es
Feedback
أََوَْهَجّ - 𝐴ْ𝑤𝖍ʝ

أََوَْهَجّ - 𝐴ْ𝑤𝖍ʝ

Ir al canal en Telegram

#أوهج .. وأوهَجَ الحرفُ نورًا في بصائرنا يُهدي القلوبَ ويُنـيرُ الفكرَ والعقلا

Mostrar más
Arabia Saudí25 980La categoría no está especificada
1 702
Suscriptores
+224 horas
-137 días
-430 días
Archivo de publicaciones
لا تحاول تغييرَ أحد، أبحث عن الرُّوح التي تشبهكَ منذُ البداية ... 🔹

سوف يأتي يوم تدرك فيه أن طي الصفحة هو أفضل شعور في العالم، لأنك سوف تدرك أن هناك بالكتاب ما هو أكثر بكثير من تلك الصفحة التي كنت عالقًا بها . 🔹

........

صباح الخير

جمعة مباركة ✨ صلّوا على خير مَن وطئ الثَّرى وسلِّموا حتى تنالوا المُبتغَى. واتْلوا الكهفَ فإنها نور الدُّجَى وبها وصّى الخليلُ المُجتبَى ﷺ

........

شابٌّ أمريكيٌّ اسمه «والاس» كان يعمل في ورشةٍ لتصنيع الأخشاب، وقضى عمره كله فيها حتى بلغ سن الأربعين. وفي أحد الأيام استدعاه المدير وأبلغه أنه لم يعد بحاجة إليه، ثم طرده من العمل، دون تأمين، أو مكافأة، أو أي شيء. شعر والاس بالضيق والحزن الشديد، فقد خسر عمله الذي كان مصدر رزقه ورزق زوجته. فسألته زوجته: «ماذا سنفعل؟ هل سنموت جوعًا؟» فقال لها: «لا تقلقي، سأرهن منزلنا الصغير، وأستثمر المال في العمل بالمقاولات». وفعل ذلك بالفعل؛ رهن منزله، وجمع مدخرات عمره، وبدأ العمل في مجال البناء. بنى منزلًا، ثم آخر، ثم ثالثًا. وكان معروفًا بالأمانة والضمير، فاشتهر عمله بسرعة، وبدأت المشاريع تتزايد. وبعد سنوات قليلة أصبح مليونيرًا. إنه «والاس جونسون»، الذي ارتبط اسمه بتأسيس سلسلة فنادق «هوليداي إن» التي أصبحت لاحقًا من أشهر سلاسل الفنادق في العالم. وقد قال والاس في مذكراته، بمعنى كلامه، إنه لو عرف أين يسكن مديره القديم الذي طرده من العمل، لذهب إليه وقبّل رأسه وشكره من أعماق قلبه؛ لأنه لولا ذلك الفصل من العمل، ولولا فقدانه لوظيفته المتواضعة، لما وصل إلى ما أصبح عليه. ويقول إنه عندما طُرد من عمله كان يتألم بشدة، وكان يشعر بأن الدنيا قد أُغلقت في وجهه، لكنه أدرك بعد ذلك أن ما ظنه نهايةً كان بدايةً لطريق آخر. وكثيرًا ما نكتشف بعد مرور الوقت أن بابًا أُغلق في وجوهنا، لم يكن إغلاقه نهاية الطريق، بل كان بداية لطريقٍ آخر لم نكن نراه. وكان الدكتور مصطفى محمود، رحمه الله، قد مرّ بفترة صعبة في حياته، وتأخر في دراسته بكلية الطب بسبب مرضه وظروفه الصحية، حتى اضطر إلى البقاء في المنزل فترة طويلة. وقد استفاد من تلك الفترة في القراءة والتأمل، وقرأ عددًا كبيرًا من الكتب في الأدب والفلسفة والفكر، وأصبح شغوفًا بالمعرفة.وكان يرى أن تلك الفترة، رغم صعوبتها، أسهمت في تكوين شخصيته الفكرية التي عُرف بها لاحقًا.فلو لم تمرّ به تلك الظروف، ربما اتخذت حياته مسارًا مختلفًا تمامًا.وهذا يعلّمنا أن بعض فترات التوقف التي نظنها ضياعًا، قد تكون في الحقيقة فترة إعداد وبناء. ومن القصص التي تُروى في الأفلام الوثائقية قصة رجل نجا من تحطم طائرة في البحر، وكان الناجي الوحيد منها. ظل يجدّف بذراعيه حتى وصل إلى جزيرة لا يوجد فيها أحد. بدأ يأكل أوراق الشجر، وبنى كوخًا صغيرًا ينام فيه، وكان يصطاد الأرانب، ويشرب من مياه الأمطار. واستطاع أن يشعل النار باستخدام الحجارة، ويطهو بها طعامه. وذات يوم خرج يتمشى في الجزيرة، ثم عاد ليجد أن النار قد اشتعلت في الكوخ الذي كان يأوي إليه. حاول إطفاءها، لكنه لم يستطع، وظل يصرخ ويبكي: «لماذا يا رب؟ حتى الكوخ الذي أنام فيه احترق!» قضى ليلته حزينًا، فقد الكوخ والطعام، وشعر أن الأمل قد اختفى تمامًا. وفي الصباح، فوجئ بسفينة ضخمة تتجه نحو الجزيرة، ثم أرسلت قاربًا صغيرًا نزل منه رجلان وأنقذاه. فسألهما باستغراب: «كيف عرفتما أنني هنا؟» فقالا له إنهما رأيا النار من بعيد، ولولاها لما عرفا بوجود شخص على الجزيرة أصلًا. لقد ظن أن احتراق كوخه كان كارثة، لكنه لم يكن يعلم أن النار نفسها ستكون السبب في نجاته. وهكذا قد نفقد شيئًا نحبه، ونظن أن ما حدث شرٌّ محض، ثم نكتشف بعد ذلك أن وراءه سببًا لم نكن نراه. --- وعندما كان سيدنا موسى عليه السلام يتعلّم من الخَضِر عليه السلام، مرّا بغلام، فقتله الخَضِر، فغضب موسى عليه السلام وقال له: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾. ثم بيّن الخَضِر سبب ذلك، فقال: ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۝ فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾. فقد يرى الإنسان مصيبةً واحدة، ولا يرى ما وراءها من حكمة.يرى الأبوان فقدان ابنهما، بينما كان وراء هذا الفقد أمرٌ يعلمه الله، ورزقهما الله بعد ذلك خيرًا منه.وهنا نتعلم أن الإنسان لا يستطيع أن يرى الصورة كاملة، وأن ما يؤلمه اليوم قد يكون وراءه من الحكمة والخير ما لا يعلمه. --- ربنا يعوّض يا أصدقاء. الله سبحانه وتعالى لا يأخذ شيئًا عبثًا، ولا يمنع شيئًا من غير حكمة؛ فقد يغلق بابًا لنفتح أمامنا أبوابًا لم نكن نراها. لعلك فقدت شخصًا كنت تراه نجمًا من نجوم السماء، لأن الله كتب لك في طريقك قمرًا. والشيء الذي تظن اليوم أن فقدانه كسرك، قد يأتي يوم تقول فيه: «الحمد لله أنه ذهب». ارضَ بما قسم الله لك، وثق بأن ما عند الله خير، وأن الخير قد يأتي من حيث لا تتوقع. قد تظن أن المحنة قد أغلقت كل الأبواب، ثم تكتشف أن في قلب المحنة منحة. فابن الهيثم، مثلًا، ارتبطت بعض أهم مراحل حياته العلمية بفترة سجنه، حيث وجد في العزلة فرصة للتفكير والبحث والتأمل. قد تخسر شيئًا لأن الله يدبّر لك في الغيب شيئًا آخر. والله أعلم بما يناسبك، وأعلم بما تحتاج إليه، وأعلم بالطرق التي ستصل بها إلى الخير. ولو علمت ما يدبّره الله لك في الغيب، لبكيت من شدة الفرح والامتنان. الله كريم؛ وعندما يعطي، قد يدهشك عطاؤه، وعندما يفتح لك أبوابًا بعد الضيق، ستفهم لماذا تأخر بعض ما كنت تتمناه. فلا تيأس من تأخر الفرج، ولا تحكم على قصتك من فصلٍ واحد. ربما يكون الشيء الذي تبكي عليه اليوم هو نفسه الشيء الذي ستقول عنه غدًا: «الحمد لله أن الله صرفه عني، فقد كان الخير فيما اختاره الله لي.» قد تشعر أحيانًا أنك قليل بين الناس، أو أن نصيبك أقل من غيرك، لكن تذكّر دائما أنك غالي عند الله، وإن لم ترَ ذلك في عيون الناس. #بتصرف

ليس بالضرورة أن يتعامل معك الآخرين معاملة جيدة، هذة القناعة غير صحيحة وأحد أسباب قطع العلاقات، واضطراب الصحة النفسية، حتى وإن كنت أنت شخص جيد، ستجد من لا يقّدر ذلك! أو قد لا يهمه هذا الأمر، تقبل فكرة بأن الآخر مختلف عنك فكراً ووعياً وسلوكاً وثقافةً ومشاعراً .. هذا الوعي يزيد من الصلابة النفسية ويجعل الشخص قوي يتكيف مع كل الظروف و مع الضغوط والإختلافات وحتى الصدمات ...

مساء الخير✨

ما أعجب تلك النفس التي في داخلنا فيها من النار «الشهوة والجوع والغضب والحقد والحسد والغل». وفيها من النور «العفو والتسامح والحلم والفهم والحنين إلى النور الأعظم الذي جاءت منه». فيها من الطين «الآلية والتكرار والجمود والرتابة والقصور الذاتي والخمول والكسل والعجز عن التغيير والتثاقل والتهابط». وفيها من الروحانية «الانطلاق والحرية والشفافية والابتكار والخلق والإبداع والخيال والجمال». وهي لا تولد نارية ولا نورية ولا طينية ولا روحية... وإنما تولد مجرد إمكانية قابلة للصعود أو الهبوط إلى أي من هذه المراتب. وإذا تأمل الواحد منا نفسه في موضوعية شديدة ونظر إلى باطنه في حياد مطلق فإنه يلاحظ أنه في حالة تذبذب دائم بين هذه المراتب صاعداً وهابطاً من لحظة لأخرى ومن يوم لآخر، من حالة وجدانية إلى حالة عقلية إلى حالة شهوانية إلى صفاء روحاني. والصوفيون يسمون هذه المراتب بالمقامات. وقليل جداً هم الذين يستطيعون الاستقرار والدوام في المقامات الروحية دون أن تشدهم جذبات الشهوة والجوع وأحقاد الحياة المادية وأطماعها. وكثير جداً هم الذين يستقرون في المراتب السفلية حيث الحياة شهوة ومضاجعة وأكل وشرب وحيث لا هموم إلا هموم البطن والفرج. ويبقى بعد ذلك أوساط الناس ممن يتأرجحون بين النار والنور بين جذبات العلو وجذبات التسافل ينتشلون أنفسهم من إغراء ليقعوا في آخر. ولأن الشيطان مخلوق من النار فلا مدخل له على الإنسان إلا إذا تهابط إلى المرتبة النارية من نفسه وهي مرتبة الشهوة والجوع والغضب والحقد والحسد والغل حينئذ يمكن أن يتم التواصل بين الاثنين بحكم المجانسة فيستطيع الشيطان أن يوصل إلى الإنسان وسوساته وأن يؤجج شهواته ويشعل غضباته.. ولكنه يظل معزولاً عمن هم في المراتب الروحية العالية بحكم عدم التجانس فهو لا يستطيع أن يوصل إليها وسوسته. ولهذا يقول الله تبارك وتعالى في القرآن للشيطان: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ [الحجر: 42 / الإسراء: 65] لأنهم ارتفعوا إلى منطقة يستحيل فيها التواصل وخرجوا من نارهم الكثيفة إلى أرواحهم اللطيفة.. حيث لا يسمع إلا رفيف الملائكة وإلهامات الأرواح العالية.. وحيث يصبح نفث الشيطان أكثف من أن يصل إليهم. ولغز النفس الإنسانية هو في قابليتها لتمثل هذه الأدوار وقبول هذه المراتب المتفاوتة علواً وسفلاً. يقول الله تعالى عن هذه النفس: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: 8]
د. مصطفى محمود | الروح والجسد

🔹ㅤ

ذكرت من قبل عن تغيير إسم القناة لسبب أنه مذكور من قبل
الإسم الجديد : أوهج🤍 غير موجود من قبل ✨

🔹🔹ㅤ