ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
Ir al canal en Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 𓏺 @Hisham_313bot
Mostrar más429
Suscriptores
-324 horas
-357 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
Repost from - إلٰهي بِالحُسَينِ ..
﮼قناتك ضعَيفِه وُمحتار اشون تصعدها ؟⚡️
﮼جبَتلك الطفُ دعمِ .
﮼دعم زَهرآءّ بثواني 15+ إضافة 💢.
@isZahr_313 |¦| @isZahr_313
التَّـ، ـحَرُّشُ؟
التَّـ،ـحَرُّشُ اعْتِدَاءٌ .. وَكُلُّ اعْتِدَاءٍ اللهُ مَا يَسْكُتُ عَلَيْهِ التَّـ،ـحَرُّشُ اعْتِدَاءٌ، وَكُلُّ اعْتِدَاءٍ اللهُ تَعَالَى لَا يَسْكُتُ عَنْهُ، الَّذِي يَتَـ،ـحَرَّشُ -سَوَاءً كَانَتْ نَظْرَةً، أَوْ كَلِمَةً، أَوْ لَمْسَةً، أَوْ رِسَالَةَ تَلْمِيحٍ، هُوَ فِي الْحَقِيقَةِ يَعْتَدِي عَلَى عِرْضِ غَيْرِهِ، وَعِرْضُ النَّاسِ لَيْسَ رَخِيصاً حَتَّى يَتَجَاوَزَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى :{ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ... وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ}
(سورة النور: 30 - 31).هَذَا يَعْنِي أَنَّ الْبِدَايَةَ مِنَ النَّظْرَةِ؛ فَإِذَا انْحَرَفَتِ النَّظْرَةُ، مَرِضَ الْقَلْبُ، ثُمَّ يَتْبَعُهَا اللِّسَانُ، ثُمَّ الْيَدُ .. وَهَكَذَا يَكْبُرُ الذَّنْبُ
عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ :النَّظْرَةُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ
(الكافي، ج5، ص559).إِذَنْ، حَتَّى النَّظْرَةُ لَيْسَتْ أَمْراً بَسِيطاً، بَلْ هِيَ سَهْمٌ يَضْرِبُ الْقَلْبَ وَيَتْرُكُ فِيهِ أَثَراً، وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهْمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ »
(نهج البلاغة، الحكمة 159).فَالَّذِي يَتَمَادَى وَيَتَجَاوَزُ وَيَكْسِرُ الْحُدُودَ، لَا يَحِقُّ لَهُ أَنْ يَتَجَرَّأَ وَيَقُولَ : "لِمَاذَا تُحَاسِبُونَنِي ؟". مَا هُوَ ذَنْبُ التَّـ،ـحَرُّشِ؟ إِنَّهُ كَسْرٌ لِحُدُودِ اللهِ، وَأَذًى نَفْسِيٌّ عَمِيقٌ لِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ، وَهُوَ ظُلْمٌ، وَ" الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ ". وَقَدْ يُحَاسَبُ الْإِنْسَانُ عَلَيْهِ حَتَّى لَوْ لَمْ يَتَحَوَّلْ إِلَى فِعْلٍ كَبِيرٍ يَقُولُ الْإِمَامُ الْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ اللهَ يُحَاسِبُ الْعَبْدَ عَلَى هَمِّهِ إِذَا عَمِلَ بِهِ . يَعْنِي إِذَا تَحَوَّلَتِ النِّيَّةُ إِلَى تَصَرُّفٍ، فَإِنَّ الْحِسَابَ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ، رُبَّمَا تَعْتَبِرُهَا أَنْتَ "مُجَرَّدَ كَلِمَةٍ"، لَكِنَّ الطَّرَفَ الثَّانِيَ قَدْ يَحْمِلُهَا جُرْحاً لِسِنِينَ ! رُبَّمَا أَنْتَ تَضْحَكُ، لَكِنَّ غَيْرَكَ يَتَأَذَّى .. وَاللهُ يَسْمَعُ وَيَرَى، وَالْمَلَائِكَةُ تَكْتُبُ، التَّـ،ـحَرُّشُ لَيْسَ "ضَعْفَ لَحْظَةٍ"، التَّـ،ـحَرُّشُ خَطِيئَةٌ كَامِلَةٌ، وَالَّذِي يُرِيدُ النَّجَاةَ، عَلَيْهِ أَنْ يَضْبِطَ نَظَرَهُ، وَيُغْلِقَ بَابَ الشَّهْوَةِ، وَيَخَافَ مِنْ حِسَابِ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ مُتْعَتِهِ الزَّائِلَةِ .. لِأَنَّ اللهَ لَا يَنْسَى، حَتَّى لَوْ نَسِيَ النَّاسُ .
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
