الديجور
Ir al canal en Telegram
-رُبما كاتبة، تتناثر كلماتي كما أوراق الخريف، كل كلمة تحكي جزءًا من روحي، وكل سطر يحمل أثرًا من حزني.
Mostrar más1 912
Suscriptores
-224 horas
-37 días
+330 días
Archivo de publicaciones
1 911
ما زلتُ حائرةً في المنتصف، يُعجزني المسيرُ وحدي.
أرتقبُ أثركَ كلّ يومٍ لعلّك تعود،
فهل تأتي؟
لنُمسك بأيدينا ونمشي معًا،
وأُخبركَ بما اقترفهُ الغيابُ بطفلتك.
_أسماء الشميري.
1 911
ألن تأتي؟ ألا يشتاق لي قلبك؟
ها قد انتصف الليل ولم تأتِ بعد.. وأنا هنا، أعدُّ الثواني بأصابعي شوقًا إليك. الوقت يمرُّ ببطء شديد، وحبيبتك تُسند رأسها إلى النافذة، تتأمل النجوم وتهمس لقلبها: سيأتي الآن سيأتي.
وفي غيابك هذا ألتفتُ إلى طيفك وأناديك:
اقترب...
قلها لي واجعل قلبي يتراقص
طربًا، أخبرني بمدى شوقك إليّ، وكَمْ مرةٍ وضعتَ يدك على قلبك لعلّ ضجيج نبضه يهدأ!
لتنتهِ هذه المسافات يا حبيبي..
فأنا أشتاقك حتى في وجودك، أشتاقك وأنا أحادثك، وأشتاقك وأنا أنظر في عينيك.. أشتاق إليك حتى الذبول.
لا تبتعد، أنا هنا.. أنا طفلتك التي تهرب من ضجيج العالم إليك، أنا التي أخبرتها يومًا أنك لا تطيق زعلها، وأنها تملك المكانة الأهم في قلبك.
سأخبرك شيئًا...
كلما داهمني الحزن في هذا الليل، همستُ لقلبي: سيأتي فالحزن في حضورك لا يتجرأ على الاقتراب مني.
أنا هنا لا أزال بانتظارك.
_أسماء الشميري.
1 911
كلما عاهدتُ نفسي ألا ألوذ بذكرك، خذلتني أناملي وهي تفتش عنك؛
ألوذ برسائلك،
أتأمل صورك التي أحب،
وأشتاق لنبرة صوتك وهي تنطق باسمي
وتهمس بـ «أحبك».
أحضن هاتفي وجماد الأيام،
كأني أحضن ما تبقّى منك.
_أسماء الشميري.
