مُـوج || ᭙αꪜꫀ
Ir al canal en Telegram
البحَر مِليان مَشاعر .. و حَ يعبر عنها بمُوج ! 🧟♀️ لِـ عَرين | @areensy
Mostrar más457
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-730 días
Archivo de publicaciones
حَتى وإن كان الطريق مفتوحاً ،
و كل سبل الوصول متاحَة ،
أنا أرفض عَودتك !
أنا العَائق بيني وبينك.
أنا أمحِي الطَريق كاملاً ،
و أنا أحرق كل ما يقربني إليك 🖤.
عند حدوث المشاكل علينا إنهاء المشكلة
و ليس العلاقة ،
فـ عندما تنمو أظافرنا نقوم بقصِها
و ليس بقطع أيدينا ❤️.
تعثّرتُ بثوب حُزنيَ الطويل ،
و لم أنهض . .
فدهَسني الماضُون على عُجالة ،
أيا تُرى . .
لو انّ لأحزاننا أوزان ،
كم يمكن أن يزِن حُزنيَ الآن 🎵 .
عزيزي ..
هل تعلم كيف تبدو ليَ الأيام ؟
كأنها آلة طحن لا تتوقف ،
لا فرق بين البارحة واليوم ،
لا شيء جديد كلها مجرد حلقات تكرر نفسها
من الفهم و النجاة والمحاولة ،
كيف لي أن أنسى كل تلك الأيام ،
الكلمات ، الذكريات ،
والسؤال الأهم .. هل نسيت أنت ؟
أستيقظ كل صباح وأتساءل :
هل هذا ما سيبقى عليه الحال ؟
أم أن هناك شيئاً جميلاً ينتظرني
في نهاية هذا النفق الطويل ؟ 🧑🦯.
- عَريِن عُمران .
و يكفيني أنني كنت ولا زلت دائماً بوجه واحد ،
وشعور واحد و قلب صادق يُداري محيطه
بكلّ ما فيه ولا يخذلهُم 🦋❤️.
كيف لي أن أشرح لك أني مُتعب
من الطريق ، الناس ، والأحلام ،
وحذري ، وترددي ، وقلة الحيلة ،
و متعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعَد ،
ومن أمس و هو منتهي ، و من الأيام والوعود ،
و الصبر و طولة البال ، والتعقل والتأنّي ،
والغضب والوحدة ، و الخذلان ..
دون أن تشعُر أنّي أبالغ ؟! 🩶 .
الثّانية عشر بعدَ منتصفِ الشوق ،
في الصباح .. أتجاهل اشتياقي لك ،
في الظهيرة أنشغل عنه ،
و في بداية المساء .. أواجهه من بعيد ،
لكنني دائماً ما التقي به في آخر الليل و يغلبني 🏞️ .
كان يرسل لها الرسائل كلّ يوم .. فلا تردّ عليه ،
فبعثَ لها قائلاً :
" أرجُو أن يكون ذلك عن عَمد .. فالعقاب عندك
أهون من الإهمَال 👤 .
اليوم ..
غَادرتُ فراشِي ، ارتديتُ ملابسي ،
خرجتُ من باب المنزل ..
قد تبدو أفعالاً بسيطة ، لكن عندما تكون مُحبطاً أو مكتئباً او تكَاد تُهزم في صراعك مع عقلك ..
تُصبح تلك الأشياء الصغيرة إنجازات ضخمَة 🌷 .
أن يبقَى قلبك فارغاً تماماً ،
أفضل من أن يمتلئ بشيء خاطئ ..
وهمي أو مؤقت ،
فليبقَى فارغاً فحَسب " 🧿 .
تعلمتُ
أن أخفيَ حزنِي بابتسامةٍ باردة
أن انفجرَ في هدوءٍ تام
أن أخبئَ غضبي خلفَ قناعِ اللامبالاة
وأسقط وأنا في قمةِ الثبات
تعلمت أن لا أحتاج ، لا أثق ، لا أبكي أمام احد 🖤.
دفعتُ ثمَن كلّ أفعَالي المُتسرعة ،
و اندفَاعاتي الصادقة ،
و مَشاعري الفائضَة ،
و كلّ شيء جعَلني أشعُر بلهفَة ،
دفعتُ ثمنهُ و أكثر 👤 .
بكيت كما لم أفعل من قبل
بكيت من كل الحواس
بكيت كأني لا أبكي
بل أذوب دفعة واحدة وأمطر ▫️.
نهايةً ..
لم يردّ على رسالتي الأخيرة ،
وأنا لم أرسل مجدداً ،
كيف اختفينا من حياة بعضنا بهذه السهولة ؟
أريد أن أعرف السبب بشدة !
لكنني لم أعد أرغب في المزيد .
فَـ ببساطة ..
لو نظرتُ قليلًا إلى الوراء لأدركتُ السبب .
بُهتَان المشاعِر وشعُور الملل الواضِح ،
لكنني أعرفُ أنّ المُحِب لا يمَلُّ من حبيبه !
بالإضافة إلى الرد المتأخر و البارد و المختصر ،
وأخيراً .. عدم الرد !
أليس عدم الرد هو أبلغ رد ؟
سئمتُ من سؤال نفسي هل كل ما مضَى كان كذباً ؟
لكن لماذا ؟
هل كل مُحب يردّ محبة حبيبهُ بهذه الطريقة ؟
أم كان الاختيار الخطأ !
ما هو الذنب الذي ارتكبتُه لألقى كلّ ذلك ؟
آه عُذراً ..
نسيتُ لوهلة أنّ كلّ الأشياء التي تلمسُها يدي
لن تحيا معها ..
ستودعها بعد تركها نُدبة في روحي ،
و يا امتلاء روحِي من نُدَب ! 👁️ .
- عَريِن عُمران .
عينايَ شاردتان ،
عبثاً أُحدّقُ في الفراغ ،
وضبابُ أفكاري
يعرقلُ رؤيتي للذكريات ..
هل تُدركينَ خرابَ روحي؟!
وبأنَّ بعدكِ خانقٌ
وبأنَّ أحلامي تظلُّ حزينةً ..
عبثاً أُهدّئُ حزنها حتّى تنام 💆♀.
تعَال
ولو لمرة أخيرة
بملامحَك السابقة
بقلبك القديم
الذي كان مليئًا مني
وبعينيك الذي كانت
تحَملني
في كل نظرة🖤.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
