es
Feedback
مآثر السَّلف ┋

مآثر السَّلف ┋

Ir al canal en Telegram

"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8

Mostrar más
251
Suscriptores
+224 horas
+17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألف أهلًا ومرحبًا 💕 جيت لكم بقناة تهتم بالاقتباسات المُلهمة ورسائل المُواساة المُطمئنة، أفادتني جدًا وحبيت إنكم تستفيدون معي.. أنصحكم بها وبشدّة👌🏻 https://t.me/hedaiaah

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألف أهلًا ومرحبًا 💕 جيت لكم بقناة تهتم بالاقتباسات المُلهمة ورسائل المُواساة المُطمئنة، أفادتني جدًا وحبيت إنكم تستفيدون معي.. أنصحكم بها وبشدّة👌🏻 https://t.me/hedaiaah

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألف أهلًا ومرحبًا 💕 جيت لكم بقناة تهتم بالاقتباسات المُلهمة ورسائل المُواساة المُطمئنة، أفادتني جدًا وحبيت إنكم تستفيدون معي.. أنصحكم بها وبشدّة👌🏻 https://t.me/hedaiaah

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألف أهلًا ومرحبًا 💕 جيت لكم بقناة تهتم بالاقتباسات المُلهمة ورسائل المُواساة المُطمئنة، أفادتني جدًا وحبيت إنكم تستفيدون معي.. أنصحكم بها وبشدّة👌🏻 https://t.me/hedaiaah

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألف أهلًا ومرحبًا 💕 جيت لكم بقناة تهتم بالاقتباسات المُلهمة ورسائل المُواساة المُطمئنة، أفادتني جدًا وحبيت إنكم تستفيدون معي.. أنصحكم بها وبشدّة👌🏻 https://t.me/hedaiaah

الحَبُّ الصَّحِيحُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ هُوَ الَّذِي يَدَعُ صَاحِبَهُ عَنِ البِدَعِ، وَيَحْمِلُهُ عَلَى الاِقْتِدَاءِ الصَّحِيحِ، كَ
الحَبُّ الصَّحِيحُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ هُوَ الَّذِي يَدَعُ صَاحِبَهُ عَنِ البِدَعِ، وَيَحْمِلُهُ عَلَى الاِقْتِدَاءِ الصَّحِيحِ، كَمَا كَانَ السَّلَفُ يُحَبُّونَهُ، فَيُحْيُونَ سُنَنَهُ، وَيَذُودُونَ عَنْ شَرِيعَتِهِ وَدِينِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقِيمُوا لَهُ المَوَالِدَ. - البَشِيرُ الإِبْرَاهِيمِيُّ | الآثَارُ ٢/ ٣٤١

"إﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳَﺪِ ﺍﻟﻠﻪِ ﻻ ﻳُﻮﺯَّﻉُ ﺑﻘﻮﺍﻧﻴﻦِ ﺍﻟﻨﺎﺱ". - الرافعيّ.

«والإنسانُ مهما طال حَولُه، وكثُر طَولُه، واتسعت مذاهبُ قوَّتِه، فليسَ ببالغٍ مِنْ هذه الدُّنيا ما يُريد، لولاَ زهْرة الأمَلِ
«والإنسانُ مهما طال حَولُه، وكثُر طَولُه، واتسعت مذاهبُ قوَّتِه، فليسَ ببالغٍ مِنْ هذه الدُّنيا ما يُريد، لولاَ زهْرة الأمَلِ التي يتعهدُها الدِّينُ بالسُّقيا في قَلْبِ المُؤمن، فيستروح منهَا ما يروِّح عَن قلبِه، ويُسرِّي عن نفسه». المنفلوطي.