تَبْصِرَة
Ir al canal en Telegram
«دعك مما يقوله الناس عنك فإنهم ينظرون إلى ظاهرك والله عز وجل ناظر وعالم بباطنك».
Mostrar más243
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+1730 días
Archivo de publicaciones
243
Repost from N/a
والواجب على المتأمّل للقرآن أن يتدبّره كلمةً كلمةً، ويؤمن أن تحتها حِكمًا، وفي نظمها سرًّا، وإذن يوشِك أن يتجلّى عليه بعضُ المكنون حسب استعداده.
عبد الحميد الفراهي.
243
«رحم الله امرءا أقبل على شأنه، وقصر من لسانه، وأقبل على تلاوة قرآنه، وبكى على زمانه، وأدمن النظر في الصحيحين، وعبد الله قبل أن يبغته الأجل».
-الذهبي
243
«ثبت بالتجربة أن الصلاة على النبيﷺ بصيغة: اللهم صلِّ وسلم على محمد (التي تجمع بين الصلاة والسلام عليه) ١٠٠ مرة بتأنٍ لا يجاوز ٣ دقائق فقط، وقولها ١٠٠٠ مرة = أقل من ٣٠ دقيقة!
فإذا تدبرت أنه بذلك تُكفى همك، ويغفر ذنبك؛ علمت أن التفريط في ذلك حرمان».
243
«أُقَلِّبُ طَرفي في السَماءِ لَعَلَّهُ
يُوافِقُ طَرفي طَرفَها حينَ تَنظُرُ».
-قيس بن الملوح
243
Repost from سِيبَوَيْه
"في غض البصر عدة فوائد:
أحدها: تخليص القلب من ألم الحسرة، فإن من أطلق نظره دامت حسرته؛ فأضر شيء على القلب إرسال البصر، فإنه يريه ما يشتد طلبه، ولا صبر له عنه، ولا وصول له إليه، وذلك غاية ألمه وعذابه".
ابن القيم | روضة المحبين ط: عطاءات العلم (١٥٣)
243
«من علامات الحبّ: أنك ترى المُحب يُحب أهل محبوبه وقرابته وخاصَّته حتى يكونوا أحظى لديه من أهله ونفسه ومن جميع خاصته».
-ابن حزم
243
«إنَّ الله إنَّما أعطاكُم الدُّنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يُعطيكمُوها لِتركنوا إليها، إنَّ الدنيا تفنى والآخرة تبقى، لا تبطرنَّكم الفانية، ولا تُشغلنَّكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى، فإنَّ الدنيا منقطعة، وإنَّ المصير إلى الله».
-عثمان بن عفان رضي الله عنه
243
«إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم لم يروا عملاً أفضل ثوابًا من الذكـر، فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون: ما كان شىء أيسر علينا من الذكر».
-ابن القيم
243
Repost from N/a
كلما أويت إلى فراشك،
تذكر أنَّ رجلاً من أهل الجنَّة ، لم يكُنْ كثير العمل
ولكنه كان سليم الصَّدر ، لا ينامُ وفي قلبه حقدٌ على أحد!
"اللهم إجعلنا منهم"
243
عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله ﷺ: «لقد رأيتُ رجلًا يتقلَّبُ في الجنَّةِ في شجرةٍ قطعَها من ظهرِ الطريقِ كانت تُؤذي النَّاسَ».
-صحيح مسلم
243
«فما أشدَّها من حسرة وما أعظمها من غَبْنة على من أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن، ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه!! فالله المستعان».
-ابن القيم
243
قال رسول الله ﷺ: «أحب الكلام إلى الله أربع؛ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت».
-رواه مسلم
243
٣ دقائق = ١٠٠ صلاة
٣٠ دقيقة = ألف صلاة
بهذه الصيغة (اللهم صل وسلم على محمد) التي تجمع بين الصلاة والسلام عليه ﷺ
فماذا يمنعك أن تصلي عليه ألف صلاة؟!
243
«اعلم أنَّ الذنوب تورث الغفلة، والغفلة تورث القسوة، والقسوة تورث البعد من الله، والبعد من الله يورث النار، وإنَّما يتفكر في هذا الأحياء، وأما الأموات فقد أماتوا أنفسهم بحب الدنيا».
-الحارث المحاسبي
243
مَا كُنْتُ أُؤْمِنُ بِالْعُيُونِ وَسِحْرِهَا
حَتَّى دَهَتْنِي بالْهَوَى عَيْنَاكِ
-عبدالله الفيصل
243
Repost from قناة سليمان بن ناصر العبودي
الناسُ محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب؛ لأنَّ الطعامَ والشرابَ يُحتاجُ إليه في اليوم مرةً أو مرتين والعلمُ يُحتاجُ إليه بعدد الأنفاس
الإمام أحمد رحمه الله
243
Repost from قناة سليمان بن ناصر العبودي
هوِّنْ عليك .. فعلى كثرة هذه التحوّلات والقفزات، ثمّة ثابتان لا يتغيّران: الذهنُ البشري، والعلوم.
وبهما سيبقى التفاضلُ العلمي قائمًا، وستبقى المعرفةُ الحقيقية تُنال بعد توفيق الله بثلاثة أمور: التدرّج، والاجتهاد، وسلوك الجادّة.
وستبقى حقائقُ الأشياء على ما كنتَ تعهد، وستبقى دقائق المعارف لا تؤتي ثمرتَها إلا لمن أعطاها كلَّه، فتلك سِمةُ العلم التي لا تنفكّ عنه إلى آخر الدهر: «لا يعطيك بعضَه حتى تعطيَه كلَّك».
وستظلّ قراءةُ المتون بفهم، وجردُ الشروح واستيعابُها واستظهارُها، وثنيُ الرُّكَب، وسهرُ الليالي، طريقًا لا عوضَ عنه للتحصيل والترقّي في معارج العلوم، مهما تبدّلت الأدوات وتطوّرت الكلودات!
لا أشكّ أن أثر هذه التقنية سيكون قويًّا للغاية، لكنه فيما يبدو منصبٌّ على الوسائل القائمة، يغيّرُها ويُغِيرُ على جملةٍ منها، وأخصُّها التأليف والتصنيف والنشر ..
ومع ذلك سيبقى العلم الذي حصّله الأكابر على النمط الذي تعرف، لم يبرح طبيعته الأولى: «لا يُستطاع براحة الجسم»!
243
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : "من ألبسه الله نعمة فليكثر من الحمد لله، ومن كثرت همومه فليستغفر، ومن أبطأ عنه رزقه فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله".
-الطبراني
