es
Feedback
Scribbles

Scribbles

Ir al canal en Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

Mostrar más
2 711
Suscriptores
+124 horas
+287 días
+11330 días
Archivo de publicaciones
محاولٌ.. لا لأن الطريق سهلٌ بل لأن التوقف أشد قسوة من التعب أجرب مرةً بعد مرةً وأؤمن أن المحاولة وحدها تنقذ ما تبقى مني.

لعلك سعَيت لعلك دعيت لَعَلها آتَية.

تلتفت أحياناً لتُلقي نظرةً على ماضيك.. فتكتشفُ أنك خرجتَ حياً من مذبحة. - محمود العفيفي

في لحظة كنت أقف فيها على حافة الضياع حيث كان الفشل أقرب إلى من أي وقت مضى وحيث خفت الشغف حتى كاد أن ينطفئ جاء صوتٌّ واحد صوت شخص أحبه لم يكن كلاماً عادياً كان كأنه يد خفية تعيد ترتيب فوضاي وتدلي أني من جديد على الطريق الذي نسيته. في تلك اللحظة أدركت أن القوة لا تأتي دائماً من داخلنا أحيانا.. تأتي على هيئة كلمة من شخص يعرف كيف ينقذك.. دون أن يراك تغرق. ومن هناك عاد الشغف وعاد الحلم وعدت أنا.

أما أنا.. لست ممن يهرعون إلى أحضان أمهاتهم عند الضيق ولا ممن يلقون بأعبائهم على عاتق آبائهم لا أعرف طريق الأصدقاء حين يضيق بي العالم ولا أتقن فن البوح. أنا ممن يكتمون الألم في صمت وأخفيه وراء ابتسامات باهتة وعيون بارعة في التظاهر. إن انكسرت، فلن يلاحظ أحد حين يضيق صدري، أختبئ وراء نوم عميق لا هرباً من العالم، بل هرباً من نفسي. وإن احترقت فلن يشم أحد رائحة احتراقي. أنا من ينهار في صمت، ويعيد بناء نفسه سراً لأن التعود على الوحدة أصبح جزءاً من كياني.

لم يكن يسيراً ما عبرناه، ولا خفيفاً ما احتملناه، لكننا صبرنا، لأننا نعلم أن الله لا يُضيّع صبراً ولا يخذل عبداً أحسن الظن به، فما كان البلاء إلا طريقاً، وماكان الصبر إلا وعداً خفياً بأن بعد العسر يُسراً، وأن الله "إذا أحب عبداً" ابتلاه، ثم عوضه عوضاً يُنسيه مرارة ما مضى.

لا يوقظُ القوة في الإنسان إلا اثنان أفظع مخاوفه أو أبهى أحلامه.

رُبما في وقت ما في نهارٍ لم يحن بعد، سيحدث كل ما تتمناه وتريد سيحدث رغم يقينك بأنه بعيد وممتنع ومُتعذر.

هل سينتهي ألمي، أم أنا من سيزول؟ أنا الممتلئ بالحزن الذي يتدفق داخلي رغم ابتسامتي الجميلة وروحي المرحة كأني أعيش بشخصيتين، إحداهما تزرع الأمل وتمنح الحياة لوناً مشرقاً والأخرى غارقة في ظلام لا يراه أحد. خلف تلك الابتسامة، تتراكم الانكسارات تتكاثر خيبات الأمل ويتجذر الخذلان حتى صار ألمي نغزات في القلب واختنق تنفسي بثقل الحزن. يراني الجميع كروح مشرقة كوجه ينثر الفرح أينما حل لكنهم لا يدركون أنني أعشق العزلة والهدوء أجد نفسي بين الليل والنجوم حيث لا حاجة للمجاملات ولا لارتداء الأقنعة. أنا حساس حد الوجع صريح حد الألم كل ما أريده أن أسعد من حولي وأمضي بسلام حتى لو كنت أنا من يتألم بصمت.

وأنت تعود إلى البيت بيتك فكر بغيرك، لا تنسى شعب الخيام وأنت تنام وتُحصي الكواكب فكر بغيرك، ثمة من لم يجد حيزاً للمنام وأنت تُحرر نفسك بالإستعارات فكر بغيرك، من فقدوا حقهم في الكلام وأنت تفكر بالاخرين البعيدين فكر بنفسك، قُل.. ليتني شمعةٌ في الظلام. - محمود درويش

بالرغم من قلقه الدائم، وهروبه المستمر، إلا أنه كان يمثل دائماً ملاذاً آمناً لكل من حوله، كان ينتقم من القلق بمنح الطمأنينة للآخرين.

ربما غداً أو بعد غد ربما بعد سنين لا تعد ربما ذات مساء نلتقي في طريقٍ عابر من غير قصد..

سيحرق كومة القش من كان جاداً في البحث عن الإبرة.

تعجبني الأشياء التي لا تعجب أحد لأن الزحام يُفقد الأشياء فيمتها.

التفكير فِي مُستقبلي يتعبني حقاً أنظرُ إلى جهدي المُستمر الذي يُهلك جسدي وعقلي وإلى الوقت الذي يمُر وينتهي سريعاً ومِن جهةً أُخرى أنظرُ إلى نفسي التي على حافةِ الأنهيار وتفكيري الذي يقتلني طِوال اليَوم ولكن مَن يرى كل هذا ويرى شخص ليلاً ونهاراً يَسعى ويُحارب لأجل نفسه ومُستقبله.

حتى وأنا أمكث في مكاني كل ما بداخلي في مكان آخر الأشياء ثابتة.. وروحي تركض.

وما يؤخر إلا ليعوض.

ادعوا لطلاب البكالوريا بهالوقت كونو قربت امتحاناتهم 🫠🤍.

لكنني لم أمنح أحداً النور قط كنت أخرجهم من النفق، وأشير لهم إلى الشمس.

لكنني لم أمنح أحدا النور قط كنت أخرجهم من النفق، وأشير لهم إلى الشمس.