es
Feedback
مَنهَلُ الوِلايَة .

مَنهَلُ الوِلايَة .

Ir al canal en Telegram

هي موردٌ ننهل منه شيئًا من علوم محمدٍ وآله الطاهرين ونرتوي من محاسن أحاديثهم، وسنا أنوارهم لتُحيى قلوبنا كما قال مولانا الباقر ع: «حديثنا يُحيي القلوب» - خويدمٌ يبتغي بعملهِ رضا محمدٍ وآلهِ الأطهار .

Mostrar más
1 879
Suscriptores
Sin datos24 horas
-327 días
+39930 días
Archivo de publicaciones
الله المستعان الله يحفظكُم و يوفقكُم لِما فيه مرضاته .

كذلك مبحث مفيد

ويأتي بالمرتبة الثانية ( سوء الظن ) جدًا جدًا منتشر بمجتمع التلگرام بين القنوات و المتابعين هواي عدهم هذي الآفة

عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن رَسولُ الله (صلى الله عليه وآله):
«أرْبَعَةٌ يُمِتنَ القَلبَ: • الذَّنْبُ عَلى الذَّنبِ. • وَكَثرَةُ مُنَاقَشَةِ النِّسَاءِ - يَعنِي مُحَادَثَتَهُنَّ -. • وَمُمَارَاةُ الأَحمَقِ - تَقُولُ وَيَقُولُ وَلا يَؤُولُ إِلى خَيرٍ -. • وَمُجَالَسَةُ المَوتَى»
📚 الكافي، ج٢ ، ص٢٧٥.

سابقًا بهذا الموضوع گلت الكلام مع الطرف الآخر إلا للضرورة القصوى واليوم أتراجع عن كلامي و أستغفر الله علىٰ هكذا كلمة لآن حتى ضرورة قصوىٰ ماكو بين الطرفين .

نقطة رأس سطر أنتهىٰ .

وحتى قنوات النساء بوجود الرجال و الكلام العابر و الغير مفيد ويبين لنا صفات المرأة و ما بتعلق بها فهو غير مقبول أبدًاا

نحن محاسبون عما نقول ولكن هذه الحقيقة صدق او لا تصدق

كل التبريرات التي تُساق بعد ذلك واهية، لا أساس لها، بل إن كثيرًا منها تافه لا يستحق الالتفات إليه ..

أحنا نگول هذا الكلام و نحن مسؤولون أمام الله علىٰ هذا الكلام

كذب والله العظيم حجة هذي

ولحد يگول مو مرات سؤال صعب وما يگدرون اله النساء ولازم نروح للرجال

أدركت حقًا أن سؤال المرأة للرجل، أو سؤال الرجل للمرأة، ليس من الضروريات أبدًا، بل يمكن الاستغناء عنه فالرجال للرجال، والنساء للنساء وأما ما سوى ذلك من الكلام بين الطرفين، والمشاركة في المناقشات والأحاديث، فلا أرى له داعيًا يُذكر فقنوات الأخوات غير قاصرة، وقنوات الرجال غير قاصرة، ويمكن لكلٍّ منكم الرجوع إلى من هو من جنسه أما إن خالفتم ذلك، فلا تتوقعوا خيرًا من هذا الطريق؛ فإن أول ما يؤدي إليه سلبُ الروحانية وضعفُها، وما وراء ذلك أمور لا تُحمد عواقبها ..

وهو

شيء وأحد أدركته و تيقنت بي و تأكدت منه

صارلي يمكن قرابة الـ4 سنين بالخدمة بالتلگرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقبل الله طاعتكم و أعمالكم