es
Feedback
حسين علاء

حسين علاء

Ir al canal en Telegram

حرقتَ بستاني فكيفَ تريد مني ان اغني للربيع؟ بوت التواصل @writin11_bot نافِذَةُ الوَعي https://t.me/+Lpa6pZtT5E82MTg6

Mostrar más
815
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-630 días
Archivo de publicaciones
الله يعينكم طلاب السادس النجاح إن شاءالله لكم جميعاً بحق الحسين

اخي اكيد من بعد إبداعك 🤍.

Repost from مهيمن سهم
من الناس الي ضالمهم بالحديث هذا الولد كلش خوش كاتب وصار فترة اتصفح بالاشياء اليكتبهن يا اخي الله 🤍

قالت لي شاعرة ذاتَ يومٍ حينما طلبَت صورتي الورقية هل تغارُ مِن نفسك؟ فأبتسمتُ واجبتُها بعفويةٍ أغارُ مِن صورتي التي تدُسّينها في حمالةِ صدركِ
حسَين عَلاء

القناة هاي مختصّة بالغزل الحسّي الي حاب هيج نوع من النصوص

Repost from N/a
نهداكِ دواءٌ لهذا الليل
حسَين عَلاء

انا لستُ كاتب جيد لكني اكتبُكِ بطريقةٍ جيدة لا أُجيدُ النحوَ والمنطِق لكني أُجيد التقبيل انا رجلٌ يدرِسُ الطب أحسب جرعاتِ التخدير بدقة لكني لم أجيد حساب غضبُكِ المُفاجئ لهذا السبب كلما اقتربتُ منكِ أشعرُ أنني لستُ طبيبًا بل مريضٌ يبحثُ عن علاجِه
حسَين عَلاء

سماوية بعد 👏🏻

Repost from لِقاء
تستفزُّ شفتيّ شامةُ نحرِكَ. - زينب الموسوي

Repost from 12:18
اتفق مع فكرة انني جثة هامدة اسير بين الارواح اتجمل بالعديد من مساحيق الحقيقة اتعطر بأرقى انواع الأنفاس الهامدة غريبة تلك الارواح الارواح التي تصدق جثة . هُدى

Repost from فيرنڤيه
"لاتقُل نَعم وبداخِلك لا مُقيدة ،سَتدفع ثمنها لاحقِاً"

Repost from المحطة
كشجرة ماتت جذورها خفيةً أراقب وجودي وهو يلوحُ نحو الزوال...
حسن كريم

حاول لا تنتظر أحد لان الحياة أشبه بالقطار.

أنْ أضعَ النقطةَ بعد الجُملة، إرتباكي الأبدي فأنا أخشى النهاياتَ جدًا - كَـرار منصور

Repost from N/a
الرجل الناضج يأخذ مسؤولية تامة عن الخطأ ويسيطر على الموقف •

Repost from N/a
كل انسان يمسهُ الحب يصبح شاعراً

Repost from سّراب
لا أريدُ رأسَ الطائرِ، أريدُ جناحيه، ولو اضطررتُ لقضمِه.
- زينبّ السراب

Repost from حقيقة
مرات تجيك ضربة لا تكتلك ولا تقويك بس تطفيك طفية محد يلكاك وراها ,

لِمَ لا نلتقي؟ أالزمن يحاربنا، أم أن الطرق كلما همّت أن تجمعنا افترقت؟ لِمَ لا أراك؟ أهان عليك غيابي؟ أم استعصت الحروف على لسانك، فلم تعد تقوى على البوح؟ انطق... فلعلَّ حرفًا واحدًا يطفئ نيران الشوق، ويُسكن شيئًا من اضطراب هذا القلب. أما آن لهذا الغياب أن ينقضي؟ أما آن لهذا الصمت أن ينكسر؟ إنني أصرخ في صحراء موحشة، فيعود إليَّ صدى صوتي، وكأن الفراغ وحده يسمعني. هيهات أن يبلغك صوتي، ما دامت أذناك لا تُصغيان إليَّ. فلعلَّ الحروف تبلغك يومًا، وإن خانها الصوت. — فاطمَة باسِم