es
Feedback
ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺

ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺

Ir al canal en Telegram

أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 𓏺 @Hisham_313bot

Mostrar más
423
Suscriptores
-124 horas
-207 días
-730 días
Archivo de publicaciones
قناة مرتبهه ؟؟
Anonymous voting

🔐 ¦ تم قفل الكل بنجاح ؛ √ 🖇️ ¦ معرف البوت 𖤍༿ @botifififbot 𖤍༿

تعبتت جداً ، اقروَ وذا مابيكمَ حيل شغل قصيده لو نويتَ واقرهَ 😓💔.

كان عَطاشَىٰ وَالمَشَي صعبَ عَليهمَ الأمَر ، مَنْ كثر التعبَ السَيده زينبَ كانتَ تصلي وَهي جالسةً ليسَ لديها القدره علىٰ الوَقوف ، وَفي كلُ مَره يأتوَ بهمَ بطعامً تُعطيه للأَطفال حتىٰ يشَبعو ، فالطعامَ كانَ قليل خبزهُ وَاحده صغيره بعَد طريقَ طوَيل وَقفتَ السَيده زينبَ وَالسَبايا أمَامَ يزيد الذي يسَتلقىٰ علىٰ فراشهُ وَحولهُ الوَزراء وَالشخصياتَ المَهمَه وَسَكان الشَامَ ، فقال لهُ زين العابدين عَليهُ السَلامُ : مَاضنك برسَولِ اللهِ لوَ يرانا علىٰ هذهِ الصفه ؟ فتجاهَلهُ يزيد العنة اللهُ عليه ، وَقضوَا ليلةً كامَلةً مَنْ التعبَ فِي قصر يزيد العنة اللهُ عليه حتىٰ اليوَم التالي السَيده رقية عَليها السَلامُ إبنة الأَمَامَ الحُسينَ عَليهُ سَلامُ التي هِي مُتعلقه بأباها كثيراً حلمتَ بهِ .. كانتَ تنامُ علىٰ حجر السَيده زينبَ عَليها السَلامُ ، اسَتقامَت بفزعَ وَهي تصَرخ حتىٰ سألتها السَيده زينبَ وهِي قلقه ، فقالتَ رُقيه : رأيتَ أبي فِي المَنامَ مَضطرباً شديداً ، وَذلك بمَعنىٰ مُتعبَ ، فَ تنهدتَ السَيده زينبَ بحسرةً مَاذا سَتقوَل لتلكَ الطفلهَ الصغيرهَ؟ فالسَيده رُقيه لمَ تعلمَ بأسَتشهاد أَبيها بعد ... فحاوَلتَ إسَكاتها وَجعلها ترجعُ للنومَ ، لكنَ صراخها ايقظَ يزيد وَجعل الحراسَ يذهبوَن ليروَا مَابها ، فأعَلمَو بزيد بمَا حصل فقال لهمَ اذهبوَ لها برأسَ أَبيها ...فَ اتوَ برأسَ أَبيها مُغطا وَوَضعوَه أمَامَها ، فقالتَ : مَا هذا الطعامَ؟ انا لمَ أطلب الطعامَ ، أَنا أَريدُ أبي الحُسينَ ، كانتَ تبكي ، فقال لها أحد الحَراسَ ، هذا أبيكِ الحُسينَ عَليهُ سَلامُ ، فَ انَصدمتَ السَيده زينبَ وَالنسَاء وَالسَيده رُقيه ، فتَحتَ السَيده رُقيه الغطاءِ وَرأت رأسُ أَبيَها مُغطىٰ بالدمَاءِأخذتَ تبكِي بقهَر وَهي تحتضنُ رأسُ أَبيها : أَبتاهَ مالذي خضبكَ بدمَائكَ؟ مَنْ الذي أيتمَني فِي صغري ..؟ ، فغطتَ وَجهها علىٰ رأسَ الأمَامَ وَبقتَ سَاكنةً حتىٰ أحسَت السَيده زينبَ بأنها هدأتَ ، هَزتها قليلاً حتىٰ عَلمتَ بأنها أَسَتشهدتَ حاضنةً رأسُ أبيها ..فِي اليوَم التالي اجتمَع الناسَ علىٰ السَبايا وَعَلىٰ رأسَهم يزيد ، يشَرب الخمَر وَيلومَ زينبَ عَليها السَلامُ بكلامهِ الفاسَد ، فَ لم تتحمَل السَيده زينبَ عَليها السَلامُ كلامَهِ علىٰ أَخيها وَأبيها فَ خطبتَ خطبةً أمَامَ الشَخصيات المهمة وَالوزراء وَسَكان الشَامَ ، فلمَ يتحمَل يزيد وَقال : والله لأقتلنكِ كمَا قتلتُ أخيكِ ، فردتَ عليه السَيده زينبَ : كد كيدكَ وَأسَع سَعيك يا يزيد ، فَ والله لا تُمحىٰ ذكرنَا وَلا تمَيتَ وَحينَا وَلا يسَقط عَنك عَار مَا فعلتَ ، فمَ رأيك الا فَند وَأيامك إلا عَدد ، يوَمَ ينادي المَنادي ، إلا لعنة اللهُ علىٰ الظالمَين ،فغضبَ يزيد أكثر وَصاح : أسَكتوَها أسكتَ الله لسَانها ، أنمَا خرج مَنْ الدين أبوَكِ وَأخوَكِ ، فردتَ السَيده زينبَ عَليها السَلامُ : بدين الله وَبدين ابِي وَجدي ، أهتَديتَ أنتَ وَأبوَك انَ كُنتَ مُسلماً ، لسَان السَيده زينبَ عَليها السَلامُ لسان أَمَير المَؤمنينَ عَليهُ سَلامُ، قوَيه جداً فَ بعد كلامَ السَيده زينبَ عَليها السَلامُ وَخطبتها ، أنقلبُ الناسَ علىٰ يزيد ، فأرجعهمَ الىٰ المَدينه المَنورهَ حتىٰ يُحافظ علىٰ حكمهِ ، أخذتَ تنظرُ إلىٰ المَدينه وَهِي مَوطنها وَمَوطن جدهَا ، تُفكر بأخوَتها التَي خرجتَ مَعهمَ مَنْ هنا وَرجعتَ بلاهمَ ..اسَتشهدتَ السَيده زينبَ عَليهاوالسَلامُ بعد فتَرةً ، كانتَ هِي العينَ التي رأتَ وَأخبرتَ الناسَ بمَا رأتَ وَفضحتَ مَكر يزيد وَالمنافقين الذين يدعَوَن الأسَلامَ ، ارتاحتَ مَنْ الهمَوَمَ وَالمَصائبَ وَالتحقتَ بجدهَا وَأبيها وَاخوَتها بأفضَل مَكان ، ألا لعنة اللهُ علىٰ الظالمَين .
اللهمَّ العنَ اوَل ظالمَ ظلمَ حق مُحمَد والِ مُحمَد .

sticker.webp0.02 KB

كان عَطاشَىٰ وَالمَشَي صعبَ عَليهمَ الأمَر ، مَنْ كثر التعبَ السَيده زينبَ كانتَ تصلي وَهي جالسةً ليسَ لديها القدره علىٰ الوَقوف ، وَفي كلُ مَره يأتوَ بهمَ بطعامً تُعطيه للأَطفال حتىٰ يشَبعو ، فالطعامَ كانَ قليل خبزهُ وَاحده صغيره بعَد طريقَ طوَيل وَقفتَ السَيده زينبَ وَالسَبايا أمَامَ يزيد الذي يسَتلقىٰ علىٰ فراشهُ وَحولهُ الوَزراء وَالشخصياتَ المَهمَه وَسَكان الشَامَ ، فقال لهُ زين العابدين عَليهُ السَلامُ : مَاضنك برسَولِ اللهِ لوَ يرانا علىٰ هذهِ الصفه ؟ فتجاهَلهُ يزيد العنة اللهُ عليه ، وَقضوَا ليلةً كامَلةً مَنْ التعبَ فِي قصر يزيد العنة اللهُ عليه حتىٰ اليوَم التالي السَيده رقية عَليها السَلامُ إبنة الأَمَامَ الحُسينَ عَليهُ سَلامُ التي هِي مُتعلقه بأباها كثيراً حلمتَ بهِ .. كانتَ تنامُ علىٰ حجر السَيده زينبَ عَليها السَلامُ ، اسَتقامَت بفزعَ وَهي تصَرخ حتىٰ سألتها السَيده زينبَ وهِي قلقه ، فقالتَ رُقيه : رأيتَ أبي فِي المَنامَ مَضطرباً شديداً ، وَذلك بمَعنىٰ مُتعبَ ، فَ تنهدتَ السَيده زينبَ بحسرةً مَاذا سَتقوَل لتلكَ الطفلهَ الصغيرهَ؟ فالسَيده رُقيه لمَ تعلمَ بأسَتشهاد أَبيها بعد ... فحاوَلتَ إسَكاتها وَجعلها ترجعُ للنومَ ، لكنَ صراخها ايقظَ يزيد وَجعل الحراسَ يذهبوَن ليروَا مَابها ، فأعَلمَو بزيد بمَا حصل فقال لهمَ اذهبوَ لها برأسَ أَبيها ...فَ اتوَ برأسَ أَبيها مُغطا وَوَضعوَه أمَامَها ، فقالتَ : مَا هذا الطعامَ؟ انا لمَ أطلب الطعامَ ، أَنا أَريدُ أبي الحُسينَ ، كانتَ تبكي ، فقال لها أحد الحَراسَ ، هذا أبيكِ الحُسينَ عَليهُ سَلامُ ، فَ انَصدمتَ السَيده زينبَ وَالنسَاء وَالسَيده رُقيه ، فتَحتَ السَيده رُقيه الغطاءِ وَرأت رأسُ أَبيَها مُغطىٰ بالدمَاءِأخذتَ تبكِي بقهَر وَهي تحتضنُ رأسُ أَبيها : أَبتاهَ مالذي خضبكَ بدمَائكَ؟ مَنْ الذي أيتمَني فِي صغري ..؟ ، فغطتَ وَجهها علىٰ رأسَ الأمَامَ وَبقتَ سَاكنةً حتىٰ أحسَت السَيده زينبَ بأنها هدأتَ ، هَزتها قليلاً حتىٰ عَلمتَ بأنها أَسَتشهدتَ حاضنةً رأسُ أبيها ..فِي اليوَم التالي اجتمَع الناسَ علىٰ السَبايا وَعَلىٰ رأسَهم يزيد ، يشَرب الخمَر وَيلومَ زينبَ عَليها السَلامُ بكلامهِ الفاسَد ، فَ لم تتحمَل السَيده زينبَ عَليها السَلامُ كلامَهِ علىٰ أَخيها وَأبيها فَ خطبتَ خطبةً أمَامَ الشَخصيات المهمة وَالوزراء وَسَكان الشَامَ ، فلمَ يتحمَل يزيد وَقال : والله لأقتلنكِ كمَا قتلتُ أخيكِ ، فردتَ عليه السَيده زينبَ : كد كيدكَ وَأسَع سَعيك يا يزيد ، فَ والله لا تُمحىٰ ذكرنَا وَلا تمَيتَ وَحينَا وَلا يسَقط عَنك عَار مَا فعلتَ ، فمَ رأيك الا فَند وَأيامك إلا عَدد ، يوَمَ ينادي المَنادي ، إلا لعنة اللهُ علىٰ الظالمَين ،فغضبَ يزيد أكثر وَصاح : أسَكتوَها أسكتَ الله لسَانها ، أنمَا خرج مَنْ الدين أبوَكِ وَأخوَكِ ، فردتَ السَيده زينبَ عَليها السَلامُ : بدين الله وَبدين ابِي وَجدي ، أهتَديتَ أنتَ وَأبوَك انَ كُنتَ مُسلماً ، لسَان السَيده زينبَ عَليها السَلامُ لسان أَمَير المَؤمنينَ عَليهُ سَلامُ، قوَيه جداً فَ بعد كلامَ السَيده زينبَ عَليها السَلامُ وَخطبتها ، أنقلبُ الناسَ علىٰ يزيد ، فأرجعهمَ الىٰ المَدينه المَنورهَ حتىٰ يُحافظ علىٰ حكمهِ ، أخذتَ تنظرُ إلىٰ المَدينه وَهِي مَوطنها وَمَوطن جدهَا ، تُفكر بأخوَتها التَي خرجتَ مَعهمَ مَنْ هنا وَرجعتَ بلاهمَ ..اسَتشهدتَ السَيده زينبَ عَليهاوالسَلامُ بعد فتَرةً ، كانتَ هِي العينَ التي رأتَ وَأخبرتَ الناسَ بمَا رأتَ وَفضحتَ مَكر يزيد وَالمنافقين الذين يدعَوَن الأسَلامَ ، ارتاحتَ مَنْ الهمَوَمَ وَالمَصائبَ وَالتحقتَ بجدهَا وَأبيها وَاخوَتها بأفضَل مَكان ، ألا لعنة اللهُ علىٰ الظالمَين .
اللهمَّ العنَ اوَل ظالمَ ظلمَ حق مُحمَد والِ مُحمَد .

قصه السيده زينب عليها السلام في أرض كربلاء ؟ ـ واقعه الطف . كان للسَيدهَ زينبَ (عليها سَلامُ) دُوَر كِبير فَِي وَاقعةَ الطفَ فَهِي مَنْ تَعتنِي بَالأَطفَال وَكانَتَ سَنداً وَعَوُناً لإِخَوَتَها ، فَعنَدمَا يَستشَهد أحَدُ ابنَاءُ الأَمَامَ الحُسينَ عليهُ سَلامُ أَوَ مَنْ أصَحابهِ ، كانَ يَذهبُ لخَيمَتها وَتَوُاسَيهُ وَتُعَطيهُ مَنْ صَبرهَا، عَندمَا وَكان أحدُ إخوَتهَا التِي ربتهُ وَكانَوُا شَديدينَ القُربُ مَنْ بَعضهمَا « أَبوَ الفضَل العبَاسَ عَليهُ السَلامُ » هِي مَنْ ربتهُ وَأَعَتنتَ بهِ وَهوَ مَنْ أختَارهُ أَبيهِ عَلِي أَبنُ أَبـِي طالبَ عَليهُ السَلامُ ليكوَنَ كافَلها وُسَانَدها وَظهرهَا ، فعنَدُمَا رأتَ مَقتلهُ صَاحتَ وَحزنتَ كثَيراً لمَ يكنَ هنَاك مَنْ ينصرُ الحُسينَ فَجمَيع أخوَتهِ وَأصحابهِ اَسَتشهدوَا ، تجهز للقتَال وَاجتمَع بالنسَاء يحذرهَن ، فـ قالوَ لهُ مَمَا نَحذرُ يا أبَا عَبد الله ؟ فَقال اَننِي أَراكمَ قَريباً كالعبيدُ يسَوَقوَنكمَ امَامَ الرُكابَ ، كانَ يعلمَ الأمَامَ بسَبي النسَاءُ مَنْ قبلِ جيشَ يزيد ، بعد فترهَ وَجيزه اتىٰ جوَادُ الأَمَامَ الحُسينَ عَليهُ السَلامُ راكضاً لخيمَ النسَاءُ ، فعندُمَا رأَتَ السيده زينبَ الجوَاد فَصاحَتَ مَنهاره بَالبكاءِ وَاللطمَ وَلحقوَ بَها النسَاءُ بَالبَكاء ، وَعمَ الصياحُ وَالبَكاءِ فِي الأَرجاء ، فَ قد علموا أنه الأَمَامَ الحُسينَ عَليهُ السَلامُ إسَتشهد ، لمَ تتحمَل السَيده زينبَ عَليها السَلامُ وَذهبتَ حيثَ أَخيها، كانتَ تنَظرُ لأَخيها السَاقط علىٰ الأَرض بـحسَرةً ، وَرأتَ شَخص مَا يدعَىٰ بعمَر أَبنُ سَعد وَهوَ قائد الجيشَ الخاص بَيزيد لعنة اللهُ عَليه ، لمَ تتحمَل زينبَ وَصاحتَ عَليه : أيُقتلُ الحُسينَ وَأنتَ تنظرُ إليهِ؟ لمَ يجاوَبها ، فَرجعتَ صاحتَ : وَيحكمَ أَمَا مَنكمَ مَسلمَ ؟! إقتربتَ زينبَ عَليها السَلامُ أكثَر مَنْ أَخيها الحُسينَ تحتضنهُ بشَدةً عَندُمَا رأَتهُ لا يزال يتنفسَ وَبهِ روَح ، كانتَ تَحادثهُ وَلا يردُ عَليها ، فقالتَ لهُ زينبَ : أخـِي بحقَ رسَولِ اللهُ إِلا مَاكلمَتنِي ؟ فَ هنا رد عَليها الأَمَامَ الحُسينَ عَليهُ سَلامُ بصوَتَ خافتَ : أَخيتِي زينبَ گسرتِي قلبَي وَزدتني كرباً عَلىٰ كربـِي، بعَد حديثَ الحُسينَ عَليهُ السَلامُ ، أَتتَ ضربه للسَيده زينبَ عَليها السَلامُ مَنْ الخلفُ يهددهَـا شَخص مَا قائلاً : أَلن تبتعدي أَوَ سَألحقكِ بهِ ، فرأتَ زينبَ أنهُ كانَ الشَمر العنة اللهُ عليه وَكانَ سَيقطعُ رأسَ الأَمَامَ الشَريف ، فردتَ هنا السَيده زينبَ : لنَ ابتعدُ عَنهُ وَإِن ذبحتهُ فأَذبحنَي قبلهُ ، فهنا الشَمر دفعها بعيداً عنَ الأَمَامَ وَصاح قائلاً : واللهِ انَ تقدمَتي عَليه لضربتُ عَنقكِ بسيفـِي، فتقدمَ الشَمَر وَداس عَلىٰ صدر الحُسينَ عَليهُ سَلامُ وَبيدهُ السَيف ، فصاحتَ زينبَ عَليها السَلامُ باكيةً : ارفقَ وَأثقلتَ بهُ لقد گسرتَ صدرهُ وا ظهرهُ ، وَيلك أمَا عَلمتَ بأنَ هذا الصَدر قد تربىٰ عَلىٰ صَدر رسَولِ اللهِ ؟ وَصدر فَاطِمَة الَّزهَراء ؟ هذا الذي نَاغاهُ جبَرائيل وَهزهَ مَيكائيل ! دعَني أوَدعَهُ تجاهَل الشَمر كلامَها وَقتل الحُسينَ عَليهُ سَلامُ .. وَمَنْ هنا بدأَتَ مَعاناة السَيده زينبَ توَجهتَ زينبَ عَليها السَلامُ سَريعاً للخيمَه التِي يوَجد بها أَبن الأَمَامَ الحُسينَ عَلِي السَجاد ( عَليهُما سَلامُ كانَ عَليلاً ( مريضاً ) لا يقَدر علىٰ المَشَي وَلمَ يُدعه الحُسينَ عَليهُ سَلامُ يُشارك بالقتَال فَ هذا امَر مَنْ الله ، تقدمَوا جيشَ يزيد لحرقَ الخيامَ ، فتعامَلتَ السَيده زينبَ عَليها السَلامُ وَأخذتَ الأَطفال وَالنسَاءُ إلىٰ بعيد الصَحراء وَالجيشَ يتَقدمُ وَيضربوَنهمَ بالسَوُط وَالعصيانَ ، زينبَ كانتَ قويةً لدرجه أَنها تَحمَلتَ الضَربُ عنَ الأَطفال وَالنسَاء ، مَنْ بعدهَا أَتىٰ الليل وَكانتَ مَنْ أصعبُ الليالِي علىٰ السَيده زينبَ عَليها السَلامُ وَالنسَاء وَالأَطفال ، لمَ يكنَ لديهمَ فراشاً وَلا مَاءً وَلا طعامً وَلا حتىٰ ضوَء ، فبقوَا مُسَيتقظين حتىٰ الصباحَ ، وَمَنْ هنَا بدأَ سَبي النسَاء عَندُمَا حل الصباحَ ، ربَط جيشَ يزيد النسَاء َوالأَطفال وَالسَيده زينبَ وَجروَهمَ طوَال الطريقَ يمَشوَن سيراً علىٰ الأَقدامَ وَيضربَوُنهمَ بالسَوَط وَالعصيانَ ، فَ نظرتَ السَيده زينبَ عَليها السَلامُ لأَخوَتها الذينَ علىٰ الأَرضِ بَلا دفنَ .. وَصلوَا للكوَفه فَ رأوَ أهل الكوَفه الذين رفضوَا مَبايعتهمَ خوَفاً مَنْ يزيد ، فَألقىٰ الأَمَامَ زينَ العَابدين عَليهمَ هذا الكلامُ : يا أمةً لمَ تُراعَي جدنَا فينا .. ، تأثروَ أَهَل الكوَفه لأَنهمَ سَمعوَا بقصهَ الحُسينَ عَليهُ سَلامُ وَأَهل بيتهُ ، فخافَ جيشَ يزيد مَنْ أن يُقلبوَا عَليهمَ فأخذهمَ مَره اخرىٰ سيراً علىٰ الأقدامَ مَنْ الكوَفه للشَامَ ، تخيلوَا بعد الطريق الذي مَشَوُه مَنْ الكوَفه للشَامَ ..

تبادل اشراف بس بنات

أرسَلوا قَناتكمّ الدينَية أنشَرها للأفادة ، فِقط للِنساء . مُلاحظة يكمل التبَادل وتغادريَن لطفا لتَنضمين . @mem_214Bot ،

Repost from ﮼زَهرَة،
🔗أرَسَلوَا قنَواتكُم لِننشَرُهَا .
@zahrat_313 || @zahr_313_bot

﮼قناتك ضعَيفِه وُمحتار اشون تصعدها؟💕 ﮼جبَتلك الطفُ دعمِ . ﮼دعم زَهرآءّ بثواني 15+ إضافة 🧚‍♀.
@isZahr_313 |¦| @isZahr_313

قَناتَك طافيه ومابَيهَا تَفاعُل 🤍؟! تَعالَو يَم زَهراء تِترُس قَنواتكُم اعضَاء متفاعَليَن🩷 .
@isZahr_313||@isZahr_313