البَلاغُ المُبِين
Ir al canal en Telegram
1 288
Suscriptores
Sin datos24 horas
+97 días
+2930 días
Archivo de publicaciones
1 288
﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾
أعطاكم من كلِّ ما تعلَّقت به أمانيكم وحاجتكم مما تسألونه إيَّاه بلسان الحال أو بلسان المقال من أنعام وآلاتٍ وصناعاتٍ وغير ذلك. وفضلاً عن قيامكم بشكرها؛ هذه طبيعة الإنسان من حيثُ هو ظالمٌ متجرِّئٌ على المعاصي مقصِّرٌ في حقوق ربِّه، كفَّار لنعم الله لا يشكرها ولا يعترفُ بها؛ إلاَّ مَن هداه الله فشَكَرَ نِعَمَهُ، وعَرَفَ حقَّ ربِّه وقام به.اللهمَّ اجعلنا من عبادك الشاكرين.
1 288
Repost from البَلاغُ المُبِين
﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
- تفسير المختصر: ومن أراد أن يأخذ حقه فله ذلك، لكن بالمثل دون زيادة أو تجاوز، ومن عفا عمن أساء إليه ولم يؤاخذه على إساءته، وأصلح ما بينه وبين أخيه فثوابه عند الله، إنه لا يحب الظالمين الذين يظلمون الناس في أنفسهم أو أموالهم أو أعراضهم، بل يبغضهم.
القارئ: ياسر الدوسري.
1 288
Repost from قنـاة ريَّـان 𓂆
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
1 288
Repost from N/a
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾
1 288
﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾
يدبر الله تعالى أَمْر المخلوقات من السماء إلى الأرض، ثم يصعد ذلك الأمر والتدبير إلى الله في يوم مقداره ألف سنة من أيام الدنيا التي تعدُّونها.
1 288
Repost from البَلاغُ المُبِين
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾
القارئ | عبدالعزيز التميمي
1 288
Repost from البَلاغُ المُبِين
﴿وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾
ولا تفضحنا يوم القيامة بدخول النار، إنك -يا ربنا- كريم لا تُخْلف وعدك.
1 288
• تفسير عبدالرحمن السعدي:
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾؛ أي: ترتفع جنوبُهم وتنزعجُ عن مضاجِعِها اللذيذِة إلى ما هو ألذُّ عندهم منه وأحبُّ إليهم، وهو الصلاة في الليل ومناجاة الله تعالى، ولهذا قال: ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾؛ أي: في جلب مصالِحِهم الدينيَّة والدنيويَّة ودفع مضارِّهما ﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾؛ أي: جامعين بين الوصفينِ؛ خوفاً أن تُرَدَّ أعمالُهم، وطمعاً في قبولها؛ خوفاً من عذاب الله، وطمعاً في ثوابه، ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: من الرزق قليلاً أو كثيراً، ﴿ يُنْفِقُونَ﴾: ولم يذكُر قيد النفقة، ولا المنفَق عليه؛ ليدلَّ على العموم؛ فإنَّه يدخُلُ فيه النفقة الواجبة؛ كالزكوات والكفارات ونفقة الزوجات والأقارب، والنفقة المستحبَّة في وجوه الخير، والنفقة والإحسان المالي خيرٌ مطلقاً؛ سواء وافق فقيراً أو غنيًّا، قريباً أو بعيداً، ولكن الأجر يتفاوت بتفاوتِ النفع، فهذا عملهم.
القارئ:
علي صلاح عمر.
1 288
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾
وجوه أهل الإيمان والسعادة في ذلك اليوم بَهِيَّة لها نور. ناظرة إلى ربها متمتِّعة بذلك.
القارئ: علي صلاح عمر
1 288
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيءِ يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
رواية قالون عن نافع.
1 288
02:57 | ﴿فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
فمن آمن باللهِ وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأصلح إيمانه وأعماله ونيَّته، فلا خوف عليهم فيما يُستقبل، ولا هم يحزنون على ما مضى.
تفسير السّعدي.
1 288
Repost from مِشْمِش.
هذي حالة لأحد معارفنا ~ ابنه بعمر ١١ ولديه تشوهات في القدمين وبحاجة ماسة للعلاج، تصدقو وانشرو لعل الله ييسر الليلة اكتمال ما تبقى من المبلغ.
https://www.smco.org.sa/cases/%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81-%D8%B3-%D8%B9/
1 288
Repost from تلاوات الشيخ علي صلاح عمر
﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَ﴾: هذا تنويهٌ من الله بذِكرِ عباده المُؤمنين، وذِكر فلاحِهم وسعادتِهم، وبأيِّ شيءٍ وَصَلوا إلى ذلك؛ فليزِنِ العبدُ نفسه على هذهِ الآيات؛ يعرف بذلك ما معَه من الإيمان زيادةً ونقصًا، كثرةً وقلةً.
فواتح سورة المؤمنون ۞ صلاة الفجر 22 رمضان 1447هـ
1 288
Repost from البَلاغُ المُبِين
"هاتان الآيتان مشتملتان على آداب نوعي الدعاء: دعاء العبادة، ودعاء المسألة. فإن الدعاء في القرآن يراد به هذا تارة، وهذا تارة. ويراد به مجموعهما. وعلى هذا قوله تعالى: ﴿وَإذا سَألَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إذا دَعانِ﴾ يتناول نوعي الدعاء. وبكل منهما فسرت الآية. قيل: أعطيه إذا سألني، وقيل: أثيبه إذا عبدني. والقولان متلازمان." -تفسير ابن القيم.
القارئ | ماجد المضحي
