بودكاست أزرق - Blue Podcast
Ir al canal en Telegram
302
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+1830 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
الغياب الذي أعرفه يُسبق بخطأ، يبدأ بخيبة، يُعلن بخصام. ولكن غياب تتكفل به الأرض -باتساعها، ويسن قوانينه النزوح! لا أعرف بأي خيطٍ أنقض غزله.
بلا سلاح ولا نفوذ وبلا قوة خارقة، أتمنى لو أني معك، نسلك سوياً دروب الترحال، ونطأ معاً تراب الأراضي الجديدة. نغزوا المخاوف ونفاوض الظروف ونستهل قادم المواعيد.
هي الأشواق، نشكوها ونشكوا قلة حيلتنا معها. رغبتنا العميقة في أن نبر بالقسم -أن نقتسم الحلو والمر، أن نصطف في وجه الحياة، أن نعادي سوياً من عادانا، أن نتبادل الصور ونصنع أخرى جديدة، في الأعياد والمسرات، في لحظات الأنس والسوانح التي لا تبخل بالعطاء، أن لا نفتح صندوق الذكريات باكراً لأن لدينا ما نعيشه الآن.
أكثر ما يؤرقني هو العجز، لحظة أدراكي أن كل ما لدينا لا يصلح للاستخدام الآن، كل ما جمعناه مؤجل، وكل ما استعددنا له ملغي، لدينا الأغنيات ونفحات المحبة والكثير من القصص والأحلام وأحاديث السلام، جميعها معطلة إلى حين إشعار آخر.
هي رسالة حب لكنها ليست لك وحدك، أبثها لجميع من استوحشوا الطرقات ولم يألفوا الأيام الجديدة، لكل من يمشي وحيداً يتمنى خطاً بجواره، لكل من لم يكن مع من يحب أو حيثما أحب.. أشواق أشواق لكم، لرأيتكم مجدداً معاً، لأسماركم وأحاديثكم الدافئة، لبهجة الاجتماع والأنس بلا مخاوف وبلا انكسار.
هي الأشواق تتسلل، بين قساوة الحاضر ومر الانتظار 💙.
#محمد_عبدالرحمن
منذ البداية والمسافة تتربص بالحكاية، مرة أقف على أسوار الانتظار تلهفاً لقدومك، ومرة تقف أنت على باب المنزل تبتسم وتمد ذراعيك إلي. ألفتُ السفر الأول ببراعتك في ملأ الشواغر حِلاً وترحالاً، الآن علمني أن أستسيغ فكرة الرحيل إلى الأبد.
أنعي رجلاً لا يملأ المكان، ولكن يمنحه سبباً ليظل واقفاً. تفنن في إحسانه؛ عملاً وعلماً ومعاملة. وافٍ بالوعود ووافر في العطاء وكاتم للسر، فمُنح الأحبة وتناءى عن الخصام دون أن يداهن أو يجاري باطلاً.
ذو رأيٍ بألف بوصلة وقلب يسع المدائن، معهود الابتسام ومأمون الغضب، رسالي في كل كلمة ومبدئي حتى في كرة القدم، باراً بوالدك، لين الجانب لزوجك، محباً وملهماً لأبنائك وعطوفاً على القريب والبعيد، خفيف النفس لا يكدر صفوك بنبرة ولا يثقل عليك بشكوى، إن سألته عن الحال طمأنك حتى على أزهار الرمان.
ترجّلت سريعاً تاركاً إيانا والجموع تذكر خيرك وتدعوا لك بالرحمة. كما يرحل الغيم، بلا ضجيج وبلا وداع أيضاً، ولكن الأرض تشهد والغرس يبكي حاملاً اسمك عله يكمل ما بدأت.
إبنك الذي حضر فوجد كل شيء كما كان ولم يجدك، أكتب إليك راجياً أن يكون في القلب الكبير ساعة الرحيل عذراً للغياب وعفواً أُكمل به الأيام، فالذاكرة تفيض بالمرات الأولى معك، والقلب مفطور بالمرات الأخيرة بعيداً عنك.
طبت حياً وميتاً يا أبي، غبت عن العين وفي الدعاء لا تغيب، رحمك الله كما رحمتنا، وجزاك عن حبك صبراً وعن صبرك جنات ونعيم.
#محمد_عبدالرحمن
قال تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ".
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، إنتقل إلى رحمة الله تعالى..
والد الأخ محمد عبدالرحمن
سائلين الله عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وجد نفسه مؤيداً لفكرة: ألا تأتي خير من أن تأتي متأخراً، خصوصاً بعد تكرار قصته مع مطاردة الغزلان التي تركض نحو صيادٍ آخر، إذ بمجرد التفكير في التقرب من فتاة أو مفاتحتها، يكون خبر خطبتها عنواناً للصحف.
هو حظ عاثر يقوده في كل مرة إلى التحديق بالثمار التي أوشكت على القطاف، لدرجةٍ اشتهر فيها بأن من كراماته جلب الأحبة وتوفيق القلوب.
اعتاد التأني وفوات الفرص، وكأنه يرى في المحطات جمالاً لم يحظ به القطار. وفي المرة الوحيدة التي قرر فيها أن يبادر ويلحق؛ احتاط لكل الأزمنة، هرول وطار وتشظى ليوفي بالموعد، لكن ما لم يكن بالحسبان أنه تأخر هذه المرة على مواسم الإزهار فيها.
تُعاقب إن لم تأت أولاً، إن كانت ذاكرة المأساة حية ومخاوف الفقدان أكبر من أمنيات الكسب. تأخر ليجد الأرض التي يحلم بأن يكسوها حقولاً.. لا يعنيها المطر.
أتمنى حقاً أن يسعفنا الوقت، ألا نخون اللحظة بالصمت، ولا تخوننا هي بفداحة التجربة، أن نكون هنا والآن، جسداً ومخيّلة.
الأماكن آمنة، نقلق من فوارق التوقيت 💙.
#محمد_عبدالرحمن
Repost from N/a
ركبتُ مع سائق أجرة باتجاه الجامعة. وضعتُ محفظتي وكتبي في الخلف، وجلستُ بجانبه بعد أن سلّمتُ عليه، فلاحظتُ دموعًا جليّة في عينيه، رغم كل محاولاته للضحك والسخرية من بعض مشاكل الطريق.
لم أصبر وسألته: ما بك صديقي؟ احكِ لي ما القصة، أنا في النهاية رجلٌ غريب.
تبسّم وقال لي: “لا، ليس الأمر بذلك التعقيد. كلّ ما في الأمر أن جارتي ماتت قبل ساعات، وما زال خبرُ موتها أخضرًا.”
تنهد، وأطبقَ الصمت علينا.
“ربي يرحمها، خويا”، قالها وسكتنا لدقائق.
ثم طلب مني طلبًا قاتلًا:
“هل تستطيع أن تُخبر ابنها عبدو في الغربة أنها ماتت؟ هو صديقي، وأنا لا أستطيع إخباره… مثّل أنك الطبيب وأخبره!”
قلت: وما باله لم يسافر ليكون معها في مرضها الأخير؟
أجاب:
“إنه بلا أوراق. رحل منذ أربع سنوات لفرنسا ،ومنذ شهور فقط تزوّج، وهو ينتظر مولوده الأول لتستقيم أمور إقامته القانونية، وبعدها يسافر إلى الجزائر. لو تعرف كم يشتاق لأمه… يقضي جلّ مكالماته معي في الحديث عنها: كيف سيرفع مقامها بين أخواتها اللواتي يحتقرنها لفقرهم الشديد، كيف سيُطعمها اللحم ويشتري لها الملابس والذهب، كيف سينتقم لها من كل تلك السنوات الخراب التي جعلتها مريضة قلبٍ وسكّري… أخبرني أيضًا أنه يُجهّز لها هدية كبيرة، سيرسلها للحج ويذهب معها، لأنها كانت أمنيتها على الدوام.”
في المقابل، كنتُ أنا وأمي من يأخذها إلى المشفى. وكانت تُكرّر فقط: عبدو جاء؟ عبدو وصل؟ عبدو فطر؟ عبدو تغطّى؟
ممكن عبدو يجي ولا يجدني في البيت؟
“حطّيت، مراد، المفتاح تحت النافذة، لقد أخبرني أنه سيأتي الأسبوع القادم… ولدي ما يِكذبش.”
اتصلتْ بي أمي وأخبرتني أنها ماتت صباح اليوم، في صالة بيتها، وهي تنادي:
“عبدو… عبدو، نشوفك مرة، وُلَيدي، وروح… توحشتك، أميمّة.”
بكيتُ، وبكى هو، ثم ركنّا السيارة جانبًا. أخذتُ الهاتف واتصلتُ. رفع السماعة صوتٌ رقيق وناعم، وسلّم بحرارة:
“مراد الغالي! هذي غيبة…”
قاطعته بقسوة:
“أنا لست مراد، سي عبدو. أنا ممرّض من مستشفى مصطفى باشا.”
بدأ يبكي مباشرة، وتغيّر صوته:
“أمي… أمي! حدث لها شيء؟”
قلت: البقاء لله، خويا عبدو. الحاجة سارة في ذمّة الله. عظّم الله أجرك وصبرك.
فصرخ صرخة تسكن في العظام، وتُحيي الأموات، ويَشيب لها الأحياء:
“يِمّا… علاش؟! لم يبقَ الكثير، وآتي… اصبري شويّا!”
حضرتُ جنازتها بالأمس، من مسجد بلكور. حملتُ نعشها وأنا أبكي. لا أعرفها إطلاقًا، غير أنّ الجميع يناديني: عبدو.
فقلت: ربّما كتفي يُشعرها بالأمان، وهي تمضي إلى قبرها.
وهمستُ لها يمّا أنا عبدو وراني جيت!
/
عبد المنعم عامر.
أذكِّر نفسي دائماً ألا يمنعني قاطعٌ عنك، ولا يُعيني طول سفرٍ عن قبلتك. ألا أميل عن صراطك المستقيم وأن أستقيم سريعاً إذا ملت. ألا يثقلُني حملٌ عن المسير إليك، حتى وإن كانت الخطاوي تترنح، حتى وإن تكرر السقوط 💙.
#محمد_عبدالرحمن
أعرف ملامحك جيداً عندما لا تكون مهتماً، عندما تحاول فقط أن تجاري الأمر وتساير المعطيات.
تتطرف في الامتثال لما أقرّته مناهج التواصل ولغة الجسد، تحدق بشدة وتبتسم باتساع وتواصل استجماع قواك حتى تعبر، كل هذا العناء لأن محاولاتهم الجادة والصادقة -دون ذنب لك أو لهم- لم تكن كافية لتثير اهتمامك.
أعرف دبلوماسيتك الباردة، استفراغك اللغوي وكحت العاطفة والوجدان للخروج بما يرضي الجميع، إلا أنك لا تزال الحالة النادرة التي يتماهى فيها الحرير مع الأشواك.
أعرف تحفظك عندما تكون في مأزق أن تُقدر الجميل وتعجز عن رده، محاولاتك لتكون يابسة للقارب المتأرجح ولا تملك سوى أن تكون الصخرة التي تتحطم عليها الآمال، حياد ممل لأن المطروح على الطاولة أقل أو أكثر مما تريد.
أنت آمن ومستقر، زلازلهم لم تهز شيئاً فيك، وبطولاتهم لم ترق للتأريخ عندك، أقصى ما نالوه؛ توثيق ضئيل على هامش الحكايات، تحت عنوان: مظاليم دون ظالم.
تفهم إهمالك، وتعرف جيداً المعنى والفرق بين التقطير والانهمار، بين الإشراق ولمعة الوميض، لكن ذلك أقصى مبلغ لمن لا يهتم.
تفهم عندما تفعل، أتمنى أن تفهم عندما يفعل بك 💙.
#محمد_عبدالرحمن
من بين أوصاف عدة، القصة الرائعة هي التي لا يتعطل أو يترهل فيها السرد وتطور الأحداث.
يغدو النص مملاً عندما تشعر أنا المستجدات تأتي ببطء والتفاصيل تدور حول نفسها والحبكة معدومة الاتجاه، لذلك كما يحرص القاص البارع على شخصياته ومفرداته ومعانيه، يحرص أيضاً على أن يكون لكل ما سبق دور في دفع السرد إلى الأمام.
الآن وأنت تكتب وتعيش قصتك، وقبل أن تمل وتفقد اهتمامك وأشياء أكثر، لا تغفل عن أن تدفع وتحرك السرد إلى الأمام.
مارس الحيل ذاتها، صراع جديد، تصعيد مبرر أو لا، مواجهة محتدمة، قرارت حاسمة، حوارات هادفة، أو أوجه وفصول جديدة، المهم ألا تفقد الإيقاع.
وجه متلون لنصيحة مكررة نصدقها بعد فوات الأوان، مفادها: لا تنتظر.
#محمد_عبدالرحمن
أرى بالتتبع والمراقبة، أنني أصبحت أرق قلباً أمام كل مشهد بسيط لا يمتاز بشيء سوى فعل حانٍ أو براءة فطرية أو شعور إنساني مسالم، صادق وطوعي.
أفهم المحاولة المستميتة والسعي الدؤوب لإخراج العاطفة من المعادلة. الاعتداد بالعقل والتحصن بالمنطق واستنتاجاته، باعتبار أن العاطفة ثغرة لطالما أخلت بالاتزان، إلا أن المفارقة أنك تغدو أكثر هشاشةً كلما زادت وارتفعت الحصون.
هو خوف ولو منحته من المعاجم أسماءً ومن الألوان ألف قناع. خوف يطمئن خلسة في التنظير، يختبر صدق وجدوى الرأي الآخر بانتقاده، يهدأ كلما أرته الحياة مبرراً لزواله، يتوحش كلما منحته الحياة فرصة ليزول.
تقول: أظن أنك إن ركزت على حماية نفسك عاطفياً، يمكنك تفادي الكثير من الألم، لكن يمكن أن ينتهي بك المطاف؛ بأن تعيش حياة منقوصة.
#محمد_عبدالرحمن
Repost from N/a
منذ متى ونحن نعدّ الأعياد بالأيام،
ونغفل عن مواسم الفرح التي تختبئ بين نبضاتنا؟
وعلى أيّ تقويمٍ سيُكتب عيدنا القادم؟
أمن ابتسامةٍ تنبت في عينيكِ؟
أم من دعوةٍ تسري في سجودنا، فنكتب العيد بأسمائنا على أفقٍ أبدي؟
وبينما تتعدد الأعياد في التقويم،
فإن العيد الحقيقي لا يقاس إلا باللقاء الروحي
-فالأرقامُ لا تحتمل وزن الأشواق-
والعيد ليس يومًا ننتظره،
بل لحظةٌ تأتينا حين تلتقي أرواحُنا على مائدة الفرح،
وتكبر قلوبُنا مع التكبير.
كل عيدٍ وأنتِ عيدي..
حيثما كنتِ، ومتى ما كان العيد.
❤️
-بدر.
معجب أنا بلحظات الإنحناء عندما تخرج عن المألوف؛ إنحناءة الفطن أمام حقيقة الأشياء، إنحناءة المحب على مكتوبه، إنحناءة الصديق إمعاناً في التقاط صورة تليق، إنحناءة الكريم على أرصفة المساكين، إنحناءة الرأس الحاسر وعلوه بالإكليل، والوقور لاستقبال قُبلة. إنحناؤك للوردة، إنحناءة النبلاء للاعتراف، واللطفاء لشد شِراك حذاء طفل. إنحناءة طرق الراحلين، وإنحناءة الحاجبين بالترقب، والشفتين للجهل، والعينين بالإمتنان. الخصر، التوقيع، الجدة، والسنابل.
فاتن وأخّاذ كل ما يخرج عن السياق 💙.
#محمد_عبدالرحمن
Repost from N/a
في ليلٍ كهذا،
يُوقِظُ البَدر أحلامَ المَدينة،
تتمدَّدُ الظِّلالُ في الأزِقَّةِ كَحَنينٍ ناعِم،
يتسلَّلُ الضَّوءُ كَنَغمةِ رِق،
يهمسُ فيها المساءُ للحِيطَانِ العَتيقَة:
"حاولت لو بالطيف ..
تقبل تزورني وأزورا.."
في بُعدٍ ليسَ ببعيد،
في بحري،
عند "حلفاية المُلوك" تحديدًا
عادَ النُّورُ مِن منفاهُ الطَّويل،
كَطفلٍ يُهرول لحُضنِ أُمِّه،
يُرتِّب خُطاه عَلى جسرِ النِّيلِ،
يَنثُر بَريقه فوق المَآذن وَالنَّخيل،
يضحَكُ فِي مقلَةِ الماء،
ويُخبر العَابرينَ أنَّ المُدنَ كالأُمنيَاتِ،
تَأخُذُ وَقتَها..
لَكِنَّهَا تَعود!
أم درمانُ تفتحُ ذِراعيها،
وبحري تُلوِّحُ لَها بالكَفِّ المُشتاق،
فيُرتِّلُ النِّيلُ ما بينَ الضِّفتَين:
"خلوني اسكِن بحري.. بحري
أم دُر مدينتي بَزوره ..
علشان اشوف غالياته
وانظر محاسن حورا"
❤️
Listen to خلوني أسكن بحري أم در مدينتي أزورها by Arake on #SoundCloud
https://on.soundcloud.com/tSRsXHVXSPyFY4fD6
عندما نتحدث عن الحياة وإن تعمدنا التعميم، نظل حبيسي تصوراتنا عنها وداخل فلك الجيد والسيء مما اختبرته الحواس أو طاله الخيال المبني على التجربة، وتظل هناك حياة أخرى منسية ومغيبة عن إدراكنا لها وشعورنا بها، إلا في لحظات قليلة ونادرة كبرنامج "عمران"
حياة أولى نعرفها بوجهيها القاسي واللطيف، إلا أن قاسيها غالباً ما يتعلق بالذكرى أو الأمنية، بأشباح التأخر أو سرابات النمو، لكنها على قساوتها لم تعدم براعم الممكن والمتاح.
وحياة أخرى غائبة عن الإدراك، كاملة الأركان والزوايا، بمنحنياتها ومنعطفاتها وتحدياتها ومن يحيونها، إلا أن ألطف ما فيها أنك الآن بأمان نسبي ومؤقت، دون وعود أو ضمانات.
الفارق كبير وغير مدرك بين تمني أن تكون الأكثر حظاً هذا الصباح، وتمني أن تكون الأكثر صموداً اليوم.
هي رفاهية أن تتأمل مصائب غيرك، فتهون عليك مصائبك، فاللهم سعياً لا ينسينا فضلك، وأملاً لا يحرمنا شكر نعمتك، وبالاً لا يسهو عن أهل الكرب والبلاء 💙.
#محمد_عبدالرحمن
+1
بالأمس اختتمت الموسم الثاني من #بودكاست_أزرق بحلقة "أشواق"
46 حلقة على مدار سنوات، شاركتكم فيها تأملاتي والتقاطاتي في الحياة، على أمل أن نمنح اليومي والعشوائي إطلالة منسقة في أزرق.
رحلة كنتم الداعم فيها والملهم لها وأبطال كل الحكايات.. شاكر لجميع من أرسل على البريد أو أشاد في العلن، وسعيد كل السعادة بالمرات التي اخترتم فيها صوتي رفيقاً للصباحات الواعدة أو الليالي الخالية إلا من الحيرة والضياع.. وسيبقى أزرق منكم ولكم، سماء على اتساعها لا تمنعنا من استشعار وجود السرب 💙.
#محمد_عبدالرحمن
هي الأشواق.. آخر حلقات الموسم الثاني من #بودكاست_أزرق
على أمل أن يتجدد اللقاء في موعد قادم أكثر خفةً وعمقاً ومدى 💙.
#بودكاست_أزرق 💙🎧
يختتم موسمه الثاني بدون وداع، بل بتلويحة شوق لتبقى عهدًا في الغياب..
#محمد_عبدالرحمن💙
".. لم أفقد الجرأة على الأمل"
سيرة غير ذاتية - حلقة جديدة من #بودكاست_أزرق 💙🎧
Repost from N/a
ونحن صغار
قالوا لنا إن الصمتَ وقارٌ،
فأخفينا وجعَنا خلفَ ابتسامةٍ عابرة،
وتعلمنا أن نكتمَ شهقاتِنا في جوفِ الليل،
وأن نرتقَ جراحَنا بصوتٍ خافت،
حتى صارت أرواحُنا مزدحمةً بالندوبِ الصامتة،
وصار الحزنُ يمرُّ بنا متخفياً،
لا يجدُ فينا متسعًا للبكاء،
ولا منفذًا للانهيار،
فنحملُ أوجاعَنا كما يحملُ الليلُ أسرارَه،
وندّعي أننا بخير... حتى نصدقَ الكذبة.
-بدر.
