الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi
Ir al canal en Telegram
كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi
Mostrar más353
Suscriptores
Sin datos24 horas
+127 días
+2130 días
Archivo de publicaciones
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّـهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ
النسيان- بحدّ ذاته- من أكبر مظاهر تعاسة الإنسان و شقائه، لأنّ قيمة الإنسان في قابلياته ولياقاته الذاتية و طبيعة خلقه التي تميّزه عن الكثير من المخلوقات، و إذا نسيها فهذا يعني نسيان إنسانيته، و في مثل هذه الحالة يسقط الإنسان في وحل الحيوانية، و يصبح همّه الأكل و الشرب و النوم و الشهوات.
- تفسير الأمثل
منذ طفولتي، وأنا أحتفظ بأوقات الإحباط النادرة التي أمر بها في داخلي، دون أن أكشف شيئاً منها إلا في حالات استثنائية.
لطالما تحدثت وشكوت إلى الله همومي ومخاوفي في جوف الليل. عندما يهدأ الجميع وينامون، كنت أجوب زوايا البيت زاوية زاوية، أرفع من هناك مشاعر الإحباط والألم، وأحياناً الخوف، وأضعها بين يدي الله.
نعم، في فترة من الفترات، كنت أركن إلى زاوية بعيدة، كانت بمثابة الحضن والمرآة التي لا أستحي من مشاهدة عيوبي وضعفي فيها.. لكن شاءت الأقدار أن يتغير كل شيء.
اليوم، عشت شيئاً من هذا الإحباط الداخلي، عندما خرجت من منزلي متوجهاً لإكمال نقل ولدي وقرّة عيني "علي الأكبر" -الذي انتقل إلى الخامس الإعدادي بتفوق- إذ أجبرني ظرف مادي طارئ على نقله من مدرسته الأهلية، إلى مدرسة حكومية رصينة ومعروفة في كربلاء المقدسة.
وما إن وضعت قدمي في المدرسة، حتى عادت بي الذاكرة إلى مراحل الدراسة الإعدادية، عندما كنت طالباً في إعدادية قتيبة للبنين في بغداد. كنت أستذكر تلك الأيام وأعيش معها وأنا أواصل خطواتي نحو غرفة الإدارة.. وإذا بالأجواء، وتعامل الإدارة، وتحديداً مدير المدرسة الأستاذ فراس الربيعي، تزيل عني كل آثار الإحباط والتعب.
خاطبت نفسي وأنا جالس هناك: هذا ما كان ينبغي أن يكون منذ مدة طويلة. كان علينا أن نذوب في هذه المدارس التي تمثل الانعكاس الحقيقي للمجتمع العراقي بكل طبقاته، لا أن يبقى أولادنا في "بيئة محمية" ومعزولة عن الحياة الحقيقية.
نعم، أقول لكم هذا وأنا أعيش شيئاً من الندم على العزلة الإجبارية التي وضعت فيها أولادي!
لكن الهم الأكبر، والفكرة الأصعب التي كانت تحاصرني اليوم، هي: كيف أعتذر لولدي علي الأكبر عن هذا العزل المفاجئ والسريع -والذي لم يكن بالحسبان- عن بيئته التي نشأ فيها منذ الطفولة، وعن أصدقائه الذين رافقهم منذ رياض الأطفال، مروراً بالابتدائية، وصولاً إلى الثانوية والإعدادية؟
كنت أبحث في نفسي وعواطفي عن كلمات تحمل معانيَ تظهر له كل أشكال الاعتذار، عن ظرف أُجبر عليه بلا ذنب اقترفه.
وبعد إجراءات طويلة، أنجزنا المعاملة. وحين جاءت لحظة الاعتذار التي حددتها، واستجمعت كل ما أملك من شجاعة لأبدأ بالتبرير، فاجأني بابتسامة واثقة جداً، كشفت لي حجم رضاه وسعادته بما حدث!
التقطت له صورة لأوثق هذا اليوم المهم من أيام حياته، فوجدت ابتسامة أخرى كشفت لي الكثير مما خفي عنّي، وكأنه يقول: "أنا هنا لأبدأ رحلة تفوق جديدة كما عهدتموني".
جلس في المقعد الأمامي إلى جانبي في السيارة، وقال لي بصوت واثق جداً: "هذه آخر سنة يمكنني الحصول فيها على الإعفاء العام، وسيكون في هذه المدرسة.. سترون هذا إن شاء الله، وسأخرج من هنا بإذن الله إلى التخصص الذي حددته في الجامعة".
شكراً لله..
حسين الخشيمي 13 أيلول 2026
هذه المرأة خائفة، لكن خوفها محمود جداً.
هي لا تخاف من المستقبل على شكل جرعات كبيرة من القلق، بل هي خائفة من رحيل مفاجئ عن هذه الدنيا بلا بضاعة تعرضها في سوق القيامة!
أظن أنها من أهل الجنّة!
https://t.me/Alkhushaimi
أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الاحد الموافق (١٣-٩-٢٠٢٦م) هو الأول من شهر ربيع الآخر لعام ١٤٤٨ للهجرة، ونسألكم الدعاء .
فعن أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر»
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «من أحب أن يُستجاب دعاؤه فليُطِب مطعمه ومكسبه»
العمل بالأسباب الطبيعية واحدة من شروط استجابة الدعاء، فلا فائدة من الدعاء مع الكسل وعدم المحاولة.
الدعاء يربطنا بـ "قوة لا حدود لها" وهي الله تعالى خالق هذا الوجود والمتحكّم به
ويقول الإمام الصادق عليه السّلام: «إنّ عند اللّه عزّ و جلّ منزلة لا تنال إلّا بمسألة»
روی عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السّلام قال: «الدّعاء يردّ القضاء بعد ما أبرم إبراما فأكثر من الدّعاء فإنّه مفتاح كلّ رحمة و نجاح كلّ حاجة و لا ينال ما عند اللّه عزّ و جلّ إلّا بالدّعاء و إنّه ليس باب يكثر قرعه إلّا يوشك أن يفتح لصاحبه»
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
سأل رجل رسول اللّه صلّی اللّه عليه و اله عن اللّه سبحانه، أهو قريب ليناجيه بصوت خفي أم بعيد ليدعوه بصوت مرتفع؟ فنزلت الآية
ويستحبّ ان يدعو بالدّعاء المروي عن النبّيّ (صلى الله عليه وآله) في ساعة الاستجابة، سُبحانَكَ لا إلهَ إلاّ أنتَ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأرضِ يا ذَا الجَلالِ وَالإكرامِ.
من كانت له حاجة، فهذا وقت مناسب جداً لاستجابة الدعاء..
لا تنسوني من صالح دعواتكم 🙏🙏
