حسين علاء
Ir al canal en Telegram
حرقتَ بستاني فكيفَ تريد مني ان اغني للربيع؟ بوت التواصل @writin11_bot نافِذَةُ الوَعي https://t.me/+Lpa6pZtT5E82MTg6
Mostrar más815
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-630 días
Archivo de publicaciones
815
قالت لي شاعرة ذاتَ يومٍ
حينما طلبَت صورتي الورقية
هل تغارُ مِن نفسك؟
فأبتسمتُ واجبتُها بعفويةٍ
أغارُ مِن صورتي
التي تدُسّينها في حمالةِ صدركِ
حسَين عَلاء
815
انا لستُ كاتب جيد
لكني اكتبُكِ بطريقةٍ جيدة
لا أُجيدُ النحوَ والمنطِق
لكني أُجيد التقبيل
انا رجلٌ يدرِسُ الطب
أحسب جرعاتِ التخدير بدقة
لكني لم أجيد
حساب غضبُكِ المُفاجئ
لهذا السبب كلما اقتربتُ منكِ
أشعرُ أنني لستُ طبيبًا
بل مريضٌ يبحثُ عن علاجِه
حسَين عَلاء
815
Repost from كرّار منصور
أنْ أضعَ النقطةَ بعد الجُملة،
إرتباكي الأبدي
فأنا أخشى النهاياتَ جدًا
- كَـرار منصور
815
Repost from فاطمة باسم
لِمَ لا نلتقي؟
أالزمن يحاربنا،
أم أن الطرق كلما همّت أن تجمعنا افترقت؟
لِمَ لا أراك؟
أهان عليك غيابي؟
أم استعصت الحروف على لسانك،
فلم تعد تقوى على البوح؟
انطق...
فلعلَّ حرفًا واحدًا يطفئ نيران الشوق،
ويُسكن شيئًا من اضطراب هذا القلب.
أما آن لهذا الغياب أن ينقضي؟
أما آن لهذا الصمت أن ينكسر؟
إنني أصرخ في صحراء موحشة،
فيعود إليَّ صدى صوتي،
وكأن الفراغ وحده يسمعني.
هيهات أن يبلغك صوتي،
ما دامت أذناك لا تُصغيان إليَّ.
فلعلَّ الحروف تبلغك يومًا،
وإن خانها الصوت.
— فاطمَة باسِم
