ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
Ir al canal en Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
Mostrar más320
Suscriptores
Sin datos24 horas
-97 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
البِطاقَةُ التَّعْريفِيَّةُ :
الاِسْمُ : زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ (عَلَيْهِمَا السَّلامُ)
الأُمُّ : السَّيِّدَةُ فاطِمَةُ الزَّهْراءُ (عَلَيْهَا السَّلامُ)
الوِلادَةُ : ٥ جُمادى الأولىٰ، سَنَةَ ٥ لِلْهِجْرَةِ في المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ
الزَّوْجُ : عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الطَّيَّارُ
أَلْقابُها العَظيمَةُ :
عَقيلَةُ بَني هاشِمٍ : أَيِ المَرْأَةُ الكَريمَةُ وَالعَزيزَةُ في أَهْلِها،
العالِمَةُ غَيْرُ المُعَلَّمَةِ : لَقَبٌ مَنَحَهُ لَها الإِمامُ السَّجادُ (ع) لِعِظَمِ عِلْمِها اللَّدُنِّيِّ، أُمُّ المَصائِبِ : لِما شَهِدَتْهُ مِنْ مِحَنٍ وَآلامٍ طَوالَ حَياتِها، جَبَلُ الصَّبْرِ : لِقُوَّةِ ثَباتِها في واقِعَةِ كَرْبَلاءَ،
دَوْرُها في واقِعَةِ كَرْبَلاءَ :
شَريكَةُ الحُسَيْنِ : رافَقَتْ أَخاها في ثَوْرَتِهِ وَحَمَلَتْ رِسالَتَهُ بَعْدَ اسْتِشْهادِهِ، بَلاغَةُ الحَقِّ : خَطَبَتْ في الكوفَةِ وَالشَّامِ خُطَباً زَلْزَلَتْ عُروشَ الظَّالِمينَ، رِعايَةُ الأَيْتامِ : تَكَفَّلَتْ بِحِمايةِ النِّساءِ وَالأَطْفالِ بَعْدَ مَقْتَلِ الإِمامِ الحُسَيْنِ (عليهُ السَّلامُ)،
اسَتشهادها المُناداةُ (١٥ رَجَب) : تاريخُ اسَتشهادها : ١٥ رَجَب، سَنَةَ ٦٢ لِلْهِجْرَةِ،
مَكانُ الدَّفْنِ : المَشْهورُ أَنَّ مَرْقَدَها الشَّريفَ في ضَواحي دِمَشْقَ بِسوريَا،
مِنْ كَلِماتِها الخالِدَةِ :
" فَوَدِّ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَناصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللهِ لا تَمْحُو ذِكْرَنا، وَلا تُميتُ وَحْيَنا ."
(مِنْ خُطْبَتِها أَمامَ يَزيدَ في الشَّامِ)
نَاحَتْ عَلَيْكِ مَنَازِلٌ وَمَشَاهِدُ .. وَتَبْكِيْكِ فِي جَوْفِ اللَّيَالِ مَسَاجِدُ يَا صَبْرَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَالفِدَا .. بِكِ تَفْخَرُ الأَيَّامُ وَهِيَ شَوَاهِدُ .
نَاحَتْ عَلَيْكِ مَنَازِلٌ وَمَشَاهِدُ .. وَتَبْكِيْكِ فِي جَوْفِ اللَّيَالِ مَسَاجِدُ
يَا صَبْرَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَالفِدَا .. بِكِ تَفْخَرُ الأَيَّامُ وَهِيَ شَوَاهِدُ .
"مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلًا .."
بِهٰذِهِ الكَلِماتِ هَزَمَتْ زَيْنَبُ (عَلَيْهَا السَّلامُ) طُغاةَ عَصْرِها، هِيَ المَدْرَسَةُ الَّتي نَتَعَلَّمُ مِنْها أَنَّ الصَّبْرَ لَيْسَ اسْتِسْلاماً، بَلْ هُوَ ثَباتٌ عَلىٰ الحَقِّ .
