ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
Ir al canal en Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
Mostrar más300
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
لوُ اذنَ أذن أَعَتنيِ وُيِا يِصلوُن
عنكَ حسيِنيِ مَلتزمَ خل يِكوُلوُن
صليِتَ لوُ بعدكَ🌷،
إنّ إدمان الهاتف عند الأطفال ليس مجرد عادة سيئة بل هو خطر حقيقي يهدد براءتهم ويعيق نموّهم العقلي والاجتماعي والجسدي، فنحن أمام جيل قد يُربى على أصوات الإشعارات بدلًا من حكايات الأمهات ويقضي أيامه في العوالم الافتراضية بدلًا من أن يركض في الحدائق ويكتشف الحياة لذلك لا بدّ أن نكون على قدر المسؤولية فنراقب، ونوجّه، ونزرع في نفوس أطفالنا حب الواقع والتفاعل الحقيقي لنصنع جيلًا متوازنًا، واثقًا، وقادرًا على التمييز بين ما ينفعه وما يضره فالهاتف أداة وليس حياة .
ثم يأتي الخطر الصحي من ضعف النظر نتيجة التحديق الطويل في الشاشة إلى اضطرابات النوم التي يسببها الاستخدام الليلي ناهيك عن التأثيرات النفسية كالعزلة والانطواء وكل ذلك يقودنا إلى حقيقة مؤسفة إن الطفل الذي يدمن الهاتف يخسر أجمل ما في عمره البراءة، والفضول، والعفوية.
وإن ما يُثير القلق هو أن العديد من الآباء يمنحون هواتفهم لأطفالهم دون وعي كامل بما تسببه هذه العادة من أضرار ويبدأ الأمر كوسيلة لإلهاء الطفل عن البكاء أو لإبقائه هادئًا أثناء زيارة أو مناسبة لكنه سرعان ما يتحوّل إلى عادة يومية قد تمتد لساعات طويلة، والتعرض المستمر للمحتوى الالكتروني يفقد الطفل تركيزه ويضعف مهاراته اللغوية والاجتماعية فبدلًا من اللعب مع أقرانه أو استكشاف العالم من حوله يكتفي بمشاهدة مقاطع سريعة تقتل حس الإبداع لديه والأدهى من ذلك أن الكثير من هذا المحتوى لا يخضع للرقابة الكافية ما يجعل الطفل فريسة سهلة للأفكار السلبية أو السلوكيات الغريبة.
ضياع الطفولةفي عالم يتسارع فيه كل شيء أصبح الهاتف الذكي جزءًا لا يتجزأ من حياة الكبار والصغار على حد سواء، لكن حين يتعلق الأمر بالأطفال فإن الأمر يتجاوز كونه وسيلة ترفيهية إلى خطر حقيقي يهدد نموهم العقلي والاجتماعي وحتى الجسدي فتحوّل الهاتف من أداة للتواصل إلى سجن إلكتروني يقيد حواس الطفل ويعزله عن محيطه الطبيعي.
روي عن السيدة فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام:
حُبِّبَ إلي مِنْ دُنْیاکُمْ ثَلاثٌ : تلاوَةُ کِتابِ اللهِ وَالنَّظَرُ فی وَجْهِ رَسولِ اللهِ وَالإنْفاقُ فی سَبیلِ اللهِ
نهجالحياه، حديث ۱٦٤
