شظايا قلم 🖋📜
Ir al canal en Telegram
كل ما أنثره هنا من نسج خيالي، مرآة لأفكاري لا لأحد سواي - الا ما استثنيت منه - ولا أعني به أحدًا، وإن لمح أحدهم صورته في ما أكتب، فذلك شيء من نفسه، لا من قصدي.
Mostrar más632
Suscriptores
-624 horas
-137 días
-5230 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+5
en 0 canales
junio '26
+15
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+9
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+29
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+2
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+283
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+50
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+16
en 1 canales
Get PRO
noviembre '25
+13
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+4
en 1 canales
Get PRO
septiembre '250
en 0 canales
Get PRO
agosto '250
en 1 canales
Get PRO
julio '250
en 2 canales
Get PRO
junio '250
en 0 canales
Get PRO
mayo '250
en 0 canales
Get PRO
abril '250
en 0 canales
Get PRO
marzo '250
en 0 canales
Get PRO
febrero '250
en 0 canales
Get PRO
enero '250
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+4
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+11
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+73
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+1 038
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 14 julio | +2 | |||
| 13 julio | 0 | |||
| 12 julio | 0 | |||
| 11 julio | 0 | |||
| 10 julio | +1 | |||
| 09 julio | 0 | |||
| 08 julio | 0 | |||
| 07 julio | +1 | |||
| 06 julio | +1 | |||
| 05 julio | 0 | |||
| 04 julio | 0 | |||
| 03 julio | 0 | |||
| 02 julio | 0 | |||
| 01 julio | 0 |
Publicaciones del Canal
| 2 | "إذا قررت أن تكون ضماد لأحد، تذكر أن الضماد يُرمى عندما يلتئم الجرح" … | 35 |
| 3 | sticker.webp | 87 |
| 4 | صرخ شخص فقال: وا كرباه
فنادته "الكاف" وقالت: اصرخ من أعماقك بالكلمة من دوني فأنا ذاهبة.
فقال: إلى أين ؟!
فقالت: اصرخها من دوني وستعلم..
فصاح ذلك الشخص: وا ربَّاه..
فسمع صوتًا يقول: يا مؤمن، لا تحزن "أليس الله [بكاف] عبده". | 87 |
| 5 | sticker.webp | 120 |
| 6 | يا مَن أُراقِبُهُ والوَصل منقطعُ
كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي؟!
تُراهُ يدري بأنَّ القلبَ مَسكنهُ
ولستُ أُبصرُ بالعيْنيْنِ إلّاهُ
القلبُ يسألُ عيْني حينَ أذكرهُ
يا عيْنُ قولي مَتى باللهِ نلقاهُ؟
إن كانَ غابَ لأنَّ الحزنَ يسكُنهُ
يا ليْتني الحزنُ كي أحظى بسُكناه
يا مَن أُراقِبُهُ والوَصلُ منقطعُ
كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي؟!
كالغَيْمِ كُنتَ على أرضي تُظلِّلُها
واليوْمَ قد عبثت شمسٌ بآفاقي
يا وَيْحَ نَفسي يا حُلُماً يُرافِقُني
لم أنسَ طَيْفَكَ بل يَسري بأحداقي
"الحبُّ أتعبنا" .. قد قالَها سَلَفٌ
هل مِن طبيبٍ لداءِ الحُبِّ أو راقي؟!
يا مَن أُراقِبُهُ والوَصلُ منقطعُ
كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي؟!
^/ #لقائلها... | 118 |
| 7 | هل كان حلًّا أن نفارق بعضنا؟
عبثًا أحاول فهمها فتمنطقي!
قالت: سنرحل والسقوط بداية
منها لمنعرج السماء سنرتقي
إنَّ الطيور إذا تهاوتْ حلّقتْ
شتّان بين تحررٍ وتعلقِ
فهمستُ: مهلًا ياصغيرة إنني
مطري غزيرٌ والمظلة لا تقي
قالت: تماسك فالدروب دوائرٌ
ولربما.. كان الفراق لنلتقي
^/الكلمات للشاعر: احمد الأخرس🕊️ | 161 |
| 8 | جُذاذ …
أين الوعُود والعهُود التي قُطعت؟
- قُطعت | 156 |
| 9 | إلى متى يجب علينا أن نكون أقوياء؟ ومن قال إننا لا نملك الحق في الانهيار ولو لمرة واحدة؟ | 164 |
| 10 | تخافُ أنْ تسأل لأنك تخاف أنْ تتأكد ؛ لا يوجدُ فزع ينافس فزع انتظارك لِسماع جوابٍ تعرفه مُسبقاً! | 140 |
| 11 | لم أكن هكذا.
كنت أضحك كثيراً،
كنت أعيش يومي دون أن أحسب حساباً للغد.
أين ذهب كل ذلك؟
أشعر أنني كبرتُ فجأة،
أو أن الظروف هي التي أجبرتني
على أن أكون بهذا البرود.
أفتقدني،
أفتقد ذلك الشخص الذي كان يبتسم دائماً ويمر
من وسط الحزن دون أن يلتفت. | 163 |
| 12 | قلوبنا ليست ساحةً للاختبار، هي أثمن من أن تُرهن لشخص.🖤🥀 | 170 |
| 13 | ما أصعب أن تملك قلباً يعرف طريق الشوق جيداً، بينما تفرض عليه عقلاً قد أقسم على النسيان
نحن لا نختار من نحب، لكننا بالتأكيد نملك سلطة إغلاق الأبواب في وجوه من أفسدوا طمأنينتنا بظنونهم المترددة
أتعلمُ كيف أواسي قلبي في ليالي الحنين؟
أذكره بأننا قبل هذا الحب، كنا بخير، وسنكون بخير.🖤 | 157 |
| 14 | sticker.webp | 151 |
| 15 | وفي آخر الليل..
حينَ تنطفئُ مصابيحُ المدينةِ وينام الناس،
يأتي الشيطانُ، بكلِّ خبثِهِ، ليجلسَ فوقَ سريري..
يهمسُ في أذني بنبرةٍ ساخرة،
"عن أيِّ فقدانٍ تتحدثُ أيها المعتوه؟
أنتَ لا تمتلكها أساساً.. حتى تخافَ أن تفقدَها!"
للكاتب/^ #عبدالرحمن_حسام الدين 🕊️ | 161 |
| 16 | الليل مُشكلة،
فَالليل ليسَ رومانسياً للجَميع، ولا نوماً لِلذين يُعانون الأرَق، ولا هدوء لِلصَخب الداخِلي، ولا أمان لِمَجازِر العَقل والأفكار .🖤 | 123 |
| 17 | sticker.webp | 130 |
| 18 | ق: ألا زلتَ تنتظرُ عودته؟
ع: لا أنتظرُ أحداً.
ق: لكنك لا تزالُ تتركُ هاتفك بجانبك، وتنظرُ للشاشة كلما أضاءت....
ع: مجرد عادة، لا أكثر.
ق: أنت تكابر.... ألم تملَّ من هذا الانتظار؟
ع: مللتُ، بل وتعبتُ جداً.... لكنني أخشى أنني إن توقفتُ عن النظر، سأصدق أخيراً أنه رحل حقاً.
ق: وهل التصديقُ مؤلمٌ إلى هذا الحد؟
ع: التصديقُ يعني النهاية، وأنا ما زلتُ أحاولُ تمديد اللحظة الأخيرة، ولو كان ذلك وهماً.
ق: لكنك ترهقني بهذا التمديد.... كلما بهتت شعلة، أعدتَ أنت إيقادها بانتظارك.
ع: لأنني لا أملكُ شجاعة الوداع التام.... أحياناً يكونُ الوهمُ أرحمَ من مواجهةِ الفراغ.
ق: ألا ترى أننا نعيش في سجنٍ صنعناه بأيدينا؟
ع: ربما.... لكنه السجنُ الوحيدُ الذي ما زال يحتفظُ برائحته، ولا أريدُ الخروجَ إلى عالمٍ لا يشبهه 🖤.
🧠 ><🫀
^/ #هارون_أحمد ✍ | 164 |
| 19 | ق: ألا زلتَ تنتظرُ عودته؟
ع: لا أنتظرُ أحداً.
ق: لكنك لا تزالُ تتركُ هاتفك بجانبك، وتنظرُ للشاشة كلما أضاءت....
ع: مجرد عادة، لا أكثر.
ق: أنت تكابر.... ألم تملَّ من هذا الانتظار؟
ع: مللتُ، بل وتعبتُ جداً.... لكنني أخشى أنني إن توقفتُ عن النظر، سأصدق أخيراً أنه رحل حقاً.
ق: وهل التصديقُ مؤلمٌ إلى هذا الحد؟
ع: التصديقُ يعني النهاية، وأنا ما زلتُ أحاولُ تمديد اللحظة الأخيرة، ولو كان ذلك وهماً.
ق: لكنك ترهقني بهذا التمديد.... كلما بهتت شعلة، أعدتَ أنت إيقادها بانتظارك.
ع: لأنني لا أملكُ شجاعة الوداع التام.... أحياناً يكونُ الوهمُ أرحمَ من مواجهةِ الفراغ.
ق: ألا ترى أننا نعيش في سجنٍ صنعناه بأيدينا؟
ع: ربما.... لكنه السجنُ الوحيدُ الذي ما زال يحتفظُ برائحته، ولا أريدُ الخروجَ إلى عالمٍ لا يشبهه 🖤. 🧠 ><🫀
^/ #هارون_أحمد ✍ | 1 |
| 20 | sticker.webp | 93 |
