قَبَسْ!
Ir al canal en Telegram
ٱخيكُمْ #مُؤيّد غَفَرَ ٱلله لَهُ جُنْديٌ في جَيّشِ ٱلمُسلمِينْ" مُجاهِدٌ عَلىْ ٱرضِ الشَامِ المُباركَةُ، ٱُغَرِدُ في وَقتِ ٱلفراغِ
Mostrar más885
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
885
قَالَ الإمَام ابْنُ رَجَب - رَحِمَه الله - :
ومِنْ عَلامَاتِ المُحبّين لله وهُو مِمَّا يحصُل بِه المحَبَّةٌ أيضًا: حُبُّ الخَلوة بمُناجاة الله تَعَالىٰ، وخُصوصًا فِي ظُلمة اللَّيل ...
قيامكم نور ليلكم ولا تنسوُا وتركم والدعاء وخصوني ببعض منه :)
885
من رأى خيراً في قنواتنا يشترك ولا يبخل بنشرهم
جزا الله خيراً من ساهم بنشر قنواتنا 🌸
قَبَسْ
https://t.me/message_2021
أطلال الخلود
https://t.me/HARESA_20_01
زَادٌ نَرْجُوهُ...
https://t.me/kabas_20017
بَوُحْ اَلغَرِيبْ ے
https://t.me/HARESA_20_02
رِسَالةُ مُحَارِبْ ے
https://t.me/ahhfcbjug
885
Repost from N/a
ألَا يَا نَفسُ هَذِي الدَّارُ تَفنَى
فَهُبِّي لِلجِهَـادِ بِخَيـرِ زَادِ
فَعِزُّ الدِّينِ يَا قَومِي سِلَاحٌ
وَكُلُّ العِزِّ فِي ضَغطِ الزِّنَادِ
فَسِيرِي نَحوَ رَبِّكِ فِي ثَبَاتٍ
وَلَبِّي كُلَّمَا نَادَ المُنَادِي
وَقُولِي لِلرِفِاقِ إذَا ٱلتَقَيتُمْ
كَفَاكُم عِزَّةً ظَهرُ الجِيَادِ
885
“„
ونمضِي حامِلينَ الألم لا ندرِي إلى متى ولا إلى أين!
لكِنَّ الله غالِب و إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ! 💔
885
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/01/28 - 01:59:03 PM
----
نصوت بترجيع القناة إلى قبس
----
885
الظهر سيتم إقاف التصويت لذالك نرجوا منكم التفاعل حتى نقرر هل نرجع على الإسم القديم قَبَسْ أم نبقى على اسم زَادٌ نَرْجُوهُ
885
مرحباً يا قوم 🤍 كثر ناس تسألني ليش غيرت اسم القناه
رح اعمل تصويت والاكثري رح نكون معهم 🙂🌾
885
📎أخي المجاهد في الشام وفي كل ديار الإسلام احذر ثم احذر أن تضحي بنفسك ومالك ومجرتك وتركك لوطنك وأهلك وتمضي سِنين عمرك في الأسر ثم يجني ثمرة هذه التضحيات العظيمة ثلة من حثالة العلمانيين نتيجة لمساومات السياسيين وتخليهم عن ثوابت العقيدة والشريعة، وتتكرر نفس المآسي التي ندور فيها منذ أكثر من قرن وكأننا لم نستفيد شيئًا من تلك المآسي ومن النهاية البائسة بعد ما أسموه بالربيع العربي.
يا أسود الإسلام في شام الرباط والجهاد من كل فصائل المجاهدين من كل ديار الإسلام #إن_الشام_أمانة_في_أعناقكم.
🔖حكيم أمتنا
د. أيمن الظواهري "رحمه الله"
