🔸عِلمٌ يَنفَع🔻
Ir al canal en Telegram
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتامِ وَطِيبَ الأثَر ..🤍. خذ ما شِئتَ واترك لي الدعاء.. @Usefullknbot
Mostrar más453
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
🔃إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .🔃
التفاضل ب التقوى
وليس بالمال ولا الجاه ولا السلطة ...
﴿لِيَكفُروا بِما آتَيناهُم فَتَمَتَّعوا فَسَوفَ تَعلَمونَأَم أَنزَلنا عَلَيهِم سُلطانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانوا بِهِ يُشرِكونَ﴾ [الروم: ٣٤-٣٥]
أعظم الناس توفيقًا: الذي يكونُ الدُّعاء دَأبه وعادَته، يجمعُ شتات همومِه، وكثرة ذنوبه، ويضعها عند بابِ الله، فلا يكاد يمرّ به وقتٌ من أوقاتِ الإجابة إلا وهو منطرحٌ بين يدي مولاه
قال أبو الدرداء رضي الله عنه وأرضاه:
كفى بالمـوت واعـظاً، وكفى بالدهر مفـرقاً، اليوم فـي الدور، وغـداً في القبـور.
[لطائـف المعـارف(١٠٨)]
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
إذا ضاقَ بك الطريق، وأخذتكَ الظنون من كلّ صوب، فلا تفتّش عن يقينك في تكدّس الأسباب، ولا في تدابير الناس، بل ارجع إلى قلبك واسأله: ما الذي بقي من ثقتك بربك؟
فالقلوب التي تتهدّج من فرط القلق، لا تحتاج إلى خارطة جديدة، بل إلى سكينةٍ تُستمدّ من قوله: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)، واليقين ليس أن ترى المخرج، بل أن تمشي إليه وأنت أعمى من كل جهة إلا جهة السماء، هو أن تثبت حين يتهاوى الجميع، لأنك لم تتعلّق بهم أصلًا، بل بمن إذا قال للشيء كن كان.
وما أشدّ غفلة من يتعلّق بأسباب الأرض، ويُراوغ في مواطن الدعاء، كأنه يستدرّ الرزق من غير بابه، ويستعجل النصر من غير ميقاته.
••
في قديم الزمان، كانت هناك أمةٌ واحدةٌ اجتمعت على كلمة التوحيد، أشداء على الكفار رحماء بينهم، إذا تعثرت بغلة في العراق خشي أمير المؤمنين أن يُسأل عنها أمام الله.
في هذا الزمان، تفرقت هذه الأمة وصارت شيعًا من جمهورياتٍ وإماراتٍ وممالك، رحماء على الكفار أشداء بينهم، تتداعى عليهم الأمم كما تتداعى الأكلةُ على قصعتها.
وحسبنا الله.
أنتِ (كمسلمة)، عليكِ أن تعلمي أن البنطال، والقميص، وقطعة القماش التي على رأسكِ، ليست حجابًا، الحجاب عبادة، وليس شكلاً عصريًا يُجاري الموضة، ولا قماشًا يُزيّن الرأس مع جسدٍ مغطى بما يُجسّد أكثر مما يستر، الحجاب سترٌ وهيبة، لا زينة ولا لفتٌ للأنظار.
أنتِ (كمسلمة)، يجب أن تعلمي أن المكياج لا يصلح في الخارج، لأن الزينة لأهل البيت، لا لأعين الغرباء، وما خفّ منه أو كَثُر، لا يُغيّر من كونه زينةً محرّمة، فلا تخدعي نفسكِ باسم "الخفيف"، فاللّٰه يعلم ما تُخفين وما تُظهرين.
أنتِ (كمسلمة)، لا يليق بكِ الضحك في الطرقات، ولا رفع الصوت، ولا الحديث بلا حياء، واللّٰه زينك بالحياء، وجملك به، وحياؤكِ ووقاركِ جزء من دينك.
أنتِ (كمسلمة)، إياكِ والنمص،
فقد لعنَ النبي ﷺ النامصة والمتنمصة،
وما لُعن إلا لأنه معصية، والمعصية لا تجلب الجمال، بل تجلب السخط.
أنتِ (كمسلمة)، فلا تتشبّهي بالكاسيات العاريات، ولا تستبدلي الحياء بالجرأة، ولا الاستقامة بالتنازل، تذكّري دائمًا أنكِ تمثلين الإسلام في مظهركِ وخُلقكِ وخطواتكِ.
وأخيرًا، أقول لكِ: أنتِ مسلمة، فلا تستحي من إظهار شعائر دينكِ، وممارستها في زمن الغربة، لأنك مسلمة.
منقول..
قال العلامة ابن القيم -رحمه اللّٰه- في معنى قوله تعالى ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾ :
ذكر سبحانه مراتب الدعوة وجعلها ثلاثة أقسام
بحسب حال المدعو:
فإنه إما أن يكون طالباً للحق محباً له، مؤثراً له على غيره إذا عرفه، فهذا يُدعَى بالحكمة، ولا يحتاج إلى موعظة وجدال.
وإما أن يكون مشتغلًا بضد الحق، لكن لو عرفه آثره واتبعه، فهذا يحتاج إلى الموعظة بالترغيب والترهيب.
وإما أن يكون معانداً معارضاً، فهذا يُجادَل بالتي هي أحسن، فإن رجع وإلا انتُقلَ معه إلى الجلاد إن أمكن.
أدعوكَ ربِّي ولا أملُّ دعواك: أن ترزقني الرضا بالقليل الكثير، والصبر على المكاره، وكرامةَ العُسر لا ندالة اليُسر، وأشكرك ربِّي على تدابيرك، وحسنُ ظنِّك بي حين أسأتُ أنا، وعلى ذنبي حين تعفو فتمحوه، وعلى ردِّ المواقف ولو بعد حين. والشكر كل الشكر على ما أعطيت، والحمد كل الحمد على كل شيءٍ قدَّرته وقضيت، أوله وآخره، ظاهره وباطنه، دائمًا وأبدًا.
لبيك وإن قست القلـــــــــوب ،
لبيــــــــك وان فاضت الذنوب ،
لبيك اننا مُتعبون ، اجبــرنا يا الله
كأننا لم نرى حزنا ، لبيك اننــــــا
عـــائدون تـــائبون نادمون فاغفر
لنا وارحمنا وارزقنا حسن الخاتمة
