سَلسبيل .
Ir al canal en Telegram
﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ هَنا فَتاةٌ تَسعى إِلَى أَن تَكونَ مِنَ الصّالِحِينَ .
Mostrar más227
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
227
الوسوسة .
ما هي الوسوسة ؟
الوسوسة هي الأفكار الخفية التي يدخلها الشيطان أو الشك إلى قلب الإنسان ، وتزرع القلق والخوف أو الريبة ، خاصة فيما يتعلق بالإيمان أو الأعمال الصالحة .
مثال: الشك في صحة الصلاة ، أو القلق من قبول الصيام ، أو فكرة ارتكاب المعصية بلا سبب واقعي .
تأتي غالبًا بدون سبب خارجي واضح ، وكأن الصوت يأتي من الداخل ليُشكك المؤمن بنفسه .
الوسوسة ليست من الله ، بل هي من الشيطان أو نتيجة ضعف القلب ونقص اليقين .
لماذا تحدث الوسوسة ?
• ضعف اليقين بالإيمان
المؤمن الذي يجهل قدر قلبه وضعف تربيته الدينية يكون عرضة للوسوسة بسهولة .
• الانشغال بالدنيا
الانغماس بالمشاغل والملذات يجعل القلب أكثر تأثرًا بالهموم والشكوك .
• معصية الإنسان لنفسه
كثرة المعاصي تضعف القلب وتجعله أكثر عرضة لتسلل الوسوسة .
• تأثير الشيطان
الشيطان يوسوس لإبعاد الإنسان عن الطاعات وزرع القلق والخوف من الله ، ليحرفه عن الطريق المستقيم .
تأثير الوسوسة على الإنسان :
• تضعف الثقة بالنفس وبالعمل الصالح .
• تسبب القلق والتوتر النفسي المستمر .
• أحيانًا تمنع الإنسان من أداء العبادات خوفًا من الخطأ .
• قد تؤدي إلى الانقطاع عن الطاعات وترك الأعمال الصالحة بسبب شعور كاذب بالذنب .
إذا لم يُعالج الإنسان الوسوسة ، قد تتفاقم ويصبح قلبه مشوشًا ، ضعيفًا ، وغير مطمئن .
النهي عنها في القرآن الكريم :
قال الله تعالى :
﴿إِنَّمَا يَسْوِسُ لَكُمُ الشَّيْطَانُ خَوْفَهُ﴾
[ النساء: 76 ]
الوسوسة من الشيطان ، لا من الله ، فلا يجب الاستسلام لها .
قال تعالى : ﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾
[ فصلت: 36 ] .
عدم الانفعال مع الوسوسة بأن يتركها ويرفضها ولا يهتم بها ويمضي في عبادته .
أي أن الوسوسة وسيلة الشيطان لتشويش المؤمن عن ذكر الله والطاعات .
احاديث أهل البيت عليهم السلام :
عن الامام الصادق (عليه السلام) : لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا وقد اعرض عن ذكر الله تعالى واستهان وسكن إلى نهيه ونسي اطلاعه على سره فالوسوسة ما تكون من خارج القلب بإشارة معرفة العقل ومجاورة الطبع وأما إذا تمكن في القلب فذلك غي وضلاله وكفر والله عز وجل دعا عباده بلطف دعوته وعرفهم عداوة إبليس فقال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ فكن معه كالقريب مع كلب الراعي يفزع إلى صاحبه صرفه عنه كذلك إذا اتاك الشيطان موسوسا . مصباح الشريعة - الصفحة ٧٩ هذا الحديث يدل على أن الوسوسة لا تغزو القلب إلا بعد غفلة الإنسان ونسيان ذكر الله له . وعندما تهاجمه الوساوس ، فإن الاستعاذة ، والذكر، والدعاء هي السلاح الفعّال لطردها . سئل الصادق (عليه السلام ) عن الوسوسة إن كثرت ، فقال : لا شيء فيها ، يقول : لا إله إلّا الله ." ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٦ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن للوسواس خطما كخطم الطائر ، فإذا غفل ابن آدم وضع ذلك المنقار في اذن القلب يوسوس ، فإن ابن آدم ذكر الله عز وجل نكص وخنس ، فذلك سمي الوسواس . عنه (صلى الله عليه وآله) : إن إبليس له خرطوم كخرطوم الكلب واضعه على قلب ابن آدم يذكره الشهوات واللذات ، ويأتيه بالأماني ، ويأتيه بالوسوسة . ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٥
227
الوسوسة .
ما هي الوسوسة ؟
الوسوسة هي الأفكار الخفية التي يدخلها الشيطان أو الشك إلى قلب الإنسان ، وتزرع القلق والخوف أو الريبة ، خاصة فيما يتعلق بالإيمان أو الأعمال الصالحة .
مثال: الشك في صحة الصلاة ، أو القلق من قبول الصيام ، أو فكرة ارتكاب المعصية بلا سبب واقعي .
تأتي غالبًا بدون سبب خارجي واضح ، وكأن الصوت يأتي من الداخل ليُشكك المؤمن بنفسه .
الوسوسة ليست من الله ، بل هي من الشيطان أو نتيجة ضعف القلب ونقص اليقين .
لماذا تحدث الوسوسة ?
• ضعف اليقين بالإيمان
المؤمن الذي يجهل قدر قلبه وضعف تربيته الدينية يكون عرضة للوسوسة بسهولة .
• الانشغال بالدنيا
الانغماس بالمشاغل والملذات يجعل القلب أكثر تأثرًا بالهموم والشكوك .
• معصية الإنسان لنفسه
كثرة المعاصي تضعف القلب وتجعله أكثر عرضة لتسلل الوسوسة .
• تأثير الشيطان
الشيطان يوسوس لإبعاد الإنسان عن الطاعات وزرع القلق والخوف من الله ، ليحرفه عن الطريق المستقيم .
تأثير الوسوسة على الإنسان :
• تضعف الثقة بالنفس وبالعمل الصالح .
• تسبب القلق والتوتر النفسي المستمر .
• أحيانًا تمنع الإنسان من أداء العبادات خوفًا من الخطأ .
• قد تؤدي إلى الانقطاع عن الطاعات وترك الأعمال الصالحة بسبب شعور كاذب بالذنب .
إذا لم يُعالج الإنسان الوسوسة ، قد تتفاقم ويصبح قلبه مشوشًا ، ضعيفًا ، وغير مطمئن .
النهي عنها في القرآن الكريم :
قال الله تعالى :
﴿إِنَّمَا يَسْوِسُ لَكُمُ الشَّيْطَانُ خَوْفَهُ﴾
[ النساء: 76 ]
الوسوسة من الشيطان ، لا من الله ، فلا يجب الاستسلام لها .
قال تعالى : ﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [ فصلت: 36 ] .
عدم الانفعال مع الوسوسة بأن يتركها ويرفضها ولا يهتم بها ويمضي في عبادته .
أي أن الوسوسة وسيلة الشيطان لتشويش المؤمن عن ذكر الله والطاعات .
احاديث أهل البيت عليهم السلام :
عن الامام الصادق (عليه السلام) : لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا وقد اعرض عن ذكر الله تعالى واستهان وسكن إلى نهيه ونسي اطلاعه على سره فالوسوسة ما تكون من خارج القلب بإشارة معرفة العقل ومجاورة الطبع وأما إذا تمكن في القلب فذلك غي وضلاله وكفر والله عز وجل دعا عباده بلطف دعوته وعرفهم عداوة إبليس فقال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ فكن معه كالقريب مع كلب الراعي يفزع إلى صاحبه صرفه عنه كذلك إذا اتاك الشيطان موسوسا . مصباح الشريعة - الصفحة ٧٩ هذا الحديث يدل على أن الوسوسة لا تغزو القلب إلا بعد غفلة الإنسان ونسيان ذكر الله له . وعندما تهاجمه الوساوس ، فإن الاستعاذة ، والذكر، والدعاء هي السلاح الفعّال لطردها . سئل الصادق (عليه السلام ) عن الوسوسة إن كثرت ، فقال : لا شيء فيها ، يقول : لا إله إلّا الله ." ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٦ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن للوسواس خطما كخطم الطائر ، فإذا غفل ابن آدم وضع ذلك المنقار في اذن القلب يوسوس ، فإن ابن آدم ذكر الله عز وجل نكص وخنس ، فذلك سمي الوسواس . عنه (صلى الله عليه وآله) : إن إبليس له خرطوم كخرطوم الكلب واضعه على قلب ابن آدم يذكره الشهوات واللذات ، ويأتيه بالأماني ، ويأتيه بالوسوسة . ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٥
227
الوسوسة .
ما هي الوسوسة ؟
الوسوسة هي الأفكار الخفية التي يدخلها الشيطان أو الشك إلى قلب الإنسان ، وتزرع القلق والخوف أو الريبة ، خاصة فيما يتعلق بالإيمان أو الأعمال الصالحة .
مثال: الشك في صحة الصلاة ، أو القلق من قبول الصيام ، أو فكرة ارتكاب المعصية بلا سبب واقعي .
تأتي غالبًا بدون سبب خارجي واضح ، وكأن الصوت يأتي من الداخل ليُشكك المؤمن بنفسه .
الوسوسة ليست من الله ، بل هي من الشيطان أو نتيجة ضعف القلب ونقص اليقين .
لماذا تحدث الوسوسة🍀?
• ضعف اليقين بالإيمان
المؤمن الذي يجهل قدر قلبه وضعف تربيته الدينية يكون عرضة للوسوسة بسهولة .
• الانشغال بالدنيا
الانغماس بالمشاغل والملذات يجعل القلب أكثر تأثرًا بالهموم والشكوك .
• معصية الإنسان لنفسه
كثرة المعاصي تضعف القلب وتجعله أكثر عرضة لتسلل الوسوسة .
• تأثير الشيطان
الشيطان يوسوس لإبعاد الإنسان عن الطاعات وزرع القلق والخوف من الله ، ليحرفه عن الطريق المستقيم .
تأثير الوسوسة على الإنسان 🍀:
• تضعف الثقة بالنفس وبالعمل الصالح .
• تسبب القلق والتوتر النفسي المستمر .
• أحيانًا تمنع الإنسان من أداء العبادات خوفًا من الخطأ .
• قد تؤدي إلى الانقطاع عن الطاعات وترك الأعمال الصالحة بسبب شعور كاذب بالذنب .
إذا لم يُعالج الإنسان الوسوسة ، قد تتفاقم ويصبح قلبه مشوشًا ، ضعيفًا ، وغير مطمئن .
النهي عنها في القرآن الكريم🍀:
قال الله تعالى :
﴿إِنَّمَا يَسْوِسُ لَكُمُ الشَّيْطَانُ خَوْفَهُ﴾
[ النساء: 76 ]
الوسوسة من الشيطان ، لا من الله ، فلا يجب الاستسلام لها .
قال تعالى : ﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [ فصلت: 36 ] .
عدم الانفعال مع الوسوسة بأن يتركها ويرفضها ولا يهتم بها ويمضي في عبادته .
أي أن الوسوسة وسيلة الشيطان لتشويش المؤمن عن ذكر الله والطاعات .
احاديث أهل البيت عليهم السلام🍀:
عن الامام الصادق (عليه السلام) : لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا وقد اعرض عن ذكر الله تعالى واستهان وسكن إلى نهيه ونسي اطلاعه على سره فالوسوسة ما تكون من خارج القلب بإشارة معرفة العقل ومجاورة الطبع وأما إذا تمكن في القلب فذلك غي وضلاله وكفر والله عز وجل دعا عباده بلطف دعوته وعرفهم عداوة إبليس فقال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ فكن معه كالقريب مع كلب الراعي يفزع إلى صاحبه صرفه عنه كذلك إذا اتاك الشيطان موسوسا . مصباح الشريعة - الصفحة ٧٩ هذا الحديث يدل على أن الوسوسة لا تغزو القلب إلا بعد غفلة الإنسان ونسيان ذكر الله له . وعندما تهاجمه الوساوس ، فإن الاستعاذة ، والذكر، والدعاء هي السلاح الفعّال لطردها . سئل الصادق (عليه السلام ) عن الوسوسة إن كثرت ، فقال : لا شيء فيها ، يقول : لا إله إلّا الله ." ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٦ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن للوسواس خطما كخطم الطائر ، فإذا غفل ابن آدم وضع ذلك المنقار في اذن القلب يوسوس ، فإن ابن آدم ذكر الله عز وجل نكص وخنس ، فذلك سمي الوسواس . عنه (صلى الله عليه وآله) : إن إبليس له خرطوم كخرطوم الكلب واضعه على قلب ابن آدم يذكره الشهوات واللذات ، ويأتيه بالأماني ، ويأتيه بالوسوسة . ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٥
