غَيْهَبُ الغسقِ
Ir al canal en Telegram
4 151
Suscriptores
-224 horas
+117 días
-5330 días
Archivo de publicaciones
4 151
تَشْكُو يَعْقُوبًا وَتَغْفُلُ أَنَّنِي
مِثْلُ الَّذِي قَدْ ذَاقَ فَقْدَ أَبِيهِ
فَإِذَا بَكَتْ عَيْنَاكَ شَوْقًا مَرَّةً
فَالشَّوْقُ أَبْكَى الرُّوحَ فِي جَنْبَيْهِ
4 151
وتغيبُ يا نورَ الفؤادِ كيُوسفٍ
وتركتني بالشُّوقِ مِثلُ أبيهِ
فكأنّما يَعقوبُ بينَ جوانحِي
أعياهُ داءُ الفَقدِ في عينيهِ
كانَ القميصُ بهِ الدواءُ لِعلَةٍ
ليتَ البشيرَ عليَّ قد يُلقيهِ
أو ليتَني ألقاهُ يومًا يوسُفي
أتُراني أُفلتُ قبضتي بيديهِ
إن لم يكن فيهِ اللقاءُ فإنّني
أحيا ضريرًا من بُكائي عليهِ .
4 151
انتقل لرب كريم الله يرحمة ويصبر اهلة
اخوان اتمنى تشاركون بالختمة ع روحة
https://5etme.com/k/520062
4 151
لنقيس نضجَ أحدٍ نرى ما هذّب من ذوقه ، في الأكل المُنتقى والمشرب المُصفى ونبرة الخِطاب وإختيار الألفاظ وصنوف الأدب والملبس الموشى
أن يكونَ يقظًا في هذهِ المواطن ولا يسلّم نفسه للإهمال فالذوق يُفصح عن صاحِبِه أكثر من لسانه.
4 151
استهزأ المتنبي بأهل العشق بادئ الامر قائلاً:
مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ .
ثم دارت الايام وذاق ما استهزأ به فقال:
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا .
4 151
الطُّوبَى مؤنَّث لكلمَة "أَطيب" وتعني السَّعادة والنَّعيم والبشرى لهم وَقِيل إِنها شجرَة فِي الجنَّة، وهي كلمَة دالَّة على الدُّعاء فجازَ بها أَن تُعرب مُبتدَأ.
قَالَ تعالى:
{اَلَّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَ عَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ طُوْبٰى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَاٰبٍ}.
وَقَالَ الشَّاعِرُ:
طُوبى لِمنْ وفَّى بعقدِ العزمِ
أَنْ قالَ بَايعْتُ عَلِيًّا في الحُكمِ.
وَجازَ أَن تُعربَ "حالًا" على أَن يكونَ معناها "هنيئًا له".
4 151
العلَّامَة يَعقُوبُ النَّجفِيُّ:
وَأُقسِمُ فِي حُبِّي لآلِ مُحَمَّدٍ
وَلَستُ إِذَا أَقسَمتُ بِالآلِ أَحنَثُ
فَطُوبَى لِمَنْ أَمسَى بِهِمْ مُتَمَسِّكًا
وَوَيلٌ لِمَنْ فِي غَيرِهِمْ يَتَشَبَّثُ.
4 151
ربّاهُ جرّأني جهلي وتَعلمُنِي
طفلاً حبا راغباً في كِذبةِ المُتعِ
وحدي عصيتُ ولكن عُدتُ
معترفاً مهما عصيتُ
فربُّ العالمين معي
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
