكبير الذي قام به..اخرج اخي بعد ذلك زبه الكبير من طيز اختي والتي كانت تتمنى ان لا يخرجه منها وجعلها في نفس وضعها ولكنه ادخل زبه في كسها واخذ بادخاله واخراجه بقوة وسرعة وصوته يتعالى حتى صرخ صرخة قويه وضم اختي بقوة عليه وجلس ممسك بها لدقيقتين وجسمه ملتصق بجسمها واخذ صوتهما يهدأ شيئا فشيئا حتى سكتا ثم اخرج زبه من كسها واذا سائل ابيض يميل الى الاصفرار مازال يتصبب منه بكميه بسيطه واعتقد انه صب الكثير منه في كس اختي وعرفت لاحقا ان هذا السائل اسمه المني وانه هو المسئول عن الحمل. واخذت المشاهد هذه تتكرر كل يوم وانا اتابعها بنفس الطريقه ولكن اهتمامي وشوقي اخذا يزيدان يوما عن يوم..وبدأت اتحسس جسدي الغض الصغير في اماكن الاثاره التي كانت تزيد داخلي يوما بعد يوم وكنت ابحث عن من يطفأها داخلي كما اطفأ اخي نار اختي غاده عندها برزت نهداي بشكل ملفت واصبح جسمي جميلا مستعدا وباحثا لمن يريد ان يقطف ثماره ويطفئ ناره..لاحظت بعد ذلك ازدياد اهتمام ابي لي الذي كنت احس انه ابا غير عادي من اهتمامه لي...وفي يوما من الايام وبينما

سبتمبر 09, 2018 نوف و والدها □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ نوف و والدها □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ اسمي نوف وعمري الان 21 سنه سوف احكي لكم الان قصه عشت جميع احداثها بنفسي فأنا اعيش في اسرة مكونة من اب وام و اخ وثلاث اخوات وجميعهم اكبر مني.اختي الكبرى غاده تبلغ السادسه والعشرين جميله وانيقه عندما تراها لاتكاد عيناك تفارقان النظر اليها متزوجه وعندها طفل عمره سنتان.اما اختي فاتن فهي اسم على مسمى..تفتنك بانوثتها الطاغيه وهي تهتم بنفسها بشكل كبير وعندما تراها لا تكاد تفرق بينها وبين عارضات الازياء وهي مدللة من جميع العائله لخفة ظلها وروحها المرحه ويأتي في الترتيب بعد اختي فاتن اخي سعود ويبلغ من العمر 27 سنه يدرس في كلية الطب في السنه الخامسه..جذاب جدا ولقد رأيت ذلك في اعين صديقاتي عندمايرينه وكذلك هو محبوب من جميع بنات العائله وكل واحده تحاول التقرب اليه. اما اختي ريم فعمرها 25 سنه ولكنها تختلف اختلاف كليا عن اختاي غاده وفاتن من حيث الجمال والاهتمام بالنفس فهي منطوية على نفسها نوعا ما ولا تحب الاختلاط كثير وكذلك هي اقل منهما جمال ولكنها حنونة بدرجة كبيرة على كل افراد العائله وخاصة على اخي سعود فكنت ارى ذلك بنفسي عندما يمرض او يتأخر عن الحضور الى البيت هي لا تدرس فقد تركت الدراسه وهمومها بعد المرحله الثانويه وتفرغت للاهتمام بشؤون البيت مع امي التي لاتزال تحتفظ بالشي الكثير من انوثتها وجمالها عكس والدي الذي قارب على الستين وهو ضعيف البنيه ويعاني من مرض السكر اما والدتي فعمرها 44 سنه ولكن لا يكاد يظهر عليها اثر الزمان. اما انا فاعتبر اخر العنقود والمفروض ان اكون المدللة ولكن للاسف لا اجد الدلال الا من والدي الذي احس انه يحبني اكثر من جميع اخواني , انا ادرس في الصف الاول الثانوي. اردت في البدايه انا اعرفكم بصوره مختصره عن عائلتنا لكي تدركوا مدى الاسباب التي ادت الى حدوث هذه القصه وكل هذه الاحداث التي حصلت . القصه بدأت قبل ثلاث سنوات طبعا عندما كان عمري 18 وبدأت اكتشف مايحدث من حولي واحاول ان استوعبه..بدأت عندما تشاجرت اختى الكبرى غاده مع زوجها واتت الى بيتنا حاملة حقائبها وكان لم يمضي على زواجها 5 اشهر وحاول زوجها ان يرجعها الى البيت مرة اخرى ولكنها كانت تماطل وتأتي بتبريرات لا معنى لها بالرغم من ضغوط ابي وامي عليها الا انها كانت تقنعهم انها على صواب ولابد ان تظل معنا في البيت على الاقل شهر حتى تهيأ نفسها للعوده مرة اخرى لبيت زوجها وبعد الحاحها وافق ابي واقنع زوجها المسكين الذي يهيم بها ان يصبر عليها وعلى تصرفاتها ورضخ المسكين طبعا للامر حبا فيها. كنت الاحظ على اخي سعود اهتمامه الكبير باختي غاده والدفاع عنها امام ابي واتهام زوجها بالغلط وانه كان لا بد ان يهتم بها اكثر وكان يؤيد بشده ان تبقى غاده عندنا لفترة معينه حتى تحس انها ارتاحت وتعود لبيتها ثانية..كنت استغرب هذه التصرفات من اخ من المفترض ان يحرص على مصلحة اخته ولكن اذا عرف السبب بطل العجب. فقد صحيت من النوم في احد الايام عندما كانت اختي عندنا لكي اذهب الى الحمام وكان ذلك في الواحده صباحا ولكني لما اجدها في الغرفه فذهبت ابحث عنها في ارجاء البيت ولكن لم اجدها في اي مكان اتوقعه وبينما امشي بجانب غرفة سعود واذا بصوت ينبعث منها يكاد يكون صوتها حاولت ان افتح الباب بهدوء ولكنه كان مقفل ذهبت الى حديقة البيت حيث تطل على شباك غرفة سعود وكان فاتحا كما توقعت واخذت اتسحب لكي ارى ان كانت هناك وعندما قربت من الشباك صعقت من هول مارأيت....منظر لم ارى في حياتي مثله ولم اكن استوعبه في ذلك العمر..رأيت اخى سعود وهو عاريا تماما كما ولدته امه وكان جميل الجسم وكانت غاده بقميص نومها وهما يتبادلان القبل الحاره بشده.. شدني المنظر الغريب واخذت اراقب عن كثب وسوف احكي لكم مارأيت...اخذ اخي سعود يقبل اختي غاده في فمها بشده ويدخل لسانه داخله ويمص لسانها ويضمها على صدره العاري بقوه كانت غاده مستسلمه تمام له وفي عالم اخر ثم بدأيخلع عنها قميص نومها الاحمر الخفيف وكم كانت بارعة الجمال رشيقة القوام وهي كذلك ثم حملها بين يديه القويتين وانزلها على السرير ووقف فوقها واخذ يقبلها في وجنتيها وفمها بقوه غريبه ثم بدأ بانزال حمالات ثدييها الجميلين كانا ابيضان وكانت حلماتها منتصبه جميله وكان نهداها منتصبان بشكل جميل لا ميل فيها ولا ارتخاء...اخذ يقبلها في عنقها الجميل ويلعق فمها في كل حين ثم نزل على نهديهما واخذ يمصهم بقوه حتى خيل لي انه سيأكلهما وكانت غاده تتأوه وكنت اعتقد انها تتأوه من الالم....ولكن عرفت بعد ذلك انها تتأوه من الشهوه العارمه التي توجد في كل فتاه..كانت تطلب منه المزيد..ثم اخذ اخي ينزل على بطنها الناعم ويلحسه بلسانه ولم يترك فيه شيئا ثم اقترب من فخذيها الممتلئين قليلا الناعمين واخذ يلحسهما بلسانه ثم رفع رجليها عاليا واخذ ينزع عنها كلسونها الاحمر ليبان ماتحته من جمال فائق فكان كسها الجميل الناعم المنتفخ

ز. امانه ثلاثه ايام وانا انيكها الصباح والمساء واليل. لما اصبح كسها موروم واحمر من رهز زبي. وجاء زوجها حسين. وكنت ما نلقى من فرصه انيكها #ادمن_النشر •✦🌹وفاء اليمنيه🌹•✦ @wafayemen الذي عنده او عندها قصة له شخصين يرسلها وانا ارسلها في القناه بسرية تامة من دون ما يتعرفو ع صاحب القصة الحقيقي ،ممنوع الدخول خاص يطلب اي طلبات اعمل له حضر وازاله من القناه البنات فقط مسمح لهن اول ما تدخل ترسل تسجيل صوتي تثبت انها بنت 20

اشتري قات وانا بنفكر. شكلها تشتي اخزن معها هذاه فرصتي. رحت اشتري القات ورحت اشتريت حبه فياقراء قلت احتياط لو سبر الحظ بشربها وانيكها لما ابغرها لاني شاب ملتزم وماعمري عربت ولا بنت . وصلت البيت ناولتها القات قالت جيب قاتك اغسله قلت شاغسله قالت لا والله لغسله انا اجلس خزن في المجلس قلت بروح اخزن عند صاحبي اخليكم ع راحتكم انتي وامي خزنين قالت حنان يا كمال امك قالت اليوم عتنام شكلها مرهقه. اجلس لا تحسسني بالذنب قلت ذنب ايش قالت ما عتروح عند صاحبك الا لاني موجوده قلت الله المستعان لا والله قالت خلاص اجلس نتجابر مابش من اجابر قلت تمام كانت حنان مرتبة المجلس وهي قد غيرت ملابسها كانت لابسة فوطه قصيرة ومن تحت الفوطة سروال استرتش ضيق لون السروال وردى راحت تغسل القات وانا شربت الحبه. وجلسنا نخزن وقامت صلحت الشيشه طبعا انا ما اشيش اشرب سجاره كانت تقوم تصلح الشيشه واشوف السروال كيف ضاغط عليها وطيزها. الا وزبي اصبح مثل الحديد الصلب كانه عظمي اول مره احس زبي بهذا القوه والانتصاب خزنا وانا مخفي لزبي حطيت القات في حظني شوي انا بنشوف الاخبار كانت حنان زوجه حسين تشاهد التلفون مركبة سماعة الإذن جاني الفضول اسأل ما تشاهد في. لتلفون قالت ولا شي ألعب بس قلت له مافايده التخزينه وانتي ساكته بعدين قالت بشوف أفلام رومنسية انت تحب أي نوع من الأفلام قلت الاكشن رومنسية قالت فقط لم تشاهد افلام غيرها قلت ايش عاد بقي اما رومنسيه او اكشن او مغامرات قالت فيه انوع واشكال ما بيدوه في التلفزيون بنشوفه قالت سعم شباب هذه الايام مدمنين مقاطع اباحيه. وانا سرجين عيوني. قلتلها نعم مابش رجال ما بيشاهد كنت أشاهد بس احيانا. لاني عزب بيهيجني بنحاول ما ادمن عليهم بشوفهن احيانا و بعدين سألتها أنتي حسين يشاهد معك قالت حسين لا يحب أنواع من هذه الأفلام كل ما احاول أجلس معه ونشاهد ينزعج قلت لها اصلا ماعد الفايده من ان يشوفهن. ومعه من يطبق معها. قد عيطبق واقعي بدل مايشوف الخيال بعدين قالت في افلام معك قلت لا قالت لي افتح الوايرلس دايركت ارسلك فتحت الوايفي استقبلت بعده القات من حظني عشان تشوف زبي كنت أشاهد و زبي حسيته انه عيقرح كان أريد تشاهد زبي رافع الثوب بشكل واضح مثل الهرم قالت أكيد تفكر الآن تتزوج قلت ياليت وربي لفلخها نفسي اخزن وهي تمسك زبي وتجلس عليه وامارس معها كل أنواع الجنس قالت حنان كيف كل أنواع الجنس لم افهمك قلت اجعلها تمص زبي انيكها على كل الأوضاع في طيزها و كسها قالت اااه ااه ليتني تزوجت رجل مثلك. بعدين اشتقت لحسين اتصل على حسين تتأكد متى يعود قلت طيب اتصلت على زوجها وتخبره كيف البيت قال شظايا بس على الباب والزجاج مكسر. قالت متى عترجع قال بعد ثلاثة أيام قالت ترجع بلسلامه غلقت التلفون بعد ذلك ذهبت. حنان غرفتها وتعود وهي لابسه السروال الوردي فقط قالتلي نجلس ونشاهد فلم مع بعض قلت تمام جلست بجانبي كان فلم نيك اثنين بينيمو بنت قلتلها لا تتعب وهم أثنين ينيكوها قالت لا بالعكس بدكون منبسطه ومرتاحه اكثر قالت لو كان يحق ان تتزوج البنت. أثنين رجال كنت أخترت انت تكون زوجي الثاني. وانا ضحكت. قلت لها يله تكفيني وحدي. وهي ضحكت قلت لها مالش بتضحكي قالت شوف زبك كيف رافع الثوب مثل الخيمه قلت لها والله قد زبي حاسس انه عيقرح أمسك على يدها ووضعتها على زبي قالتلي زبك كبير جدا ياكمال قلت كبير بيشغلني شغله حالي الكبير يعجب البنات او لا قالت أكيد مافي احلا من الزب الي يدخل لما يوصل للمعده قلت لها قومي اجلسي في حظني امد يدي على كسها وأدخل يدي من تحت السروال ولم تكون تلبس كلسون أضع يدي في كسها كانت متلهفة قلت أجرب أضع يدي في فتحت طيزها وضعتها لم تمانع بدأت أحك طيزها ودخل اصبعي في طيزها و قلتلها يعجبك أدخل زبي في طيزش جاوبت نعم جعلتها تنحني على جنب وأضع زبي في طيزها وهي تشاهد اسكس على للجوال ومن كثر ما كسها كان يسيل حتى كان طيزها مبلول مما دخل زبي في طيزها بسهولة انيكها وأمسك على ابزازها وهي تقول ليت حسين يجلس شهر في الحديدة قلتلها ليش قالت كي استمتع مع زبك الكبير وهو في طيزي وضحكت. نكتها بكل قوتي. في طيزها كنت اصفع طيزهها واقول ااه يا حنان كم كنت مشتاق لطيزش كنت اشوفش واجنن كنت ارهط على طيزش. قالت تحققت امنيتك. نيكني واتمتع بي. قحستها في طيزها. وصفعته لما خليته احمر. وارتعشت وقذفت في طيزها وهي مستمتعه وقلبتها على ضهرها ودخلته في كسها لما شهقت شهقه. ادخل زبي كسها واصفع كسها. واعصر ابزازها. تقلي بالهداوه يا كمال دلا دلا يا عنيف دلا يا كمال اااااااااه ااااااااه دلا بنقلك دلا يا كمال ونكتها من عصر. لبعد العشئ. كان كسها يسيل سيلان توقف على رجلها وكسها يسيل اتعشينا. ورجعنا نخزن قلت لها اليوم يومك. والله ما فلتك. طلعت اطمن على امي ونزلت. اعربها واخنثها. بكل الوضعيات. اكثر شي حبيت وضعيه الكلبه وانا خلفها ارهزها ره

حنان زوجت صديقي حسين ممحونة انا كمال 24سنة من صنعاء أعمل سواق سيارة أجره لدي ثنتين خوات متزوجات واسكن انا وامي فقط مع الحرب نزحو اهل الحديده. فجاء حسين استاجر الببيت الي جنبنا تعرفت انا وحسين. طبعا حسين شخص كريم لابعد درجه. وحبوب مرح. احيانا كنا نخزن جمعه. وزوجته. سبحان ربي والجمال بيضاء. مثل القشطه. جسمها خيالي هي الاصل من وصاب كانت تتبادل الزيارات. مع امي احيانا امي تروح عندها واحيانا هي تجي عند امي المهم كنت اشوفها لما تخرج. للبقاله او للسوق يزغللين عيوني. فوقها طيز. مرسوم رسم. وخصرها نحيف احيانا كنت ادخل البيت واشوفها عند امي فاتشه. وانا اجنن. كانت تفتش لي على اساس احنا اصبحنا اسره واحده. من كثر. التداخل الي اصبح بيننا. واحيانا اروح اخزن عند حسين واشوفها طبيعي واكلمها وين حسين تقل داخل. ادخل وادخل نخزن المهم مره ثلاث سنوات وهم عندنا ليوم حصلت مشكله بين حسين يشكي من صاحب العمارة الذي هو ساكن فيها وزيادة الإيجار ليوم جاء. صاحب العماره جاء متعدي يشتي يخرج حسين بالقوه. وقفت مع حسين. واتحديت صاحب العماره وقعت مهاوشه كان نفسي البجه واضربه ضرب المهم وصلنا للعاقل الحاره. وطلبو من حسين يخرج من البيت. وهو نازح. ما يعرف حدا في صنعاء. وانا كنت ساكن مع امي. والدور الاول مافي ولا حد فاضي فقلت لحسين ولا يهمك. تعال اسكن عندنا في الدور الاول ونهجع من المشاكل هذا صاحب العماره مدبر ابن حرام مايعرف الاصول. جي اسكن معي حتى نجد لك شقة مناسبة فرح حسين و ذهبت اناو هو أخذنا زوجته وكان معهم قليل من الأثاث على بسيارتي امي استقبلتهم بكل ترحيب لانها متعلقه بحنان كانها بنتها فرحت امي بها. الى بيتي كان عندي شقة في الدور الاول مكونه من غرفتين وحمام ومطبخ اعطيت حسين المفاتيح الغرف وكان في مجلس لحاله منفرد المجلس تركتهم يكون يجلسون فيه إذا ان موجود او غير موجود كان مفتوح استانست امي بحنان. كانين يستساعدين في الطبخ واعمال البيت. كان احيانا نتغدا عند حنان وحسين واحيانا يتغدو عندنا. وكانحنا اسره واحده كنت احاول لا ازعجهم إذا وصلت وهم في المجلس مخزنين اضرب لهم سلام و كنت اطلع ع طول غرفة النوم ليوم كان الخميس وصلت من العمل كان حسين زوجته حنان في المجلس مخزنين بالشيشه فطلب حسين أجلس معهم قال تعال يا كمال نسمر جمعه. قله لا خليكم ع راحتكم. قال ما معك سعم ان المره متوجه. بدل ما تطلع تخزن وحدك جي نتاجابر واصر عليا اني مابلا اخزن معاهم. دخلت وجلست بجانب حسين. وكانت زوجته. مقابله لحسين وكانت مخزنة كثير أعرف ان النسوان يخزنين بشكل قليل لكن حنان مثل الرجال مخزنه تخزينه ابو اسد. وكانت لابسه روب لبس عادي جالسة مخزنة وتشرب الشيشه كنت أتأمل في حنان قد هي مخدرة قلت ماهو يا حنان مخزنه اكثر من حسين. تخزينه رجال وضحكنا. قال حسين هذا حقي الشيخ ناقصه الجعبه والالي وانحنا مرافقين معها كنت اتامل حنان كيف بتشرب الشيشه. ومخدره واقول في نفسي كيف بعد كل هذا القات أكيد تريد نيك بقوة لكن كان يبدو ان حسين رجل مسكين وتاكدت. ان حسين بارد جنسيا ليوم كنت مخدر فكرت اتنصت عليهم اذا بيتنايكو. كنت أعلم بوجود فتحه صغيرة في باب الغرفة الذي ينامون فيها حين ذهب حسين و زوجته للنوم فكرت اتجسس عليهم من تلك الفتحة الذي على الباب اقتربت قربت عيني من الفتحة للمرة الأول أشوف للجمال ونعومة في جسم حنان وهي عريانة لابسه شلحه سهره كان حسين ممددد على ظهره وهي جلست في حظنه وتقله حبيبي كسي نار كسي نار قد لك خيرات ما نكتني و هو يقول أن تعبان اليوم يا حنان بعد وسمعتها تقول كل يوم انت تعبان وبعدها زاد جنان وعرفت انها ممحونه. ومحرومه كانت أفكر بفرصة انيكها بعد ثلاثة أيام جاء حسين يقولي ان هو يريد أسفر الى محافظة الحديدة تفقد البيت لان جيرانه اتصلو له انه يمكن سقطت قذيفه للبيت. ويريد يشتي يتفقد البيت وزوجته سوف تجلس حتى يعود قلت يا اخي الوضع ما يطمن حرب خليك هانا وما وقع وقع اهم شي سلامات الارواح قال هو يوم واحد يمكن اتأخر يومين او أكثر قلت على ما تشتي المهم طمنا حين تصل الحديدة قال طيب سافر حسين بعد الفجر أنا اذهب أشتغل بالتكسي الساعة الحادية عشر قبل أظهر اتصل حسين من الحديدة طمنا عليه اجي والتكسي ما رضيت تشتغل. دهفتها الى عند المهندس رجعت دخلت للبيت وإذ حنان تقف على باب الغرفة تقول اهلين كمال قلتلها لسيارة عند المهندس معطلة أتيت أخذ زلط المهندس قالت أنت متى ترجع قلت أعطي المهندس الزلط وشاروح اخزن بيت صاحبي وأرجع المساء قالت ليش ما تأتي تخزن هنا قلتلها اوووه نسيت أنتي معك قات قالت كنت أريد ان تشتري لي قات معك قلت طيب قالت هذه الفين قلت لا عيب ان بشتري لك معي قالت لا يا كمال ضروري تأخذ الزلط قلتلها مرة ثانية بعد سألتها ماعد ناقصك معسل سود اي شيقدها خرجه قالت تسلم رحت

صباح الورد

صباح الخير

. بعد مامشينا صارت تكلمني وتقولي لي شفت هذاك الي يناظرني كيف كان يسوي وصارت تحكي لي عن كل الي انا ركزت عليهم كإنها كانت تراقبني انا صرت هايج مررره لدرجة اني حسيت زبي عضل من القوام راحت مسكت زبي وتتكلم بمخنثه وشرمطه وتحرك يدها على زبي انا حسيت اني بفرغ منيي قلت لها بنزل قالت مسرع يامخنوثي كلامي عجبك ياديوث فخرجت زبي من البنطلون وكمشت عليه بيدي وقالت كيف شفت طيزي لما طلعت الدرج وانت تتابعها بنظراتك عاطول نزلت ومسحت زبي بكلينكس وهي مسحت يدها وهي تضحك . قعدنا نلف بالسياره شويه وقلت لها وين تبي نروح الحين طلبت انها تروح مووول وقلت لها حاضر وصلنا المول طبعا انا صرت فاهمها ويش تبي نزلت فتحت الباب ومسكت يدها ونزلتها وشفت النقشه الي على صدرها باينه يعني مو مغطيها الى النقاب والطرحه مرفوعه قلت لها صدرك باين قالت عادي طبعا انا صرت مريح نفسي بعكس نزلت المطعم لان المول بعيد عن منطقتنا نزلنا ومشينا سوى والناس تناظر وخلخالها يصدر صوت معا الكعب وصرنا نتمشى بالمول حدود ساعه تقريبا ومرينا على محل سكريم كان المحل ما فيه قسم عوائل يعني فري دخلنا اختارت طاوله بالنص وجلست وجا المباشر وطلبت والطفوله ذي كان كل الي في المطعم والى خارج المطعم قادر يشوفنا شالت النقاب وطبعا بهرت كل الناس بجمالها لانها جميله جدا وصارت تتغنج وتدلع با أكل الآيسكريم وهي تناظرني وانا أشوف الناس يشوفونها ومستمتع كملنا ناكل الآيسكريم وخرجنا تمشينا شويه وبعدين قالت خلاص تبي تخرج خرجنا واول ما ركبنا السياره قالت ودينا مكان فاضي ما فيه حد قلت لها ليش قالت ما دخلك انت سوق بس قلت حاضر وصلنا المكان الفاضي وقلت لها وصلنا قالت وقف وقفت وفتحت الباب ورجعت ورى وقالت ي**** سوق حبه حبه وفضلت اسوق وقالت ماتلتفت لما اقولك شويه وقالت ويش رأيك ألتفت لها الى أشوفها بدون بنطلون مايغطي جسمها الى العبايه وفاتحه كسها رجل عالكرسي ورجل تحت قلت لها تغطي لأحد يشوف قالت يعني يشوفوا وتضحك بشرمطه ركزت على كسها وهو أحمر مثل الدم قلت لها ليش احمر كذا شافته واستغربت هيا كمان فقعدت ورى تهيجني وتولعني وانا اقولها تغطي وهي رافظه ومطنشاني وصارت تقول تعال نيكني ياديوث ياشرموط وتشتم انا وقفت السياره ورجعت ورى وانا متخوف دخلت زبي ومعا الخوف ماقدرت اتوضع واقعد براحتي فخرجته ونزلت بفمي امصه وهي تشتم فيني وهو غرقان وكانت تضغط برأسي على كسها لين احس راسي بيدخل وهي تصيح ومديت يدي لفمها عشان اقدر اسكتها وهي بعدت يدي وقالت يسمعوا اني شرموطه قلت لها بيجو ينيكوكي قالت وينهم وهي تضغط برأسي على كسها بقوه لين نزلت في فمي واول مره احسها تقذف كذا فقمت بسرعه مكاني شغلت السياره خوفا من انو احد يكون شافنا ومشيت وهي مكانها ماتغطت قلت لها أبوس رجلك لاتفضحينا ضحكت وقالت ليش تخاف ياشرموطي وقالت خلاص تغطيت وقف ارجع جمبك وقفت ورجعت جمبي شويه اركز على فخذها باين من العبايه كان في زرار مفتوح وهي مو لابسه البنطلون صحت وقلت لها ليش مالبستي قالت كذا اريح وصارت تصيح وتشتم فيني انا صرت خايف منها . المهم قعدنا نتمشى بالسياره لين صار بعد العشاء قلت لها نروح قالت لا ابي اتعشى قلت لها طيب البسي البنطلون رفضت وقالت بنزل كذا وصلنا المطعم ونزلنا وما كان في بالي انو بيبان جسمها ويبرز اكثر طبعا ما كان في ناس كثير بس حسيت اني مستمتع مره كملنا نتعشى وخرجنا روحنا البيت ونكتها اول مادخلنا من الباب حضنتها وصرت انيكها وهي تقول عجبك منظري وتشتم فيني وفي اليله هاذي نكتها ثلاث مرات كنت احس بطاقه جنسيه رهيبه كاني شارب مهيج ومن هذيك الليله والجنس عندنا صار امتع وافضل وصرنا كل مانعمل جنس كل واحد يتكلم عن المواقف ذي مشان نهيج وصرت انا لعبه بين ايديها وصارت تتجرأ معي اكثر بالكلام والشرمطه. طبعا القصه ذي حقيقه ومش من خيالي اتمنى تعجبكم شاركوني بتعليقاتكم وآرائكم واتمنى اذا حد معاه طريقه او تجربه يكلمني بيها عشان أستمتع وأمتع زوجتي @Aimooonnn